كله كان قاعد على السفرة، ومرة واحدة حور طلعت تجري على الحمام وقعدت ترجع. أسد طلع وراها. أسد بقلق: مالك؟ انتي كويسة؟ حور بألم: مش عارفة، بطني وجعاني. أسد: البسي هتروحي للدكتور. حور: لأ، أنا بقيت كويسة. أسد: مش هعيد كلمي تاني. حور باستسلام: حاضر. ولبست ومشيت هي وأسد، واستغربت العيلة كلها. الدكتور: مبروك، المدام حامل. أسد بصدمة: إيه؟ انتي متأكدة يا دكتورة؟ الدكتورة باستغراب: أيوه، هو في حاجة يا أسد؟
أسد: لأ، خلاص يلا يا حور. وأخد حور وطلع، وحور لسه مصدومة. ركبوا العربية. واخيراً حور اتكلمت. حور: هي الدكتورة قالت إنك حامل؟ أسد مقدرش يمسك نفسه وضحك. أسد بضحك: انتي هبلة؟ مرة واحدة لقي حور بتعيط. أسد خدها في حضنه: خلاص يا حبيبتي، اهدي. بعد ما حور هديت، أخدها أسد ورجعوا القصر. الجد بقلق: إيه؟ أسد، مالها حور؟ أسد: متقلقش يا جدي، شوية برد بس. سليم: مفاجأة! أسد: إيه ده؟ انت مش كنت هتوصل الساعة 10؟ سليم: وصلت بدري، إيه؟
أمشي تاني؟ ودخل حضن جده. سليم: وحشتني يا جدي والله. ودخل هنا، أبو سليم، عز. عز: سلم، حضنك. عامل إيه يا حبيبي؟ سليم: إيه؟ انت مش كنت هتيجي على 10 كده؟ سليم: إيه؟ هو كلكم عايزينيني أمشي؟ كلهم ضحكوا على سليم. سليم: إيه يا حورية؟ مش هتسلمي عليا؟ حور كانت هتروح تسلم عليه. أسد مسك إيدها وقال بعصبية: اسمها حور يا زفت. وأه مش هتسلم عليك. اطلع استريح بقى. سليم: أيوه يا عم، عليك واقع أوي. وسابهم وطلع.
ودخل أوضة، كانت صبا طالعة من أوضتها. صبا بصرخة: اااااه! انت عفريت صح؟ سليم: بس يا بت الهبلة، ده أنا سليم. صبا: أمال انت جيت إمتى؟ سليم: لسه داخل. إيه؟ مش هتخديني بحضن ده؟ أنا اللي جاي من السفر. صبا بخجل: قلت أدب. وسابته ونزلت. كان أسد وحور لسه قاعدين. صبا: أسد، عايزين نسافر نغير جو. أسد: انتي مش بتتعبى يا بنتي؟ انتي لسه جاية. صبا: لو عليا مش عايزة أترح، بس حور مخنوقة وعايزة تغير جو.
أسد: اممم، طيب. وكمان يبقى شهر عسل ليا أنا وحور. العيلة كلها بصت على أسد. الجد: انت قولتلها؟ أسد: أيوه. سعيد: أنا مش فاهم. أسد: هقولكم كل حاجة. عز: أخويا كان شايل هم، بس الحمد لله اختار الشخص الصح. كريمة بغل: إزاي ده؟ وانتوا عارفين فاطمة بتحب أسد من وهي صغيرة. الجد: بس يا مرة، انتي متتكلميش. معندناش ستات بتتكلم. فاطمة طلعت جري على أوضتها وكانت بتعيط.
الجد: أسد، اتصل بعمك محمد واعزمه هو وابنه أحمد ييجوا، وأكد عليه أحمد ييجي معاها. أسد: حاضر. وكل واحد راح أوضته. ونروح مكان أول مرة نروح له. محمد: إيه يا أحمد؟ برضه منشف راسك؟ أحمد: يا بابا، أنا مش عايز أروح. محمد: أنا قلت كلمة وخلاص، جهز نفسك على بكرة الصبح. أحمد: حاضر. وفي نص الليل كده. حور كانت في أوضتها، كانت لابسة كاش مايو وفاردة شعرها وبتعمل تيك توك وبتترقص. أسد صحي على صوت الأغاني، لأن أوضة أسد جنب أوضة حور.
قام ودخل أوضة حور. أسد بعصبية: حضرتك بترقصي وعارفة إنك حامل؟ حور بخضة: ااه! خلعتني. أسد: ما انتي كنتي هتسمعيني لو الأغاني صوتها واطي. حور بإحراج: آسفة، مكنتش أقصد. وقفل الأغاني. أسد: امم، طيب. وقعد على السرير. حور: يلا سلام، امشي. أسد: لأ، ما أنا هنام مع مراتي هنا. حور: نعم؟ نعم؟ أسد مدهالوش فرصة وشدها في حضنه. حور بتحاول تبعد. أسد: نامي يا حور. حور استسلمت ونامت. تاني يوم الصبح. الكل كان منتظر محمد. واخيراً وصل.
أسد بابتسامة: أهلاً، نورت يا عمي. إزيك يا أحمد؟ وحشني يا راجل. ملحوظة: أسد كان بيروح عند عمه كتير، ف عارف إن أحمد. بس محدش يعرفه تاني. وبعد ترحيبات كتيرة. كلهم قاعدين على السفرة ماعدا حور وفاطمة. نزلت فاطمة. الجد بابتسامة: دي فاطمة بنت عمك علاء. أحمد بإعجاب: أهلاً. فاطمة بابتسامة: أهلاً. وقعدت تفطر. نزلت حور وراها على طول. أسد بابتسامة: دي مراتي حور. أحمد بابتسامة: أهلاً يا حور. وبعدين انت امتى اتجوزته؟
أسد: دي قصة طويلة. بعد ما أكلوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!