الفصل 2 | من 9 فصل

رواية ملكتني ابنة عمي الفصل الثاني 2 - بقلم مورا فراج

المشاهدات
19
كلمة
674
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

كانت مليكه تنتظر قدوم عمر بفارغ الصبر. وبعد قليل سمعوا صوت الباب بيتفتح. وقفو كلهم بفرحه لما شافوه داخل من الباب. زينب راحت عند ابنها حضنته وهي بتقول: "وحشتني جووي يا ولدي." عمر: "وانتي كمان ياما وحشتيني." وبعدها راح سلم على خالد. خالد حضنه بحب: "حمدالله على سلامتك يا ولدي." عمر: "الله يسلمك يابوي." خالد: "مش هتسلم على بت عمك يا ولدي." عمر بابتسامه لمليكه: "ازيك يامليكه." مليكه بخجل: "الحمد لله يا ولد عمي."

زينب بغضب: "يلا يا ولدي عشان تتغدا." عمر: "ي... قاطعه دخول سامر وهو يقول بطريقه دراميه: "خيانه! بعد ما جه الدكتور نسيته. البش مهندش، اه ياني يا ختي." عمر ضاحكا وهو يحضنه: "انت مش هتتغير ابدا." سامر وهو يبادله العناق: "ايدا." خالد: "يلا نتغدا قبل ما الوكل يبرد." قعدوا على السفره التي يتراسها خالد كبير العيله، وعلى يمينه زينب وجمبها مليكه، والطرف الاخر عمر وجانبه سامر. سامر لمليكه:

"انتي اللي عامله الوكل ده يامليكه، صُح؟ مليكه: "صُح." سامر: "دايما وكلك عسل يابت عمي." مليكه بابتسامه: "بالهنا." عمر حس بالضيق لما شاف مليكه بتبتسم لسامر. عمر لخالد: "كنت عايز اجولك على موضوع يابوي." خالد: "جول يا ولدي." عمر: "جالي عرض شغل حلو جووي في مستشفي كبيره في القاهره، بس ماوفجتش غير لما اخد رايك يابوي." زينب: "عايز تسافر تاني يا ولدي." خالد: "سيبيه يشوف حياته يازينب. انا موافج يا ولدي، بس بشرط." عمر:

"جول شرطك يابوي." خالد: "تتجوز مليكه بت عمك وتسافر معاها." مليكه اتفاجئت من شرط عمها، بس فرحت لما عرفت ان حلمها من الطفوله هيتحقق. بس فرحتها اتحولت لصدمه وحزن لما سمعت رده. عمر بغضب: "اي اللي انت بتجوله دا يابوي؟ انا استحاله اتجوزها." خالد بغضب: "وطي صوتك وانت بتكلمني يا عمر، ولا بلاد بره نستك اخلاجك وكيف تتكلم مع بوك." عمر بندم: "انا اسف يابوي، بس اللي بتقوله مستحيل." خالد: "دي عاداتنا يا ولدي، لازم تتجوز بت عمك."

عمر: "بس يابوي... قاطعه خالد قائلا: "دا شرطي يا عمر، مفيش سفر الا لما توافج عليه." زينب: "بس ياحج." خالد بغضب: "هو دا جراري، ومحدش يعارضني." ووجه كلامه لعمر: "والاختيار بيدك يا ولدي، لتتجوز مليكه وتسافر، لمفيش سفر." بعد ما انهى كلامه، اتفاجئو بمليكه وهي ذاهبه الى اوضتها بدون كلام.

مليكه بعد ما دخلت اوضتها، رمت نفسها على السرير وهي تسمح لدموعها بالنزول على وجنتيها. فهي لم تتوقع رده القاسي الذي المها والم قلبها. بل اعتقدت بانه سيفرح اكثر منها. ولكنها لم تعلم انه لا يحبها. بعد مده من البكاء المرير، مسحت دموعها وذهبت لتتوضأ وتصلي، لعل الصلاه تريحها من هذا الالم. عند عمر.

بعد ما ذهب عمر الى اوضته وبدل ملابسه بملابس مريحه، قعد على السرير وهو يفكر بشرط والده. بعد قليل اتخذ قراره وذهب الى خالد في اوضته. في اوضة خالد. زينب: "اي اللي عملته ده يا خالد." خالد: "زينب، انا جلت ماحدش يعارضني." زينب: "ب... قاطعها صوت خبط على الباب. خالد: "ادخل." دخل عمر الاوضه. خالد: "ها، فكرت كويس يا ولدي." عمر: "ايوا يابوي." خالد: "واي جرارك." عمر: "جررت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...