جررت اتجوز مليكه. خالد بفرحه: تعالي معايا ياولدي لازم نجول لمليكه. الخير الحلو، دامسك ايده وراح اوضه مليكه وخبط علي الباب، وسمعو صوت ضعيف. مليكه بحزن: مين. خالد بفرحه: عمك وواد عمك يابت. كانت لا تزال بلبسها، كانت ترتدي عبايه فلاحي مليئه بالورود وطرحه سودا. مليكه: اتفضل. ودخل خالد وعمر. نظرو اليها، كانت جاسه علي فراشها وبيدها كتاب الله، كانت تقرا فيه قبل مجيئهم. مليكه محاوله عدم النظر لعمر: في حاجه ياعمي.
خالد: عمر وافج انو يتجوزك يابتي. مليكه لم تكن تتوقع موافقته، ولكنها كانت متأكده انو وافق عشان عمها يسمحله يسافر، وهذا جعلها غاضبه، فهي ليست عديمه المشاعر لكي توافق علي شخص لا يحبها ومجبر يتجوزها. مليكه بغضب: بس اني مش موافجه. عمر عندما سمعها نظر لها بفرحه لانها رفضت، وعندما رأت مليكه نظرته قلبها تحطم اكتر، هل هو سعيد لهذه الدرجه لانها رفضت. خالد بحده: انتي عارفه بتجولي اي يامليكه.
مليكه: ايوه ياعمي اني مش موافجه اتجوزه. خالد بغضب: هتجوزيه يامليكه برضاكي او غصب عنك. مليكه بضيق: بس ياع... قاطعها خالد: اني كلامي يتسمع يامليكه. وكمل بحده: واجهزي يابت اخوي عشان كتب كتابك هيبجي بكره. تركها قبل ان تعارض وذهب، وظل عمر ينظر لها بشرود الي ان قاطعت شروده. مليكه بضيق: معلش ياولد عمي ماجدرتش اجنعه.
عمر: واضح ان ابوي مصر جووي علي حكايه الجواز ومجدمناش حل تاني، بس كنت عاوز اجولك ان الجوازه دي هتبقي علي الورج بس ومتتوجعيش مني حاجه. مليكه بحزن حاولت اخفائه: وياربت انت كمان متتوجعش حاجه مني. عمر: تمم تصبحي علي خير يابت عمي. اكتفت مليكه بالرد عليه بابتسامه صغيره، وبعد ما خرج قفلت الباب ورمت نفسها علي السرير لتنهار مره اخري. في صباح يوم جديد.
استيقظت مليكه علي صوت خبط علي الباب. تحركت بخطوات ثقيله وعيونها حمراء ومنتفخه من كثره البكاء. فتحت مليكه الباب لتري زينب وبيدها فستان. زينب بضيق: صباح الخير ياعروسه. مليكه: صباح النور يامرات عمي. زينب وهي تعطيها الفستان: عمك بيجولك تلبسي الفستان دا وتنزليه. هزت مليكه راسها ايجابا واخدت منها الفستان ووضعته علي السرير، ودخلت الحمام لتتوضأ وتصلي فرضها. عند عمر.
ارتدي بدله سوداء وقميص ابيض. وبعد قليل نزل للاسفل فوجد المكان غير مزدحم، فوجد اقاربه وبعض معارف والده. وعندما رءاه سامر ذهب اليه. سامر بابتسامه: مبروك ياعريس. عمر بضيق: الله يبارك فيك. سامر: مدايج ليعمر. مانت عارف ياسامر. سامر: بص ياخوي اني صحيح اصغر منك بس عارف مليكه اكتر منك فعاوزك تاخد مني النصيحه دي، مهما لفيت ودورت عمرك ماهتلاجي بت احسن من مليكه. عمر بضيق: بس ان.... قاطعه دخول الماذون. خالد: اتفضل ياشيخ محمد.
الماذون: ممكن العروسه والعريس ييجو عشان نبدا. خالد لعمر: تعالي ياعمر اجعد جمب الماذون واني هجيب مليكه. عمر هز راسه ايجابا وذهب وجلس علي يمين الماذون، وخالد راح اوضه مليكه وخبط علي الباب وانتظر الرد. مليكه: مين. خالد: عمك يابتي. مليكه: ادخل ياعمي. خالد بعد مادخل وشاف مليكه: بسم الله ماشاءالله.
كانت مليكه ترتدي فستان رقيق لونه اوف وايت وحجاب مناسب له، وعلي الحجاب ترتدي تاج، ولم تصع اي مساحيق تجميل، ومع ان الفستان كان رقيقا الا انه كان يبرز جمالها، فكانت في غايه الجمال. خالد بفرحه: اي الجمر دام. مليكه بحزن: شكرا ياعمي. خالد بحنان: انا عارف انك بتحبي عمر ومن زمان، وانتي انهارده هتتجوزيه، لي الحزن دا بجا. مليكه وتجمعت الدموع في عيونها: عشان هو مبيحبنيش.
خالد: عمر بيحبك بس هو مش عارف يفهم مشاعره، فانتي خليه يفهمها يابتي، وحتي لو مكانش بيحبك خليه يحبك. مليكه: ازاي. خالد: بحنيتك بجلبك الطيب بجمالك وصدجيني يابتي هيحبك. مليكه بفرحه: بجد ياعمي. خالد بحنان: بجد ياجلب عمك. مليكه حضنته بحب، فهذا الرجل كان لها سند واب من بعد فقدان اهلها. خالد: يلا يابتي ننزل عشان الماذون وصل. هزت راسها ايجابا ووضعت يدها في ذراعه ونزلو. عند عمر.
كان يتحدث الي اخيه الجالس بجواره، ولكن قاطعه نزول تلك الحوريه الممسكه بذراع والده. نظر له سامر وقال في نفسه: هتجع يااخوي دا اذا مكنتش وجعت. كان ينظر لها بهيام، فهو لم يلاحظ جمالها من قبل، فاق علي صوت احد المعازيم الذي كان يحادث صديقها. حمد: يابوووي شايف الجمر دي. حسن بنظره اعجاب: طبعا شايفها دي جمر جووي يايخت جوزها. كور عمر يده بغضب من هذا الكلام واراد ان يذهب لهمها ويكسر عظامهما، ولكن قاطع تفكيره كلام والده.
خالد: اجعدي جمب الماذون يابتي. ذهبت وجلست علي الطرف الاخر للماذون، فعندما نظر اليها عمر ذهب كل غضبه وتبخر. الماذون: مين وكيلك ياعروسه. نظرت الي عمها وقالت: عمي. نظر اليها عمها بفرحه وقال: انا وكيلها ياشخنا. ابدا يلابدا الماذون بمراسم الزواج. بينما كانت مليكه شارده بماذا يخبئ لها المستقبل، وكيف ستعيش معه، وهل سيحبها يوما. فاقت علي......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!