تحميل رواية «ملكي انا» PDF
بقلم رحمه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مش هتشوفيهم تاني أبدا وانسى إن كان ليكي أخوات قبل كدا، خلاص! لا انتي بنتي ولا أنا أعرفك، برا بيتي ومتحلميش إنك تدخلي تاني أبدا، أنا معنديش غير بنت وولد وبس، برا. يا بابا والله صدقني أنا مظلومة، إنت إزاي تصدق فيا حاجة زي دي، ده إنت اللي مربيني وعارف تربيتك كويسة. الأب بصرامة: اطلعي برا بدل ما أخرج عن شعوري وأسيح دمك دلوقتي، ووقتها محدش هيلومني. عائشة: حاضر يا بابا، هخرج ومش هرجع لو ده هيريح حضرتك، المهم عندي تكون راضي وبس، أي حاجة تانية مش هتفرق. وبعدها خرجت. سليمان بزعيق وصوت عالي: إنتوا واقفين...
رواية ملكي انا الفصل الأول 1 - بقلم رحمه محمد
مش هتشوفيهم تاني أبدا وانسى إن كان ليكي أخوات قبل كدا، خلاص! لا انتي بنتي ولا أنا أعرفك، برا بيتي ومتحلميش إنك تدخلي تاني أبدا، أنا معنديش غير بنت وولد وبس، برا.
يا بابا والله صدقني أنا مظلومة، إنت إزاي تصدق فيا حاجة زي دي، ده إنت اللي مربيني وعارف تربيتك كويسة.
الأب بصرامة: اطلعي برا بدل ما أخرج عن شعوري وأسيح دمك دلوقتي، ووقتها محدش هيلومني.
عائشة: حاضر يا بابا، هخرج ومش هرجع لو ده هيريح حضرتك، المهم عندي تكون راضي وبس، أي حاجة تانية مش هتفرق.
وبعدها خرجت.
سليمان بزعيق وصوت عالي: إنتوا واقفين كدا ليه؟ ادخلوا جوا بدل ما تحصلوها إنتوا كمان.
عائشة: ياربي هعمل إيه ولا أروح فين دلوقتي، معقول أبويا صدق فيا كل ده! ياربي يسرلي أمري يارب.
وفجأة لقيت إيد بتبطبطب على كتفها.
ست كبيرة وباين عليها الطيبة: مالك يا بنتي؟ مفيش حاجة مستاهلة كل ده أبداً، وبعدين إنتي إزاي تخرجي من بيتك في الوقت ده، مع إنك شكلك بنت ناس.
عائشة بتبكي بصمت ومش بترد.
فيه (الست الكبيرة): عموماً اهدي، فيه هنا جامع قريب، تعالي وباتي فيه للصبح وبعدها نبقى نشوف.
عائشة ارتاحت لكلامها وفعلاً راحت معاها.
يعني إيه مش لاقيينها؟ إنتوا اتجننتوا! اسمعوا بقى قدامكم أربعة وعشرين ساعة وتكون عندي هنا، وإلا إنتوا عارفين اللي ممكن يحصل، سامعين؟
أحد الرجال بخوف: إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه يا ملك، كأنها فص ملح وداب، مش لاقيينها نعمل إيه طيب.
الملك مسكه من هدومه: كلمة كمان ورقبتك هتطير، فاهم؟ أنا معرفش حاجة اسمها مستحيل أبداً، اللي أعرفه إن طول ما فيه نفس في فرص.
يلا ومشوفش وش واحد فيكوا غير لما تكونوا لقيتوها.
واحد جاي يجري عليه: يا ملك لقيتها، لقيتها.
الملك: إنت بتتكلم جد؟
أكيد يا ملك، هي في منطقة *****، في جامع هناك.
الملك: وأخيراً، جهزوا العربيات بسرعة ويلا.
رواية ملكي انا الفصل الثاني 2 - بقلم رحمه محمد
صفيه : حابه تحكي يا بنتي ولا لسه مش قادره
عائشه : لا انا بس يعني
صفيه : صدقيني يا بنتي لولا اني حاسه انك اتظلمتي وحاسه انك زي بنتي مكنتش سألتك، لكن انا مش بتطفل
عائشه : مكنش ده قصدي والله، انا هحكيلك لاني ارتحتلك جدا وحاسه حضرتك زي امي
صفيه : يعلم ربنا إنك دخلتي على قلبي علطول، قولي يا بنتي سمعاكي
عائشه : انا والدتي اتوفت من خمس سنين ومن بعدها.... وبس وآخرها تطردني من البيت وانا حتى مش فاهمه حاجه
صفيه : بطلي عياط وانا هفضل جمبك واساعدك إذا انتي تقبلي
عائشه : انتي بتقولي ايه بجد هتساعديني، ده انا ابئا ممنونه لحضرتك وجدا
صفيه : احنا مش قولنا مفيش حضرتك والكلام ده، تعالي بئا في حضني
عائشه جريت عليها وحضنتها جامد : بجد يا بخت ولادك بيكي، انتي احن أم في الدنيا
صفيه بصتلها بحزن ولسه هتتكلم بس قطعها دخول الملك المفاجأ
الملك : انتي فاكره انك هتهربي مني، اتفضلي معايا
صفيه : ....
الملك : الكل برا وانتي كمان يا بت معاهم
عائشه : بت مين وانت مين اصلا، وبرا اي إلى اطلعها ده انت بتحلم، وان مخرجتش انت وشويه العيال دول هصرخ والم عليكوا الناس، وبعدين اتقي الله ده انت في بيت ربنا، بس تصدق العيب مش عليك العيب على إلى ربوك اصلا
صفيه : متكمليش يا عائشه
عائشه : لا سبني، ده بني آدم مش محترم وشكل أمه كانت مدلعاه اوي وعلشان كدا فاكر نفسه ملك زمانه
صفيه : خلاص يا عائشه خلاص
عائشه : لا بس سبيني، انا عارفه الأشكال إلى متربتش دي كويس واعرف اتصرف معاها
الملك بنفاذ صبر : مخلاص يا ست زفته واسمعي الكلام، وبعدين إلى عامله تغلطي في تربيتها هي الي قدامك دي
عائشه : والنبي طيب احلف كدا، هو الكلام ده حقيقي ولا بجد
صفيه : هههه لا حقيقي يا عائشه
عائشه : يا كسفتك يا حازم، طيب امشي انا
صفيه : استنى يا عائشه خليكي، وانت كمان عايز مش طردتني وانا مبقيش ليه لازمه وشغلك هو الأهم، يبقى انسى ان ليك ام من الأساس
رواية ملكي انا الفصل الثالث 3 - بقلم رحمه محمد
نزل الملك على ركبتيه ومسك يد صفية.
"أمي، أنا عمري ما أطردك أبداً ولا أقدر أعمل كدا، أنتي عارفة إنك أغلى حاجة في حياتي وإنك بالنسبالي الهوا."
صفية:
"ولما قلتلك سيب اللي أنت فيه ده وارجعلي ابني اللي شقيت عشان أربيه وأكبره، عملت إيه وقتها؟ ها، مش قلت دي الحياة اللي أنا اخترتها وإني لازم أتقبلها على كدا، لو كنت حابة أفضل معاك، مش كدا يا ابن بطني؟ ولا أنا غلطانة؟"
الملك (أسر):
"أمي، انتي عارفة كل اللي أنا بعمله ده ليه، فأبوس إيدك متزوديش وجعي ده، حقنا ولازم يرجع."
صفية:
"وأنا قلتلك ارجع عن طريق الدم والانتقام ده، وأنت اللي في دماغك مش عايز يتغير."
أسر:
"ارجعي معايا، أنتي عارفة إني من غيرك أموت. أنا من غيرك ولا أسوى أي حاجة، عشان خاطر ربنا ارجعي."
صفية:
"حاضر يا أسر، هرجع. بس أنا عندي شرط."
أسر:
"شرطك مجاب، واللي تقولي عليه يتنفذ."
صفية:
"تتجوز عائشة."
عائشة طبعاً كانت واقفة ولا هي فاهمة حاجة من كلامهم، بس لما قالت الجملة دي حست إن جردل ميه ساقعة اتكب فوق دماغها.
"بس أنا أكيد مش هقبل بده، حضرتك غالية عندي، بس مش معناه إني أتجوز ابنك اللزج ده."
أسر:
"هو مين اللي لزج يا بت؟ متعدلي لسانك اللي عايز أقطعه ده. وانتي يا أمي، بالرغم من إن طلبك ده هيخليني متعصب دايماً ومش طايق نفسي وكاره وشوش البنات أكتر ما أنا كارهها، بس عشان خاطرك أي حاجة تهون."
عائشة:
"انت يا عم المضحي، أنا مش موافقة على الكلام ده."
أسر:
"وأنا مش باخد رأيك يا بت انتي، وقدامي يلا."
عائشة:
"الجوازة دي مش هتم إلا على جثتي."
أسر:
"بسيطة، جيتي في جمل." ورفع مسدسه في وشها. "اتشاهدي بقى عشان أنا خلقي ضيق."
"يعني إيه؟ أنا طردت البت بسببك وبطلب منك؟"
"لأ، ده بسبب طمعك مش أكتر، ومتلمش حد غير نفسك على اللي أنت عملته."
رواية ملكي انا الفصل الرابع 4 - بقلم رحمه محمد
عائشه : اهدي يا عم انت خلاص انا بس كنت بفكر بفكر لكن انا تمام اتجوزك عادي هو انا هلاقي زيك يا اسمك اي لا طبعا
أسر بقرف : طب حلو قدامي
بعدها اخدهم على بيته وصفيه اخدت عائشه علشان تجهزها
عائشه ببكاء : ابعدي عني انتي زيك زي ابويا زي الكل عايزين تجبروني وخلاص مشاعري بئا تنضرب عرض الحيطه بتجبريني اتجوز ابنك لما حكتلك ظروفي واني مليشي حد مش كدا بتستغلي احتياجي طيب ليه ده انا اعتبرتك زي امي وحكتلك لما ارتحتلك تاذيني ليه تسمحي لابنك انه يجبرني وانتي عارفه اني مليش حد يقف قصاده ليه
صفيه : انا الله يسامحك انا عملت فيكي كل ده وانا برميكي لابني، انا لولا عارفه ان ابني راجل هو الي هيقدر يحميكي ويسندك قدام الكل وأولهم ابوكي ده مكنتش طلبت منه كدا ولولا حاسه برضو انك مظلومه مكنتش دخلت ابني إلى معنديش غيره في كل مشاكلك دي انا اسفه يا بنتي سامحيني
عائشه مسكت ايديها : انا الي اسفه بس حطي نفسك مكاني صدقيني غصب عني
صفيه : مقدره شعورك بس معلش ده ضروري
عائشه : حاضر وانا واثقه فيكي
وبعدها تم الجواز فعلا
صفيه : أسر خد بالك منها يا ابني دي امانه في رقبتك خليك في ضهرها يا ابني متسبهاش
أسر : مع اني مش فاهم حاجة بس انتي عارفه تربيتي كويس وانا مش بسيب حد مسؤول مني مع ذلك دي مراتي بس انتي بتقولي كدا ليه انتي رايحه فين
صفيه : راجعه بيتي يابني بيت ابوك
أسر مسك ايديها وباسها : ليه بس خليكي معايا علشان خاطري ليه عايزه تبعدي
صفيه : انا جوزتك عائشه علشان مفيش واحد فيكوا يبقى لوحده بس انا مش هرتاح غير في بيتي علشان خاطري وبعدين دي سنه الحياه وانا عارفه انك مش هتنساني وهتيجي وتشوفني انت وعائشه وولادكم اشوف وشك بخير يا ابني
بعدها ودعت عائشه إلى فضلت تبكي وتترجي فيها علشان تفضل بس مقدرتش
أسر : انتي هتنامي هنا وانا خليت حد يجبلك هدوم وحطتها في الدولاب
بعدها فك بدأ يفك في أزرار قميصه
عائشه: استنى انت بتعمل اي يا بتاع انت
أسر بسخرية : هكون بعمل اي يعني هغير هدومي
عائشه : روح اوضتك وغير يا عم انت
أسر : اروح فين يا عسل دي اوضتي
عائشه 🤨🤨: اومال انا هنام هنا ازاي
أسر : نزلي بس حواجبك دي هتنامي هنا ومتحلميش بالنقاش انتي عايزه رجلتي والخدم إلى تحت يقولوا اي متجوزه سوسن وأحمدي ربك اني مش بلمس واحده غصب كنت فرجتك شغلك دلوقتي واتخمدي بئا علشان اعرف اتخمد ومتعمليش صوت علشان نومي خفيف تمام
رواية ملكي انا الفصل الخامس 5 - بقلم رحمه محمد
عائشه: لا بئا أنا مستحيل أنام مع الكائن ده في أوضة واحدة، ياربي أعمل إيه أنا في الورطة دي.
أسر: متعمليش حاجة، اتخمدي وبطلي تفكير.
عائشه: إنت إزاي عرفت أنا بفكر في إيه؟ هل إنت ساحر؟
أسر: الله يسامحك يا أمي على التدبيسة السودا دي، ولا حاجة يا ختي، حاجة متوقعة. وبطلي رغي ونامي.
عائشه: في إيه يا عم انت، متهدي شوية، إيه اتخمدي وبطلي رغي؟ هو انت مش طايقني للدجادي ليه؟
أسر: وهحبك ليه برضو. اسمعي، انتي هنا أمانة لحد ما أفهم حكايتك وأساعدك زي ما أمي طلبت وبس. وتفضلي بئا نامي عشان أنا مش بحب كتر الكلام.
عائشه نامت جنبه من غير صوت بس اتضايقت جدا من الكلام: يعني كمان لما اتجوز جوزي ميقاش طايقني، يلا الحمد لله.
خالد: يعني إيه يا بابا، انت إزاي تطرد أختي دي؟ بنت يعني سمعة وشرف بيت والعيلة، حضرتك بتفكر إزاي؟
سالم ضربه بالقلم: كمان مبقيش غيرك يا حتة عيل لسه في الثانوي ويعلمني الصح من الغلط. أنا محدش يعدل عليا ويقولي أعمل إيه ومعملش إيه، انت فاهم؟
خالد: بس أنا من حقي أعرف أختي فين.
سالم: أهي غارت وخلاص، وابعد عن وشي بدل ما أطردك وراها. جاتكوا البلا، قرفتوني. وسابه ومشى.
سما الأخت الأصغر: عرفت أش راحت فين؟
خالد: لا يا سما، بس أكيد هنعرف. وبعدين أكيد ربنا هيحميها، أنا واثق. وأنا كمان مش هسيب أختي وهدور عليها.
سما: هنعمل إيه يعني يا خالد؟ ده انت يدوب عندك 16 وأنا 14 سنة، يعني منقدرش نتصرف في حاجة.
خالد: لا، أنا عندي طريقة هنقدر نخرج بيها من هنا ونلاقي أش.
عائشه: لااااااا، بابا، يا خالد، سيبوهم، حرااام، يا أمي، لاااااااااا.
أسر: عائشه اصحي، ده كابوس، محصلش حاجة، قومي.
عائشه قامت بس كلبشت في أسر جامد لدرجة إنه كان هيقع بس لحق نفسه.
عائشه بخترفه: سيبوهم يا بابا، أمي خديني معاكي.
أسر ملس على شعرها وفضل يقرأ القرآن لحد ما نامت وهي لسه مش عايزة تسيبه.
أسر بتنهيدة بعد ما أخيرا عائشه هديت: شكل حكايتك حكاية يا ست عائشه، بس مين خالد ده؟ يوه يوه، يعني أنا سبت كل ده ومسكت في خالد.
رواية ملكي انا الفصل السادس 6 - بقلم رحمه محمد
عائشه قامت من النوم لقيت أسر قاعد على كرسي قصاد السرير وبصصلها بنظرات مش مفهومه.
عائشه: بسم الله الرحمن الرحيم، أي يا عم أنت الي مقعدك كدا، مستنيني أصحى وتقولي بخ مثلا.
أسر: خلصتي لطافة يا سكر، المهم بئا أنا عايز أعرف حكايتك.
عائشه بتوتر: حكاية إيه يا عم أنت، مفيش حكاية ولا حاجة.
أسر: طيب افرضي إني مثلا أهبل وصدقت، تقدري تقوليلي إيه اللي يخلي بنت زيك تبات في الشارع، ولا انتي ناسيه أنا لقيتك فين؟ لا والغريبة تقبل تتجوز كدا من غير موافقة أهلها؟ انتي فكراني إيه، لا واي كمان، وآخرهم صريخك امبارح، أبوكي وخالد ده كمان، تقدري تقولي تفسير واحد منطقي لكل الكلام ده؟
عائشه ببكاء: ياه، ده أنت ملاحظ أوي كل التفاصيل.
أسر: ده شيء أكيد، الحياة اللي أنا عشتها تجبرني إني أركز وأشك في كل اللي حواليا، وانتي دلوقتي مراتي وفي حمايتي، أظن من حقي عليكي أعرف مراتي مخبية عني إيه.
عائشه: تمام، وأنا هحكي.
أسر: سامعك.
***
سالم: منك لله، أنت سبب كل اللي إحنا فيه ده، أنت إيه يا أخي مش مكفيك كل اللي حصل زمان، كمان دلوقتي عايز تأذيني في ولادي، طيب ليه.
أبو خالد: اهو أنا كده، البت عائشه فين.
سالم: معرفش، مهو انت عارف إني طردتها.
أبو خالد: عارف، بس عارف هي عندك إيه، وإنك مش هترميها كدا غير على موتك، يا موتها، لآخر مرة هكرر سؤالي يا سالم، البت فين.
سالم: ده اللي عندي، وأنا معرفش حاجة عنها من وقت ما مشيت.
أبو خالد: تمام، بس أنا هجيبها، وخليك فاكر كلامي كويس.
سالم: ربنا يحميها من شرك.
***
عائشه: أنا اسمي عائشه سالم، عندي ٢٣ سنة، عندي أخت وأخ والي هو خالد، كانت حياتنا طبيعية جدا لحد ما أمي ماتت من ٣ سنين، كل حاجة اتغيرت، حتى أبويا كمان بقى غريب، أينعم بيحاول يداري، بس إحنا طبعاً كنا ملاحظين، لحد ما في يوم جه البيت عندنا رامي السندي، وده ابن رئيس بابا في الشغل.
رواية ملكي انا الفصل السابع 7 - بقلم رحمه محمد
سالم: أهلاً يا رامي بيه، اتفضل نورت.
رامي بتعجرف: شكراً. المهم بابا قالي إنك عندك ورق الصفقة الأخير، هاتوه بس بسرعة. وانت عارف إنه لولا مهم مكنتش جيت مكان مقرف زي ده.
سالم: حاضر يا رامي بيه، حاضر.
عائشة: يا أهل المنزل، أنا جيت. انتوا فين يا بشر؟ بس انصدمت من وجود رامي. احم، السلام عليكم.
سالم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا مشكلة. معلش يا رامي بيه، أصل عائشة مجنونة حبتين.
رامي: لا ولا يهمها، وبعدين قمر زيها تعمل اللي هي عايزاه.
عائشة بشكل تلقائي: القمر في السما يا خفة. بعدها سابته ودخلت.
عائشة: ومن بعدها فضل يطاردني من مكان لمكان، وآخر ما غلب معايا طلب من أبويا إنه يتجوزني، بس أنا طبعاً رفضت لأنه بني آدم ميصلحش إنه يكون زوج ولا أب. وبعدها...
أسر: وبعدها إيه؟ سكتي ليه؟
عائشة: اتهمني قدام بابا إني غلطت معاه، وبابا صدق، وعلشان كدا طردني.
أسر: وإنتي عملتي كدا فعلاً؟
عائشة قامت وبانفعال: تفتكر لو أنا متقبلة أصلاً؟ منا كنت اتجوزته، بس أنا مش هستغرب رد فعلك، إذا كان أبويا اللي حافظني كويس وصدق. عموماً لو مش مصدقني تقدر تطلقني، إنت مالكش ذنب في حاجة.
أسر...
سما: يا خالد، لو بابا شاف اللي إحنا بنعمله مش بعيد يقتلنا، وأنا خايفة أوي.
خالد: بس أنا مش خايف، ومُتأكد إن كل اللي أختي فيه ده بسبب الزفت رامي، وكمان متأكد إن في حاجة مابينه وبين بابا مخليه بابا سايب عائشة كدا وإحنا منعرفش عنها حاجة. بس أنا لازم أفهم، أنا مبقتش صغير وأقدر أحميكي إنتي وعائشة كمان.
سالم من برا: وأنا مش هقبل تروحوا مني، لا إنتوا ولا أختكوا أبداً.
سما بخوف: بابا، إحنا بس كنا...
خالد: إحنا كنا بندور على اللي يربطك برامي وأبوه، مخليه سايب عائشة يتعمل فيها كل ده. بس إيه معنى كلامك إنك خايف علينا مثلاً؟ هه، إنت بتتكلم بجد؟
سالم: إنت من امتى بتتكلمني كدا يا ولد؟
خالد: من اليوم اللي سمحت لنفسك إنك ترمي بنتك برا البيت وإنت واثق إنها مظلومة، وده بدل ما تكون ليها سند. بس أنا هكون السند ده ومش هسيبها.
رواية ملكي انا الفصل الثامن 8 - بقلم رحمه محمد
أسر: قومي يلا.
عائشه: ليه، هنروح فين؟
أسر: هنروح لأهلك طبعًا.
عائشه بفرحه: بجدددد، بس يعني بابا وكدا هيقول إيه؟
أسر: أمي دايمًا كانت تقول إن الثقه بالنفس والتكبر ممكن يجتمعوا في حالة واحده لو أنت على الحق والطرف التاني على الباطل. وأنتي كل الكلام اللي قولتيه واللي أنا اتأكدت منه بنفسي بيأكد إن في حاجة غلط وناقصة في الحكاية دي وأنا لازم أعرفها، بس يلا.
عائشه بفرحه: أنت أعظم زوج في الدنيا.
وباسته في خده بسرعة وجريت.
أسر حط إيده على خده ووقف شوية متنح في طيفها.
أسر: شكلك وقعتي.
سالم بفرحه: عائشه، أنتي هنا.
بس تعابير وشه اتغيرت وبسرعة كأنه افتكر حاجة.
سالم: هو أنا مش طردتك من بيتي يا بنت؟ إيه اللي رجعك، ولا حابة تموتي الليلة هنا؟
ولسه هيمسك الطرحة كانت إيد أسر الأسرع.
أسر: تؤ تؤ، مش كدا يا عمي. عائشه دلوقتي في عصمة راجل يا عمي ومش من حق أي مخلوق يلمسها، حتى ولا حتى حضرتك، لأني أظن إنك خسرت الحق ده لما طردتها من بيتك.
سالم: وأنت مين بئا بسلامتك؟ إيه يا ست عائشه جايبالي بلطجي؟ بيتي خدها وبرا بدل ما أطلب البوليس.
أسر: تصدق أنا إن كان عندي شك إن في حاجة غلط في الحكاية دي، فبكلامك ده أنت محيت كل الكلام والشك. وانسى خالص بئا إن كان في عندك بنت اسمها عائشه أصلًا.
بعدها مسك إيد عائشه عشان ياخدها ويمشوا، بس وقفهم صوت خالد.
خالد: استنى يا أسر، ما تمشيش.
عائشه: خالد، وحشتني أوي. عامل إيه في مذاكرتك؟
خالد: وفين سماسما؟
سماسما: أنا هنا يا أسر.
وبعدها جريوا عليها وحضنوا بعض التلاتة.
خالد: شكرًا جدًا لحضرتك يا أستاذ، بس اختي مش هتخرج من هنا، ولو حكمت إني آخد إخواتي الاتنين ونسافر لجدتي الصعيد، هعمل كدا.
سالم: أنت اتجننت يا خالد؟
خالد: قصدك عقلت. أنا أمي ربتني على إني أكون راجل، وأنا مش هسيب اختي تتبهدل، ولو هتموتني.
أسر: والله أنا مقدر رجولتك دي، بس عائشه مراتي يعني مسؤولة مني. وأنتوا كمان بقيتوا زيها، ويشرفني يا خالد أكيد إنك تقبل وتيجي معايا أنا وأسر.
بس دخل مجموعة من البودي جاردز.
رامي: ده إن خرجتم من هنا، أش بتاعتي، وأنا مش بسيب حاجة بتاعتي، ولا إيه يا أش.
رواية ملكي انا الفصل التاسع 9 - بقلم رحمه محمد
اسر: اسمها مدام عائشة الملك.
رامي: واو بجد. بس سوري منك لأنها هتبقى أرملة الملك.
ووضع مسدسه ناحية رأس أسر. لكن في أقل من ثانية، كان المكان ممتلئًا بعدد مضاعف لعدد البودي جاردز بتوع رامي.
اسر: نزل سلاحك بقى، لأن كده الرؤية وضحت ومش هتخرج من هنا عايش. لا انت ولا اللي معاك لو طلقة واحدة خرجت من مسدس حد فيكم.
رامي بغضب: إزاي ده يحصل؟ مستحيل.
اسر: انت متعرفنيش كويس. أنا الملك، يعني أعرف أقرأ الناس اللي قدامي كويس وأوي كمان. لما عائشة حكتلي عنك وأنا اتأكدت من كلامها، فأنت من وقتها متراقب. وأنا جبتها وجيت أصلًا عشان بس أوقعك في المصيدة مش أكتر. وطبعًا وقعت بسهولة أوي كمان. بجد صعبت عليا. خدوه.
رامي: هتندم. انت متعرفش أنا مين وأبويا مين. أنا أقدر أنسفك.
اسر: مش الملك اللي يتهدد. وأبوك هييجي، بس مش عشان يدمرني، تؤ عشان يترجاني أرحمه. هو لسه متعرفنيش برضو. خدوه واعملوا معاه الواجب. ورجالته خدوا منهم السلاح، سيبوهم هما ملهمش ذنب.
أحد حرس رامي: واحنا نفديك بروحنا يا ملك. يلا يا شباب.
رامي بدأ يصرخ فيهم: خونة يا خونة! كلكم هتموتوا وعلى إيدي.
بعدها رجال أسر أخذوه.
اسر: أما انت بقى يا سالم، فغلطة كمان ومش هرحمك. أنا هسيبك بس عشان خاطر ولادك اللي مربوطين في رقبتك دول. يلا يا عائشة.
بعدها أخذها وروح البيت. وكل ده وعائشة ساكتة بس مصدومة من رد فعل أبوها وأنه لسه مفرط فيها كده.
اسر: تقدري تحكي يا "آش" إذا كنتي حابة. أنا سامعك.
عائشة: أنا مش قادرة أحكي، بس ممكن أطلب منك طلب.
اسر: أكيد.
عائشة: ممكن تحضني جامد وبس؟
اسر: أكيد.
فحضنها وفضل متمسك فيها وهي بس بتبكي لحد ما غلبها النوم. فـ أسر شالها وحطها على السرير وسابها تنام. وكان هينام جنبها بس تليفونه رن برقم غريب.
اسر: الو مين معايا؟
سالم: أنا سالم أبو "آش".
اسر: انت ليك عين تتكلم تاني؟ أنت...
سالم: مفيش وقت، أبوس إيدك، خد بالك من عائشة وأخواتها دول أمانة في رقبتك. أنا عارف إنك حبيت "آش" ومش هتسبها، بس قولها إن أبوكي عمره ما شك للحظة واحدة فيكي.
اسر باستغراب: تقصد إيه؟
بس مسمعش رد غير صوت ضرب نار.
رواية ملكي انا الفصل العاشر 10 - بقلم رحمه محمد
أسر تقريباً تفكيره وقف وحواسه كلها اتجمدت ومبقاش فاهم حاجة.
يعني معقول يكون مات؟ بس مين من مصلحته إنه يقتله وليه؟
عائشة: في أي يا أسر؟ إلى مصحيك؟ منمتش ليه؟
أسر بتوتر حاول يداريه: لا أبداً، نامي انتي يا عائشة شوية وراجع علشان في حاجة حصلت في الشغل ولازم أروح علشان أشوفها.
عائشة قامت وحضنته. أسر استغرب من تصرفاتها بس بادلها.
عائشة: أسر أنا خايفة وقلبي مقبوض، مش عارفة ليه، بس في حاجة أنا عايزة أقولها.
أسر: أي؟
عائشة: اصل أنا بصراحة...
أسر: بصراحة إيه يا عيش؟ اتكلمي على طول.
عائشة: شكلك مستعجل، روح مشوار الشغل ونرجع نتكلم، بس خد بالك من نفسك.
أسر: لولا إن الموضوع ميتاجلش مكنتش سيبتك. تمام، بس لما هرجع مش هسيبك.
وباس دماغها.
عائشة: إن شاء الله تسلملي يارب.
أسر: لا، هو أكيد في حاجة غلط. سلام.
خالد: أسر، انت بتعمل إيه هنا؟ واش فين؟ هي كويسة؟
أسر: كويسة، انت وسما إلى كويسين.
خالد: آه الحمد لله، بس في إيه؟
أسر: مفيش وقت، هات اختك بسرعة والشباب هياخدوكوا للبيت عند اش وهما هيقوموا بعدها بالواجب، بس بسرعة.
خالد: أنا ابتديت أقلق بجد يا أسر، في إيه؟
أسر: صدقني مفيش وقت أشرح أي حاجة، بسرعة.
حازم: وحشني، عامل إيه؟
حازم: وانت أكتر يا ملك، خير؟ علشان أنا بطالبك في التقيل بس.
أسر: بس ياض، ده انت ترقيتك كلها بسببي.
حازم: حصل، موتى هيبقى بسببك برضه، احكي بقى يا عم انت.
أسر: حكاله كل حاجة عن عائشة وأبوها، وآخرها ضرب النار إلى سمعوه في الفون، وإن التليفون بعدها اتقفل.
حازم: اسمه إيه الراجل اللي كان شغال عنده؟
أسر: حسين السندي.
حازم: انت قصدك على سالم مدير أعمال حسين السندي؟ انت متأكد؟
أسر: أكيد يا حازم، أومال هكلمك كده من فراغ.
حازم: دي تبقى مصيبة.
أسر: مصيبة إيه يا حازم؟ أنا مش فاهم حاجة.
حازم: انت عارف سالم ده يبقى مين؟
أسر: لا، مين؟
حازم: أخو الديب قاتل أبوك.
أسر: نععععععععععععم.