الفصل 1 | من 33 فصل

رواية ملكي أنا الفصل الأول 1 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
32
كلمة
4,022
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

سمعت الجملة دي وكان قلبي طيرة من الفرحة. بجد أخيراً أخيراً اتجوزت حب عمري. مش مصدقة بجد، كنت حاسة إني بحلم. بس هنا السؤال، هو فرحان زي أنا فرحانة وطايرة كده؟ نادية: مبروك يا رحمة، عقبال ما أشوف ولادك يا روحي يا رب. رحمة: الله يبارك فيكي يا خالتوا. نادية: أنا مش عارفة إنتي ليه صممتي إن الفرح يكون إسلامي كده؟ رحمة: يلا بقى يا خالتوا، مش مشكلة.

خلص الفرح، والعريس أخد عروسته على عش الزوجية. فتح الشقة ورحمة دخلت برجليها اليمين. رحمة: مبروك يا مصطفى.

مصطفى: الله يبارك فيكي. احم، بصي يا رحمة، إنتي عارفة كويس أوي إن الجوازة دي مش على مزاجي وإني مش أنا اللي اخترت، وكمان عارفة إني بحب مي أوي وإني مش هقدر أعيش من غيرها. بس ماما هي اللي قالتلي اتجوزك، وأنا عشان مزعلهاش وافقت، عشان هي تعبانة. فإحنا هنعيش عادي أخوات زي ما إحنا. إنتي دي الأوضة بتاعتك، وشاور على الأوضة. وأنا دي الأوضة بتاعتي، تمام؟

رحمة وهي تكتم دموعها: تمام يا مصطفى، أنا عارفة كل حاجة ومقدرة جداً. شكراً ليك أوي. وووو قطع كلامها صوت رنين موبايل مصطفى. مصطفى: طب معلش يا رحمة، مي بترن، هكلمها، ماشي؟ رحمة: ماشي، ربنا يخليكم لبعض. دخلت رحمة الأوضة اللي مصطفى شاور عليها وهي الدموع في عينيها. قلعت النقاب واستسلمت للدموع. رحمة: عايزة أعرف هو ليه متعلق بيها أوي كده؟ أنا فيا إيه ناقص عشان يحبها هي؟ أنا عيشة عمري كله أحبه وهو في لمح البصر يحبها هي؟

يارب يارب خليك معايا يا رب، الصبر من عندك يا رب. في غرفة مصطفى: مصطفى: إيه يا قلبي؟ وحشتيني أوي أوي أوي. مالك بس يا قلبي زعلانة ليه؟ والله يبنتي بحبك إنتي، إنتي اللي في قلبي وفي عقلي، وعمر حد هياخد مكانك أبداً. إنتي حياتي كلها أصلاً. يبنتي أعمل إيه، أمي تعبانة وكان لازم أسمع كلامها. والله بحبك إنتي. طب تعرفي؟ هي آه بنت خالتي، بس أنا عمري ما شفت وشها ولا اتكلمت معاها. إنتي عارفة صاحبتك خلاص. يا قلبي، تصبحي على خير.

بسسسسسس. مصطفى: شاب وسيم أوي، عيونه بني غامق وشعره أسود ناعم وجسمه رياضي وعنده غمزتين وملامحه هادية أوي. ابن خالة رحمة، عنده 27 سنة، خريج كلية هندسة بترول. نرجع تاني: في أوضة رحمة: رحمة: خلاص يا رحمة بطلي عياط، ده نصيبك وأنا مش هكره. (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) . اللهم لا اعتراض، الحمد لله.

مسحت رحمة دموعها وقامت تشوف لبس تلبسه. بتفتح الدولاب، بس طبعاً زي أي دولاب عروسة، كل اللي في لانجيري وترنجات برمودا وكده. رحمة: هي دي المشكلة، ألبس إيه؟ اممم. واختارت ترينج برمودا لونه بينك وعليه كلام بالأبيض. وعملت شعرها الطويل ديل حصان وخرجت عشان تاكل. رحمة خرجت عشان كانت جعانة أوي، والأكل كان في الصالة. جابت الأكل وشغلت الكرتون وهي بتاكل.

مصطفى كان رايح الحمام، سمع صوت في الصالة. دخل وانبهر، شايف واحدة جميلة أوي قاعدة على كنبة الروكنه، وشعرها طويل وعملاه ديل حصان وشكله حلو، وعلى بوقها كاتشب من الأكل، وعلى وشها راكشن غريب. مصطفى مشي دخل وشاف بتتفرج على إيه، فهم أي سبب الراكشن، وده سبب مقنع، حتة موت أبو سيمبا. وراح قاعد جنبها، وده كله وهي مش واخدة بالها. مصطفى: إنتي مين؟ انتبهت رحمة: أنا أنا رحمة. مصطفى: نعم؟ رحمة مين معلش؟

رحمة: أنا رحمة بنت خالتك يا مصطفى. مصطفى: آه، إنتي رحمة مراتي؟ رحمة: لا، بنت خالتك وأختك. مصطفى: متخليها مراتي. رحمة: يعني إيه؟ مصطفى: لا دي عايزة شرح. رحمة: مش مهم، مش عايزة أعرف. سيبني آكل بقى. مصطفى: إنتي رحمة بجد؟ رحمة: والله رحمة. استنى هلبس النقاب وانت تعرف. مصطفى: نقاب إيه؟

أبوس إيدك خليكي قاعدة بلا نقاب بلا نيلة. ده إنتي طلعتي حلوة أوي. أنا مكنتش أتوقع إنك كده خالص، أنا كنت مفكراك عادي يعني، بس إنتي قمر أوي. لا يبختي بيكي. رحمة: ويبختك إنت ليه؟ مصطفى: عشان أنا جوزك. رحمة: سلامتك يا مصطفى، إنت لسه قايللي إننا أخوات. مصطفى: اااااه، خلاص، أنا بهزر معاكي. بس أنا هقوم أكلم مي، عايزة حاجة؟ رحمة: لا شكراً. مصطفى دخل يكلم مي وكان عايش معاها قصة حب غرامية ونسي معاها كل حاجة، حتى نسي إنه متعشا.

رحمة بعد ما تليفونه رن تاني وقام بيكلم مي، حست بخنجر في قلبها. متقدرش تشوف حب حياتها مع واحدة تانية. هي آه فرحت أوي لما أعجب بشكلها. رحمة بتكلم نفسها: فوقي يا رحمة، ده انجذب لشكلِك بس. يعني لو كان ربنا مش مديكي جمالك ده مكنش عبرك. فوقي. رحمة قامت دخلت أوضتها، واتوضت وصلت كتير. حست إنها محتاجة تفضفض مع حد يكون بيحبها ومتاكدة إنه هيسعدها وإنه مش هيضرها. وصلت كتير ودعت لنفسها ولمصطفى، وإن ربنا يحفظ قلبها.

أما عم مصطفى بقي مش بيصلي أصلاً، لا بيصلي الجمعة. فهو قضى الوقت اللي كانت بتصلي فيه قضا هو مع مي على الفون لحد ما نام. رحمة خلصت صلاة وقلعت ولبست بيجامة جميلة أوي عليها كيتي قصير وبحمالات رفيعة أوي. وسابت شعرها ونامت. مصطفى صحي على الفجر واتسحب ودخل أوضة رحمة. مصطفى: هي فين؟ والله أنا حاسة إني كنت بحلم أصلاً ودي مش رحمة ولا حاجة. أيوه، أنا كان بيتهيألي. مفيش حد في الأوضة. وفجأة سمع صوت رحمة.

رحمة: السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله. مصطفى: 🤨 بتعملي إيه هنا؟ مصطفى: ااااا أنا كنت جاي يعني عشان أه... أصحيكي تصلي الفجر. رحمة: والله؟ طب جزاك الله خير، بس الفجر فاضل عليه نص ساعة. مصطفى: احم، بجد؟ أمال إنتي كنتي بتصلي إيه؟ رحمة: أنا كنت بصلي القيام. مصطفى: طيب، أنا خوفت أحسن يفوتك الصلاة، بس كويس إنك كنتي صاحية. يلا تصبحي على خير بقى. رحمة: يعني ينفع تيجي تصحيني عشان أصلي وأنت تنام؟

لا، اتوضا وتعالى نصلي سوا. مصطفى: لا، عندك حق، مينفعش. بس ده لسه فاضل نص ساعة. رحمة: عقبال ما تتوضى يلا. مصطفى دخل الحمام واتوضى وخرج، لقي رحمة قاعدة على المصلية وبتقرأ قرآن. فضل باصص عليها شوية، وهي لحظت إنه باصص عليها وفرحت أوي وقفتل المصحف بتاعها. مصطفى: ما شاء الله عليكي، تلاوتك جميلة أوي. إنتي حافظة القرآن ولا بتقراي؟ رحمة: لا، أنا الحمد لله ختمته حفظ، وفي الشهر بختمه مرتين قراءة. مصطفى: ما شاء الله.

بعد شوية صوت الأذان ملأ المكان. رحمة: يلا انزل صلي في الجامع. مصطفى: ليه؟ نصلي هنا؟ رحمة: لا، صلاة الجماعة الثواب بتاعها كبير. مصطفى: وإنتي هتكوني هنا لوحدك؟ رحمة: متقلقش، أنا هصلي وهقرأ قرآن لحد ما تيجي. يعني ربنا معايا. يلا بقى عشان تلحق. وخرجتوا لحد باب الشقة، وفتحت الباب وهو خرج. مصطفى: خلاص يا مجنونة، خرجت خرجت. وفعلاً راح مصطفى المسجد وصلى ورجع. ورحمة صلت وقرأت الورد بتاعها لحد ما مصطفى جه.

مصطفى: أنا جيت. عايزة حاجة؟ وداخل أنام. رحمة: حمد لله على السلامة. لا مش عايزة حاجة. أحلام سعيدة. مصطفى كان في قلبه فرحة ميعرفش أي مصدرها، بس كان سعيد. رحمة: كانت فرحانة أوي، بس كل ما تفتكر إنه مش بيحبها هي وبيحب مي صاحبتها تزعل أوي وتفتكر أول لما اتعرفت على مي في الجامعة.

كان في بنات كتير يتجنبوا رحمة ده عشان هي منتقبة وديما لبسها غوامق أوي ومش بتتكلم مع شباب خالص. وكان في بنات كتير منتقبات ومحجبات بيتكلموا عادي في سبيل الصداقة والزمالة، لكن رحمة لا. كانت قاعدة في كافيه الجامعة لقت بنت جت قعدت جمبها. مي: هاي، أنا مي. رحمة: ههههه، حبيبتي، مش اسمها هاي، اسمها السلام عليكم. مي: إيه ده؟ إنتي بتتكلمي أهو؟ رحمة: أمال أنا خرسا؟ مي: أصل الكل مفكرك إنك خرسا أو متكبرة. المهم، أنا مي، وإنتي؟

رحمة: أنا رحمة، اتشرفت بمعرفتك. مي: وأنا كمان، وبصراحة ارتحتلك. هاتي رقمك. وفعلاً مي أخدت رقم رحمة وبقوا يتكلموا كتير أوي. ده عشان رحمة مش عندها صحاب، فكانت معتبرة مي صاحبتها الوحيدة. وكانت بتحكيلها يومها عامل إزاي وأخبارها وكده.

مي بنت جميلة أوي، بس رحمة أحسن منها. بس عشان رحمة لابسة النقاب مش باين منها حاجة، ومي بتلبس بناطيل جينز وبلوزات وحاجات ضيقة وبتخرج بميك أب وبرفيوم وكل حاجة. رحمة نصحتها كتير، بس هي اللي في دماغها في دماغها. خرجت رحمة من شرودها على صوت خبط على الباب. مصطفى: رحمة، معلش افتحي. قامت رحمة وفتحت الباب. رحمة: في إيه؟ مصطفى: معلش، أنا نسيت الموبيل بتاعي هنا، ممكن تجيبه؟ رحمة دخلت وجابت الفون بتاعه. رحمة: اتفضل أهو.

مصطفى: هو إنتي منمتيش ليه؟ رحمة: هنام أهو. مصطفى: إنتي هتنامي بالاسدال ولا إيه؟ رحمة بعفوية: لا طبعاً، أكيد هقلعه. مصطفى: طب يلا. رحمة فهمت قصده من غمزتها ليها واتكسفت وقفلت الباب في وشه. مصطفى: في واحدة محترمة تقفل الباب في وش جوزها؟ رحمة: لا طبعاً، بس لو في وش أخوها عادي، وأنت عشان أخويا قفلتوا. مصطفى: ماشي يا رحمة.

نامت رحمة وكانت فرحانة إنها معاه تحت سقف واحد. حتى لو كان هو قلبه مع واحدة تانية، بس هي معاه وخلاص. ونام مصطفى وهو كل اللي في عقله جمال رحمة وإيمانها. قامت رحمة الساعة 10، صلت الضحى وقرأت القرآن. ولبست ترينج بنطلونه لونه أسود والبلوزة لونها بينك قط وعليها كلام بالأسود. وعملت شعرها كحكة ووضعت بعض مساحيق التجميل وخرجت تكتشف الشقة.

الشقة كانت حلوة أوي، فيها صالة كبيرة وأوضة صالون وأوضة أطفال وأوضة رياضة وأوضة الضيوف اللي هي قاعدة فيها، وأوضة النوم اللي مصطفى قاعد فيها، ومطبخ أمريكان كبير وحمام كبير. وفي بلكونة كبيرة فيها ترابيزة وكراسي. رحمة: الله، الشقة كبيرة أوي وجميلة جداً، ما شاء الله. أنا دخلت كل حاجة إلا أوضة النوم. ومصطفى أكيد نام. هدخل عايزة أشوفها.

ودخلت رحمة أوضة النوم، كان لونها أسود في أبيض، جميلة أوي. بس اللي مش عاجب رحمة إنه معلق صورة هو ومي في الأوضة. رحمة دموعها نزلت وخرجت من غير صوت. رحمة: معقول؟ كان عامل الشقة دي ليهم؟ أكيد، وإلا ما كان علق صورتها. يعني دلوقتي أنا خطفتوا منها؟ ولا هي مين فينا الغلطان؟ ياربي بس أنا والله مقلتلوش حاجة خالص. هي خانتني. وفضلت دموع رحمة تنزل كتير أوي. بعد شوية قامت وغسلت وشها. ودخلت المطبخ تعمل الفطار.

صحى مصطفى من النوم، دخل الحمام وغسل سنانه ولبس ترينج وخرج. كان بيدور على رحمة في الصالة وملقهاش. فشم ريحة أكل، فعرف إنها في المطبخ ودخل المطبخ. كانت رحمة واقفة وبتسمع قرآن وبتعمل الفطار وحاسة إن فيه حد في المطبخ وعرفت إنه مصطفى. دخل مصطفى المطبخ وشاف حورية لابسة أسود في بينك وشعرها الطويل عاملاه كحكة وواقع من طول شعرها وبتسمع قرآن. اتسحب مصطفى وحط إيده على خصرها وقربها منه. مصطفى: يا صباح ال... آآآآآآآآآآآه.

رحمة كانت واقفة في المطبخ بتعمل البطاطس وبتسمع قرآن، وكان في إيديها المعلقة اللي بتقلب بيها. وأول ما مصطفى حط إيده عليها لسعته بالمعلقة. مصطفى: آآآآآآآآآآآه. رحمة: ها؟ إنت؟ أنا آسفة، بس خفت. مصطفى: وإنتي إيه اللي خوفك؟ أنا وإنتي بس الهنا. وبعدين حتى لو كان في حد تاني معانا، مين يحقله إنه يحط إيده عليكي؟ رحمة: منا عشان كده اتخضيت، عشان محدش ليه حق إنه يحط إيده عليا. مصطفى: نعم؟ وأنا إيه؟ منا جوزك.

رحمة: لا، إنت أخويا يا مصطفى. مصطفى بزعيق: يووووووووو. هو كل ما أقولك حاجة تقوليلي أخويا، أخويا؟ لا أنا مش أخوكي، أنا ابن خالتك وأكبر بخمس سنين، يعني مش رضعين على بعض كمان. و متجوزين امبارح، يعني أنا جوزك، جوووووزك. رحمة لما مصطفى زعق، خافت. أول مرة تشوفه بيزعق وأول مرة حد يزعقلها أصلاً. رحمة: أنا أنا بس كنت بفكرك يعني، مش أقصد حاجة والله. وبعدين إنت قلتلي إننا هنعيش أخوات، مش أنا وبس. والله مش أقصد حاجة.

مصطفى: خلاص يا رحمة، حصل خير. أنا خارج، وإنتي هاتي الفطار، ولا تحبي أساعدك؟ رحمة: لا، أنا بعرف أعمل كل حاجة، متشكرة أوي. مصطفى خرج قعد بره. مصطفى: هو أنا إزاي أزعقلها كده؟ هي مغلطتش في أي حاجة، هي معاها حق. أنا اتعصبت. رحمة خرجت الأكل على السفرة وكانت هتدخل أوضتها تاني. رحمة: الفطار جهز أهو. وكانت هتمشي بس مصطفى مسك إيديها. مصطفى: هو إنتي راحة فين؟ رحمة: هدخل الأوضة. مصطفى: لي؟ مش هتفطري معايا؟ رحمة: لا، مليش نفس.

مصطفى: رحمة، أنا آسف إني زعقت، معلش، متزعليش. رحمة: مش زعلانة يا مصطفى، حصل خير. مصطفى: طب عشان أتأكد، اقعدي افطري معايا يلا. وقعدوا وفطروا مع بعض. كانت رحمة ساكتة مش بتتكلم، ومصطفى كان بيتأملها ومش شايل عينه من عليها، لحد ما تليفونه رن. مصطفى: الو؟ إيه يا أمي؟ إحنا الحمد الله كويسين أوي. تعالي تنوري، ماما. مع السلامة يا حبيبتي. مصطفى: ماما هتيجي كمان شوية. رحمة: تنور. مصطفى: عايز أقولك على حاجة. رحمة: قول.

مصطفى: عايز لما هي تيجي نكون متجوزين، مش أخوات. يعني إنتي فاهمة بقى. رحمة: فاهمة يا مصطفى، مقلقش. بعد ساعتين. مصطفى خرج يصلي الجمعة، ورحمة روقت البيت وقعدت تسمع الخطبة في التليفزيون. وسمعت صوت رن الجرس. رحمة: مين؟ ندين: أنا يا رحومة، افتحي. رحمة فتحت الباب، اترمت في حضن نادين. ندين: إيه يا رحمة؟ مالك؟ في إيه؟ رحمة: وحشتيني أوي أوي يا نونو. ندين: يا كدابة، إنتي لسه متجوزة امبارح، لحقتي وحشتيني؟

رحمة: ااه، وتعالي يلا خشي. ندين: صحبت رحمة أوي، عرفتها من جروب على الفيس واتعرفوا على بعض وبقوا صحاب أوي. عندها 24 سنة. كان كتب كتابها من سنة بس العريس اتوفى قبل الفرح بأسبوعين. خريجة صيدلة. بشرتها قمحي وعيونها عسلي فاتح ومنتقبة وقصيرة شوية. ندين: هااا، مالك بقى؟ ده منظر عروسة؟ رحمة: عروسة؟ طب والله ضحكتيني. ندين: إيه؟ هو إنتي مش عروسة ولا إيه؟ إنتي أحلى عروسة كمان. رحمة: ما إنتي عارفة إنه مش بيحبني يا نادين.

ندين: بشطارتك تخلي يحبك. رحمة: إزاي يعني؟ ندين: يعني اهتمي بيه، ادلعي عليه، خلي متعلق بيكي أوي. وممكن تستعيني باللبس اللي عندك برضو. رحمة: لا يا نادين، هو لو بيحبني هيحبني زي ما أنا كده، ومش لازم الحاجات دي. ندين: تصدقي عندك حق. طب بصي، أنا أصلاً كنت خارجة أجيب حاجات وجيتلك. أنا همشي قبل جوزك ييجي، وهبقى أجلك تاني بليل، تمام؟ رحمة: خلاص، ماشي. ندين مشيت، ورحمة قامت تصلي وقرأت قرآن. قطعها عن القرآن صوت الباب.

رحمة شافت خالتها داخلة هي ومصطفى وجريت عليها حضنتها. رحمة: وحشتيني أوي أوي يا خالتوا. نادية: وإنتي كمان يا بنتي. مصطفى استغل إن أمه واقفة. مصطفى: طب وأنا يا حبيبتي موحشتكيش؟ رحمة: ااااااااا لا، إزاي يعني؟ نادية: متكسفيهاش يا ولد، الله. مصطفى أخد رحمة في حضنه. مصطفى: أنا أضيقها؟ هو أنا أقدر؟ دي حبيبتي. رحمة بخراج: اااا ماما، إنتي فطرتي ولا أحضرلك فطار؟ نادية: لا يا حبيبتي، فطرت الحمد الله. بس عايزة شاي.

مصطفى: وأنا كمان يا روحي. رحمة: حـ حاضر. رحمة عملت الشاي وخرجتوا. رحمة: اتفضلي يا ماما. نادية: تسلم إيدك يا حبيبتي. بس إيه ده؟ إنتي مش هتدي مصطفى ولا إيه؟ رحمة: لا، إزاي. اتفضل. مصطفى وهو بياخد منها الشاي مسك إيديها ووضع عليها قبلة. مصطفى: تسلميلي يا قلبي. رحمة من الكسوف بقت قاعدة وشها في الأرض. نادية: مالك يا رحمة؟ إنتي اتكسفتي ولا إيه؟ رحمة: اااا لا. نادية: طب يا حبيبتي، إنتي هتفضلي قاعدة بالاسدال ولا إيه؟

قومي غيري كده. رحمة: لا، إزاي، هفضل قاعدة بـ... هههه، هقوم أغير، ماشي. مصطفى: استني يا حبيبتي، أجي أنا أنقيلك حاجة، أصلها يا ماما بتحب تاخد رأيي أوي. نادية: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي. في أوضة رحمة: مصطفى: ده إنتي عندك حاجات في الدولاب إيه تحفة. رحمة: إنت بتعمل إيه؟ وإصلاً ملكش الحق إنك تفتح دولابي. وبعدين إيه اللي إنت بتعمله بره ده؟ مصطفى: إيه يا رحمة؟ مش اتفقنا إنك تكوني مراتي قدام ماما وقدام الناس؟

إنتي هترجعي في كلامك؟ رحمة: اتفقنا، بس مش لدرجة دي. وبعدين أوعى، أنا هلبس بيجامة. مصطفى: ليه؟ متخليني أنا اللي أختار. رحمة: لا، واتفضل اطلع بره بقى. مصطفى: ماشي، براحتك. نادية: عامل إيه مع مراتك؟ مصطفى: الحمد الله، هي مريحاني أوي وطيبة وبتسمع الكلام. إيه يا ماما؟ أنا متجوز امبارح لسه. نادية: إنت بتتريق عليا؟ أنا قصدي أصلاً عليها هي، إنت بتكلمها إزاي وبتتعامل معاها إزاي؟ مصطفى: يعني إنتي بتسألي على بنت اختك؟

ماشي. أنا بعذبها وبجلدها ألف جلده. نادية: إنت ظريف أوي. رحمة خرجت وكانت لابسة فستان نص كم وقصير عند الركبة ولونه أزرق جميل، وهي كانت قمر. مصطفى: اااااااااا، هو فيه كده؟ نادية: لا، وفيه بكرنيش يا روح أمك. مصطفى: إيه يا أمي اللي إنتي بتقوليه ده؟ رحمة كانت مكسوفة أوي من... رحمة: اا ماما، تحبي تتغدي إيه؟ نادية: أي حاجة يا حبيبتي، متفرقش. مصطفى: بصي، اعملي شيش طاووق وسلطة ورز. رحمة: ماشي.

دخلت رحمة المطبخ عشان تداري كسوفها، ونادية دخلت معاها. رحمة: لا، خليكي إنتي بره يا ماما. نادية: لا طبعاً، هساعدك. المهم، قوليلي مصطفى عامل إيه معاكي؟ رحمة: الحمد الله، هو كويس. مصطفى: يعني هو أنا هكون بعذبها يا أمي؟ نادية: يخربيتك، إنت إيه اللي جابك؟ مصطفى: جاي أساعدكوا. رحمة في نفسها: لا، قول جاي استغل أي فرصة.

وقف مصطفى مع رحمة في المطبخ، وأمه قعدت على الكرسي قدامهم. ومصطفى كان بيضايق رحمة بكلامه وإنه كان بيقرب منها. رحمة: مصطفى، لو قربت مني تاني، متعرفش إيه الممكن يحصل. مصطفى: أمي قاعدة، هتعملي إيه؟ وحط إيده على إيديها. رحمة: هعمل كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...