الفصل 13 | من 33 فصل

رواية ملكي أنا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
24
كلمة
1,773
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

خرجت رحمة وركبت تاكسي وروّحت. دخلت الشقة، وكان هو في غرفته. خرج عندما سمع صوت الباب. نظر إليها وكان يبدو عليه التعصب. "كنتي فين؟ تركته ودخلت غرفتها لتبدّل ملابسها. ظل واقفًا ينتظر ردها، لكنه تعصب من فعلتها ودخل خلفها الغرفة. "هو أنا مش واقف بكلمك؟ انتي إزاي تدخلي؟ نظرت إليه وتكلمت ببرود. "أنا حرة. أدخل أخرج، مش مطلوب مني إني أقف لكلامك ولا لأي حاجة تخصك." البرود الذي كانت تتكلم به أضايقه، لكنه حاول أن يهدأ.

"طيب لو سمحتي يا رحمة، اتكلمي عدل بعد إذنك." لم تهتم لكلامه ونظرت في المرآة وقلعت النقاب. "على فكرة أنا بتكلم عدل." تنهد بشدة. "ماشي، كنتي فين؟ أشارت إلى نفسها. "أنا... أنا كنت في مشوار." نظر إليها. "مشوار إيه؟ رفعت كأس الماء وقبل أن ترتشف منه. "ميخصكش." زاد تعصبه وأنزل الكأس قبل أن تشرب وقبض على الكأس بغل. "ميخصنيش إزاي؟ انتي مراتي وإزاي تخرجي من غير ما تقولي، راحة فين وإزاي تكلميني كده أصلاً؟

لم تسكت كما فعلت أول مرة وردت. "لأ، أنا مش مراتك. وأنت أصلاً مش مهم في حياتي إني أقولك راحة فين وجاية منين. وأخرج براحتي، أنت فاهم؟ ألقى بالكأس على الأرض تبعثرت منها القطع. أمسك يديها بعنف. "انتي اتجننتي خلاص؟ اسمعي بقى، انتي مراتي غصب عنك وأنا هحرمك تاني تخرجي من غير ما تقولي لي... ألقاها على الأرض وقطعة من الزجاج دخلت يديها. لم يهتم بها وخرج من الغرفة وقفل الباب بالمفتاح.

وقعت على الأرض والزجاجة دخلت يدها وهي صاحت. عندما رأته يقفل الباب هرولت باتجاه الباب وظلت تخبط. "افتح يا مصطفى، افتح الباب. أنا مش عبدة عندك. افتح، أنت مش جايبني من الشارع عشان تعمل معايا كده. افتح." وبدأت تبكي. أما هو، خرج وكان حزينًا عندما فعل معها ذلك. وضع يديه على شعره وهو يقول: "انتي السبب يا رحمة، انتي السبب. اللي أنا عملته فيكي... *** في المنصورة. خرجت من البيت وهو بجانبها.

"نور صحبتك متربية معاكي، هي بقي مصاحبة كام واحد؟ نظر إليه وهي تعقد حاجبيها. "تقصد إيه؟ شعر أنها أُضيقت، فزاد فرحه. "قصدي انتي فاهمة." لحظة ابتسامته وسط كلامه، فـتكلمت عادي. "لأ، نور صحبتي مش بتكلم حد خالص." نظر إلى الطريق. "والله متربية، محافِظة على نفسها، مش رخيصة. بتتكلم أي حد." تعصبت أوي. "محمود، مسمحلكش." نظر إليها وضحك. "وإنتي واخدة الكلام على نفسك لي؟ ولا اللي على راسه ريشة؟ لم تهتم له وقالت.

"أهي نور صحبتي هناك أهي، اتفضل امشي بقى." نظر إليها ليعصبها أكثر. "لأ، أنا هاجي أسلم عليها." تنهدت ومشيوا. وصلوا الاثنين إلى نور، لهفة حضنتها أوي. وبعدها، نظرت نور للشخص الواقف باستغراب. لحظة نظرتها وابتسم. "أنا محمود، ابن عم لهفة وخطيبها." تفاجأت نور من كلامه، خصوصًا لأنها تعرف حب لهفة لجمال، لكنها لم تبين. "ألف مبروك. يلا يا لهفة، نلحق الدرس. فرصة سعيدة يا محمود." ابتسم. "أنا أسعد."

ذهبوا الاثنان، وتبقي هو. أخرج هاتفه وضرب عدة أرقام واتصل به. "مش عيب، متسألش كل دا. بس ماشي، عامل إيه يا دنجوان عصرك؟ "... "في إيه يبني؟ مالك؟ "... "إيه؟ مخنوق؟ وأنا موجود. لأ، انت تجيلي بقى." "... "تمام، بس أنا مش في البيت. أنا في المنصورة." "... "لأ، دا حوار. تعالي وأنا هقولك. سلام." *** حضر نفسه وجهز كل حاجة وخرج من شقته متجهًا إلى شقة مصطفى. وصل إليها ورن الجرس. فتح له مصطفى وكانت عيونه حمراء. تفاجأ من شكله أوي.

"إيه يبني؟ مالك؟ في إيه؟ انت تعبان؟ أعطاه ظهره ودخل. "ادخل واقفل الباب وراك." دخل حازم وقفل الباب ودخل له غرفته. "في إيه يا مصطفى؟ انت تعبان؟ فيك حاجة؟ شرد قليلاً. "أنا... آه تعبان يا حازم، وتعبت أكتر." كان لسه هيتكلم، لكن سمع صوتها وهي تترجى أن يفتح لها. قام من مكانه بسرعة. "مصطفى، هي رحمة فين؟ انت حبستها؟ تكلم بسرعة. "آه، حبستها." _انت اتجننت يا مصطفى؟ وضع رأسه بين يديه وقال.

"أنا فعلاً اتجننت. أنا مش عارف عايز إيه. أنا زهقت... زهقت." لم يفهم شيئًا من كلامه. "يعني إيه؟ _يعني مش عارف عايز مين فيهم." ذهب إلى دولابه وأخرج له بدلة. "لأ، انت عارف انت عايز مين، بس بتكابر. قوم البس عشان منتاخرش." _نتاخر على إيه؟ "= على كتب كتابي يبني، يلا." _مش فاهم." "= لأ، هشرحلك في العربية. قوم يلا وهات رحمة كمان." ثار. "لأ، لأ، رحمة لأ، مش هتخرج." _اهدى يبني، أنا بس بتكلم إن هي ونادين صحاب وهيزعلوا."

"= لأ، أنا قولت لأ يعني لأ." _خلاص، برحتك. أنا هستناك في العربية وانت انزل." نزل حازم، وبعد شوية وجده ينزل وهي بجواره. *** في بيت أمجد. أمجد كان حزين أوي من نفسه. "أنا إزاي أعمل حاجة زي كده، وخصوصًا إنها بنت محترمة أوي. أنا كده شوهت سمعتها. إزاي أعمل كده بعد ما اتأكدت من مشاعري تجاهها؟ لبس بسرعة ونزل. وجد أخته أميرة أمامه. نظر إليه وضحكت. "القمر متشيك، ورايح فين؟ نظر إليها أمجد وراح لها، وضع قبلة على رأسها.

"تفتكري هكون رايح فين؟ نظرت إليه بخبث. "اكيد رايح تسهر أي سهره من بتوعك." ضحك وقرصها من خدها. "لأ يا لمضة، أنا هروح أخطب." وضعت يديها على صدرها بحركة تمثيل. "عاوز تتجوز عليا؟ وكمان هتروح من غيري؟ _بصي، أنا هروح أشوف إيه الدنيا، ولو خير هبقى آخدك ونروح المرة الجاية. وبعدين، اقعدي ذاكري، مش انتي عاملة؟ يلا اقعدي." "= ماشي، متتأخرش عشان مقعدش لوحدي كتير، ماشي؟ _ماشي، سلام." خرج وتركها وحدها. تركها تقابل مصيرها وحدها.

*** في المنصورة. "بقي المز اللي كنتي واقفة معاه دا ابن عمك اللي انتي مش طايقاه دا؟ قمر." كانت نور المتحدثة. نظر إليها بقرف. "لأ، على فكرة مش حلو للدرجة يعني." _إزاي دا؟ كفاية عيونه العسلي القمر دي، ولا شعره الأسود الناعم دا وطويل وجسمه رياضي. أحسن من الشمام بتاعك." "= لأ طبعًا، جمال أحلى بكتييير." _اسكتي يا لهفة، انتي معندكيش ذوق. يلا أنا وصلتك لحد بيتك أهو، أنا ماشية." ظل في جنينة البيت وهو جه من وراها.

"أنا وحش والكلب اللي انتي بتحبيه دا أحلى مني؟ ماشي، ماشي. والنبي صحبتك دي بتفهم." _اخطبها هي يا سخيف." نظر إليها بتحدي. "ياريت، على الأقل واحدة محترمة." _تقصد إيه إن أنا مش محترمة؟ طب هتخطبني لي؟ "= عشان أربيكي يا لهفة. أنا مش هتجوزك حبًا فيكي بس، عشان تتربي." نظرت إليه بتحدي. "أما أشوف هتجوزني إزاي... بعدها تركته ودخلت البيت، وظل هو في الجنينة. *** استغرب أوي إن رحمة نازلة معاه. "إزيك يا رحمة؟

_الحمد لله يا حازم. أنت أخبارك إيه؟ "= تمام." دخلوا العربية وهو قادها. "انت هتكتب كتابك على نادين لي؟ كان المتحدث مصطفى. "دا حوار... وبدأ يحكي لهم كل اللي حصل. تكلمت رحمة بأسف. "يا حرام، كل دا يحصل في نادين." وصل حازم ونزلوا. أبو نادين عزم أقاربه ودخلوا، والمأذون أتى وجلسوا وبدأت المراسم. في الوقت دا كان داخل أمجد، فهم اللي بيحصل، وكان هيمشي، لكن مصطفى أوقفه. "هتمشي إزاي؟ لازم تشهد على الجوازة."

فعلاً، دخل حازم وبقي هو ومصطفى شهود. وقع حازم وبصم، وكان الدور على نادين، لكن هي كانت في الأوضة. أخذت رحمة الدفتر ودخلت. دخلت عليها الغرفة، كانت تبكي بشدة. حاولت تكلمها براحة. "خلاص يا نادين، اهدي كده وامضي يلا." وقعت هي الأخرى وانهارت بعدها. "يعني أنا كده خلاص بقيت مرات حازم؟ لي؟ لي كده؟ أنا مكنتش عايزة كده. لي؟ حضنتها أوي. "خلاص، اهدي، خلاص." في الخارج. خرجت رحمة وأصبحت نادين زوجة حازم. تكلمت رحمة بهدوء.

"حازم، بعد إذنك، سيبها شوية هنا، وبعدين ابقى خدها." تفهم حازم، واليوم خلص. كل واحد رجع بيته، لكن عندما رجع أمجد، تفاجأ البيت مقلوب وأخته مش موجودة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...