الفصل 12 | من 33 فصل

رواية ملكي أنا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
28
كلمة
2,525
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

خلص اليوم بحلوه و مره عليهم و أتى صباح جديد عليهم بحلوه و مره. في الشركه دخل الشركه، وقبل أن يدخل مكتبه، قرب من مكتب حازم وتأكد أنه لم يخرج من المكتب من أمس. أخرج المفتاح من جيبه، وقبل أن يفتح، جمع الموظفين. وقبل حضورهم، فتح الباب، والموظفون في هذا الوقت كانوا قد أتوا. شاهدوا حازم يخرج من المكتب هو ونادين. انتهز حضور الموظفين وتكلم بزعيق: = في الشركه يا حازم؟ بتعمل العمايل الوسخة دي في الشركه؟ إحنا ناقصين؟

وإنتي يا منتقبة يا محترمة، عاملة فيها الشريفة العفيفة عليا؟ أنا قولي إنك مقضياها مع حازم. حازم كان هيتكلم، لكنه أسكته. = انت هتقول إيه؟ مهما قولت، أنا شوفتك بعيني وأنت بتقفل زراير قميصك وهي كانت بتعدل نقابها. نرجع شوية في المكتب. استيقظت من نومها، وجدته ملقى على الأرض نائمًا على جاكت البدلة. نظرت إلى ساعة يديها، وجدتها التاسعة. أدركت أن الموظفين أتوا. نادت اسم حازم أكثر من مرة حتى فاق من نومه.

قام من على الأرض، كان شبه خالع قميصه. فرك عينيه أكثر من مرة وقال بنعاس: = صباح الخير. حين وجدته في هذا الشكل، أدارت وجهها للجهة الأخرى. = صباح النور. اعدل نفسك، الساعة تسعة وأكيد الموظفين جوه. هنادي على أي حد يفتح الباب. نظر إلى نفسه ووضع يديه على شعره بحرج وهو يقول: = آسف إنك شفتيني بالمنظر ده. أجابت بسرعة: = ولا يهمك، بس بسرعه. بدأ في قفل الزراير. = طيب، اعدلي نقابك إنتي كمان. اعملي بقصة.

بدأت تعدل من هيئتها، وفي ذلك الوقت، فتح أمجد الباب. نرجع للواقع. كان حازم يقبض على يديه ووجهه كله أحمر. = اخرس يا أمجد، متفتحش بوقك تاني. = إيه؟ عاوزني اسكت وانت تقول أي كلمتين نصدقك؟ إنت زبالة يا حازم، طلعت أزبل مني. أنا بقى أحسن منك بعمل اللي أنا بعمله في العلن مش بستخبى زيك. بدأت البنات تهمس بكلام سيء على نادين، وهي كانت بتعيط وكانت هتروح، لكن أمجد مسك إيديها.

= اسمعي يا زبالة إنتي، متجيش تاني. إنتي واحدة وسخة وإحنا مش بنشغل الوسخات. أسكت أمجد، لكمت حازم: = اللي بتتكلم عنها دي أشرف منك. وبعدين اللي حصل ده حاجة متخصكوش. أنا ونادين مكتوب كتابنا، ويا ريت كل واحد على مكتبه بقى، وأنت يا أمجد الشركة دي متجيهاش تاني. أنا هسيبك عشان صلة الرحم بس، لكن لو حد اتكلم عليا أو على مراتي، أقتله. أنت فاهم؟ اتفضل بره. نادين سمعت كلام حازم ومقدرتش تتكلم، كانت بتبكي فقط.

بعد الزعيق، بدأ أنه يتكلم بهدوء. = نادين، اهدي وأنا آسف. أمجد لعب اللعبة صح، ومحدش كان هيصدق إن الباب اتقفل علينا. كان لازم أسكتهم قبل ما يتكلموا. كانت ساكتة طول الوقت، لكن عندما بدأت تتكلم، بدأت تزعق. = تسكتهم إنك تقولهم إننا مكتوب كتبنا؟ إزاي تقول كده؟ إزاي؟ وبدأت تبكي بصوت عالي. حاول أن يهديها ولم يقدر، فسحبها بالقوة داخل مكتبه حتى لا يلاحظ أحد. استيقظ من نومه وخرج إلى الرسبشن، وجدها جالسة. ذهب وجلس بجانبها.

= صباح الخير يا رحومة. نظرت له، ثم نظرت مجددًا إلى التلفزيون. = صباح النور. لاحظ عدم اهتمامها. = إنتي مصحتنيش ليه زي كل يوم؟ أجابت ببرود: = وأنا أصحيك ليه؟ أنا مالي؟ ابقى خال خطبتك يصحيك. = آه، طب مش هنفطر ولا إيه؟ أجابت وهي تنزل كوبايه الشاي من على فمها: = لا، افطر إنت لوحدك. أنا فطرت الحمد لله. = طيب، في باقي فطار؟ نظرت له وابتسمت بسفزاز: = لا، الفطار خلص كله كله. = ماشي، إحنا فينا من كده.

= دي هي أصلًا مبتجيش غير كده. = ماشي، أنا هدخل ألبس وهروح المستشفى. = مع السلامة. في المنصورة نزلت وهي ترتدي بنطلون وبلوزة، ووضعت الطرحة على شعرها فقط. نظر إلى هيئتها من فوق لتحت. = هو الهانم رايحة فين على الصبح؟ نظرت له، ثم وجهت كلامها لجدها: = أنا هروح الدرس أنا ونور صحبتي يا جدو. دخل هو في الكلام. = درس إيه؟ تروحي بالشكل ده؟ إنتي اتجننتي؟ وبعدين إيه اللي على راسك دي؟ أجابت لهفة: = طرحة. = والله طرحة؟

أنا أول مرة أشوف طرحة مبينة الرقبة والشعر والقفا. أجابت وهي ترفع حاجبها: = دي الموضة وأنا هخرج كده، ميخصكش. تكلم الجد: = ميخصوش إزاي يا بنتي؟ دا خطيبك. اسمعي كلامه وعدلي الطرحة. = يووو.. دخلت الحمام لكي تعدل لفة الطرحة وخرجت بعدها. نظر لها: = كده إنتي تمام؟ يلا بينا. = لا معلش، كده أصل أنا مسمعتش. يلا بينا على فين؟ = هاجي معاكي أوصلك. = تيجي معايا فين؟ بقولك صحبتي نور معايا. = منا جاي عشان أشوف نور دي.

= وانت تشوفها بتاع إيه؟ إنت؟ = مش إنتي خطيبتي وهي صحبتك؟ لازم أشوفها محترمة ولا لأ. أجاب الجد: = لا يا محمود، نور محترمة أوي، دي متربية مع لهفة يعني زيها بالظبط. نظر لها وابتسم بسخرية: = زي لهفة؟ لا، تبقى محترمة أوي. ذهب إلى المستشفى، وبعدها قاد سيارته وذهب إلى الشركة التي يشتغل فيها، وبعد انتهاء يومه، ذهب إلى البيت.

دخل الشقة، لقاها أمامه. نظر لها ونظر إلى ملابسها. كانت خارجة من المطبخ. وجدته يفتح الباب. وقفت أمامه قليلاً، وبعدها دخلت تشاهد التلفزيون. دخل، وجدها ترتدي لانجيري قصير أوي أسود ويشف جسدها كله، وتركته شعرها خلفها، ووضعت مساحيق تجميل. سرح بها وقطع سرحانه عندما ذهبت من أمامه. دخل غير ملابسه وخرج، جلس بجانبها مجددًا. = إيه عاملة إزاي؟ نظرت له وهي ترفع حاجبها: = أنا كويسة أهو، مش شايف؟ = لا شايف. طيب مش هنتغدى؟

نظرت إلى ساعة الهاتف: = لا، قوم اتغدى إنت. أنا خارجة. = رايحة فين؟ أجابت بحدة: = دي خصوصياتي. دخلت وارتدت ملابسها وأخذت هاتفها وخرجت. نادين كانت طول اليوم في مكتب حازم لحين انتهاء معاد العمل. كانت جالسة على الأرض تضم رجليها إليها ومنحية رأسها. أجمع حاجته وذهب إليها. = نادين، نادين، يلا نمشي. رفعت رأسها وكانت عيناها حمراء ونظرت له. عندما رفعت رأسها، اتفاجأ من شكل عيونها. = إنتي كنتي طول الوقت ده بتعيطي؟ تكلمت بحزن:

= أمال عايزني أضحك؟ أنا أهلي لو كانوا عرفوا حاجة زي كده، كانوا ممكن يقتلوني. = متخفيش، أهلك مش هيعرفوا حاجة. ولو على ناس الشركة، نكتب الكتاب فترة ونتجوز وبعدها نتطلق. قومي يلا أوصلك. استسلمت للواقع وقامت وركبت سيارته ووصل إلى بيتها. = ابقي خدي معاد من أهلك بقى، ماشي؟ = إن شاء الله. دخلت بيتها، وهو كان هيقود سيارته، لكن رآه هاتفها. أخذوه ونزل إلى بيتها. دخلت البيت: = السلام عليكم. لحين رآها قام وشدها من نقابها.

= هيجي منين السلام طول ما أنا مخلفك يا خلفت العار والحزن؟ ولك عين تيجي هنا يا سافلة وقليلة الأدب. أدخلت الأم: = بس يا أبو عصام، نسمع منها. أهدى. ثار كالبركان: = أسمع منها إيه؟ إنتي مشوفتيش الصور بعينك؟ وبتت ليلة بره البيت مع الخاين السافل بتاعها. كان يضربها بالقلم ويشدها من النقاب لحين اتقلع من على وجهها. = فيه إيه يا بابا؟ أنا مش فاهمة حاجة. رما في وشها الصور، وهي رأته: = إنت مصدق إني أعمل حاجة زي كده يا بابا؟

= منك لله يا بنتي، جبتيلي العار. مش كفاية كلام الناس عليكي من بعد ما خطيبك مات وإنتي رافضة الجواز؟ خليتي الناس تقول إنك غلطي معاه. منك لله يا بنتي. في الوقت ده، دخل حازم لقاها مرمية على الأرض بتبكي. قومها وهو يقول: = بنتك شريفة يا عمي، دي لعبة حقيرة. ابن عمي كان عاوز يشوه صورتي بيها، وبنتك جت في الرجلين. لو كلامك صح، الناس كلها عرفت إنها كانت في بيته بره مع واحد. أنا لو بإيدي كنت قتلتها، بس مقدرش. نظر

حازم إلى وجهها وعينيها: = لو ترضي حضرتك، أنا مستعد أتجوزها. = وأنا موافق، أهم حاجة نخلص من الفضيحة. أجابت هي: = أنا مش عاوزة اتجوز. الأب: = اخرصي إنتي، إنتي ليكي عين تتكلمي أصلًا. حازم: = طيب، أنا هجيب المأذون بالليل ونتجوز. قبل أن يذهب، رحل إليها: = أنا آسف يا نادين، أمجد لأول مرة ينجح إنه يأذيني، والدليل إنه أذاني فيكي. أنا آسف. وتركها وذهب. ذهبت رحمة في موعدها إلى عيادة دكتور معتز. دخلت وهو رحب بها.

= اتفضلي يا مدام، اتفضلي. تحبي تشربي إيه؟ كان المتحدث معتز. وضعت يديها واحدة فوق الأخرى وهي تقول: = ممكن ندخل في الموضوع على طول. = تمام، بصي حضرتك، إنتي تعرفي مي وعايزة تقوليلي كل حاجة عنها. = أنا مكنتش عايزة أقول لحد، بس مدام هتتعالج، أنا هقول. فلاش باااااك

مي ورحمة كانوا قريبين لبعض أوي أوي. رحمة حبت مي من قلبها بجد. كانت طول عمرها عايشة مع عمها في أمريكا، ولما نزلت مصر مكنش عندها صحاب ومحدش كان بيرضى يصاحبها. كانوا فاكرين إنها عشان منتقبة تبقى جاهلة ومتخلفة، ومي هي اللي صاحبتها. رحمة اعتبرت مي أختها مش صحبتها، ودا غلط. طيبة قلبها مش في الزمن ده. المهم، رحمة قالت لمي على حبها لمصطفى، وكانوا قاعدين في كافيه. كانت بتشرب العصير، وبعدها نظرت لها وقالت:

= إنتي فعلاً بتحبي مصطفى يا رحمة؟ نظرت له باستغراب: = أيوا يا مي، بحب مصطفى يا ويييي، بس ليه بتسألي دلوقتي يعني؟ = إيه اللي جذبك لمصطفى؟ إنتي كنتي في أمريكا وبقالك شهرين بس هنا، لحقتي حبيتي؟ = أنا آه كنت في أمريكا، أنا مسافرة أمريكا وأنا عندي عشر سنين بس، بس وأنا بحب مصطفى من وأنا صغيرة، وجذبني لي إنه مجتهد في أي حاجة بيعملها، بس حتة إنه بتاع بنات دي هي اللي مضيقاني. نظرت لها مي وفي عقلها:

= بس مدام بتاع بنات، هعرف أوقعه. رجعت لحديثها. = ااا، طيب أنا عايزة أجيلك، مش أنتو قاعدين في نفس الشقة؟ = لا، أنا في شقة وهو وخالتي في شقة. _ااا، طيب أنا عايزة أبقى أجي أشوف خالتك كده، وبصراحة عندي فضول أشوفه، مدام إنتي مش عايزة توصفيه؟ = ماشي، هو بيرجع من شغله الساعة أربعة، ابقي تعالي قبل كده. _تمام.

اتفقوا هما الاتنين. تاني يوم، ظلت في عربيتها حتى وجدت شاب يركن عربيته أمام العمارة. توقعت أنه هو، نزلت من عربيتها وألحقته قبل طلوع الأسانسير. خلع نظارته وهو ينظر لها بإعجاب: = أول مرة ألاقي قمر ماشي على الأرض. نظرت له برفع حاجب: = حضرتك بتعاكس يعني؟ قال بنفي: = لا طبعاً، دي الحقيقة. إنتي زي القمر. _ميرسي أوي، ممكن تقولي شقة البشمهندس مصطفى الدور الكام؟ = الدور الخامس. اتفضلي نطلع سوا. وصلوا الاتنين إلى الشقة. قالت:

= هو حضرتك رايح فين؟ _داخل الشقة دي. شقتي. اصطنعت المفاجأة: = بجد؟ إنت مصطفى؟ = أيوا أنا. إنتي مين بقى؟ _أنا... قطع كلامها خروج رحمة. نظرت لهم الاتنين. = السلام عليكم. ردو عليها السلام، وهي وجهت كلامها لمي: = إتأخرتي ليه يا مي؟ _أصل ا..... قطع كلامها هو: = الله، اسمك مي، دا أحلى اسم. _طيب يا مي، تعالي ننزل نقعد في شقتنا بقى. باااااااك نظرت إلى هاتفها التي كان يرن برقم مصطفى: = طيب، أنا آسفة يا دكتور، لازم أروح. تفهم:

= ماشي يا مدام رحمة، الأسبوع الجاي تعالي في نفس المعاد. = ماشي يا دكتور، بعد إذنك. خرجت رحمة وركبت تاكسي وراحت. دخلت الشقة، كان هو في غرفته. خرج عند سماعه صوت الباب، وكان يبدو على وجهه التعصب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...