تاني يوم الصبح عند معتصم وضي معتصم فتح عينه بكسل واتعدل وهو ماسك دماغه بوجع. معتصم بدأ يركز وبص جانبه بصدمة. معتصم قام بسرعة من ع السرير وهو بيهز رأسه برفض. "لاا... لاا... أكيد معملتش كده... أكيد لاا." معتصم لبس هدومه وخرج بره ع طول. عند تقي وزين تقي قامت من النوم وهي بتسحب الملاية ع جسمها وبتبص حواليها. تقي غمضت عينها وهي بتحاول تكتم دموعها لحد ما باب الحمام اتفتح وخرج زين وهو بيلف فوطة حوالين وسطه.
زين بص عليها بسخرية وبدأ يلبس هدومه ونزل من غير ولا كلمة. تقي قامت ودخلت الحمام وفضلت تبص ع نفسها بقرف. "مش طايقة زين... وطريقته كمان مخلياها تكرهه أكتر." تقي لنفسها: "خلاص ي تقي... دي حياتك... خلاص مفيش حاجة قدامك." تقي أخدت دش ولبست ونزلت تحت بهدوء. تحت كانوا كلهم بيجهزوا البيت والأكل لأن خالد في الطريق. تقي وقفت لوحدها مكنتش عارفة تعمل إيه أو تروح لمين خصوصاً بعد كلامها امبارح مع فاطمة.
فاطمة بصت عليها وهزت رأسها بقلة صبر منها. زين كان بيتكلم مع أبوه لحد ما تليفونه رن. زين: "الو." زين قام وخرج بره. برا زين: "في إيه؟ ع الناحية التانية معتصم. معتصم بتوتر: "مش عارف... مش عارف إزاي ي زين... مش عارف عملت كده... هتجنن." زين بهدوء: "ممكن تهدأ... دي مراتك ومش فاهم فين المشكلة." معتصم بجنون وصوت عالي: "كل اللي حصل ده هو المشكلة... مكنش المفروض يحصل ي زين... مكنش المفروض يحصل."
معتصم مسح ع شعره بجنون: "هعمل إيه؟ هقول إيه؟ أنا مرعوب لما تقوم." ثم أكمل بضعف: "خايف ي زين... خايف أخسرها." جوا فاطمة بهدوء: "تعالي ورايا ي تقي." فاطمة طلعت ودخلت أوضتها وتقي وراها. فاطمة قعدت: "تعالي." تقي بصت عليها بسخرية: "لأ شكراً... حضرتك عايزة تقولي حاجة؟ فاطمة قامت وسحبتها: "اللي حصل امبارح وكلامي... تقي قطعتها: "كلامك هو الصح مش كده... طبيعي يكون كلامك كده لأنك أمه." فاطمة: "هو فعلاً صح بس مش عشان أمه...
زين هو الوسيلة الوحيدة اللي مخلياكي معانا ومخليكي أبوكي يبعد عنك... عارفة إنك زي أي بنت عايزة تتجوز عن حب بس ده اللي حصل... ليه مجربتيش تحبي زين... زين كويس صدقيني مش عشان ابني." تقي... فاطمة مسحت ع شعرها: "صدقيني أنا مش عايزكي غير كويسة ومصدقت إني عرفت أجيبك وتكوني معايا بعد السنين دي كلها... لو زين سابك أنا مش هعرف أحميكي أو تفضلي معايا." فاطمة قامت وبستها ونزلت وتقي فضلت تبص ف أثرها بهدوء. تحت
زين كان قفل التليفون وهو بيمسح ع وشه بعد ما أقنع معتصم بصعوبة. زين دخل لاقاها نازلة بهدوء. راح بص عليها شوية ورح لأبوه. عند معتصم قفل التليفون واخد نفسه. وراح اتحرك ناحية الأوضة بتوتر. معتصم فتح الباب. لقاها قاعدة ع السرير وهي دفنة وشها في إيدها. معتصم بتوتر: "ضي." ضي وهي لسه دفنة وشها في إيدها: "لأأأ... لأأأ... اخرج... اخرج بره." معتصم قرب منها وحاول يسحب إيدها وسط حركاتها. لحد ما رفع وشها وقال: "ده أنا."
ضي بدموع ووشها كله أحمر: "انت أبيه مش كده... اللي ح... ح... حصل... انت... معتصم بقوة: "أنا جوزك وإنتي مراتي ع كتاب الله وسنة رسوله." ضي اتفتحت مرة واحدة في العياط: "ابعد... ابعد عني." معتصم خرج وهي دفنة رأسها في المخدة. عند أيهم وأهله كانوا في العربية وقربوا يوصلوا. وبعد شوية وصلوا. ونزلوا من العربية وبعد السلامة. أيهم كان قاعد بفضول بيحاول يعرف الفلاحة من وجهة نظره عاملة إزاي. عبدالرحمن: "يلا الأكل جاهز."
أيهم بدون كسوف: "أمال مش هشوف العروسة ولا إيه." محمود وأحمد ضحكوا وافتكروا أيهم مستعجل عشان يشوفها. محمود: "طب كل الأول." أيهم: "لأ معلش ي عمي أنا أحب أتكلم معاها الأول." خالد بص ع زين. زين لمرات عمه: "فين ياسمين ي مرات عمي؟ سماح: "ثانية واحدة." سماح طلعت ع فوق بسرعة ودخلت الأوضة ع بنتها. سماح وهي بتمسك ياسمين جامد: "لو قال نص كلمة عليكي هتكون بموتك ي بنت بطني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!