الفصل 6 | من 26 فصل

رواية ملكي من البدايه الفصل السادس 6 - بقلم فاطمه حسن

المشاهدات
17
كلمة
696
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

زين قام بضيق ونزل تحت. تقي بصت عليه بقرف وقامت لبست ونزلت هي كمان. تحت، زين كان بيتكلم مع أبوه وعمه عن الخطوبة. زين: إن شاء الله كلها يومين وييجي عمي مع أيهم علشان ياسمين. تقي استغربت لأنها مشفتش ياسمين خالص. أحمد: بس خالد مكلمنيش أو فتح معايا الموضوع حتي. زين (يكذب، لأنه لم يقل لأحد أنه كان مريضًا) : معلش يا عمي، هو مشغول مش أكتر. وهو قالي أفتح معاكم الموضوع لحد ما يجوا. وأنا بصراحة موافق. ولا إيه رأيك يا بابا؟

محمود بهدوء: لما عمك ييجي ونتكلم، يسهل ربنا. وأهم حاجة نشوف رأي ياسمين. سماح اتوترت بعد ما سمعت كلامه. سماح (لنفسها) : الجوازة هتم غصب عنها. وأنا أعرف إزاي آخد حقي وحق بنتي. سماح طلعت فوق، لاقتها قاعدة بتعيط. سماح بغضب: قومي. ياسمين بتعب: في إيه؟ سماح: اغسلي وشك وانزلي يلا. ولا عايزة تفضلي طول عمرك تعيطي على بنت فاطمة؟ مش على آخر الزمن فاطمة تكسب. يلا قومي. ياسمين قامت بتعب ولبست ونزلت تحت بهدوء. كانوا حطوا الأكل.

كانت تقي قاعدة جنب فاطمة، وفاطمة بتحطلها الأكل ومهتمة بيها قوي. لحد ما دخلت ياسمين. زين رفع عينه عليها وبصلها شوية، وبعدين نزل عينه بهدوء. تقي فضلت تبصلها، وخصوصًا أنها أول مرة تشوفها. محمود: بقيتي أحسن دلوقتي يا بنتي؟ ياسمين بتعب: آه الحمد لله. سماح كانت معرفاهم أنها تعبانة. فاطمة بصت على محمود بحزن. فاطمة لياسمين: كلي يا حبيبتي. كانوا بياكلوا بهدوء، وياسمين مرفعتش عينها على زين. عند معتصم.

كان مستني تجهز علشان يمشوا. فوق. كانت ضي بتتحرك في الأوضة وهي فرحانة أنها أخيرًا هتمشي. لحد ما الباب خبط. ضي: ادخل. الخدامة باحترام: ضي هانم، معتصم بيه بعتلك العصير ده وبيقول لحضرتك تشربي. ضي ابتسمت بحب عليها. خلاص روحي انتي. ضي مسكت العصير وشربت منه شوية بتلذذ، لأنه بتحبه. تحت. كان معتصم بيشرب القهوة وهو بيبص على الساعة بملل. وبعد شوية ضي خلصت ونزلت. معتصم: يلا. معتصم حط الشنطة وركبوا العربية وطلعوا تحت أنظار خبيثة.

عند أيهم. رجع البيت بهدوء غريب. هدي بضيق مصطنع: انت بتعمل إيه هنا؟ أيهم بسخرية (لأنه متأكد أن زين قال لهم) : هشّوف بابا. ثم أكمل بسخرية: وأقوله إني موافق. أهم حاجة هو يكون كويس. أيهم دخل أوضة خالد. خالد كان قاعد على السرير بهدوء. أيهم: حمد الله على السلامة. خالد هز رأسه من غير ما يرد. أيهم: أنا هعمل اللي هتقولي عليه. خالد بحب: صدقني ده لمصلحتك. أيهم هز رأسه بسخرية: فعلًا. بعد إذنك. وقبل ما خالد يفتح الباب.

خالد: بكرة الصبح هنتحرك. أنا بقيت أحسن. أيهم خرج من غير ما يرد حتى. عند معتصم وضّي. كانوا وصلوا الفيلا بتاعت معتصم. ضي بدأت دماغها تروح بطريقة غريبة. معتصم: انتي كويسة؟ ضي ضحكت: آه. أنا فرحانة. وبدأت تقرب أكتر منه. مش أنت كمان فرحان؟ معتصم اتوتر منها وحاول يبعد: آه. يلا غيري هدومك. ضي بضحك: طب شلني، مش قادرة أطلع. أنا خايفة خالص. يلا بقى. معتصم استغربها ورح شالها وطلع بيها فوق.

ورح حطها على السرير، بس هي فضلت ماسكة في رقبته وهي بتبص عليه. معتصم بص لها بسرحان. ورح حرك إيده على راسها. ضي بدون وعي: أنا بحبك. معتصم بدأ هو كمان يروح، وبعدين... في الصعيد. كانت تقي على طول مع فاطمة وقاعدة بتتكلم معاها علشان تسمع حكايتها مع أمها. تقي بفضول: هي ياسمين دي مالها؟ وليه مشوفتهاش خالص؟ فاطمة بهدوء: علشان كانت تعبانة. وبعدين يلا اطلعي ورا جوزك. هو مش طلع؟ تقي بضيق: وأنا أطلع ليه؟

فاطمة بهدوء: افرض عايز حاجة. وبعدين ده جوزك. المفروض تكوني معاه وتساعديه لو عايز حاجة. تقي بلا مبالاة: ده لو بحبه. لكن أنا... فاطمة قطعتها بقوة: اياكي أسمع منك الكلام ده تاني. انتي فاهمة؟ تقي بصت عليها وطلعت تجري فوق. فاطمة مسحت على وشها بتعب منها. فوق. تقي دخلت أوضتها وهي بتقول لنفسها: إيه كنتي فاكرة أنها هتحبك أكتر من ابنها؟ ولا هتكون أمك بجد؟ فوقي يا تقي. زين خرج من الحمام لاقاها واقفة سرحانة. زين: فوقي.

تقي بصت عليه بضيق. زين نام على السرير: تعالي ريحلي ضهري. تقي كانت هترفض، بس افتكرته لما بيتعصب، ورحت قربت منه. وفضلت تعمله مساج بقرف وهي نفسها تخلص منه. زين مرة واحدة قلبها وبقت هي على السرير، وماسك إيدها جامد. زين: أنا مش جربان علشان الهانم تلمسني كده. تقي خافت: ابعد. انت بتعمل إيه؟ و... و... أنا بلمسك. إزاي يعني؟ مش انت اللي قولتلي؟

زين وهو بيضغط عليها أكتر: أنا قولتها مرة ومش هقولها تاني. أنا مش بحب الرفض. واللي حصل ده لو حصل تاني إنك تلمسيني بطراطيف صوابعك كأني جربان، انتي مش عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه. انتي فاهمة؟ تقي بوجع: حاضر. فاهمة. زين وهو بيحرك إيده على جسمها: ودلوقتي أنا هعودك إزاي تلمسيني كويس. وبعدين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...