تقي وهي بتسحبه ليها. بحبك أوي ي زين. زين قرب منها وبسها وبعدين. .... تاني يوم الصبح. عند معتصم وضي. قام معتصم وهو ماسك رقبته بوجع. معتصم بص حوليه لاقاه نفسه نايم ع الأرض هو وضي ف أوضة المكتب. معتصم هز رأسه بيأس وأنه إزاي ضعيف كده قدامها. معتصم لاقها نايمة بعمق وهي لبسة قميصه. معتصم قام وقرب منها وشالها وطلع بيها ع فوق وحطها ع السرير ودخل ياخد دش. ...... عند أحمد. كان قاعد على أعصابه مستني نورهان. لحد ما الباب خبط.
أحمد بهدوء. ادخل. طارق دخل بهدوء. صباح الخير يا فندم. أحمد بجمود. صباح النور. في حاجة؟ طارق. احم. اتفضل حضرتك. أحمد بص ع الورق وقال بغضب مكتوم. إيه دا. طارق. حضرتك أنا محتاج سلفة ودي ورقة استقالة نورهان. أحمد رما الورق. وممكن أفهم سبب وهي لسه مجتش بنفسها. طارق بهدوء. أنا مش عايز مراتي تشتغل وهي كمان. أحمد ببرود. بس اللي أعرفه إنها خطيبتك مش مراتك. طارق. بعد كام ساعة هتكون مراتي. أحمد بهدوء. خمسة مليون جنيه.
طارق بعدم فهم. نعم؟ أحمد. خمسة مليون. ده رقم كبير جدا مش كده. إيه رأيك في الرقم ده وتسيب نورهان. أحمد...... ....... عند تقي. صحت من النوم لاقت الأوضة فاضية. هي فاكرة إنه كان موجود معاها. أنها كانت ف حضنه. تقي سمعت صوت الباب بيفتح. وزين خارج وهو بيمسح شعره. تقي قامت بسرعة وهي لافة الملاية ع جسمها. زين. زين ببرود. في حاجة؟ تقي كشرت بضيق وخصوصا أنها افتكرت أنهم كده اتصلحوا. انت بتكلمني كده ليه. زين ببرود.
مش فاهم أكلم الهانم إزاي. تقي بضيق. انت لسه زعلان مني. زين وهو بيسرح شعره. والله حضرتك معملتيش حاجة علشان أرجع أكلمك. تقي بضيق. بس انت. زين ابتسم بثقة وهو عارف أنها مش هتقدر تكمل. أنا إيه. تقي فضلت تبص ع نفسها. زين. آه قصدك علشان كده. المفروض أرفضك يعني وإنتي ماسكة فيا وقاعدة تقولي بحبك يا زين. تقي حست أنها بيذلها. أنا مش عايزك تصلحني. لإن مغلطتش. تقي دخلت الحمام وقفلت الباب بغضب. زين نزل ع تحت ببرود. ....
عند أحمد وطارق. أحمد وهو شايف صمت طارق. ها قولت إيه. مرة واحدة طارق مسكه من هدومه بغضب. إنت بتقول إيه. أحمد. نزل إيدك واعرف أنت بتكلم مين كويس وأنا ممكن أعمل فيك إيه ع الحركة دي. طارق بجنون. شكلك أنت اللي متعرفش أنا اللي ممكن أعمل فيك إيه لو فكرت تجيب سيرتها تاني على لسانك الو -سخ ده. أحمد نزل إيده بهدوء. برافو. نجحت. طارق بص عليه باستغراب. أحمد بهدوء. ده مجرد اختبار. هو ممكن يكون غريب بس دي طريقتي. طارق.
نعم. اختبار إيه. أحمد. معتصم وصاني على نورهان وخصوصا أنها معندهاش أهل غير كده شايفه شغلها كويس ومحترمة جدا. كان لازم أتأكد هي هتتجوز مين لأن معتصم بيعتبرها زي أخته. أحمد كتب شيك. ده هدية مني أنا ومعتصم. طارق كان واقف زي ما هو. أحمد. خد بقولك. طارق. أنا مش عايز هدايا من حد. أحمد. خلاص اعتبرها سلفة زي ما قولت. ودي إمضتي ع الاستقالة. طارق كان لسه رافض ياخد الشيك لحد ما دخل أيهم. أيهم. في حاجة. أحمد بهدوء.
لأ خالص. ده طارق هيتجوز هو ونورهان ورفض ياخد مبلغ هدية مني أنا ومعتصم. أيهم. معقول كده يا طارق. لأ طبعًا مينفعش. اتفضل خد الفلوس ولو لازم ممكن تسددها من مرتبك بعدين. طارق. بس. أيهم. يلا بقى يا عريس. عايز تزعلنا منك. طارق اخدهم. شكراً يا فندم. بعد إذنكم. بعد ما طارق مشي. أيهم اتفتح ف الضحك بدون سبب. أحمد بسخرية. خير. أيهم بجمود مصطنع. إنت نجحت في الاختبار. ورجع ضحك تاني. أيهم وهو بيضحك.
شيطان. قلبت الدنيا في ثانية وبدل ما تطلع واحد واطي يبص ع خطيبته طلع المدير الشريف اللي خايف على موظفينه. أحمد. خلصت. أيهم. لدرجة دي كانت عاجباك. افرض طلع واطي وطلب الخمسة مليون كنت هتتدفع المبلغ ده. أحمد بجمود. أيهم خلاص اقفل الموضوع ده. أيهم قام. خلاص يا عم متزعلش أوي كده. تعالى أسهرك حتى. سهرة لكن إيه. أحمد بجمود. لأ شكراً مليش أنا في سهرتك دي. ويا ريت لو تبطل الأرف ده. أيهم بسخرية. قرف. الله يرحم يا عم أحمد. أحمد.
إيه كنت بسهر معاك. ماشي يا أيهم. كنت بسهر وبشرب معاك وفقت وبطلت كل ده. وعمري ما نمت ولا لمست واحدة. ولما فكرت أقرب من نورهان بطريقة غلط. إنت عارف حصل إيه. فوق يا أيهم. أحمد اخد حاجته وخرج وهو مخنوق. ...... عند نورهان. كانت بتعيط وهي بتفتكر إزاي فضلت طول النهار وهي بتحاول تكلم طارق مش بيرد. نورهان بعيط لنفسها. أكيد فكرني واحدة مش كويسة. نورهان ضمت نفسها بعيط. وبعد ساعات سمعت صوت الباب.
نورهان قامت بصداع فتحت الباب كان طارق. نورهان أول ما شافته اتفتحت تاني ف العياط وحضنته. طارق دخل بيها. هي لسه ف حضنه. مالك بس حصل إيه. أنا مش سايبك امبارح كويسة. نورهان بعيط. مكنتش بترد ليه. صدقني أنا معرفتش عملت كده إزاي. طارق خارجها من حضنه. عملتي إيه مش فاهم. نورهان بكسوف وهي بتمسح دموعها. صدقني اللي حصل امبارح. ده ك. كان. طارق بهدوء. خلاص يا نورهان. طارق قام. ياريت تجهزي وتلبسي كويس وأنا ساعة وجاي. نورهان. طارق.
طارق. سلام يا نورهان. ياريت تعملي زي ما قولتلك. .... عند ياسمين. كانت قاعدة تفكر هتعمل إيه مع أيهم. هتعيش إزاي وهي مش قابلة الفكرة ولا هو حتى قبلها. ياسمين بتعب. ياربي أنا تعبت من كل ده. ياسمين قامت تتحرك في الشقة بملل. ياسمين وقفت قدام الدولاب وفضلت تجرب الهدوم والمكياج والاكسسوارات علشان تضيع وقتها. ..... عند تقي. نزلت بعد ما أخدت دش لاقت زين قاعد معاهم وبيضحك مع أبوه وعمه ومريم. عينها عليه. فاطمة لما شافتها.
تعالي ي حبيبتي. زين بص عليها ببرود ورجع يكلم كلامه. تقي بصت ع مريم بتحدي وقرب من زين وقعدت جانبه وقالت. زين حبيبي. هو إنت ممكن تخدني الأرض علشان نفسي أروح أوي. زين بصلها بطرف عينه وقبل ما يتكلم. فاطمة. قوم ي حبيبي. وخد مراتك معاك خليها تشوف الأرض طالما نفسها تروح كده. زين. حاضر ي ماما. مريم قامت بسرعة. ممكن أجي معاكم. سماح. خدها ي زين دي تفرح أوي. زين. طبعًا. اتفضلوا. تقي فضلت تبص عليه بغضب.
زين سحبها ومريم وركبوا العربية وطلعوا. تقي كانت قاعدة ساكتة. وهي بتبص من الشباك وهي بتحاول تمسك دموعها. بعد شوية وصلوا. وتقي فضلت واقفة جانب العربية وهي شايفة مريم بتتحرك هنا وهنا وبتكلم زين. زين. إيه هتفضي واقفة كتير عندك. تقي. أنا تعبت وعايزة أرجع. مريم ببراءة. ألف سلامة. تقي وكأنها مسمعتش حاجة. عايزة أرجع. زين ببرود. اقعدي هنا لحد ما مريم تشوف الأرض. حرام جبناها المشوار ده وفي الآخر تروح كده. تقي بغيره.
فعلاً حرام. تقي راحت قعدت تحت الشجرة ع السجادة. اتفضلوا. زين اتحرك مع مريم شوية لقدام. اتحركي براحتك إنتي وأنا هفضل مع تقي. مريم مسكت إيدها بسرعة. افرض توهت. خليك معايا. زين سحب إيده بجمود. خلي بالك من حركتك ي آنسة مريم. لو مش عايزة تفضلي لوحدك اتفضلي علشان ترجعي. مريم بضيق. لأ هفضل خلاص. زين سابها ورجع لتقي لاقها قاعدة وبتاكل في صوابعها بغضب. زين قاعد جانبها. تقي. جيت ليه. إيه القاعدة مع مريم مش حلوة ولا إيه.
زين ابتسم بسخرية. آه فعلاً طلعت مش كده. تقي لاقت زين بيرفض ضهره وبيحط إيده ع عينه. تقي فضلت تبص عليه بغيظ. بارد. زين. بتقولي حاجة. تقي مردتش عليه. زين. أنا قولت كده بردك. تقي شوية وحست بحركة. تقي لنفسها. عمرها ما هتطول الحركات دي. تقي مرة واحدة قرب من زين وبسته. زين مرة واحدة حط إيده ع طرحتها وقلبها خليها تحته. تقي غمضت عينها بكسوف واستماع. زين سابها وقال براغبة. لأزم نرجع دلوقتي حالا مش كده.
تقي اتكسفت واتعدلت بسرعة ومفيش دقايق وجت مريم. هي مضايقة. ...... عند معتصم. كان قاعد بيشرب القهوة بهدوء وهو بيكلم أحمد. أكيد حصل حاجة. أحمد بضيق. معتصم قولت مفيش حاجة. أنا عايز أسافر لزين وأساعده في الشغل اللي هناك. وحبيت أعرفك علشان أكيد مش هسيب أيهم لوحده. معتصم بزهق. اطمن. أنا كده كده كنت هنزل الشركة. أحمد. إيه لاقيت تزهق ي عريس. معتصم ابتسم بسخرية. عريس آآه. ..... معتصم. ..... معتصم بص ع ضي.
أحمد لما سمع صوتها افتكر مرات أيهم. خلي مراتك تتعرف ع مرات أيهم منها تتطمن عليها ومنها يسلو بعض. الحيوان التاني طول عمره سايب مراته. معتصم. خلاص يا أحمد. سلام. أحمد. سلام. معتصم. كل ده نوم. ضي. وهي بتقعد جانبه. كنت تعبانة شوية. معتصم. طب اجهزي علشان هعزم أيهم وياسمين. ضي بهدوء. حاضر. معتصم اتصل ع أيهم. "جيب مراتك وتعال." وقفل السكة من غير حرف تاني. ..... عند أيهم. كان في الشركة بيشتغل لحد ما الفون رن وكان معتصم.
أيهم يدوب فتح لاقى معتصم بيقوله ييجي هو ومراته وقفل علطول. "ابن **دا فاكرني شغال عنده." أيهم قام وخرج. ركب العربية وطلع ع بيته. ..... عند نورهان. كانت قاعدة ع أعصابها. عايزه تعرف فيه، طب هو مش عايزها، طب ليه خلها تلبس كده. لحد ما الباب خبط. نورهان فتحت بسرعة. لاقت طارق هو وأهله ومعاهم المأذون. نورهان كانت واقفة بصدمة. طارق زقها بهدوء. "اتفضل يا شيخنا." كلهم قعدوا والشيخ بدأ يكتب الكتاب وسط صدمة نورهان.
الشيخ: "امضي ي بنتي." نورهان... طارق: "امضي ي عروسة." نورهان مسكت القلم ومضت وهي لسه مش مصدقة. الشيخ: "بارك الله لكما وبارك عليكما." الزغاريت طلعت وكلهم فرحوا. وطارق قرب منها. "مبروك ي حرمي المصون." طارق أخدها ف حضنه. ...... عند احمد. كان كلم زين وقالوا. أحمد نزل من البيت بعد ما جهز الشنط وركب العربية وطلع ع الصعيد وهو سرحان ف اللي حصل. ...... عند أيهم. كان وصل البيت. وسمع صوت أغنية عالية جدا.
أيهم: "الفلاحة دي فاكرة نفسها فين؟ أيهم اتحرك وفتح الباب بقوة. لاقها بتتحرك جسمها وهي بتحط ميكاب. ياسمن اتنفضت أول ما الباب اتفتح. والحاجة وقعت منها بخوف. أيهم قرب قفل الأغنية وعينه لسه عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!