الفصل 25 | من 26 فصل

رواية ملكي من البدايه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاطمه حسن

المشاهدات
17
كلمة
1,600
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

ياسمين عملت القهوة لأيهم. ياسمين دخلت بيها أوضة وأيهم كان بيلبس. أيهم خد منها القهوة. "تسلم ايدك." ياسمين هزت راسها بهدوء. أيهم شرب من القهوة. "بقولك إيه، متيجي معايا الشركة." "لا، يعني هروح ليه." "علشان محتاجك." ياسمين فضلت تبصله وبعدين هزت راسها إنها موافقة. "هستناكي برا، البسي ويلا." ... في الشركة. ياسمين كانت قاعدة تبص على أيهم اللي مركز في الورق بتركيز. شكله حلو وفيه حاجة حلوة بس محتاجة وقت. الباب خبط ودخل زين.

زين قرب وابتسم لياسمين. "إزيك يا ياسمين." "الحمد لله." "إيه البئف ده، لسه بيضايقك." أيهم بص لها بهدوء ومستني ردها على نار. ياسمين هزت راسها بـ "لأ". زين قرب منها بدعم. "متأكدة؟ ياسمين، انتي لو عايزة ترجعي معايا المرة دي أنا هاخدك." ياسمين فضلت تبص لأيهم وهي بتفكر. حلمت إن علاقتهم هتتصلح بس محتاجة شوية وقت، غير إنها مش عايزة ترجع وتبقى مطلقة، وأيهم اللي اتغير وبقى أحسن. "لأ، أنا عايزة أفضل مع أيهم."

أيهم ابتسم وقام، باس راسها. "تمام، يلا يا أيهم علشان الناس بتاعت الصفقة جات." زين طلع وأيهم قرب من ياسمين ومسك وشها بين إيديه. "شكراً يا ياسمين، أنا همشي دلوقتي مش هطول وهبعتلك السكرتيرة بأكل علشان انتي مفطرتيش." أيهم باس راسها تاني وطلع، وياسمين بصت على آثاره بشرود. ... تقى كانت قاعدة وماسكة التليفون بملل. تقى ابتسمت لما حست إن زين وحشها بجد. مسكت التليفون تاني ورنت عليه.

عند زين، لسه هيدخل غرفة الاجتماع لقي تليفونه بيرن. "في حاجة؟ "لأ، يعني كنت زهقانة وقلت أرن عليك." "زهقانة ولا أنا وحشتك." تقى ابتسمت بخجل وسكتت. "على العموم مش هينفع نتكلم دلوقتي علشان داخل على اجتماع." "ماتطولش طيب." "سلام." "سلام." ... مريم معدية من جنب المطبخ وسمعت فاطمة وهي بتقول للخدامة. "شوفي حد من الرجال يودي أكل الحاج وأحمد في الغيط." مريم دخلت. "أنا كنت عايزة أروح أشوف الأرض وبالمُناسبة آخد الأكل معايا."

"ماشي، والسواق هياخدك لحد الغيط." مريم طلعت تلبس ونزلت ركبت مع السواق. مريم وصلت الزرع وقربت من محمود وأحمد اللي قاعدين على ترابيزة بيشرفوا على الشغل. مريم حطت الصينية وهي بتبص في كل حتة ماعدا عينيهم. عكس أحمد اللي مركز معاها أوي. "إزيك يا عمو محمود." "الحمد لله يا بنتي." مريم رصت الأكل. "أنا هروح أتفرج على الأرض لحد ما تخلصوا وآخد الأكل وأروح." "ماشي، بس متروحيش بعيد." "حاضر." مريم بعدت عنهم وأحمد بيبصلها.

محمود حط الأكل في بوقه واتحلم. "شايفك مركز قوي يا أحمد." "هااا، لأ بس أنا مستغرب. أصل سمعت إن تقى بتكره مرات أبوها وبنتها، بس البنت مش باين عليها إنها وحشة." "هي مش وحشة، هي ماشية ورا أمها بس." أحمد هز راسه. "كل يا أحمد." أحمد بدأ ياكل وكل شوية يرفع عينيه على مريم. أحمد وقف أكل لما شاف مريم تقريباً الكم بتاعها اتقطع في الشجر. "بعد إذنك يا عمي دقيقة." عند مريم. مسكت الكم بتاع البلوزة. "أووف، وقته يعني."

جها عليها أحمد. "في حاجة يا آنسة مريم." "الكم بتاع البلوزة اتقطع." أحمد بص على دراع تقى. كانت ماسكة القطعة ودراعها كله باين من القطع. أحمد قلع القميص بتاعه. "خدي دا، وادخلي غيري في الأوضة دي." مريم لقيت أوضة صغيرة مفهاش حد غير حاجات خاصة بزرع. مريم غيرت وطلعت بتظبط في القميص. "تعالي أوصلك بعربيتي علشان محدش يشوفك كدا، وأنا هروح أقول لعمي." "ماشي." أحمد راح عند محمود وقالها. أحمد رجع لمريم تاني. "يلا." ... في الشركة.

أيهم واقف بفرحة بعد نجاح الصفقة. أول مرة يحس الشعور ده. أيهم حط إيده على وشه وهمس. "الحمد لله." زين قرب منه بفرحة. "مبروك يا أيهم، شفت النجاح حلو إزاي." أيهم ضحك. "تصدق أحلى من أي واحدة عرفتها، بس الفضل كله يرجع لياسمين، هي اللي ساعدتني أوي." زين بضحك. "شايف لمعة في عينيك، انت حبيت ولا إيه." أيهم حرك إيده على رقبته بحرج. "شكلي كده." معتصم. "مبروك يا أيهم، إحنا كده بقى عندنا فرح في إيطاليا وأوروبا." "الله يبارك فيك."

زين. "يلا بقى علشان أنا ماشي." "ليه، خليك قاعد. إحنا هنعمل حفلة صغيرة علشان نجاح الصفقة وعيد ميلاد ضي." "لأ معلش، وبقى قلها كل سنة وهي طيبة نيابة عني. يلا بقى سلام." "هطير أنا كمان. متنساش تيجي بليل." "انبسط أنت ومراتك، هخرج أنا وياسمين علشان نحتفل." معتصم غمزله. "يسهلوه." كلهم مشيوا وأيهم راح على مكتبه اللي فيه ياسمين. ... عند ياسمين واقفة تتفرج على المكتب. شهقت لما اترفعت في الهوا وكان أيهم فضل يلف بيها بفرحة.

"الصفقة اتمدت يا ياسمين." ياسمين ساندت إيديها على كتف أيهم وضحكت. "بجد." "أيوه، وبقى لينا فرح في إيطاليا وأوروبا، وكمان هيفكروا يدخلونا معاهم في سويسرا." أيهم نزلها. "طب حلو، شكل شغلك عجبهم أوي." "بصي، اطلبي اللي انتي عايزة، هعملولك فسحة بقى لبس مجوهرات لبس أي حاجة." "لأ، أنا مش عايزة حاجة." "مفيش كلام ده. بقولك هنعمل كله، يلا علشان نلحق اليوم من أوله." أيهم سحب إيد ياسمين وراه وطالع بيها بسرعة. .......

تقى نازلة بضيق ودخلت المطبخ. "إيه اللي منزلك يا حبيبتي." "زين اتصل بيا وقالي إنه جاي، قلت أنزل أستناه تحت." "طيب يا حبيبتي ارتاحي لحد ما يجي." تقى بصتلها بحماس. "إنت عايزة أتعلم أعمل أكل." فاطمة ضحكت. "علشان زين." تقى ابتسمت بخجل. "أيوه." "تعالي بصي." تقى قربت وبصت في الحلة. "هتعملي إيه كدا." "عدس، زين بيحبه أوي." "طب وبيتعمل إزاي." فاطمة قالت لها على الطريقة وتقى ساعدتها. ... عند ضي كانت قاعدة تفكر.

"ياترى هيفتكر عيد ميلادي زي كل سنة؟ هيجبلي هدية؟ قطع تفكيره دخول معتصم. ضي جريت عليه بلهفة. "معتصم." "روح معتصم." ضي اتكسفت. "هو انت رايح مكان تاني النهارده." معتصم بتفكير. "امم، أيوه عندي شغل." ضي بزعل إنه نسي عيد ميلادها. "ماشي." "بقولك، متلبسيش وتيجي معايا." ضي بحزن. "لأ." "يلا يا ضي." ضي طلعت تلبس ومعتصم كمان شوية وكانوا طلعوا من البيت بالعربية. شوية ووصلوا مكان على البحر. ضي بفرحة. "الله."

معتصم حط إيده في جيوبه. "عجبك." ضي قربت منه. "دا علشان عيد ميلادي." "لأ، ولسه في حاجات تاني، الليل طويل." ضي حضنت معتصم بفرحة. "أنا بحبك أوي يا معتصم." معتصم حط إيده على وسطها. "وأنا بحبك أوي يا ضي عيوني." ضي بعدت. "هيعمل إيه." معتصم مسك إيدها وطلعوا على سفينة وتحرك بيها. ...... زين وصل البيت استقبلته فاطمة بلهفة. "الف حمد الله على السلامة يا حبيبي."

زين حضنها. "الله يسلمك يا أمي." زين بص لتقى اللي واقفة بعيد وبتكسف تروح تسلم عليها وكل موجود. "خدي يا أمي الكيس ده.. عطاء تقي الكيس التاني." "طلعي دا فوق." تقى خدت منه الكيس وطلعت بيه. شوية وتقى نزلت. وكانت فاطمة بتحط الأكل قدام زين بحب. "كل يا حبيبي عملتلك العدس اللي بتحبه، ورز دا عملهولك تقى." زين رفع عيونه على تقى وبدأ ياكل من غير ولا كلمة. وفاطمة بتحط أكل قدامه تاني. "كل يا حبيبي، كل." "باكل أهو والله يا أمي."

فاطمة بصت على تقى. "إيه يا تقى مش بتاكلي ليه يا حبيبتي." "باكل أهو." تقى كلت وهي مضايقة علشان فاكرة إن الأكل مش عاجب زين. ... عند ياسمين وأيهم كانوا بيتنططوا في الملاهي بعد ما ياسمين قالته إنها نفسها تروحها. "رجليتي ورجعتني، كفاية." "لأ ونبي، في لعبة تاني نفسي أجربها." "أنا كلي تحت أمر البرنسيسة النهاردة، اللي هي عايزة." ياسمين ابتسمت وكبوا اللعبة دي وأيهم تقريباً عمل لياسمين كل اللي نفسها فيه. ...

ضي واقفة وبتبص على المية. معتصم حضنها من ضهرها. "مبسوطة." ضي غمضت عينيها. "أوي، عيد ميلادي السنة دي مختلف." "علشان معتصم جوزك اللي عامله مش أخوكي." "آه." معتصم دفن راسه في رقبتها. "ضي." ضي همهمت. معتصم كمل. "على فكرة أنا بحبك من زمان زمان أوي، ومكنتش بعتبرك أختي أبداً. طول عمرك حبيبتي، وأم عيالي إن شاء الله." ضي لفت ليه. "يعني انت كـ كـ... "أيوه يا ضي." معتصم حرك إيده على خدها. "بحب كل حاجة فيك، عيونك، شعرك...

معتصم بتملك. بحبك كلك، كلك بتاعتي ومكتوبة ليا." ضي سكتت شوية وبعدين حضنت معتصم. "وضي ملهاش غير معتصم." معتصم بعدها عنه وقرب منها وباسها بعمق. "الكـ الكيك يا معتصم." معتصم شاله ونزل بيها. "بعدين بعدين." ... زين شرب الشاي وقعد مع الرجالة تحت شوية. "بعد إذنكم." زين طلع ولقي تقى واقفة بضيق. زين حضنها من ضهرها. "زين." اول حاجه وحشتيني، تاني حاجه الأكل كان جميل قوي، تسلم إيدك. تقى لفتت ليه. بجد عجبك؟

زين. جدًا. بعدين أنا مش قلتلك ترتاحي، نزلتي المطبخ ليه؟ تقى. نزلت استنيتك تحت وكنت عايزة أتعلم الأكل عشانك. زين باسها على راسها وتقى كملت. تقى. وبعدين مامتك بتعمل أكل حلوة أوي. زين زحلها شعرها. مامتك! اسمها مرات عمي، حماتي. سكت شوية. أو ماما. تقى قرمشت بضيق. أنا مش هقول لحد ياماما. زين بهدوء. ليه؟ تقى عينيها اتملت دموع. عشان مفيش حد زي ماما يا زين. زين. هي ماما وحشة يا تقى؟ تقى. لا. زين. امال ليه؟

تقى. أنا مبحبهاش وخلاص يا زين. زين بهدوء. ماشي يا تقى. تقى بخجل. على فكرة أنت وحشتني. زين شدها وباسها وبعدين. ياسمين داخلة البيت مبتسمة وهي ماسكة دبدوب وغزل البنات اللي جبهالها أيهم. ياسمين طلعت على فوق على طول وأيهم دخل بعد ما ركن العربية. أيهم طلع على فوق هو كمان. ياسمين غيرت هدومه واستعدت للنوم وأيهم دخل غير هدومه شوية وكان طلع. أيهم. هنزل أنا أنام تحت، واعتبريها من النهارده الأوضة بتاعتك. أيهم نزل تحت.

ياسمين تليفونها رن وكانت أمه. ياسمين قعدت على السرير بنهيار وهي بتعيط. ياسمين مسحت دموعها بعنف ونزلت على تحت. تحت عند أيهم عامله يتقلب على الكنبة بضيق، حاسس بذنب اتجاه ياسمين. أيهم قام لما حس بمخدة جات في وشه. لقى ياسمين واقفة قدامه بتعيط. أيهم بخضة قرب منها. مالك يا ياسمين؟ انتي كويسة؟ ياسمين بدموع قربت منه وفضلت تضرب فيه. ياسمين. لا مش كويسة، ومش هرجع هناك، وانت هتتغير وهنعيش عيشة كويسة مع بعض.

ياسمين وقعت على الأرض بنهيار. ليه ليه عملت كدا ليه؟ أيهم نزل لمستواها وعيونه مليانة دموع. أنا آسف، أنا آسف، آسف. والله أنا بحبك. بحبك يا ياسمين. ياسمين. هتبقى كويس؟ أيهم بعياط. ماشي. ياسمين. ومش هتغلط تاني؟ أيهم. حاضر. ياسمين. صدقني مع أول غلطة هبيعك. أيهم. لا مفيش غلطات. ياسمين دفنت نفسها في حضنه وأيهم خدها وناموا على الكنبة. تاني يوم. معتصم بضحك. خلاص بقى. ضي بضيق. لا أنت ضحكت عليا وبوظتلي عيد الميلاد.

معتصم. طب مش عايز تعرفي هديتك؟ ضي قامت بحماس. إيه؟ معتصم طلع علبة من تحت السرير. الأيفون اللي كان نفسك فيه. ضي قامت وحضنت معتصم. ربنا يخليك ليا. معتصم اتنهد. ويخليكي ليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...