ضي بصت لمعتصم. ممكن أخرج يا معتصم؟ عشان خاطري. معتصم... ضي وهي بتقرب أكتر: ممكن؟ أرجوك. أنا زهقت من الأوضة. معتصم بهدوء: وحضرتك عايزة تروحي فين؟ ضي بتوتر: مش هروح، هخرج الجنينة بس. معتصم بسماجة: طالما كده، بلاش أروح الشركة النهاردة وأفضل هنا معاكي أحسن. ضي هزت راسها بهدوء: ماشي. معتصم خرج ونزل على المكتب، وهي كمان لبست بسرعة ونزلت. ضي دخلت المطبخ بتوتر: ممكن مياه؟ جوا في المكتب.
معتصم كان قاعد وهو بيفكر في هدوئها الغريب ده. لحد ما سمع صوت عالي. معتصم قام بسرعة وخرج برا. معتصم لقى ضي واقفة وهي حاطة السكينة على إيدها. والخدامين واقفين حواليها برعب. معتصم بجمود: ممكن حضرتك تفهميني بتعملي إيه؟ ضي بصراخ: خليني أمشي، أنا مش طايقاك ولا طايقة المكان ده.
معتصم بغضب وسخرية: والله أحب أقولك إنك من غيري ومن المكان ده هيكون آخرك الشارع، كلاب السكك تاكل فيكي. بس أقولك على حاجة، امشي يا ضي امشي، بس صدقيني محدش هيقبلك، حتى أبوكي اللي باعك بشوية فلوس ومستعد يباعك طول عمره. حتى كل اللي حواليكي كانوا موجودين علشاني أنا بس، علشان انتي قريبة معتصم الصاوي مش أكتر. ضي عينها اتملت دموع بسبب كلامه. معتصم بصوت عالي: افتحوا الباب. ضي اتحركت وهي بتمسح دموعها.
معتصم بصوت عالي: الساعة 12 يا ضي، الساعة 12. بعدها انسي إنك تعرفي حد اسمه معتصم. ضي اتحركت بسرعة لبرة. وقفت عربية ومشيت بيها تحت أنظار معتصم. ... عند زين. كان رجع البيت بضيق. وهو بيمسح على شعره، افتكر إن واحد من رجّالته قالوا إن أيهم مع واحدة. زين دخل قعد بهدوء. تقي خرجت وفضلت واقفة تبص عليه وهو سرحان. تقي بتوتر: زين. زين فاق وشاور ليها تقرب. تقي قربت منه بهدوء. زين سحبها ودفن وشه في رقبتها. دقايق عدت وزين ساكت.
تقي بملل: زين، هو في حاجة؟ زين: كنت فاكر إني كده بساعدها، بساعد أغلى اتنين على قلبي. بس اكتشفت إني ظلمتها وضيعت حقها. تقي بفضول: أنت بتتكلم عن مين؟ ... عند أيهم وياسمين. أيهم بص لها باستغراب: نعم؟ ياسمين بقرف واضح: بتعمل كده وانت عارف إنه حرام. أنا مش هتكلم معاك، ده أنت واحد مش خايف من ربنا. معقول هتخاف مني أنا؟ أنا مش هلمس السرير ده لأني أشرف وأنضف من إني أنام على القرف ده. أيهم مكنش عارف يرد. أيهم حاول يقول أي حاجة
عشان متكونش قدرت تسكته: أنا مش هغير السرير وهيفضل هنا، إن كان عجبك. أيهم سابها ودخل الحمام ياخد دش. أيهم فتح المياه وكل كلمة قالتها بتترد في دماغه: ده أنت واحد مش خايف من ربنا. أيهم فضل تحت المياه بثبات لحد ما بدأ يشم ريحة غريبة. أيهم قفل المياه بسرعة ولف فوطة حوالين وسطه وخرج بسرعة. أيهم فتح عينه بصدمة. ... عند ضي. كانت وصلت بيت جدها. ضي دخلت بسرعة، لقت محمد قاعد بيشرب شاي. ضي جريت بسرعة: بابا.
محمد قام باستغراب: ضي! هو معتصم سابك تيجي لوحدك؟ معقول؟ ضي وهي بتمسح دموعها: لا، أنا مشيت، مش عايزة أفضل معاه يا بابا. محمد مرة واحدة فضل يبص حواليه، وراح مسك إيدها بغضب: نعم؟ أنتي اتجننتي؟ احمدي ربنا إن عمك مش هنا، انتي دلوقتي حالا تروحي تعتذري لجوزك، وإياكي تفكري تيجي هنا من غير معتصم. ضي بدموع: بس... محمد بغضب: براا ومن غير بسس، يلا ارجعي لجوزك، أنا مصدقت إنك حلّيتي عني.
ضي بصت عليه بوجع، وكلام معتصم بيتردد في دماغها. ضي خرجت بسرعة وهي بتعيط. وحاولت تكلم زياد، مش بيرد. ضي فضلت تشوف أصحابها، ولما يعرفوا بيرفضوا. ضي قعدت في الشارع بدموع وهي بتبص على الناس. ... عند زين وتقي. زين بعدها بهدوء: هحكيلك بعدين يا تقي. تقي هزت راسها بهدوء: طب أعملك أكل؟ زين: لا، ماليش نفس. اعملي ليكي انتي. تقي قربت تاني: هو أنت ممكن تجيبلي واحدة تفضل هنا اليومين دول تعمل الأكل وشغل البيت؟
زين وشه كرمش بضيق لأنه مش بيحبهم، حتى في البلد فاطمة هي اللي مسؤولة عن الأكل. ليه؟ وبعدين إحنا كلها يومين ونمشي. تقي حطت راسها على صدره: معرفش، بس بجد بتعب أوي لما أتحرك، مش عارفة فيه إيه، وبدوخ أول ما أدخل المطبخ. زين اتعدل وقال بلهفة: يمكن حامل؟ تقي وشها بهت وقالت بحزن مصطنع: ما أنا افتكرت كده وجبت تست حمل، بس طلعت مش حامل، ومكنتش عايزة أقولك عشان متزعلش. زين
صعبت عليه لما لقها زعلانة: إن شاء الله ربنا هيرزقنا قريب. زين بسها بحب: وحاضر، هجبلك واحدة لحد ما نرجع. تقي ابتسمت بثقة وحضنت زين: أنا بحبك أوي. زين حضنها بحب: وأنا كمان. ويلا قومي اجهزي عشان نخرج سوا. تقي: بجد؟ زين هز راسه. تقي قامت بسرعة وهي فرحانة ودخلت جوا. بدأت تطلع هدومها، لقت جزء من الشريط بين. تقي دخلت تحت الهدوم بسرعة وهي مرعوبة. بعد شوية تقي خلصت، وزين خدها ومشي. ... عند أيهم.
خرج لقى ياسمين واقفة قدام السرير والنار ماسكة فيه. أيهم فضل واقف مش مستوعب إنها بجد عملت كده وولعت في السرير. ياسمين اتحركت براحة وجابت مياه ورشتها عليه. أيهم فاق وبصلها: أنتي مجنونة؟ إزاي تعملي كده؟ ياسمين بهدوء: عملت إيه؟ قولتلك إني مش هلمس القرف ده. أيهم بدأ يقرب منها، ورح مسكها من إيدها بغضب: أنا مش طايقاك ولا طايق نفسي، يا ريت تبعدي عني وتطبلي شغل المجانين بتاعك ده.
ياسمين بسخرية: اطمني، كلها شهر ولا اتنين وهارجع البلد، لأني مش عايزة ولا عايزة أفضل مع واحد زيك. أيهم بضحك: بجد مش عايزني؟ بصي في المرايا يا ياسمين، وأنتي تعرفي. ياسمين، أنا أقل بنت كلمتها كانت أجمل منك، أضعف. ياسمين اتجرحت: خليكم معهم، ما أنتو الاتنين مصركم واحد. وراحت اتحركت: يا ريت تشوف حد يشيل القرف ده. وراحت خرجت برا. أيهم فضل يبص عليها بقرف. ورح اتصل بالبواب. ... عند معتصم. كان قاعد في الجنينة بهدوء: هاني.
هاني: تحت أمرك. معتصم بهدوء: عايزك تتأكد إن تجهيزات الفرح كلها ماشية تمام. هاني بتوتر بعد ما شاف ضي اللي مشيت: ب بس يعني... معتصم بغضب: روح اعمل اللي قولتلك عليه ومن غير بسس، اخلص. هاني مشي بسرعة. معتصم فضل باصص قدامه: هترجعي يا ضي، لازم ترجعي. انتي مليكيش غيري. ... وبعد ساعات عند ضي. كانت لسه قاعدة مكانها. ضي بصت في الفون، لقيته فصل. ضي قامت اتحركت: بعد إذنك، الساعة كام؟ الرجل: 10 يا آنسة. ضي: شكراً.
ضي اتحركت علشان تمشي، ومرة واحدة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!