الفصل 15 | من 26 فصل

رواية ملكي من البدايه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمه حسن

المشاهدات
17
كلمة
681
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

ضي اتحركت علشان تمشي وفجأة لقت ميكروباص بيقف قدامها وحد خطفها وطلعوا علطول. ضي فضلت تبص برعب. اللي بيسوق: بس طلع عندك حق، يلا يا سيد البت جامدة. سيد وهو حاطط إيده على بوقها جامد: عيب عليك، دا أنا حاطط عيني عليها من ساعة ما قعدت. ضي كانت بتحاول تفلت منه وبدأت دموعها تنزل برعب. سيد: اهدي يا حلوة، متخافيش، دا انتي هتفرحي معانا وهتحبينا أوي. ضي كانت بتحاول تشيل إيده. سيد بدأ إيده تنزل على جسمها.

اللي بيسوق بغضب: اهدا يا سيد، اهدا. سيد اتوتر وقال بتوتر: أاااه، اهدا لحد ما نوصل أحسن. *** عند زين وتقي. كانوا وصلوا البيت. زين نزل وشال تقي اللي نامت بهدوء، وطلع بيها لفوق. زين دخل وحطها على السرير، وراح شال الطرحة بهدوء وهو بيبتسم عليها. زين جاب هدوم وغيرلها، وراح أخد دش وبعدين لبس وأخدها في حضنه ونام. *** عند أيهم. كان الناس خلصت نقل السرير. أيهم بص على السرير الجديد بضيق وهو حاسس إنها مشيت كلامها عليه.

ياسمين دخلت بعد ما الناس مشيت، وبصت عليه بثقة. وراحت فتحت الدولاب، أخدت هدوم ومشيت دخلت الحمام. ياسمين أخدت دش وبعدين بصت على اللي هي لابساه بثقة وخرجت. أيهم كان برا بيتفرج على التلفزيون بملل، لحد ما لاقى باب الأوضة بيتفتح وياسمين خرجت وبتمشي بدلع. ياسمين دخلت المطبخ تحت أنظار أيهم. ياسمين كانت بتبص على عصير. برا. أيهم ابتسم بسخرية وقام دخل وراها. ياسمين حطت العصير لما لاقت أيهم بيقرب منها. أيهم وهو بيقربها وبيتكلم

بصوت واطي في ودانها: مش تقولي إنك عايزاني بدل الشغل ده. ياسمين ابتسمت بسخرية وهي بتنزل إيده: لا يا أيهم، مش عايزك ومش طايقاك ومش عايزك تقرب مني حتى. ثم أكملت: وانت أكيد مش عايزني ولا هتقرب مني، مش كده؟ ولا أنا عجبتك ومش عايز تقول. وسابته ومشيت وهو واقف مصدوم، معقول رفضته. *** عند ضي كانت بتدعي ربنا إنه يساعدها. السواق: يوووه، هي كانت ناقصاكي دلوقتي. سيد: في إيه يا عم أحمد، مالك؟ أحمد: عايزة بنزين، هنعمل إيه؟

سيد بخبث: ما تيجي نخلص في العربية وخلاص. ضي أول ما سمعت كده وشافت نظرات سيد فضلت تصوت بصوت مكتوم. أحمد: لا، الصبر حلو. الشقة هتكون على راحتنا. استنى فيه بنزينة قريبة من هنا، انزل جيب أنت وأنا هفضل معاها. سيد: ماشي. أول ما سيد مشي وقفل العربية. أحمد وهو بيصلها وهو شايف دموعها: قدرك يا حلو. لو مكنتش خرجتي النهاردة مكنش حصلك حاجة، وإحنا كمان مكنش هنبسط كده. ضي فضلت تعيط بوجع وهي بتتمنا إن معتصم كان منعها.

أحمد نزل من العربية وكان بيتكلم في التلفون. ضي فضلت تبص حواليها لحد ما لاقت حاجة جديدة. مسكتها بسرعة وأول ما أحمد ركب العربية ضربته بيها. أحمد أغمي عليه. ضي فتحت الباب ونزلت بسرعة. شافت سيد جاي من بعيد، طلعت تجري وهي بتعيط ومش قادرة توقف عياط لحد ما لاقت عربيات، فضلت تشاور لأي عربية لحد ما أخيراً لاقت واحدة وقفت. ضي ركبت العربية وهي بتحاول تتكلم: أرجوكي، عايزة أروح ***** بسرعة. *** عند معتصم.

كان قاعد في الجنينة يبص على الساعة بهدوء. هتجي، ضي هتجي، مكانك هنااا. معتصم أول ما لاقى الساعة قربت على 12. قام بهدوء وقبل ما يدخل جوه. ضي: معتصم. معتصم بص عليها وهي بتجري عليه وبتدخل في حضنه. ضي بعياط: مش عايزة أخرج تاني، مش عايزة خلاص يا معتصم، مش عايزة. ضي كانت بتكرر الكلام ومرة واحدة معتصم حس إنها تقلت على صدره. معتصم شالها بهدوء وطلع بيها لفوق وراح حطها على السرير. *** عند سيد.

كان وصل عند أحمد لاقه قاعد بيشرب سجاير. سيد: إيه، راحت فين؟ أحمد نزل بهدوء ومرة واحدة ضربه بوكس: فوق يلا، انت اتجننت ولا إيه؟ سيد بتوتر: أبداً، أنا بس كنت بتأكد إنها هربت. *** عند معتصم وضي. معتصم غيرلها هدومها. وقرب منها وحضنها. ضي كانت بتدخل في حضنه أكتر. معتصم بوجع: أنا آسف. معتصم غمض عينيه وافتكر. فلاش باك. معتصم اتصل على أحمد دراعه اليمين، وقال له إنه يخطف ضي. أحمد استغرب في الأول بس سمع الكلام.

وإن كل اللي حصل كانت مجرد كذبة. باك. معتصم نام جنبها وهو بيبص عليها. وبعد ساعات ضي بدأت تتكلم وهي نايمة. لحد ما قامت وهي بتصوت. معتصم حضنها بسرعة بعد ما قام على صوتها: اهدي، مفيش حاجة. ضي دخلت في حضنه وهي بتعيط أكتر وكل اللي حصل النهارده حصل تاني بس مقدرتش تهرب. ضي كانت بتعيط: أنا مش هخرج تاني، مش عايزة. معتصم بهدوء: نتكلم بعدين، نامي، أنا معاكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...