الفصل 16 | من 26 فصل

رواية ملكي من البدايه الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمه حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,208
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

معتصم بهدوء.نتكلم بعدين نامي أنا معاكي. معتصم فضل قاعد جنبها لحد الصبح. .... عند تقي. صحيت من النوم بكسل. تقي قامت تشوف زين. سمعت صوت من المطبخ. تقي.انتي مين؟ جهاد.أنا جهاد، حضرتك اللي هساعدك في شغل البيت. تقي بهدوء.طب ممكن تعمليلي الفطار؟ جهاد.تحت أمرك. تقي فتحت التلفزيون وفضلت قاعدة قدامه لحد ما عمل الفطار. .... عند ضي. صحيت من النوم، لاقت نفسها في حضن معتصم. ضي اتعدلت وهي حاسة إن جسمها كله وجعها.

ضي أول ما اتحركت، معتصم قام بسرعة.انتي كويسة؟ في حاجة؟ ضي بصوت ضعيف.أنا كويسة. معتصم بهدوء.حصل إيه؟ ضي دخلت في حضنه بعياط.خطفوني.ك.كانوا.كانوا. وبعدين انهارت من العياط. معتصم بهدوء.اهدي، خلاص انتي هنا معايا. معتصم خرجها من حضنه.شكلهم كان إزاي؟ ضي وهي بتمسح دموعها.واحد كان حاطط ماسك، والتاني كان. معتصم.خلاص.خلاص كفاية.نتكلم لما تكوني أحسن.قومي تاخدي دش يلا، وأنا هسيبك براحتك لحد ما يعملوا الفطار.

ضي مسكت إيده.لا، خليك. معتصم.متخافيش، أنا في الأوضة اللي جنبك. معتصم سابها ودخل الأوضة ياخد دش هو كمان. .... عند أيهم. خرج من الأوضة وهو بيفرك عينيه. لاقى الدنيا كلها نضيفة، وكمان فيه ريحة أكل. أيهم اتحرك ع المطبخ، لاقى ياسمين بتعمل أكل وهي بلبس امبارح. أيهم.انتي بتعملي إيه؟ ياسمين شهقت بخضة.حرام عليك. أيهم ببرود.أيوه بردك بتعملي إيه؟ ياسمين.بعمل أكل، هكون بعمل إيه يعني.

أيهم علشان يضايقها.وياترى بق بتعرفي تعملي أكل، ولا أطلب أكل من دلوقتي أحسن. ياسمين وهي بتقلب الأكل.آه بعرف، اطمن.أصلي عارفة واجبي من وأنا صغيرة، وعارفة إن فيه واحد هيكون مسؤول مني، وإني لازم أطبخ له. ثم أكملت بسخرية.لما يرجع من الشغل وكده، أصل أكيد هيكون طول النهار في الشغل وهيجي تعبان. وبعدين بصتله كده. أيهم بغضب بعد ما حس بتلميحها.قصدك إيه؟ ياسمين.أنا اتكلمت. أيهم بغضب.واحدة فلاحة.

أيهم سابها ودخل غير ونزل على طول وهو بيبص عليها بقرف. ..... عند زين. كان قاعد بيخلص ورق في الشركة بعد ما معتصم قاله إنه مش هييجي النهارده. زين كان كل شوية يبص ع الفون بضيق. زين كان شغال وهو متعصب. ..... عند ضي كانت أخدت دش وخلصت، ورحت تسرح شعرها بهدوء. وهي بتحاول تبعد كل اللي حصل امبارح من دماغها. ضي بحزن وهي بتمسح دموعها.عنده حق، أنا مليش غيره. ولو سابني، مكاني هيكون في الشارع، واللي محصلش امبارح هيحصل بعدين.

ضي قامت علشان تخرج، لاقت معتصم كان لسه هيدخل. معتصم.احم.يلا. معتصم أخدها ونزلوا تحت علشان ياكلوا. معتصم كان مهتم بأكلها أوي. ضي كانت بتاكل بهدوء. معتصم.انتي عارفة إن فرحنا بكرة. ضي بهدوء.عارفة. معتصم.الفستان هيوصل كمان ساعة، وكل حاجة تحتاجيها. ضي.شكراً. معتصم تلفونه رن.الو. ..... معتصم.نص ساعة وأكون عندك. سلام. معتصم قام.عندي مشوار مهم. استنيني، عايز أشوف الفستان عليكي. ضي.حاضر.

معتصم على قد ما كان زعلان من اللي حصل، على قد ما كان عجبه هدوءها وأنها بتقول حاضر على طول. معتصم خرج وركب العربية وطلع بيها. بعد شوية وصل. معتصم ونزل ودخل بيت. أحمد فتح الباب لمعتصم.اتفضل. معتصم.إيه؟ في حاجة؟ أحمد.لا، مفيش. مفيش أي حاجة خالص. إيه حضرتك مش ناوي تفهمني اللي حصل ده؟ ولا هو عادي وطبيعي إن واحد يفهم مراته إنها اتخطفت؟ ولا أنا مجنون ولا إيه بالظبط؟

اسمع، أنا عملت اللي عايزو مني، وأنا عملت، اعتبر إنك ابن خالتي وأخويا الكبير. بس انت مش هتمشي من هنا غير لما أفهم في إيه بالظبط. معتصم.كنت عايزها تبطل لعب العيال ده. عرفت دلوقتي، استريحت. وتبطل كل شوية تحاول تهرب وإنها تطلب تروح لأبوها. أحمد بضيق.ما هي كده كده كانت هترجع. انت نسيت إنها مراتك ولا إيه؟

بس انت مكنتش عايز كده وبس، انت عايز ترعبها، عايزها تعرف إنك حبل النجاة الوحيد اللي عندها، ومن تعمل كل اللي انت عايزه لأنها هتكون عايشة في رعب إنك تسيبها، مش كده؟ أنا إزاي ساعدتك في كده؟ معتصم قام يمشي بغضب. أحمد.انت رايح فين؟ إيه كلامي زعلك ولا إيه؟ ولا علشان الحقيقة؟ معتصم بغضب.حقيقة إيه؟ الحقيقة إنها غبية، فاكرة إن أبوها ممكن يحميها، أو يدفع عنها في حاجة، وهو كل همه اللي يدفع أكتر. ولا صحابها؟

اللي كان معاها علشان يوصلولي علشان هي بس بنت عم معتصم الصاوي مش أكتر. هي اللي غبية ومش شايفة حبي ليها. انت فاكر إني مقدرش أمنعها إنها تهرب أو تتنفس حتى؟ أنا أقدر أعمل أي حاجة طالما الموضوع ليه علاقة بضي. أنا عايش في رعب، بخاف أخرج من الفيلا، أحسن تعمل في نفسها حاجة. اللي حصل واللي أنت زعلان أوي عليه، كان ممكن يحصل بسبب غبائها. ف احمد ربنا، لأن التمثيلية دي أهون كتير من اللي ممكن يحصلها يا أحمد.

معتصم خرج وقفل الباب وراه جامد. معتصم نزل وركب العربية، وفضل يلف بيها. ..... بالليل. عند زين كان خلص شغل. وطلع ع البيت. زين دخل بهدوء، لاقى تقي قاعدة ع الفون. عند تقي كانت قاعدة بملل ع الفون بعد ما جهاد مشيت. تقي سابت التليفون أول ما شافت زين. حمد الله على السلامة. زين بص عليها بغضب ودخل الأوضة. تقي استغربت ودخلت وراه. زين بدأ يقلع القميص. تقي بتوتر.انت كويس؟ زين. تقي قربت منه وحطت إيدها ع كتفه.زين.

زين شال إيدها بغضب.أنا كويس. أبعدي. دخل ياخد دش وسابها واقفة زي ما هي بتبص في أثره باستغراب. في الحمام. زين كان واقف تحت الماية بيحاول يهدي نفسه. طول عمره بيكره التجاهل، ودلوقتي اللي بتعمل كده مراته اللي بيحبها، وهي كمان المفروض كده. زين لف فوطة حوالين وسطه وخرج، لاقاها لسه واقفة زي ما هي. تقي فضلت تبص ع صدره بكسوف، وخصوصاً إنها أول مرة تعمل كده. تقي لفت ضهرها لما لاقته بدأ يلبس. زين لبس وسرح شعره.

تقي.زين، أنا عملت حاجة طيب؟ زين.لا. ممكن بق تنزلي من على دماغي وكفاية زن علشان مش ناقص صداع وقرف. تقي عينها اتملت دموع وقالت بصوت مخنوق.أنا آسفة. تقي خرجت برا. زين بص عليها بضيق. زين لنفسه.ع آخر الزمن مش مستحمل أشوف دموع واحدة، حتى لو هي اللي غلطانة. زين خرج وراها، لاقاها قاعدة بتعيط. خير، بتعيطي ليه؟ تقي بعياط.علشان انت زعلان مني، وأنا مش عارفة عملت إيه. زين أخد نفس وقعد جنبها.أنا قولتلك إيه يا تقي؟

تقي، أنا في حاجات معينة لازم تكون عندي مضبوطة. ومن ضمنها الحاجات دي، موضوع التجاهل. أنا شخص بكره الموضوع ده، مش بحبه. وبعدين أنا طول اليوم برا، المفروض على الأقل تتصلي عليا، حتى لو مرة واحدة. تقي بصوت مخنوق.أنا آسفة. بس.بس أنا بخاف تكون مشغول ولما أكلمك تتضايق مني. زين وهو بيمسح دموعها.خلاص، كفاية عياط طيب. أنا آسف يا ستي. تقي بطلت عياط وهي بتبص عليه بنظرات غريبة. زين.يلا بق، اعتذاري زي ما أنا عملت.

تقي بهدوء.أنا آسفة. زين برفض.لا، مش كده. تقي.امال إزاي؟ زين حرك صوابعه ع شفايفها.متاكدة إنك مش عارفة. تقي غمضت عينها بكسوف.زين. زين.يلا بق. تقي قربت منه وبسته. زين قربها أكتر وهو بيسحبها من وسطها. تقي غمضت عينها أكتر. هي سابت نفسها لزين. تقي رفعت إيدها وحطتها ع شعر زين تقربه أكتر. زين قام وهو لسه بيبوسها ودخل بيها جوه. وبعدين. ..... عند معتصم.

نزل من العربية بصداع وطلع ع فوق، وقبل ما يدخل أوضته، دخل أوضة ضي، لاقاها لسه صاحية. معتصم.انتي لسه صاحية؟ ضي قامت بتوتر.مش أنت قولتلي إنك عايز تشوف الفستان؟ معتصم قاعد ع السرير بتعب.طب روحي البسي وتعالي يلا. ضي راحت تلبس الفستان، وبعد صعوبة لبسته. ضي خرجت بكسوف. السوستة. ضي لفت لمعتصم. معتصم قفل السوستة وهو يبص عليها بحب. زي القمر. معتصم قرب منها وبسها من راسها. نامي علشان بكرة يوم طويل. معتصم خرج بهدوء ودخل أوضته.

.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...