مريم واحمد مرة واحدة وقفوا وفضلوا يضحكوا. زين بيبص عليهم بستغراب. مريم وقفت ضحكت وبصت لأحمد وسرحت شوية. تقي طلعت بالشاي. تقي بستغراب: في إيه؟ زين بص لتقي وخد منها الشاي. زين: مجانين. مريم بخجل: آسفة، بس أنا بخاف من الكلاب أوي. أحمد: احم، ولا يهمك. زين: نورت يا أحمد. أحمد سلم عليها: الحمد لله، إنت أخبارك إيه؟ زين: تعال نتكلم جوه. ياسمين قاعدة بتعيط. ضي قاعدة جمبها ومش عارفة تقولها إيه.
ضي مرة واحدة حضنتها وعيطت هي كمان. في اللحظة دي دخل أيهم ومعتصم. أيهم: في إيه؟ ياسمين بعدت عن ضي ومسحت دموعها. ياسمين: مفيش. معتصم بهدوء وهو بيبص على ضي: الأكل جهز. ضي: أيوه، هغرف أهو. ياسمين وضي قاموا يغرفوا الأكل. أيهم ومعتصم طلعوا. معتصم بهدوء: براحة على ياسمين، متبقاش خشن في التعامل معاها. أيهم ابتسم بسخرية.
أيهم: اسم الله عليك، وضِـي اللي القهر طالع من عينيها. فهمها إن اللي حصل حصل وإنتوا دلوقتي لازم تكملوا مع بعض. معتصم هز راسه بهدوء. وشوية وطلعت ياسمين وضي يرصوا الأكل. محمود: طب خليك بايت هنا النهارده. أيهم: معلش يا عمي، هروح شقتي وبكرة الصبح هطلع على الشغل. زين بهدوء: سيبه يا بوي على راحته. محمود: إنت حر يا ولدي. كل دا مريم بتبص من فتحة الباب وهي بتبتسم وبتكلم نفسها.
أمها جات من وراها وشفتها بتبص على أحمد ابتسمت بخبث. أمها: حلو برضه أحمد، مش بطال. مريم شهقت وبصت لأمها بتوتر. هي أصلًا مكنتش بتفكر توقع أحمد، هو عجبها بس ابتسمت إنه عجب أمها برضه. أيهم تليفونه رن. أيهم طلع برا يرد شوية ورجع. أيهم قرب من ياسمين. أيهم: احم، أنا عندي شغل واحتمال أتأخر فيه، لو عايزة تقعدي هنا مع ضي أبقى أعدي آخدك. ياسمين فرحت إنها مش هتقعد في الشقة لوحدها. ياسمين: خلاص، ماشي. أيهم هز راسها وبص على معتصم.
أيهم: يلا يا معتصم. معتصم قام: يلا. معتصم قرب من ضي وبصلها. معتصم: خدي بالك من نفسك. ضي هزت راسها وأيهم ومعتصم مشيوا. عند زين طلع أوضته. زين لقي تقي واقفة تسرح قدام المراية. زين حضنها وباسها على رقبتها. تقي غمضت عينيها بتعب. تقي: زين، معلش أنا تعبانة. زين بعد بضيق وقعد على السرير. تقي قربت منه وحطت إيدها على إيده. تقي: زين، إنت زعلت؟ أنا والله تعبانة بجد. زين اتعدل وبصله. زين حط إيده على خدها. زين: إيه اللي تعبك؟
تقي: حاسة جسمي كله وجعني ودايخة و... زين بص لها بتوكيز. زين: وإيه؟ تقي: ونفسي في مانجة. زين قام: هروح أجيب لك المانجة، متناميش. عند ضي وياسمين. كانوا قاعدين يلعبوا كوتشينة. ياسمين ضربت ضي بالمخدة عشان عمالة تكسب عليها. ياسمين: والله ما أنا لاعبة تاني. ضي ضحكت: أحسن، إنتي كدا كدا متعرفيش تلعبي. ياسمين: بقولك إيه، أنا هقوم أشغل أغاني أحسن. ياسمين شغلت أغاني وبدأت ترقص. ياسمين قربت من ضي وشدتها ترقص معاها.
والاتنين فضلوا يرقصوا ويتنططوا. مسكوا المخدات وفضلوا يضربوا في بعض بمرح. مرة واحدة وقعوا على السرير. ياسمين بضحكة وهي بتبص للسقف. عند أيهم رفع وشه من على الورق اللي قدامه وحرك إيده على رقبته بتعب. أيهم مسك التليفون بتردد وبعدين اتصل على ياسمين. ياسمين بعدت عن ضي وردت. ياسمين: الو. أيهم مكنش عارف يقول إيه، هو بس كان زهقان ولقى نفسه بيتصل بيها. أيهم: بتعملي إيه؟ ياسمين بستغراب: قاعدة. أيهم: قاعدة تعملي إيه يعني؟
ياسمين سكتت شوية. ياسمين: كنت برقص أنا وضي. أيهم حرك القلم بين إيديه. أيهم: بتحبي الرقص إنتي؟ ياسمين استغربت من إمتى وهو كدا. ياسمين: في حاجة؟ أيهم بضيق: لا. وقفل. شوية ولقي زين بيتصل بيه. زين ماشي في الطريق وناسك كيس فيه مانجة. زين: الو. أيهم: أيوه يا زين. زين: إيه، هتقدر على الصفقة ولا هتطلع عيل؟ أيهم بتحدي: هتشوف. زين: مستني. أسيبك لشغل. زين قفل ودخل البيت. زين طلع. زين دخل لقي تقي قاعدة على السرير.
زين حط الكيس على الكنبة وطلع شوية حطهم في طبق ودخل يغسلهم، كل دا وتقي بتبص عليه. زين طلع وحط الطبق قدامه. زين مد إيده وفيها واحدة. زين: خدي. تقي خدتها وكلت. زين خد واحدة وكل هو كمان. زين رفع وشه لقي وش تقي كله عليه مانجة. زين قرب منها يمسح له وشها. زين وهو مركز مع عينيها. زين: بكرة هنروح عند الدكتورة عشان نشوف من إيه التعب دا. تقي هزت راسها وزين قرب منها باسها وبعد. زين: هتاكلي تاني؟
تقي هزت راسها برفض وزين شال الطبق وخدها في حضنه وناموا. زين مع نفسه. زين: إن شاء الله اللي بفكر فيه صح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!