الفصل 9 | من 9 فصل

رواية ملكي ولكن الفصل التاسع 9 - بقلم شروق احمد

المشاهدات
17
كلمة
918
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الرصاصة جات في سارة. سارة.. آآآآآآه. مصطفى بخوف: سارة سارة فتحي عيونك يا سارة. دخلوا المستشفى. وسارة دخلت أوضة العمليات. مصطفى: أنا غبي، أكيد هي السبب. وفضل يعيط زي الطفل. الدكتور: الحمد لله قدرنا ننقذ المريضة، حضرتك هي عايزة. مصطفى: تمام. وفعلاً دخل مصطفى لسارة. سارة بضحك: إيه خوفت عليا؟ مصطفى: وربنا انتي عفريتة. سارة: خوفت عليا مش كده؟ مصطفى: أقولك الحقيقة. سارة: قول.

مصطفى: أنا خفت عليكي عشان بحبك، آه بحبك، متستغربيش، بس مكنتش أعرف مشاعري لحد ما اتأكدت. سارة بصدمة وفرح ودموع: إنت بتتكلم بجد؟ ياآآآآه أخيراً الجحش حس بقيمتي. مصطفى: أنا بحبك. سارة: وأنا كمان بحبك وبحب ضحكتك، ممكن تضحك. مصطفى بضحك: أهو ياستي. سارة ومصطفى حياتهم اتغيرت وحبوا بعض. عدت سنين كتير وصقر وملاك حبوا بعض أوي وحبهم بيكبر. جابوا ولد وسموه يوسف. صقر: يوسف خد هنا. يوسف: في إيه يا بابا؟ صقر: إنت بتحب بنت مصطفى؟

(آه صح، مصطفى يعرف صقر وسارة تعرف ملاك) يوسف بتوتر: إنت عرفت منين؟ صقر: يا واد، عيب على بابا بردو. يوسف: آه بحبها، بس خايف. صقر: وأنا موافق. يوسف بحزن: بس هي يمكن مش بتحبني. صقر بحنية: هنعمل خطة لو كدا. يوسف: تمام. صقر: يلا روح البس عشان هنروح عندهم. يوسف: أشطا يابا. صقر: امشي يا ابن الكلب. يوسف: آخر اللي يهزر مع أبويا، أنا داخل. يوسف قابل أمه وهو ماشي. يوسف: أمومي الحلوة. وحضنها. ملاك: ولد عيب، بابا يزعل.

يوسف: يزعل إيه دا، أنا ابنك بردو. وغمزلها. ملاك بضحك: إنت متربتش يلا. يوسف: إيه يا ست الكل، دا أنا ابنك مش ولد من الشارع. صقر بتريقة: وإنت الصادق، جايبنك من قدام باب جامع. يوسف بضحك: منا بقول إنت بتعاملني بوحش ليه. صقر: قوم يااض من جنب أمك. يوسف: حاضر. وفعلاً قام. صقر: إنتي سايبة الواد يحضن فيكي. ملاك: هو إنت مش مقتنع ليه إن دا ابني. صقر: حتة ميحضنكيش. ملاك: هو إنت غيران ياراجل من ابنك؟ صقر: وأغير من كل الرجالة.

ملاك بضحك: طيب يخويا يلا عشان نروح بيت مصطفى. صقر: يلا قومي البسي. ملاك: ماشي. ولبسوا وراحوا بيت مصطفى. راحوا وقعدوا يضحكوا ويهزروا. مصطفى: تعالي يا نور. نور بنت مصطفى: إيه يا بابي. مصطفى: تعالي. نور: ازيكم. يوسف قام واقف: ازيك. نور بتكبر: ازيك. يوسف عرف إنها متكبرة، فتكبر. يوسف بتكبر: بابا أنا خارج رايح الشركة. صقر: طيب يا حبيبي، روح. نور: هو أنا ممكن أجي معاك؟ يوسف بتكبر: أنا ماشي. ومشى.

نور اتغاظت جداً وطلعت جناحها. يوسف راح لأصحابه. يوسف: أنا زهقت يا شباب. مازن: اتكبر عليها. يوسف: مهو دا اللي هيحصل. يوسف خرج من عند صحابه وراح بيت مصطفى. يوسف: مش يلا يا بابا. صقر: لسه بدري. يوسف: لا يلا كفاية. مصطفى: متخليك يايوسف. يوسف: معلش مرة تانية. مصطفى استغرب يوسف، إنو كان باين إنه زعلان. مصطفى: تعالا عايزك. يوسف: طيب. مصطفى راح مع يوسف. يوسف: في إيه يا عمي؟ مصطفى: إنت بتحب نور مش كده؟ يوسف بتوتر: يا عمي.

مصطفى: أنا عارف. يوسف: آه بصراحة بحبها، بس هي متكبرة عليا. مصطفى: هي كمان بتحبك، بس هي بتتكبر عشان متعرفش إنها بتحبك. يوسف بفرحة: بججد؟ مصطفى: أيوه. يوسف: طيب إزاي أقولها؟ مصطفى: إنت وشطارتك بقى. يوسف: اشطا. ويوسف مشي من كتر ماهو فرحان. مصطفى دخل لنور. مصطفى: صاحية يا قلب بابا. نور: أيوه. مصطفى: عايزة أسألك سؤال. نور: اسأل يا بابا. مصطفى: إنتي بتحبي يوسف؟ نور بتوتر: ها؟ لا يا بابا، دا إحنا وصغيرين. مصطفى: بطلي كدب.

نور: بصراحة أيوه. مصطفى: وهو بيحبك على فكرة. نور: مين قال؟ مصطفى: يوسف بنفسه، إنتي فاكرة إنه بيخبي عليا؟ عمره ما خبى عليا يوسف حاجة. نور: طب والحل؟ مصطفى: هو عايز يتقدم. نور: آه. مصطفى: موافقة؟ نور: طبعاً يا بابا. مصطفى بضحك: بصوا بنت الكلب مش مكسوفة مني. وقلدها: (طبعاً يا بابا) خلي عندك دم شوية. نور بكسوف: طب أقول إيه؟ مصطفى: وأخيراً بقيتي عروسة يا نور يا حبيبتي. نور: إنت أعظم أب يا بابا. مصطفى: وإنتي أعظم بنت.

وحضنها. أشرقت الصباح. مصطفى رن على يوسف. مصطفى: يوسف. يوسف بسرعة: قالت إيه؟ مصطفى: للأسف. يوسف: منا عارف، تلقيها في حياتها حد تاني. مصطفى: طلعت بتحبك وموافقة عليكي. يوسف بفرحة: قول والله. مصطفى: واللهي. يوسف: تمام، هاجي أتقدم طول. مصطفى: مستنيك. يوسف قفل وراح يفرح عيلته. يوسف ونور اتخطبوا وحبوا بعض وحبهم عمره مقل، بل بالعكس حبهم بيزيد. وعيلة كلها في فرح وسعادة ومفيش حزن أبداً.

عايزة أقول إن لو بتحب شخص اعترف، يمكن هو كمان بيحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...