الفصل 8 | من 9 فصل

رواية ملكي ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم شروق احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,286
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ملاك بعياط: أنا منزلتش البيبي يا صقر. صقر بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ انتي بتتكلمي بجد؟ ملاك بعياط أكتر: أنا عمري ما آذيت طفلي مهما كان. صقر بفرحة: أخيرا افتكرتك. ملاك باستغراب: نزلت؟ صقر: استحالة طبعاً، عشان ده ابني. ملاك: بجد مش هتخليني أنزله؟ صقر: استحالة. ملاك حضنت صقر: أنت أحلى بابي. صقر بخبث: انتي دلوقتي مراتي. ملاك: إزاي؟ إحنا اتطلقنا. صقر بحب: أنا رجعتك ليا تاني. استحالة أسيب ملاكي لحد تاني. ملاك: بحبك.

صقر: وأنا كمان بحبك أوي. ملاك وصقر رجعوا يحبوا بعض تاني. نور كانت لسه بتحب صقر بس بعدت عنه نهائي. نور: أنا بجد تعبت، أنا نفسي أنساه يا رب. نور وهي بتتمشى كانت هتقع بس جه واحد ومسكها. نور: آسفة. الشخص: انتي مالك؟ فيكي إيه؟ نور: إيه ده؟ يوسف؟ يوسف: نور. نور بفرحة: أنت وحشتني أوي. يوسف بحب: وأنتي كمان وحشتيني. نور: تعالي نروح كافيه نحكي. يوسف: أشطا. نور راحت مع يوسف كافيه وفضلوا يحكوا على حياتهم وهما صغيرين.

عند صقر وملاك. صقر: ملاك يلا قومي، كفاياكي نوم. ملاك بنعاس: اممم، سبني يا صقر. صقر: طب قومي يا روحي، نفسي أقعد معاكي. ملاك: ممم، ماشي. وفاقت ملاك. ملاك: اممم، عايز إيه بقى؟ صقر بحب: وحشني كلامي معاكي، ووحشني صوتك. ملاك بكسوف: بكاش؟ صقر بضحك: أحلى حاجة في حياتي هي نتي. ملاك: طب يلا قوم، مش هتروح الشغل؟ صقر: لا، واخد إجازة شهرين. ملاك: ماشي يا سيدي. صقر: تيجي نلعب في المطبخ؟ ملاك: يلا.

صقر وملاك فضلوا يلعبوا بدقيق ويرشوا على بعض ويضحكوا، وحياتهم كانت حلوة وبسيطة. أما عند نور. نور: بس يا سيدي، هي دي حكايتي. يوسف: طب هو مش بيحبك، بس أنا بحبك. نور بصدمة: مكنتش أتوقع إنك بتحبني. يوسف: بحبك من وإحنا صغيرين يا بنت عمي. نور بحب: وأنا كمان بحبك. بصوا بقي، نور ممكن تكون اتعلقت بصقر، مش حب، بس كانت بتحب يوسف وكانت مستنية يوسف يقول مشاعره اتجاهه، وهما الاتنين حبوا بعض وهما عيال. عند أشخاص تانية.

مصطفى: وأنا يا أمي مش هتجوز دي على آخر الزمن؟ أتجوز دي؟ لا، مش من نوعي للأسف. الأم بغضب: دي بنت يتيمة الأب، حرام عليك، ومينفعش نسبها عند أمها وجوز أمها، جوز أمها مش ساهل ده، أو*سخ راجل. عشان خاطري يا ابني اتجوزها عشان تعيش معانا. مصطفى: طيب يا أمي. وفعلاً راحوا عشان يتقدموا لسارة بنت خالته. مصطفى: أنا بتقدم يا عمي لسارة. جوز أم سارة: معندناش بنات للجواز. الأم: عقلي جوزك يا هدى.

هدى: خلاص يا حبيبي، خليها تغور عشان حتة نعرف ناخد راحتنا. محمد: ماشي يا قلبي، هتتجوزها طول، مفيش خطوبة وزفت. مصطفى: تمام. وفعلاً جابوا المأذون، وسارة بتعيط على حظها ال*وحش. بعد إجراءات كتب الكتاب، سارة بقت مرات مصطفى بالحلال. مصطفى بعد ما روحوا: اوعي تكوني فاكرة إني حبيتك والكلام ده، أنا زيك، مغضوب عليا الجوازة، بس إحنا قدامهم هنعمل إننا بنحب بعض وعايشين حياتنا، غير كده انسى. مصطفى مستناش ردها، دخل أوضته وقفل الباب.

وفضل ماسك صورة وبيعيط: وحشتيني، أنتِ أكتر حد آذ*اني، على قد ما انتي عملتي كل ده، أنا لسه بحبك، انتي اللي اخترتي الوداع. ومسك دموعه وخرج. لقى سارة قاعدة بتلعب على التليفون. مصطفى قعد على التليفزيون. سارة: اتفضل الريموت. مصطفى: تمام. سارة دخلت أوضتها، فضلت تعيط عياط صعب عشان حبيبها بيحب غيرها، اللي هو مصطفى. سارة لنفسها: انتي فاكرة إيه؟ هو اتجوزك عشان أهلك، انتي أصلاً متحبيش، أنا لازم أنساه، لازم.

سارة فضلت تعيط لحد ما نامت. مصطفى فاتح صورته مع سارة: عمري ما حبيتك يا سارة، انتي بتحباني بس أنا شايفك أخت ليا، أنا حبيت كارمة وبس. وفضل يعيط لحد ما نام. أشرقت الصباح. عند صقر وملاك. صقر: اصحي بقى، بقيتي غيبوبة. ملاك: اهو صحيت يا عم. صقر: طيب يلا عشان أوريكي مفاجأة. ملاك: ماشي. ملاك لبست وصقر كذلك. عند سارة. صحت، لبست ترنج رياضة وعملت شعرها ديل حصان. سارة نزلت، مصطفى كان بيفطر. مصطفى: تعالي افطري.

سارة: مش بفطر دلوقتي، سلام. ومشيت، فضلت تجري تجري لحد ما اغمى عليها. مصطفى قلبه وجعه بس طنش. لحد ما تليفونه رن. باسم سارة. مصطفى بقلق: الو. الشخص: حضرتك صاحب التليفون في المستشفى. مصطفى: في مستشفى إيه؟ وراح ليها جري. في المستشفى. بيعلّقوا ليها محاليل. الممرضة لسارة: ألف سلامة عليكي. سارة بضحكة: الله يسلمك. مصطفى: مالك يا سارة؟ سارة ببرود: أنا بخير. مصطفى: انتي بتعملي معايا كدا ليه؟

سارة بعياط: عشان بحبك، إيه ممنوع إني أحبك؟ أنت حبيت واحد متستاهلش، وف الآخر خانتك مع أقرب صاحب ليك، بس العيب مش عليك، العيب عليا أنا، أنا اللي حبيتك وثقت في يوم إنك تحبني، اخرج بره وانسى إن ليا مرأة، أنا بس هقعد معاك عشان بس أمك، اطلع بره. وفضلت تصرخ بعياط هستيري. الممرضة دخلت لسارة: أهدي خلاص، يا دكتور هات حقنة مهدئ. كله دا ومصطفى في صدمة. خرج مصطفى وهو مش فاهم حاجة. مصطفى: هي طلعت بتحبني؟ طب وأنا؟

أنا عايز أحبها بس مش قادر، لا، أنا مش هحبها، سارة أختي وبس. وفضل مخنوق. عند سارة. سارة فضلت تعيط. الممرضة: ممكن تهدي؟ سارة: هو أنا ليه متحبش؟ الممرضة بضحكة: انتي تتحبي، ده أنا نفسي أجوزك أخويا لولا إنك متجوزة. سارة ضحكت: يخربيتك يا شيخة. الممرضة: اضحكي، محدش واخد منها حاجة. سارة: هو انتي اسمك إيه؟ الممرضة: اسمي آية. سارة: اسمك حلو. آية: ده انتي اللي حلوة يا قمر. سارة: حبيبتي. آية: طب أنا همشي عشان الدكتور عايزني.

سارة: تمام. مصطفى داخل أوضة سارة بأكل. مصطفى: يلا عشان تاكلي. سارة: مش جعانة. مصطفى: مش طفلة انتي. سارة: انت مالك؟ أكل ولا مش أكل؟ مصطفى: كلي وخلاص عشان متتم*وتييش ويحسبوها مو*تة عليا. سارة: مش هاكل، أنا عايزة أروح. مصطفى: طب يلا. وهما طالعين من المستشفى سمعوا صوت ض*رب نا*ر، وف رصاصة جات في... تفتكروا جات في مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...