الفصل 10 | من 10 فصل

رواية ملتزمة في يد زعيم المافيا الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
28
كلمة
3,385
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كان يقف سليم باستغراب شديد لذلك الشخص، من أين يعلم بذلك الموضوع الحساس للغاية ومن يكون. سليم باستغراب شديد: أنت مين وعرفت الموضوع ده كيف؟ مالك بابتسامة ساحرة: تقدر تقول إن الحاج وهدان بيعتبرني ابنه، وصبا تبقا أختي. وبصراحة هي حكتلي على كل حاجة بينكم، وأنا مستغرب إنت إزاي سايبها كده تتجوز غيرك وساكت. سليم بقله حيلة ووجع: وأنا أعمل إيه يا سعادة البيه؟ أنا على قد حالي، روحت للحاج وهدان رفضني.

مالك بغيظ شديد: آه تقوم بقا منسحب وسايبها لغيرك مش كده؟ هو ده الحب من وجهة نظرك؟ سليم بعشق: صدقني يا سعادة البيه أنا بعشقها، مستعد أعمل أي حاجة. مالك بجدية: مستعد تقول الكلام ده قدام أبوها وقدام أهل البلد كلهم؟ سليم بعشق وتمسك: مستعد يا سعادة البيه. *** في دوار وهدان…

كان يقف بغضب شديد هو وأهل البلد جميعهم من اختفاء عمار. أما تقي فكانت تبتسم بسعادة من خلف نقابها، فهي تعلم جيدًا أن الزعيم وراء ما يحدث. ليلتزم الجميع الصمت وهم يرون مالك وسليم وهم يسيرون للداخل، لتشعر صبا بالفرحة. وهدان بحدة: إنت إيه اللي جابك هنا يا واد إنت؟ مالك بابتسامة: جرا إيه يا حاج وهدان، سليم داخل معايا يعني اعملي قيمة. وهدان بجدية: قيمتك كبيرة يا مالك يا ولدي، بس افهم الأول الواد ده جاي ليه؟

أكيد هو السبب في اختفاء عمار. مالك بابتسامة: بصراحة عمار أنا اللي عارف هو فين، لأنه مالوش مكان هنا. يا حاج وهدان صبا بتحب سليم وهو كمان بيحبها، وأنا مش فاهم إيه المشكلة اللي عندك. وهدان بحدة: حديد إيه اللي بتقوله ده يا مالك يا ولدي؟ حب إيه ومسخرة إيه، إحنا هنا الحريم كلمتها ملهاش لازمة واصل. مالك بجدية: يعني تتجوز بنتك لواحد مش عايزاه؟

ده سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام هو اللي أمر إن لازم النساء يوافقوا، وإلا الجوازة تكون باطلة. يرضيك بنتك تعيش معاه في الحرام؟ يرضيك تموت نفسها ولا تهرب؟ يرضيك أحفادك لما يجوا الدنيا يكرهوه حياتهم لما يعيشوا بين أب وأم مش قادرين يحبوا بعض؟ يرضيك إن بعد عمر طويل لما تقابل وجه كريم بنتك متترحمش عليك وتفضل فاكرة اللي عملته فيها؟ هي دي الأصول والشرع يا حاج وهدان؟ وده كله ليه؟ علشان الفلوس؟

محروق الفلوس اللي تخلينا نبيع عيالنا. وهدان بخجل شديد من ذاته: عندك حق والله يا مالك يا ولدي، أنا كنت غلطان. اسمحيني يا صبا يا بتي، اسمحني يا سليم يا ولدي. كتب كتابكم هيتكتب دلوقتي، أنا مطمن على بنتي معاك يا سليم. آدم بسعادة وعشق: وأنا معاهم يا حاج وهدان، ربنا يكرمك. لتتعالى الزغاريد وضرب أعيرة النار بفرحة وسعادة. أما تقي كانت تنظر لمعشوقها بفخر بذلك الرجل الذي ليس له مثيل. *** في غرفة مالك وتقي…

كانت تجلس تقي في أحضان مالك بسعادة كبيرة. تقي: آه يا حبيبي، النهارده كنت فخورة بيك أوي يا مالك. مالك وهو يقبلها بعشق: حبيبة قلبي، بصراحة شوفتهم فيا أنا وإنتي، مقدرتش أستحمل إنهم يتحرموا من بعض. تقي بمرح وغمزة: امممم يعني لو أنا كنت سبتك واتجوزت كنت... مالك بغيرة وحدة: أوعى تكمليها، قسماً بالله كنت قتلتك وقتلته. تقي وهي تحتضنه بعشق: آه بعشقك يا زعيم، بعشقك. مالك بغمزة وخبث: طب إيه النظام؟

هو آدم يهيص وأنا هقضيها كلام ولا إيه؟ تقي بدلع ودلال: مش فاهمة، عاوز إيه؟ مالك بابتسامة ساحرة: أنا هوريكي عايز إيه. *** في غرفه ادم ونيره… كان يقف ادم وهو ينتظر خروج نيره لتخرج بذلك الشكل الساحر، ليقترب منها لكن يدها توقفه سريعًا. نيره: مش هتقرب مني ولا تلمسني يا ادم إلا لما نبدأ حياتنا بالصلاة وتوعدني إنك عمرك مهتبطلها أبداً.

ادم وهو يقبل رأسها بحنان: حاضر يا حبيبتي، أوعدك. زمان كنت متعقد من تقي، بس بصراحة اكتشفت إنها نعمة ربنا بعتها مش لمالك بس لينا كلنا. يلا يا روحي نصلي. وبالفعل قد أدوا الصلاة وغرقوا في عشق ليلة انتظروها كثيراً، ليفيقوا على مفاجأة مالك. *** في السعودية… في الأراضي المقدسة… كانوا يقفون جميعهم مالك وتقي وريم ونيره وادم أمام الكعبة المشرفة، وهم يبكون بشدة ويدعون الله أن يستجيب لهم ويغفر لهم ويكرمهم في حياتهم الجديدة.

تقي بدموع وفرحة: بجد أحلى حاجة عملتها يا مالك، أطهر وأجمل مكان. مالك بابتسامة وراحة ربانية في ذلك المكان المقدس: بجد يا تقي، الواحد مش عايز يمشي من هنا، بدعي ربنا ليل نهار إنه يغفرلي. تقي وهي تقبل يده بحنان: إن شاء الله يا نور عيني. ريم بسعادة كبيرة: مالك أنا مبسوطة أوي. ليتوقفوا جميعهم بصدمة، ليحتضنها مالك بدموع وصراخ وجنون: حبيبتي، إنتي اتكلمتي صح؟ ردي عليا يا نور عيني، اتكلمي.

ريم بسعادة كبيرة: أيوه يا مالك، بتكلم. مالك وهو يحتضنها بفرحة وسعادة ودموع: أحمدك وأشكر فضلك يا رب، أحمدك وأشكر فضلك يا رب. تقي بدموع وفرحة: الحمد لله يا رب، الحمد لله. *** في القاهرة… في المستشفى في غرفة أحمد… أحمد بخجل شديد: ممكن أعرف حضرتك خرجتني من القضية دي ليه، برغم كل اللي عملته؟ ليه قلت إن حضرتك كنت باعتني أديها فلوس واسر باشا افتكر إنها بتخونـ*ـه معايا؟

عارف بحدة: أنا معلمتش كده عشانك، إنت تستاهل الـ*ـحـ*ـرق. اسر خلاص انتهى. أنا كل اللي عملته عشان مالك ابني، وعشان تقي عشان متفضلش وصمة عا*ر في حياة ولاد ابني لما يجوا الدنيا، عشان أمك الغلبانة دي واختك اللي كانوا هيبقا مصيرهم الفضيـ*ـحة من ورا اللي عملته.

أحمد بدموع وندم: أنا عارف إن مهما عملت مش هقدر أكفـ*ـر عن اللي عملته يا سعادة البيه، بس أوعدك إن هبقا إنسان تاني خالص وهكـ*ـفر عن كل اللي عملته. هرجع أفتح الورشة وأشتغل بالحلال من تاني، وهعيش خدام تحت رجلين أمي اللي ياما زعلتها، وهدعي ربنا ليل نهار إنه يغفرلي ويسامحني. *** في السجن… كانوا يقفون أمام بعضهم البعض، ولاول مرة يكون مالك في مركز القوة. اسر بكـ*ـره وسخرية: إيه جاي تشمـ*ـت فيا مش كده؟

مالك بجدية: لا الحمد لله، ربنا زرع في قلبي الإيمان اللي يخليني مشمـ*ـت في حد، لأن كل بإيدين ربنا سبحانه وتعالى. اسر بضحكة عالية وسخرية: ههههههه، أهلاً بالشيخ مالك. تصدق مش لائق عليك الجو ده خالص. جرا إيه يا زعيم نسيت نفسك ولا إيه؟ ده إنت قتـ*ـال قتـ*ـلة. مالك بجدية: بس الحمد لله ربنا هداني، وهو مين اللي وصلني لكل ده؟ مش إنت؟ نفسي أعرف كسبت إيه؟

كان هيحصل إيه لو خدتنا في حضنك وكبرنا سواء، وكان زمانا عايشين في سعادة. دلوقتي إيه اللي كسبته يا اسر؟ ولا حاجة، خسـ*ـرت كل حاجة. بس لسه عندك فرصة تطلب التوبة والمغفرة من ربنا، جايز ربنا يسامحك. سلام يا أخويا. ليترك ذلك الذي يبـ*ـكي بشدة. نعم، بجبروته وقسوته قد خسر كل شيء، حتى ذاته. *** في فيلا الجارحي… كان يقف مالك وهو يأخذ تقي في أحضانه، فاخيراً قد انتهى ذلك الكابو*س وأصبحوا يعيشون في أمان وفي طاعة الله. مالك

وهو يكتم ضحكاته بصعوبة: بقولك إيه يا تقي، فيه موضوع كده عايز أكلمك فيه. تقي باستغراب شديد: مالك، وراك إيه من الصبح؟ مش مرتاحة. مالك بضحك: ههههههه، أصل بصراحة مش هتصدقي، أبويا عارف باشا الجارحي طالب القرب منك في والدتك. تقي بصد*مة: مستحيل، هههههههه، مش ممكن. مالك بابتسامة: بصراحة أما عملت زيك كده، ومكنتش مصدق. بس قولت ليه لأ؟ تفتكري أخوكي أحمد هيكون عنده اعتراض؟

تقي بابتسامة: لا طبعاً يا مالك، أمي شقت علينا أوي يا مالك، من حقها ترتاح شوية. مالك وهو يحتضنها: تمام يا روحي، عرفيهم إننا هنروح ليهم النهارده. تقي بضحك: ههههههه، ماشي يا ابن جوز أمي. مالك بضحكته الساحرة: هههههه، ماشي يا بنت مرات أبويا. *** في شقة تقي وأحمد… كانوا يجلسون جميعهم بسعادة كبيرة. مالك بابتسامة: ألف مبروك يا حماتي، الفيلا هتنور بيكي. أحمد بابتسامة: ألف مبروك يا أمي، ربنا يسعدكم يا رب.

تقي بابتسامة ومرح: مبروك يا سموحة، عريس قمر اهو وابنه قمرين. مالك بابتسامة وغمزة: حبيب ابنه يا ناس. آدم بهمس للمالك: مالك، تفتكر هما ممكن يعيشوا لحد آخر الأسبوع؟ أنا بقول نجوزهم دلوقتي ونخلص بدل ما يبقى عـ*ـزا. نيره بسعادة: ألف مبروك يا عمي، ألف مبروك يا طنط. تقي بسعادة: مبسوط يا حبيبي. مالك بعشق: طبعاً، كل رابط بيربطني بيكي أكتر بيسعدني يا تقي. تقي بعشق وسعادة: إنت بتجري في د*مي يا مالك. *** بعد أسبوع…

في فيلا الجارحي… في عقد قران سماح وعارف وفرح مالك وتقي ونيره وآدم… في غرفة تقي… كان يقف مالك بانبهار من تلك الساحرة التي تطل بالأبيض. مالك وهو يقبل يدها بعشق: ألف مبروك يا عروسة، جهزي نفسك، النهارده دخلتنا وأنا بصراحة ناوي أهيص وأخليها أحسن من المرة اللي فاتت. تقي وهي تكتم ضحكاتها بصعوبة: بصراحة يا لوكا، إنت لازم تستأذن الأول. مالك باستغراب: نعم؟ أستأذن ليه؟ إنتي تعبانة ولا حاجة؟ تقي بابتسامة

وهي تشير إلى بطنها: لا يا روحي، مش تستأذن، أنا أستأذن ده مينفعش، تقتحم خصوصيته كده وتتـ*ـعب أمه، هيزعل. كان مالك د*مع بلا توقف وهو ينظر إلى بطنها، حقاً ياه الله، ماهذا الكرم الكبير؟ أولاً أصبحت زوجتي، والآن تحمل في أحشائها طفلاً مني. ليحتضنها مالك بعشق وسعادة. مالك: بجد يا روحي؟ مش مصدق نفسي، ألف مبروك يا روحي. تقي وهي تحتضن وجهه بحنان: مبروك عليك إنت كمان يا روحي. *** في غرفة عارف…

كان يقف وهو يرتدي بدلته الكلاسيكية الفاخرة، كان بجواره ادم. آدم: إيه ده يا باشا؟ ده إنت بقيت أصغر مننا. مالك بابتسامة وسعادة: ألف مبروك يا بابا، وجهز نفسك هتبقى جد. عارف وهو يحتضنه بسعادة: الله يبارك فيك يا قلب أبوك، ألف مبروك عليك إنت كمان، يتربى في عزك. عقبالك يا ادم. آدم بابتسامة: تسلم يا عارف بيه، ألف مبروك يا زعيم. يلا بينا، الناس مستنية…

وفعلاً كانت ليلة من أجمل الليالي، قد اجتمعوا جميع العاشقين، وأصبحت السعادة والعشق تملأ حياتهم بعد ذلك العناء الذي مروا به. فبالفعل قد أصلح حال أحمد كثيراً، وأصبح يدير الورشة ولا يترك فرضاً واحداً. أما مالك وآدم فأصبحوا يواظبون على الصلاة في أوقاتها، فأصبحت حياتهم يملاها السعادة والأمان مع تقي ونيره، وأصبحوا يديروا شركات الجارحي. أما ريم فقد تجاوزت كل شيء وعادت إلى حياتها الطبيعية وإلى مدرستها. *** بعد مرور 15 عاماً.

في فيلا الجارحي… كانت تسير تقي وهي تتحدث بغ*يرة وغ*يظ: طبعاً لازم الباشا يتأخر طالما في اجتماع، البت الملز*قة دي يبقا مالك بيه لازم يتأخر. ريم بغ*يظ شديد: جرا إيه يا ول*يه، زهقتـ*ـينا. دلوقتي ييجي، ماتشوفي أمك يا رنا. رنا بغ*يظ شديد: يا أختي بلا وجـ*ـع دما*غ، هو جديد؟ ما كل يوم كده. تفضل تعمل الشويتين دول، تقوليلي ده أول ما يدخل هتتطلب منه الطلا*ق وهو يرجع من هنا لوكا حبيبي ولا كان فيه حاجة حصلت. يوسف بغ*يظ

شديد ل ريم: نزلي رجلك، خليني أقعد. هي البت ريهام لسه نايمة؟ ريم بغ*يظ شديد: يا ابني ده أنا عمتك، عيب كده. وبعدين ملكش دعوة بالبت ريهام، ده ادم أبوها مجـ*ـنون. يوسف بغرور وثقة الزعيم: أنا ولا يهمني يا عمتي، ده ابن مالك الجارحي. تقي بغ*يظ شديد وتو*عد: طيب يا مالك، هتشوفوا كلكم لما يرجع، أنا هعمل معاه. يوسف بسخر*ية: هنشوف يا أختي. مالك بابتسامته الساحرة التي تأ*ثر

قلبها: مساء الخير على روح قلبي من جوه، أقسم بالله العظيم وحشتيني. تقي بابتسامة فهي تعشقه: وإنت كمان وحشتني يا نبض قلبي. ريم ورنا ويوسف بغ*يظ شديد: لا ياشيخة. تقي بابتسامة وسعادة: بحبك يا مالك، بحبك أوي. مالك وهو يقبل يدها بعشق: وأنا بعشقك يا روح قلبي. تقي إنتي النور اللي نور حياتي وخرجني من الض*لمة اللي كنت فيها، بعشقك يا تقي. تقي وهي تحتضنه بعشق: وأنا بعشقك يا أجمل زعيم المافيا في الدنيا كلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...