استيقظت خديجة من النوم. خديجة: الحمد لله الذي احياني بعد مااماتني واليه النشور. قامت. خديجة: اتوضت. وصلت ركعتي الضحى. اجرها عظيم عند الله. ذهبت لتنظر ما وراها من شغل البيت. وطبعاً الترتيبات التي تُفعل لعريس الغفلة. خديجة بزهق: كفاية بقى. كل ده عشان عريس. أمال لو كانوا دسته. كنتم عملتوا إيه. أم خديجة بفرحة: هو أي حد. ده ابن ناس. وحاجة كده. الله أكبر عليه. خديجة: هو حد كان قايلك إنه مش ابن ناس.
أم خديجة بفرحة: لا ده باين عليه من عيلة مبسوطة وحاجة تشرف كده. خديجة بضحك: طب كويس هتجوز في عيلة بتضحك على طول. بدل النكد اللي عايشة فيه. هبقى جهاد مجاهد. بضحك: هيهيههي. أم خديجة بضحك: ههههههه بجد انتي حكاية. مش عارفة هتعجبيه. ولا هياخد جزمته وينقذ نفسه من المصيبة اللي كان هيبتلي بيها. خديجة بمزاح: ده أنا قمر. أول ما أشوفه هقول له: مادام إنكشفت عليك هتجوزني يعني هتجوزني. أم خديجة: وهو طبعاً هيخاف وهيتجوزك.
خديجة بغرور: طبعاً. لاما أحط له سم فران. أم خديجة بصدمة: إيه. ربنا يهديكي يا بنتي يارب وتعجبي الراجل. خليني أفرح بقى. خديجة بجدية: إيه يا أمي. أنا لسه في التعليم. ولما نصيبي هييجي مفيش كلام. بس الواحد يحسن اختياره عشان منندمش بعدين ويكون سبب ضياع ديني.
أم خديجة بحزن: الناس أكلت وشي يا خديجة. هي بنتك هتتجوز بعد اللي عملاه في نفسها وكلام يسم البدن. وأنا مبقتش قادرة أستحمل كلام الناس أكتر من كده. إنتي شايفة البنات هنا بتتجوز على 14 و 15 سنة وعايشين أهم. أما إنتي داخله على 23 سنة. يعني كل ما تكبري فرصتك في الجواز هتقل.
خديجة بجدية: يا أمي. الجواز قسمة ونصيب. وهو رزق. ومستحيل حد يموت من غير ما يستكمل رزقه. ولا تقولي نقاب ولا حجاب. وبعدين كلام الناس مبيخلصش. وهما مش هيدخلوا القبر يتحاسبوا معايا. الناس اللي بتتكلم وبتقول إيه اللي هي عاملاه في نفسها ده. مش هيدخلوا معايا القبر ويجاوبوا مكاني على سؤال الملكين. أهم حاجة رضا ربنا. وأنا متأكدة إن ربنا مش هيضيعني أبداً. أم خديجة: ونعم بالله. ربنا يجعله زوج صالح ليكي.
خديجة بابتسامة: ربنا يختار لي اللي فيه الصالح يا أمي. أم خديجة: طب يلا البسي عشان هو خلاص قرب يوصل. خديجة: ببص على نفسي. طب ما أنا لابسة أهو. أم خديجة بصدمة: هتطلعي ليه بالعباية السمرا برضه. خديجة بجدية: أيوه طبعاً. لازم يشوف طبيعة لبسي. عشان في شباب مبتحبش البنات اللي متشددين قوي في لبسهم. عشان نبقى واضحين من دلوقتي. ميجيش بعد الجواز ويقول: إيه اللي عملاه في نفسك ده.
أم خديجة: بس دي رؤية شرعية. يعني ينفع يشوفك بلبس ألوان عادي ومن غير النقاب. خديجة: عارفة يا أمي الكلام ده. بس أنا معرفش هو مين. ولا هوافق عليه ولا لا. وبعد كده بإذن الله هرفع النقاب وأخليه يشوفني. أم خديجة بحنق من بنتها لأنها محبكاها جامد من وجهة نظرها: اللي شايفاه صح اعمليه. أنا تعبت معاكي. خديجة بابتسامة: ادعي لي انتي بس. وربنا هيجبر بخاطرك. أم خديجة برجاء: ربنا يكرمك يا بنتي ويفرح قلبي بيكي وإنتي عروسة.
خديجة: اللهم آمين. وصل عريس الغفلة. قصدي العريس اللي هيخطب خديجة. وهو طبعاً باسم باشا. باسم باحترام: اتشرفت بمعرفتك يا عمي. أبو خديجة: ده شرف لينا إحنا يا ابني. باسم بجدية: شكراً. عبد الرحمن أخو خديجة. أصغر منها بتلت سنين. عبد الرحمن: بيهمس لباسم: إنت هتتعصر أسئلة النهارده. اختي بتحضر ليك ورقة من امبارح. مذاكر ولا هتاخد صفر وهتكسفنا. باسم بذهول: بيتكلم بصوت واطي: هو أنا داخل امتحان.
عبد الرحمن: ده أفضع من امتحان الثانوية العامة. تحس إنها فيثاغورس قدامك. باسم: ليه كده يعني. أبو خديجة: بتقولوا إيه. باسم بجدية: لا يا عمي. مفيش حاجة. ممكن حضرتك تنادي الآنسة خديجة عشان مستعجل. أبو خديجة: لسه بدري يا ابني. حاضر هنادي عليها. روح يا عبد الرحمن نادي اختك من جوه. عبد الرحمن: حاضر يا بابا.
دخل عبد الرحمن: تعالي يا أختي عشان تقابلي العريس. أنا مش عارف تاعب نفسه وجاي ليكي على إيه. يعني الواد حليوه وباين عليه ابن ناس. كفاية العربية اللي ركبها. يسيب بنات مصر كلهم ويجي ليكي إنتي. خديجة بغيظ: وإنت مالك إنت متغاظ ليه. غيران مني يعني عشان أحسن منك مثلاً. هو إنت تطول تتجوز واحدة زي. عبد الرحمن: الحمد لله إنك أختي يا خديجة. خديجة بغرور: ليه. عبد الرحمن: عشان مقعش فيكي.
خديجة بغيظ: يا متخلف. بقى إنت خايف تتجوز واحدة زي. عبد الرحمن: ده حتى ضميري صحي وحاولت أطفش الراجل. خايف عليه. وبعدين رجعت في كلامي. قلت عايز أخلص من البلوى. مليش دعوة حد قاله ييجي. عند باسم. كل شوية يبص في ساعته. أول مرة ينتظر حد. عايز يقوم يتخانق ويسيب المكان ويمشي. بس هيخسر التحدي قدام أبوه. ده اللي بيحاول يقنع بيه نفسه. نرجع للغتت عبد الرحمن. عبد الرحمن
وهو بيخبط على دماغه: ياااه نسيت أقولك. تعالي يلا عشان بابا عايزك. خديجة بغرور مستفز: طب امشي ورايا. عبد الرحمن بغيظ: يكشي تقعي على وشك وإنتي مش شايفة قدامك. خديجة: مش هرد عليك عشان أنا طيوبة. عبد الرحمن بقرف: إنتي عفريتة. أي حاجة غير طيوبة دي. خديجة: بطل بقى تحبط قدراتي وقلي شكلي حلو. عبد الرحمن: قمر يا ناس. ورفع إيده للسما: سامحني يارب على الكذبة دي. خديجة بتخبطه على دراعه: طب يلا يا بارد. مش لاقية غيرك آخد رأيك.
دخلت خديجة المطبخ. خديجة بحنق: هو لازم يا ماما أدخل شايلة العصير. أم خديجة: أيوه طبعاً. هي دي العادات. خديجة بزهق: يخربيت دي عادة. أم خديجة: شيلي يا آخرة صبري. ويلا بقى. خديجة بتوتر: حاضر. دخلت خديجة وعينيها في الأرض. خديجة: السلام عليكم. كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله. باسم رد السلام بصوت واطي. هي مركزتش من شدة خوفها وتوترها. ولسه برضه مرفعتش عينيها.
أبو خديجة: تعالي يا أحمد إنت وعبد الرحمن نتكلم في الصالة. ونسيبهم يتعرفوا على بعض. خديجة رفعت راسها لباباها. عبد الرحمن: متخافيش يا حبيبتي. إحنا هنقعد قصادكم بس عشان تاخدوا راحتكم في الكلام. خديجة في نفسها: الله على الاحترام. ياه. لو يفضل يحترمني كده. عبد الرحمن: بيهمس في ودنها وهو طالع: أي خدمة. أديني بحترمك أهو. بس لما يمشي هسلم على قفاكي لأني وحشني الضرب عليه بصراحة.
خديجة بتلقائية حطت إيديها على قفاها وكزت على سنانها بغيظ تحت النقاب. وباسم عمال يحاول يسمع أخوها بيقول لها إيه في ودنها. معرفش. بس حس بشعور غريب. لما أخوها قرب منها اتغاظ منه. باسم: احم. إزيك يا خديجة. خديجة بصدمة: عرفته من صوته. إنت. باسم بجدية: أيوه أنا. إيه رأيك بقى في المفاجأة دي. خديجة: مفاجأة متفرحش الصراحة. باسم بحدة: قصدك إيه.
خديجة بحدة في كلامها: قصدي إني لو أعرف إن حضرتك العريس. مكنتش هوافق إني أرضى أقابلك أصلاً. باسم بغيظ: وليه بقى. إنتي أصلاً كنتي تحلمي إنك ترتبط بواحد زي. خديجة باستفزاز: عندك حق. باسم ابتسم بغرور. خديجة بجدية: لأني متمناش إني اسمي يربط جنب اسمك. باسم بعصبية: إنتي عارفة أنا مين. وإزاي تتكلمي معايا كده.
خديجة بجدية: واحد مغرور. بص ملوش لازمة الكلام. أنا عارفة إن يجوز الكلام في الرؤية الشرعية. بس ده لو فعلاً بفكر إني ممكن أرتبط بيك. عشان كده. يا ريت حضرتك تعمل فيا معروف. بعد ما تروح من هنا تتصل على بابا وتقول له: كل شيء قسمة ونصيب. باسم: في نفسه: ده فعلاً زي ما بابا قال. هترفض. باسم بغيظ: ولو قلت لأ وهتجوزك يعني هتجوزك. برضاكي. غصب عنك هتجوزك. وده اللي عندي.
خديجة بغيظ من أسلوبه: غصب عن مين يا أخينا. بقول لك مش عايزة اتجوزك. هو بالعافية. وبعدين سبت بنات مصر كلها وملقتش غيري. روح يا أخينا دور على حد غير. باسم بذهول: أخينا. بصي بقى. أنا قلت لك. اعملي حسابك. أنا مش هتجوزك عشان سواد عيونك. لا. إنتي مجرد حاجة جديدة. والمصيبة إني أهلي طالعين بيكي السما. قلت أخلص من الزن بتاعهم شوية. خديجة باستغراب: أهلك. وهما يعرفوني منين. باسم: ياسمين تبقي أختي.
خديجة بصدمة: أختك. يا محاسن اللي بتغني. طب ياسمين مقالتليش خالص. على الرغم إنها مكلماني الصبح. باسم بجدية: أنا منبه على الكل محدش يقول لك. خليها مفاجأة. خديجة بحنق: ومفاجأة. استغفر الله العظيم. الصراحة. باسم بغيظ: أنا مش مستعد أتكلم معاكي أكتر من كده. إنتي بني آدمة مستفزة. خديجة بفرحة: طب الحمد لله. يلا بقى هقوم أنا. وإنت كلم أهلي وزي ما قلت لك. أنا مرتحتش معاها وكل شيء قسمة ونصيب. باسم: اتفضلي يلا.
خديجة فرحانة إنها هتتخلص منه. ولكن انصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!