باسم. صباح الخير. أم باسم باستغراب. صباح النور. النهاردة صاحي بدري. أبو باسم. إيه يا أم باسم، أنتي ناسيه إني النهارده رايح أجيب الشبكة لخطيبته. لازم يصحى من النجمة ده لو نام أصلاً. باسم بإحراج. على فكرة أنا صاحي بدري عشان ورايا شغل. أبو باسم بمكر. ما أنا عارف مشاغلك كتير، وخصوصاً النهاردة. أنت عمرك ما عملتها. باسم بجدية. إيه يا جماعة، هو تحقيق؟ وبعدين يلا بقى عشان نلحق نروح للناس. أم باسم بدهشة. يلا إيه؟
إحنا لسه الصبح بدري. هنروح نفطر معاهم. أبو باسم. هههههه، تصدقي فكرة. عشان نقول لهم بدل ما نتغدى بس. أم باسم. لا، إحنا نفطر ونتغدى ونتعشى كمان. عشان يطردونا ويقولوا معندناش بنات للجواز. باسم بعصبية. ده أنا أقطع لسان اللي يقول كده. هتجوزها يعني هتجوزها. أم باسم. يا ابني الدنيا مش كده. ربنا يجعلها من نصيبك. بس هي مش بالعافية.
أبو باسم. سيبيه يا أم باسم. أنا كنت بهزر. يابني، بس برضه اتحكم في أعصابك وخصوصاً لسانك. الدنيا مش سايبة. باسم بيغير الموضوع. طيب أنا هقوم أصحّي الزفتة اللي فوق لغاية ما تخلصوا فطار وتقوموا تغيروا. أنا مش فاضي للكلام ده. عايز أخلص من الهبل ده وأجيب الشبكة وأخلص. قام وطلع على حجرة ياسمين. باسم وهو يخبط على الباب. قومي يا دكتورة. أنا عارف إنك مش هتقومي بسهولة. فتح الباب ودخل. باسم. قومي يلا عشان ورانا سفر.
ياسمين بنوم. شوية كده يا ماما. أم باسم بدهشة. ماما. قومي يا بت يلا. ياسمين بنوم. أنا بكره اللي بيصحيني. هو أنا مش قايلة محدش يصحيني. باسم ضحك وافتكر خديجة لما قفلت السكة في وشه. وقالت كده. باسم بعصبية مصطنعة وصوت عالي. ياسمين! ياسمين بفزع. إيه؟ فيه إيه؟ البيت ولع ولا إيه؟ باسم بيتصنع الجدية. قومي يلا عشان مسافرين. ياسمين فاقت وقامت على السرير. النهاردة رايحين لخديجة. أييييه! باسم بدهشة. إيه ده؟
ياسمين بخوف. خمس دقايق وهتلاقيني في العربية. وجريت على الحمام. باسم بيضحك على هبل أخته. نزل لقي مامته وباباه لابسين وقاعدين. باسم بجدية. جهزتوا؟ أبو باسم. وإحنا نقدر برضه نخالف كلامك؟ أنا مش مستغني عن عمري. أم باسم. ههههههه، هو مين فيكم أبو التاني؟ أبو باسم. ههههه، تصدقي إني بخاف منه. بحس إنه هيضربني. باسم بجدية. أكيد عمري ما هعملها يا بابا. ياسمين نزلت جري على السلم. أنا جهزت خلاص.
باسم بحدة. قلتي خمس دقايق بس، وبقوا تسع دقايق. ياسمين بدهشة. أنت قاعد بتحسب بالدقيقة؟ باسم بيغير الموضوع. يلا بقى عشان اتأخرنا. كلهم بيبصوا لبعض وضحكوا. باسم بص ليهم بعصبية وطلع ركب العربية. عند خديجة. لبست الملحفة السمرا وعليها خمار لف ونقاب أسود ولبست البيشة. أم خديجة. بالله عليكي، دي منظر عروسة رايحة تجيب شبكتها؟ خديجة بمزاح. هو فيه أحلى من كده؟ وبغرور مصطنع. إحنا نختلف عن الآخرين.
مرات أخوها. يا خديجة، الدين يسر. وبعدين أنتِ مش مخطوبة لأي حد. ده مال وجمال وعيلة. خديجة بمزاح. أنا حاسة إني فيه حد بيحسدني. الظاهر كده الواد هيموت وهيعنس بسببك. مرات أخو خديجة. لا، أنا بقر بس مبحسدش. خديجة. أيوه، إذا كان كده ماشي. أم خديجة بغيظ. سبيها. هي دماغها ناشفة وتعبة قلبي دايماً.
خديجة بحب. أنا أقدر برضه. بس صدقيني أنا مرتاحة كده. وحاسة إني ربنا بيحبني باللبس ده. حجاب أمهات المؤمنين. أنا متأكدة الأسود مش كل الدين. ولكن الملكة دايماً زيها مميز عن عامة الشعب. وأنا يا ماما عايزة أكون مميزة دايماً. أم خديجة. ربنا يبارك فيكي. نفسي أشوفك بألوان وتلبسي زي البنات كده. أي بنت مكانك كانت أبدعت عشان تعجب عريسها.
خديجة بابتسامة. أولاً، عريسي لسه مبقاش زوجي عشان يشوفني من غير زينة أو بلبس عادي. زيه زي الغريب. أم خديجة. يا بنتي هتتعبي. فكيها شوية. خديجة بمزاح. لا، أنا فكاها خالص يا ماما. هههه. يا ماما، مستحيل ربنا يضيعني أبداً. أم خديجة. ربنا يهديكي. خديجة بحب. اللهم آمين يا رب. وصل باسم وعائلته عند خديجة وسمية معاهم. خديجة. كانت حاطة روج وكريم عشان لما حماتها تطلب تشوفها. سمية وياسمين دخلوا على أوضة خديجة على طول.
سمية بسعادة. خديجة. أخيراً هبقى صاحبة العروسة. ياسمين بفرح. وأنا أخت العريس. خديجة بزعل طفولي. وأنا هبقى إيه؟ الاتنين في صوت واحد. العروسة. خديجة بمزاح. هههههه، فكرتوني. كنت ناسيه. سمية بحب. بس ما شاء الله عليكي يا خديجة، إيه الحلاوة دي. خديجة. بس بقى بتكسف. وبعدين أنتوا اللي موزز، أوعي تاخدي الواد مني. ههههه. سمية. لا ياختي، مبروك عليكي. خديجة. لا، مادام قلتي خديه، ما يغلاش عليكي.
ياسمين. ههههه، تعالي شوفي يا باسم، خلوك كيلو روز بيتعزموا عليه. خديجة. ههههه، بس بقى خليني أظبط البيشة عشان يومنا طويل. أم خديجة. يلا يا بنات عشان نلحق نجيب الشبكة. البنات جريوا وسابوا خديجة. خديجة بدهشة. إيه الغباء ده؟ مش يستنوا أجري معاهم. أم خديجة. يلا يا حبيبتي. الناس مستنية بره. خديجة بحب. حاضر يا ماما. باسم. أول ما شاف خديجة بيبص عليها. عايز يشوف عينيها حتى. إيه ده؟ خديجة. أنا هركب مع بابا وإخواتي.
باسم بدهشة. نعم؟ تركبي مع مين؟ خديجة بخجل. حضرتك لسه أجنبي عني. يعني مينفعش أركب معاك. أبو باسم بيغيظ ابنه. خلاص، تعالي اركبي معايا أنا. أم باسم. مينفعش يا أبو باسم. لازم العرسان يركبوا مع بعض. خديجة بخجل. بس مينفعش حضرتك تركبي معاه لوحدي. عبد الرحمن. بس أنا هحل المشكلة دي بذكائي. أنا هركب جنب باسم وخديجة تركب ورا هي والبنات. ومش مهم. اعتبرني خطيبتك يا باسم لغاية ما تتجوزوا.
كلهم فضلوا يضحكوا على عبد الرحمن. وباسم بيبعت نظرات نار لخديجة. بس خديجة مش شايفاها لأن عينيها في الأرض. عبد الرحمن بمزاح. قولي يا باسم، سبت بنات العالم كله وملقتش غير الولية اللي ورايا دي. يا ابني، هتكرّهك في نفسك. الأباجورة دي حرام. التلفزيون ده حرام. ههههه. بس أكتر حاجة مستحيل تحرمها الأكل. خديجة هتولع في عبد الرحمن بس مش عايزة تبين. البنات بيضحكوا بصوت واطي على كلام عبد الرحمن.
باسم سرح في كلام عبد الرحمن. معقولة هي معقدة أوي كده زي ما أخوها بيقول؟ خديجة بغيظ وبتهمس لياسمين. امسكيني يا ياسمين، هولع في أخويا. ياسمين بضحك. اسكتي عشان هيسمعك. وصلوا عند بتاع الدهب. خديجة بتنقي حاجات شيك وبسيطة جداً. أم باسم بدهشة. إيه يا حبيبتي اللي أنتِ بتختاريه ده؟ لا، هاتي اللي أنتِ عايزاه كله. أنتِ مش أي حد. خديجة بصوت واطي. لا، كفاية. أنا اخترت دول. أم باسم بصدمة. خاتم ودبلة بس؟
خديجة باستغراب. أيوه. كفاية. أم باسم. قولي حاجة يا أم خديجة. مينفعش اللي بنتك بتعمله. مش قيمة بنتك دي. أم خديجة بحب. إحنا بنشتري راجل يتقي ربنا في بنتي. وبعدين قيمة بنتي مقدرهاش بالفلوس يا أم باسم. باسم بيبص لخديجة بإعجاب. هو كده كده وصي على طقم ألماس من بره. بس هو عمل موضوع الشبكة دي حجة عشان ييجي يشوفها. بس مكنش يتخيل تفكير خديجة ده. اشتروا كل حاجة. والأمهات قرروا يروحوا لأنهم تعبوا.
فضل الشباب بس هما اللي هيشتروا باقي الحاجات الناقصة. خديجة والبنات دخلوا المول يختاروا فستان لخديجة عشان كتب الكتاب. وعبد الرحمن وباسم استنوهم في الكافيه. عبد الرحمن بجدية. أنت هتاخد جوهرة البيت يا باسم. خلي بالك منها. باسم بدهشة. في نفسه، مين اللي بيقول كده؟ أنت ده أنت أكتر واحد بتخوفني منها. باسم بجدية. متخافش على أختك.
عبد الرحمن بمزاح. لا، مش خايف عليها. هي قوية وتعرف تصرف نفسها. بجد ما شاء الله عليها. أنا بتمنى أتزوج واحدة في نص أخلاق والتزام خديجة. أنا مبقولش كده عشان أختي، بس فعلاً هي ونعمة البنت الصالحة. مفيش زيها كتير. باسم بإعجاب. فعلاً هي مفيش منها كتير. يا ريت البنات كلها تبقى زي خديجة. ولكن البنات اليومين دول بيسابقوا مين يتخلى عن حياءها أكتر.
عبد الرحمن بجدية. فعلاً، يا ريت البنات ترجع لحيائها ولبسها الشرعي اللي ربنا أمرهم بيه. ويبطلوا يقلدوا الكفار في لبسهم. وللأسف البنت تقول على نفسها محجبة وتلاقي نص شعرها طالع من الطرحة. ولابسة لبس استغفر الله مرات أبو جهل مترضاش تلبسه. باسم. بس ليه حاسس إن خديجة مختلفة عنكم يعني؟ شايف أبوها عادي جداً ومامتها برضه وأنت وأخوك.
عبد الرحمن بفخر. سبحان الله. هي من فترة كبيرة قررت ترجع لربنا. بس إيه السبب أنا مش عارف. ومن بعدها بقت كده ما شاء الله عليها. بس هي الأول مكنتش ملتزمة. بس ربنا رزقها. عقبال ما ربنا يرزقني أنا كمان. لأني فعلاً الواحد حاسس إنه بعيد قوي عن ربنا. باسم لسه هيتكلم. البنات إيجوا عليهم. ياسمين بهدوء. إحنا خلصنا. يلا بقى عشان تعبنا بجد.
وصلوا البيت. طبعاً البنات أكلوا مع خديجة في أوضتها. والرجالة أكلوا مع الرجالة. وبعد ما خلصوا، اللي صلى واللي مبيصليش للأسف. خديجة بحب. بجد أنا بحبكم قوي. شكراً على وقفتكم معايا في يوم زي ده. أم خديجة. تعالي يا عروسة. باسم عايز يتكلم معاكي شوية. خديجة بتوتر. عايز إيه يا ماما؟ أم خديجة بسعادة. تعالي وأنتِ تعرفي. يلا يا بنات نروح نشوفه عايز إيه. ياسمين باستغراب. هو عايزك أنتِ. خديجة بجدية. وإيه يعني؟
كلنا واحد. تعالوا بقى. يلا. وصلوا البنات عند باسم. عبد الرحمن بس اللي كان قاعد معاه كمحرم لخديجة. والباقي قاعدين بره بيشموا هوا. باسم بيبص لخديجة. تحبي القاعة تكون فين؟ خديجة باستغراب لأنها عمرها ما راحت قاعات قبل كده لأنها بتكون أفراح مختلطة. خديجة بهدوء. وحضرتك عايزني أختار القاعة ليه؟ باسم بدهشة. عشان نعمل فيها الخطوبة. خديجة. حضرتك الخطوبة بإذن الله هتكون هنا في البيت. والإشهار في المسجد. باسم بدهشة. نعم؟
وده إزاي؟ خديجة بجدية. أنا والبنات هنكون فوق. وحضرتك والشباب هتبقوا تحت. باسم بدهشة. إزاي؟ هو كمان هنكون منفصلين في الخطوبة كمان؟ خديجة بجدية. أيوه طبعاً. عبد الرحمن. هههههه، حبيت أكون المحرم عشان أشوفك وأنت مصدوم. اصبر، هو أنت لسه شفت حاجة. خديجة بتبص لأخوها بغيظ. عبد الرحمن. ههههه، أنا معزوم يا أخت خديجة ولا أروح أتعشى بره اليوم ده؟
باسم بغيظ من خديجة. وليه يعني مش عايزانا نعمله في قاعة ونبقى مع بعض في الكوشة والناس كلها مع بعض؟ ليه عايزة تفرقي الدنيا كده؟ خديجة بهدوء. أولاً، حضرتك عايز قاعة يعني أغاني يعني رقص واختلاط. باسم. وإيه يعني؟ ده يوم في العمر. بلاش نفرح. خديجة بجدية. ومين قال منفرحش؟ بالعكس لازم نفرح. بس مش عشان نفرح نغضب ربنا. باسم باستغراب. هو يوم واحد وبعد كده اعملي اللي تعمليه. خديجة بجدية. وأنا موافقة. باسم بابتسامة. كويس.
خديجة بجدية. بس تكتب ليا ورقة وتروح تخلي ملك الموت يمضي عليها إنه ما ياخدش روحي اليوم ده. وقول لربنا إني أنا اللي عايز كده. متغضبش عليها، اغضب عليا أنا بس. وقول للملائكة ما تكتبوش ذنب كل واحد عمل معصية في الفرح ده على خديجة. باسم بدهشة. لا طبعاً مينفعش أعمل كده.
خديجة. يبقى خلاص. مفيش قاعة. أنا مش عارفة هموت إمتى. مش هروح أعصي ربنا. وحاجة تانية، أنت عايز تقنعني لما ربنا أنعم عليا بالزواج وفي بنات كتيرة محرومة من هذه النعمة. لما أروح أعمل فرح وأغضب ربنا، ربنا هيبارك لي في زواجي؟ أكيد مستحيل. هينزع البركة وحياتنا هتكون أسوأ حياة لأننا بدأناها بمعصية الله وجهرنا بالمعاصي. باسم. طيب هنعمل إيه عشان أكون عارف. خديجة بابتسامة لأنها فرحت إنه اقتنع. خديجة. إن شاء الله خليها مفاجأة.
باسم. حاضر. هستنى. عبد الرحمن بمزاح. أه أه يا عيني. هنفاجئك يا معلم. مش بعيد تفجر قنبلة وتقول بحيي المعازيم. أو واحدة جاية بلبس مش عاجبها تقتلها أو تقيم عليها الحد. خديجة بتعض على سنانها. عبد الرحمن ممكن تخف خفة دمك شوية. باسم بيبص لعبد الرحمن وعايز يضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!