طبعا. وقفنا المرة اللي فاتت عند عبد الرحمن. عبد الرحمن. أيوه يابابا. أنا مكنتش أعرف إن خديجة هتعمل عندي الفراغ ده.
أم خديجة. بحزن. فعلاً. البيت وحش قوي. بس هنعمل إيه. دي سنة الحياة. من أول ما البنت بتتولد. وإحنا بنفكر في اليوم اللي هتمشي فيه من بيت أهلها وتروح بيت جوزها. إحنا بنبقى عايزين نفرح بيهم. وبرضه مش عايزينهم يبعدوا عننا. بس غصب عني. كنت عايزة أجوزها وأفرح بيها قبل ما أموت. والحمد لله ربنا كرمني وشوفتها في بيت زوجها.
عبد الرحمن مازحًا. قصدك في فيلا جوزها. أنا لما شوفت الفيلا. قعدت متنح ليها. ييجي نص ساعة. ومش مصدق خديجة أختي. هتسكن في المكان ده. أبو خديجة. أهم حاجة تكون مبسوطة فيه. في ناس قاعدين في بيوت بسيطة جداً بس مرتاحين. وفي ناس عايشة في قصور. وتلاقيهم مش طايقين نفسهم.
عبد الرحمن بجدية. عندك حق يابابا. في ناس كتير بتنتحر. ولما بدور على السبب بلاقيه اكتئاب. على الرغم إنهم عايشين في قصور وعندهم عربيات. فعلاً أهم حاجة الراحة والرضا. انتهى اليوم وبدأ يوم جديد. وطبعاً الروتين بتاع خديجة. قامت قبل الفجر. صلت وصحّت زوجها. وصلى بيها إمام. وهي كانت فرحانة جداً لأول مرة باسم يصلي بيها من بعد الزواج. باسم. تقبل الله. خديجة. منا ومنكم. باسم. كنت عايز أقولك على حاجة. خديجة. اتفضل.
باسم. ماجد صاحبي كان عايز يتقدم لسمية. عايزك تكلمي سمية وتشوفي رأيها. خديجة. بإذن الله. هتكلم معاها. بس هي عايزة زوجها يكون ملتزم. هو أخباره إيه؟ باسم بجدية. خلاص أنا هتكلم مع ياسمين وهي تقولها. خديجة باستغراب. ليه بتقول كده؟ هو أنا قلت حاجة غلط؟ باسم. من الأفضل هي تشوفه وبعد كده تعرف كل حاجة. هو بدأ معايا بفضل الله والحمد لله بدأنا في حفظ القرآن. وطبعاً مواظب على الصلاة. وأدينا ماشيين على الطريق ربنا يثبتنا.
خديجة بسعادة. اللهم آمين. عايزني أكلمها ولا ياسمين؟ باسم بجدية. بصراحة مش عارف. خديجة. كده كده هتعرفني. هكلمها أنا وأعرف أتفاهم معاها بمعرفتي. باسم بجدية. عارفة لو مكنش غالي عليا جداً مكنتش خليتك تجيبي سيرة راجل على لسانك. خديجة بضحك. هو أنا نطقت اسمه؟ ده حتى إخواتي مبقتش بنطق أسماءهم بسببك. إيه الغيرة الغريبة دي؟ باسم بضيق. هو أنا كده بغير؟ قاعد وبكلمك عن مواصفات راجل. ده أنا هولع بس مضطر.
خديجة بابتسامة. ربنا يبارك فيك. ويحفظك. نروح عند ياسمين. انتهت من صلاتها. ودعت ربها إنه يختار لها الخير. فتحت الفيس وكتبت على صفحتها. مرة شفت راجل بيبيع حلويات. كاشف صواني ومغلف صواني. لقيت أي حد لما يشتري بياخد من الصينية المتغلفة. فضلت أفكر ليه سايبين اللي هو عارضها وبياخدوا من المقفولة. عرفت إنهم هيطمنوا أكتر. لأني مفيش حاجة هتدخل فيها. وكمان لأن المكشوفة معروضة للحشرات وأي حاجة تقع فيها.
ساعتها بس عرفت يعني إيه معنى الستر. البنت المتبرجة هي الصواني المكشوفة. أي حد بيشوف جسمها. أي حد ينهش فيها حتى لو بالنظرة. أما الصواني المتغلفة هي البنت العفيفة. اللي سمعت كلام ربها ولبست الحجاب اللي هي عارفة إنه سترها. وهنيئاً لمن ارتدت حجاب أمهات المؤمنين.
أنا من البنات اللي كانت بتقول وأنا هبلة عشان أكتم حريتي وأخفي جمالي. بس النهارده بعلن بكل فرح وسرور إني ارتديت حجاب أمهات المؤمنين حتى يجمعني الله بهم في الفردوس الأعلى. أنا يمكن أول مرة أكتب بوست ديني. عشان كده مش منظمة كلامي. بس أنا مش قادرة أوصف السعادة اللي أنا حاساها من ساعة ما لبست النقاب. النهاردة أول يوم هخرج بالنقاب. اللهم ارزقني الثبات حتى الممات. انتهت ياسمين من البوست ونشرته.
النهار طلع وكل البيت صحي خلاص من نومه. خديجة. نازلة على السلم. السلام عليكم يا أهل الديار. أبو باسم ومامته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. خديجة بابتسامة. طبعاً فطرتوا من غيري زي كل يوم. أم باسم لسه هترد اتفاجأت بياسمين نازلة. أم باسم. بسم الله ما شاء الله. إيه الجمال ده. خديجة بتبص لقت ياسمين نازلة بنقابها. أبو باسم. حبيبة بابا. ربنا يثبتك يا حبيبتي. بس كنتي أجلتيه لبعد ما تتجوزي.
ياسمين بسعادة. أنا بجد فرحانة إني لبسته. ولو كان على الزواج خديجة. يعني كانت جميلة يوم فرحها. خديجة بغرور مصطنع. طبعاً. أنا جميلة في كل حالاتي. ياسمين بابتسامة. جزاكِ الله خيراً يا خديجة. انتي السبب في كل اللي أنا فيه ده. وانتي السبب في لبسي للنقاب. خديجة بهزار. إيه يا حاجة. هو أنا اللي دفعت تمنه؟ مسكالي انتي السبب. أنا روحت معاكو عشان أشرب عصير قصب. أبو باسم. ههههه.
أم باسم. ربنا يباركلي فيكم ويحفظكم. يلا بقى افطري عشان تلحقي جامعتك. خديجة بابتسامة. فكرتيني بالجامعة وأيام الجامعة. ياااه ياريته ما يرجعش تاني. أم باسم بصدمة. إنتِ ليه محسساني إنك خلصتي؟ يا حبيبتي. إنتِ من الأسبوع اللي جاي إن شاء الله هترجعي لدراستك. إنتِ عايزة يقولوا البنت فشلت ولا إيه. خديجة بزهق مصطنع. يووه. بتفكريني ليه؟ خليني أعيش الدور.
أبو باسم. ههههه. عيشي يا حبيبتي. كل الأدوار مش دور واحد. بس برضه هترجعي كليتك. خديجة بابتسامة. إن شاء الله. ياسمين قامت. يلا بقى السلام عليكم. كلهم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. خديجة بابتسامة. هروح أصحّي باسم عشان الشركة. أبو باسم. اتفضلي يا حبيبتي. طلعت خديجة. اتوضت وصلت الضحى. وراحت تصحّي باسم. باسم بنعاس. سبيني نايم شوية. خديجة بضحك. قوم يا كسول. كفاية نوم. نسيب خديجة تصحّي الأخ زوجها. ونروح لياسمين وسمية.
سمية بسعادة. بجد مش مصدقة السعادة اللي أنا فيها دي. اللهم لك الحمد. ياسمين بسعادة. وأنا كمان حاسة إني ملكة كده. سمية. قبل ما ندخل المحاضرة كنت عايزة أفرحك. ياسمين. قولي. سمية. جالي عريس. ياسمين بسعادة. ما شاء الله. منين؟ سمية. ابن صاحب بابا. كان مسافر ولسه راجع. ياسمين. كان مسافر فين؟ سمية. أمريكا. بس ماما بتقول إنه شاب محترم جداً ومثقف. ومن عيلة كويسة. وقالت هييجي يتعرف وبعد كده الخير اللي يختاره ربنا.
ياسمين. بس أنا خايفة من فكرة أمريكا دي. سمية. خير إن شاء الله. أكيد هيكون كويس. ياسمين. أهم حاجة الدين والخلق. دي حطيها في الأساس عشان منضيعش. سمية بخوف داخلي. إن شاء الله. نروح عند باسم. باسم قاعد بيفطر. باسم. باباكي ومامتك هييجوا بكرة إن شاء الله. خديجة بتقفز بسعادة. بجد؟ والله. أنا مش مصدقة. وحشوني قوي. باسم بابتسامة. إن شاء الله هخليكي تزوريهم على طول. خديجة بابتسامة. الله يحبك ويبارك فيك يا أجمل زوج في الدنيا.
نسيبهم ونرجع للبنات. سمية وخديجة دخلوا المدرج. الدكتور أحمد عرف إنهم ياسمين وصاحبتها. لأني لما رن على باباها امبارح وطلب يكلمها. استأذنت منه. وهو فرح جداً. أحمد في نفسه. كده هعرف أغض بصري براحتي. الحمد لله فضلت أدعي ربنا وهو استجاب. نروح لخديجة. تدبرت في سورة مريم. خديجة. تعرفي يا ماما. إني لما بحط نفسي مكان السيدة مريم مبقدرش. أم باسم. ليه؟ أنا عارفة قصة مريم بس مش قوي الصراحة.
خديجة. يعني بنت زيها. من يوم ما اتولدت وكبرت بتخدم المعبد. وبعد ما تخلص خدمة بتدخل المحراب بتاعها. تفضل تتعبد لله. ولا كانت بتخرج يمين ولا شمال. ما كانتش بتفكر تروح عند صاحبتها ولا حتى تقول هشم هوا. كانت دايماً قافلة على نفسها وتصلي لربها. وكانت محافظة جداً جداً من صغرها.
ربنا وصفها في القرآن "أحصنت فرجها". يعني دايماً يقول "حفظت". إلا عند السيدة مريم "أحصنت". يعني كانت عاملة حصن. سيدنا زكريا زوج خالتها لما كان بيدخل عليها المحراب كان بيلاقي فاكهة الصيف وهما في عز الشتا. وكان بيلاقي فاكهة الشتا وهما في عز الصيف.
ده رزق ربنا ليها. هي ما كانتش بتخلط بالرجال. على الرغم إنها بنت وحيدة وكمان يتيمة. مقالتش أنا معنديش إخوات ولاد وده زي أخويا وده زي عمي. ولا كانت تحب تخرج من محرابها أبداً إلا لضرورة. وفجأة ينزل عليها الوحي جبريل على هيئة بشر. ويقول لها: إنك يا مريم هتحملي وتخلفي ولد اسمه عيسى. الخبر نزل على مريم كالصاعقة. إزاي؟ أنا عمري ما راجل لمسني. أنا لم يمسسني بشر. ولم أكن بغياً.
إحنا بنقرأ قصة مريم وإحنا عارفين آخرتها إيه. ولكن هي عاشت القصة. هي اللي سيدنا جبريل جه بشرها. أو بمعنى أصح صدمها بحاجة فوق قدرة البشر. بفضل أفكر. يا ترى يا ماما عملت إيه في شهور الحمل؟ أكيد بتفكر. يا ترى الناس هتقول إيه؟ كلام الناس بيوجع جداً. مهما يكون الواحد درجة إيمانه. بس كلام الناس بيوجع. أهم حاجة ميأثرش على علاقتنا بالله.
السيدة مريم لما جه ليها طلق الولادة. مشيت على الصحرا وقعدت تحت جذع نخلة مفيهاش حتى جريد نخل. وفضلت تبكي وتقول: يا ريت كنت مت وكنت منسية من الدنيا. المهم الولادة بدأت والسيدة مريم ولدت وفضلت تبكي وتقول: يا ليتني مت وكنت نسياً منسياً. ربنا جعل ابنها الرضيع يتكلم ويقول: متخافيش ولا تحزني. وهذي جذع النخلة عشان تنزلك تمر. كلي واشربي. وتوعي تحزني. ولما تروحي عند قومك. قولي إني صايمة عن الكلام.
السيدة مريم ساعتها بس فهمت إنها معجزة إلهية. وعملت زي ما ابنها قال. طبعاً كلام الناس كتير جداً. وفضلوا يتكلموا وهي مش بتطق. هي دي مريم العفيفة. يا أخت هارون ما كان أبوكِ امرؤ سوء وما كان أمكِ بغياً. ياااه. في ثانية نسوا إنها متربية قدامهم وعمرها ما ظهر منها إلا العفاف. بس الموضوع صعب. وفي ناس بيبقوا يحبوا يشمتوا جداً. السيدة مريم مبتردش على حد فيهم. وهما عايزين يعرفوا ابن مين ده. ويشاء الله إني سيدنا عيسى الرضيع
ينطق مرة تانية ويقول: أنا عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً. وجعلني مباركاً أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً. والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً. الناس اتصدمت. وتأكدوا إنها معجزة من عند رب البشر. وبكده ظهرت براءة مريم أمام الجميع. أم باسم. يااااه. عندك حق. بس أهم حاجة إنها اتخلد ذكرها لقيام الساعة.
خديجة بحب. الواحد بيتعلم منها معنى العفاف والحياء. أنا لما بقرا عن مريم أو البنت اللي في قصة سيدنا موسى بحس إن ربنا بيتباهى بحيائهم جداً. زي ما يكون بيقول: هما دول بنات الإسلام. اتعلموا منهم. ربنا ذكر لنا في القرآن مشيتهم وعفافهم وإنهم مكنوش بيخضعوا بالقول. ربنا بيعلمنا من خلال قصتهم العفاف والستر والحياء. ربنا ستار يحب الستر والحياء.
أم باسم. يا ريت يا بنتي كل بنات المسلمين ترجع تاني لسترها وحيائها وتبعد إنها تقلد الغرب. كفاية بقى. خديجة. تعرفي يا أمي. إني في دولة من الدول الأوروبية. واحد يهودي ربط عباية امرأة في الكرسي عشان لما تقوم رجلها تنكشف. الست دي وهي بتقول لقت رجلها هتنكشف. قعدت بسرعة وتصرخ بأعلى صوتها: يا معتصماه. اليهودي ده فضل يضحك. إيه اللي هيجيب خليفة المسلمين هنا؟
قال لها بسخرية واستهزاء: المعتصم جاي لكِ دلوقتي بحصان أبيض. وفضل يضحك. الخبر وصل للمعتصم وغضب بسبب المرأة دي. أمر الجيش كله إنهم يطلعوا بخيول بيضاء فبيضاء. وراحوا فتحوا البلد دي وحاربوا اليهود. والمعتصم راح للمرأة وقال: المعتصم جاء إليك.
اليهود يا أمي أكتر حاجة بتخوفهم بجد هي إن بنات الإسلام ترجع لحجابها اللي ربنا فرضه عليهم. الست دي عشان حتة من رجليها انكشفت صرخت بأعلى صوتها. دلوقتي يا ماما بشوف بنات بيلبسوا جيبة سقط تبين رجلهم ومحددة جسمهم. زي ما يكون مش لابسة حاجة. وتقول لك: أنا محجبة. كده. وفي بنات بتطلع شعرها من الطرحة. وتبين دراعتها وحتة من رجليها. لأني حاطة فيها خلاخال وعايزة يظهر.
لما ببص للبسهم. قلبي بيتقطع. دول أحفاد فاطمة الزهراء اللي كانت شايلة هم لما تموت الكفن هيقسم جسمها أمام الرجال. دول أحفاد أسماء بنت أبي بكر. اللي لما ابنها جاب لها عباية من الشام وهي كانت ست كبيرة. عدت 90 سنة. قالت له إيه اللي أنت جايبه ده؟ قال لها: مش شفاف يا أمي. قالت: بس بيصف الجسم. إنتِ متخيلة مين ينظر لست عجوزة؟ بس هي عفيفة. وحتى لحد ما تدخل القبر مش هتلبس حاجة تغضب ربنا.
بحزن جداً. يا أمي. على بنات المسلمين. طب لو النبي ربنا بعته لينا وقالوا شوف أمتك يا محمد. ساعتها هيبقى منظرنا إيه قدامه؟ لما يشوف إن البنات والشباب بالمناظر دي. الولد لابس سلسلة في رقبته وعامل شعره زي اليهود ولابس هدوم ولا عارفين هي بناتي ولا رجالي. والبنت تلاقيها لابسة بنطلون هيتقطع من على جسمها ورقبتها باينة. وإيديها وآخر حتة في رجليها. وتقول: أنا محجبة.
أم باسم بحزن. ربنا يهدي بنات المسلمين. مفكرين إن كده هيتجوزوا. ميعرفوش إن الجواز رزق من الله. ومهما يعملوا مش هيتجوزوا غير لما ربنا يرزقهم بالزواج. خديجة. عندك حق يا ماما. أمي كانت بتقولي: البسي النقاب بعد الجواز عشان الناس تعرف إنك بنت. ولما صممت على لبسي للنقاب. وكمان النقاب الشرعي مش الموضة اللي طالعة اليومين دول. الناس كانت بتفضل تقول لها: إيه اللي بنتك عاملاه في نفسها ده؟ خليها قاعدة جنبك.
كنت أفضل أقول: ياااه. هو النقاب هيمنع رزق الله ليا؟ والحمد لله كنت دايماً أطمن أمي إني ربنا مش هيضيعني. ويشاء الله إني بسبب نقابي باسم أعجب بيا واتجوزني. يعني طلع نقابي سبب زواجي. مش هو اللي منع الزواج. أم باسم. ربنا يرزق كل بنت بالزوج الصالح. ويهدي البنات. خديجة لسه هترد. جرس الباب رن. خديجة بفرحة. ماما وبابا جم. أم باسم بابتسامة. قومي. يلا عشان نرحب بيهم.
خديجة جريت عليهم وفضلت تحضن فيهم وتعيط. وحشوها جداً. بس هتعمل إيه. خديجة بفرح. وحشتوني جداً. أم خديجة. وإنتي يا حبيبتي البيت وحش من غيرك. أم باسم. هنا برضه بيتها يا أم حسن. أم خديجة. ربنا يبارك لكم فيها. وتفضل منورة بيتكم على طول. عبد الرحمن. بحب. وحشتيني يا ديجة. خديجة بحب وهي بتحضنه. وإنت أكتر يا حبيبي. عبد الرحمن برخامة. طلعت. كان ليكي لازمة. خديجة بغيظ. إنت غتيت يلا. عبد الرحمن بهزار. وحشني قفاكي قوي.
خديجة بغيظ وهي بتضرب على قفاها. هو انت مفكر إني جوزي هيسيبك؟ ده هيفرمك لو لمستني. عبد الرحمن. ها. مخافش. ولا يقدر يعمل حاجة. أبو خديجة. منور يا باسم يا ابني. عبد الرحمن بفزع. بيبص وراه. ملقاش حد. كلهم فضلوا يضحكوا عليه. خديجة. ههههه. منظرك وحش. أم باسم بحب. هنفضل واقفين كده كتير. قعدوا كلهم وفضلوا يضحكوا. وخديجة قاعدة في حضن باباها. باسم دخل. سلم على أهل زوجته. باسم. هروح أغير هدومي وأرجع لكم.
خديجة سابت حضن باباها. وراحت تشوف باسم ماله. حاساه مضايق. مش على طبيعته خالص. خديجة بابتسامة. طب أنا هطلع أطلع هدومه وأجيلكم. أم خديجة. اتفضلي يا حبيبتي. ربنا يرزقه بالذرية الصالحة. كلهم. اللهم آمين. خديجة طلعت لباسم. ولقيته قاعد مضايق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!