الفصل 35 | من 40 فصل

رواية ملتزمه تزوجت من رجل اعمال الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم رضا الله غايتي

المشاهدات
29
كلمة
1,384
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

صحيت خديجة وصلت الضُحى ونزلت تفطر مع حماها وحماتها. خديجة بمرح: السلام عليكم. بتاكلوا من غيري؟ ما كانش العشم. أبو باسم بضحك: ده بدل ما تقولي: إزيكم يا بابا؟ وإزيكم يا ماما. داخلة تتخانقي؟ على طول كده. خديجة بحرج مصطنع: عندك حق يا بابا، بس أنا شفت الأكل نسيت نفسي أصلاً. أم باسم بحب: اقعدي يا حبيبتي. افطري. أنا فرحانة إنك بتفطري معانا وقاعدة في وسطنا. خديجة قبلت يديها وراحت قبلت إيد حماها،

وقالت: ربنا يبارك لنا فيكم، انتوا الخير والبركة في حياتنا. أبو باسم بحب: اقعدي افطري يا حبيبتي. خديجة بابتسامة: حاضر يا بابا. ياسمين نازلة على السلم. ياسمين: خيانة! بتاكلوا من غيري. خديجة بمرح: مين دي؟ تعرفها يا بابا؟ أبو باسم بهزار: دي واحدة لقيناها قدام الجامع. خديجة: طب خليها تاكل معانا نكسب فيها ثواب. ياسمين بتذمر طفولي: أنا يا بابا لقيتني قدام الجامع! أبو باسم: يا حبيبتي، انتي روحي.

ياسمين حضنت باباها وطلعت لسانها لخديجة. خديجة: لا أنا بغير يا حج. راعي مشاعري. أم باسم بتحضن خديجة: تعالي يا حبيبتي في حضني. مليكيش دعوة بيهم. خديجة بتغيظ ياسمين وتطلع لسانها. أبو باسم وأم باسم: هههههه أطفال. هو احنا كنا ناقصين. وكملوا إفطارهم، وأبو باسم وأم باسم أخدوا بعضهم وراحوا المستشفى. ياسمين بحماس: بصي بقى يا خديجة. أنا وسمية عايزينك تيجي معانا، عشان قررنا هنشتري النقابات النهاردة بإذن الله.

خديجة بسعادة: اللهم بارك. ربنا يثبتكم عليه ويرزق كل مشتاقة بلبس النقاب. ياسمين بحب: اللهم آمين يا حبيبتي. يلا بقى، تعالي عشان نلحق نشتري. خديجة بابتسامة: هستأذن من أخوكي وأشوفوا هيقول إيه. ياسمين: افرضي رفض؟ خديجة بابتسامة: يبقى مش هروح. ياسمين: هتزعليني عشانُه؟ خديجة بحب: ده زوجي. ومينفعش أكسر كلمته مادام مش في معصية. وهحاول إني أفهم ليه مش عايزني أروح. لو حسيت إنه هيضايق، يبقى بلاش أتكلم معاه.

ياسمين: بس ده مينفعش، فيها إيه لما تخرجي مع صحباتك؟ يعني التحكم مش لدرجة دي، وإنتي مش لازم تسمعي كلامه في كل حاجة. هياخد على كده وهيكمم حريتك ومش هيكون ليكي رأي أبداً ولا شخصية. خديجة بابتسامة: طبعاً ربنا أمرني إني أطيع زوجي مادام في غير معصية الله. يعني مينفعش أعصي كلمته أبداً، ولا حتى أتخانق معاه وأصر إني هروح يعني هروح، لأني ده مش من صفات الزوجة الصالحة. ثانياً، مين قالك إني مليش شخصية؟

لأ، أنا ليا شخصية وهي إني زوجة وهو الزوج. وكل واحد فينا ليه حقوق وواجبات. مليش دعوة هيقوم بحقوقي كلها ولا لأ، لإن ربنا هيحاسبه. بس أنا لازم أوفي حقوقي كلها تجاهه عشان لما ربنا يحاسبنا مكونش قصرت. ثالثاً، أنا متأكدة إن باسم هيوافق، عشان انتوا رايحين تعملوا طاعة وعايزني معاكم. وهو مش هيتأخر على عمل خير أبداً، ده زوجي وأنا عارفاه. باسم واقف على السلم وسمع كلام خديجة، وحبه لخديجة كل يوم يزيد في قلبه.

باسم: أحم. السلام عليكم. خديجة وياسمين بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله. خديجة بابتسامة: هروح أحضرلك الفطار. باسم: خلي الخدم يحضروه، انتي تقومي ليه؟ خديجة بحب: عشان انت زوجي، وأنا مش عايزة حد يفطرَك غيري. باسم بسعادة: طب بسرعة، عشان جعان. خديجة: حاضر. إن شاء الله خمس دقايق بس. حضرت خديجة الأكل وحطته قدام باسم، وغمزت لياسمين إنها تمشي عشان لو رفض تحاول تقنعه بطريقتها ومش يحصل زعل بين الأخ وأخته.

خديجة بابتسامة: ممكن أطلب منك طلب؟ باسم: موافق، بس بشرط. خديجة باستغراب: هو إنت لسه عرفت إيه هو؟ باسم: أيوه عارف، عايزة تروحي مع ياسمين. خديجة بابتسامة: صح. باسم: إني أروح أوصلكم عشان آخد الأجر. خديجة بسعادة: أنا موافقة. ياسمين دخلت بحماس: وأنا موافقة. يلا بقى! خديجة: هو انتي كنتي بتتصنتي علينا؟ ههههه. باسم: يلا بقى عشان ورايا مشوار مهم. خديجة بابتسامة: مشوار إيه؟ باسم: بعدين، هبقى أقولك بإذن الله. خديجة: ربنا يعينك.

باسم بابتسامة: اللهم آمين. وصلوا البنات المول، وباسم انتظر بره وهما دخلوا، وخديجة اختارت لهم عبايات ودرسات كحلي وبني، بس هما رفضوا، عايزين كله أسود. وخديجة حاولت تقنعهم. خديجة: يا بنات، الأسود مش كل الدين. عادي لو لبستوا ألوان غامقة زي البني والكحلي والكافيه الغامق. أهم حاجة يكون مش ملفت أبداً. باسم بابتسامة: أنا واثق فيك يا صاحبي، بس انت قصدك على سمية. ماجد: مش عارف، هي اللي كانت لابسة خمار وواقفة جنب أختك.

باسم: بس انت بتسأل عليها ليه؟ ماجد: الصراحة عايز أتعرف عليها، وطبعاً قبل ما تتكلم رؤية شرعية في بيتها. باسم بسعادة: ربنا يكملك على خير يا صاحبي. بس سمع الورد عشان الشيخ مش يظبطنا. ماجد بحب: تصدق إني بحمد ربنا على النعمة اللي إحنا بقينا فيها. كنت بدور على السعادة في كل حاجة، طلع السعادة مع أول ساجدة. ربنا يثبتنا.

باسم بفرح: الحمد لله. أنا من ساعة ما زوجتي دي دخلت حياتي وربنا كرمني. ربنا يديم علينا السعادة. كفاية إننا بنعمل لآخرتنا. أنا مش مصدق. ماجد: بإذن الله. كلم أختك واعرف منها في طريق ولا استنى ولا إيه؟ باسم: إن شاء الله. هنروح عند الشيخ، وبعد كده لما أروح هكلمها. نروح عند عبد الرحمن. عبد الرحمن بحزن: بجد يا بابا البيت وحش من غير خديجة. أنا مش طايق قعدتي فيه.

أبو خديجة: عندك حق. خديجة كانت النور اللي في البيت، وانطفا بعد ما مشيت. البيت اللي من غير بنت ميبقاش بيت. أم خديجة: ما تيجي نروح يا حاج نشوفها ونطمن عليها. أبو خديجة: إن شاء الله، يومين كده وهتصل أستأذن. عبد الرحمن بسعادة: هروح معاكو، لأنها وحشتني قوي ووحشني قفاها جداً. وكمان عايز أبارك لباسم على الدار اللي فاتحها. بجد مش متخيل إني بقى عندنا دار تحفيظ للكبار والصغار وكمان مترخصة.

أبو خديجة: هههههه يا ابني، هتعمل كل ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...