الفصل 32 | من 40 فصل

رواية ملتزمه تزوجت من رجل اعمال الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رضا الله غايتي

المشاهدات
31
كلمة
1,980
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما خديجة اتفاجأت. خديجة: حضرتك يا عمي. اللي جاي تاخدنا. أبو باسم بابتسامة: إيه رأيك بقى. أهو حماكي اللي هيوصلك النهارده. خديجة بابتسامة: أنا مبسوطة أصلاً إن حضرتك جاي عندنا. ربنا يعلم إني بعزك زي أبويا. أبو باسم بابتسامة: طب يلا يا بنتي. عشان عايز أقعد مع أبوكي شوية. خديجة بابتسامة: اتفضل يا عمي.

مني فتحت مصحفها وفضلت تقرأ وردها. وخديجة بتكلم أبو زوجها وهو بيهزر وهي تبتسم على مرحه. هي فعلاً بتحترمه جداً وبتعتبره أبوها. موبيل خديجة رن. أبو باسم بابتسامة: أكيد الواد ابني صح. خديجة بابتسامة: صح. أبو باسم: طب هاتي أرد عليه. خديجة أعطت الموبيل لأبو باسم. باسم بابتسامة: السلام عليكم. إنتي طلعتي. أبو باسم: وعليكم السلام ورحمة الله. أيوه طلعت. وأنا رايح أوصلها بنفسي كمان. إيه رأيك في المفاجأة دي. باسم باستغراب: بابا.

أبو باسم بابتسامة: أيوه بابا. باسم باستغراب: حضرتك إنت اللي بتوصل خديجة. أبو باسم: رايح أتكلم مع عمك. في موضوع امبارح. إيه رأيك في المفاجأة. باسم بفرح: بجد شكراً جداً يا بابا. كنت عارف إنك هتوافق. أبو باسم: هو أنا عندي أغلى منك إنت وأختك. يلا خد كلم بقى. خديجة بابتسامة: السلام عليكم. باسم بابتسامة وسعادة: وعليكم السلام ورحمة الله. هيرن عليكي أول ما توصلي. خديجة بابتسامة: بإذن الله.

باسم بابتسامة: إن شاء الله. يلا بقى السلام عليكم. نروح لياسمين وسمية. سمية: هتعملي إيه مع أحمد. ياسمين: أنا استخرت ربنا. وهوافق واللي ربنا عايزه هيكون. سمية بسعادة: أخيراً هيكون عندنا فرح. ياسمين: أقولك على مفاجأة. أبويا رايح يحدد فرح باسم وخديجة. الأسبوع اللي جاي. وقال مش هاجي إلا لما يوافقوا. سمية بسعادة: بتهزري صح. يالله. اللهم بارك. أخيراً بقى. خديجة هتقعد في القاهرة على طول. وهنفرح بيها.

ياسمين بحزن: بس اللي مزعلني إنهم مش هيكونوا معانا على طول. فيلا باسم بعيدة خالص عننا. سمية بابتسامة: لعله خير. أهم حاجة نفرح بخديجة. ياسمين: عندك حق. سمية بابتسامة: أقولك أنا بقى على مفاجأة. ياسمين: إيه يوم المفاجآت ده. قولي. سمية بابتسامة: قررت بفضل الله ألبس النقاب. ياسمين بفرح: اللهم بارك. ده نفس قراري. إيه رأيك نلبسه مع بعض.

سمية بسعادة: وأنا موافقة. تعالي نروح نشتري النقاب واللبس اللي هنلبسه. أنا عايزة لبسي يكون زي خديجة بالظبط. حابة إني ألبس حجاب أمهات المؤمنين. أنا عارفة إن الألوان الغامقة مش حرام. بس أنا حابة ألبس ملك الألوان. وهو الأسود. وماما فرحت ومعترضتش. ياسمين بقلق: تفتكري. هنستحمل النقاب ونكون قدّه ولا هنسوء سمعة المنتقبات. وبعدين هنقدر نحرم نفسنا من اللبس والشياكة. أنا خايفة. إحنا نفضل واخدينها خطوة خطوة. إيه رأيك.

سمية: بصي إحنا نسأل خديجة. ونشوف هتقول إيه. ياسمين بحماس: خلاص. أول ما نروح بإذن الله نكلمها. تعالي بقى نروح نسمع الورد اللي علينا. لإما المعلمة تولع فينا. سمية بضحك: يلا يا أختي. نروح لباسم. ماجد: السلام عليكم. باسم بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله. ماجد بابتسامة: ربنا يديم عليك البسمة. بس إيه سببها. باسم بابتسامة: بص لسببين. السبب الأول. هقوله بعد السبب التاني. إيه رأيك. ماجد بضحك: ماشي. أهم حاجة إني أعرف.

باسم بابتسامة: السبب التاني. بابا راح يحدد الفرح. وخلاص احتمال أتزوج الأسبوع اللي جاي. ماجد لفرحة صديق عمره: ألف مبروك يا صاحبي ربنا يكملك على خير. باسم بابتسامة: الله يبارك فيك عقبالك. ماجد: لما ألاقي واحدة زي مرات أخويا، هبقى أتزوج. باسم بغرور مصطنع: لا مفيش من مراتي اتنين. متتعبش نفسك. ماجد بضحك: طب ليه التعقيد طيب. باسم بابتسامة: ربنا يرزقك بالزوجة اللي تعينك دنيا وآخرة.

ماجد: اللهم آمين. قول بقى السبب الأول. اللي أجلته. لبعد التاني. باسم بابتسامة: سمعت حديث. بيقول إن تبسمك في وجه أخيك صدقة. وكمان سمعت الشيخ بيشرح وبيقول إن من الدعوة إلى الله. تبسمك في وجه أخوك المسلم. وحكى إن في شاب كان في دولة غير مسلمة وكان دايماً بيبتسم. اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.

المهم. صاحب الشركة كل ما يمر على الموظف ده يلاقیه مبتسم. سأله إنت بتتعاطى إيه. أنا شربت كل أنواع الخمور وعملت كل حاجة عشان أبقى سعيد وبرده مش لاقي سعادة. ليه دايماً إنت مبتسم.

رد عليه الشاب وقال: إسلامنا هو اللي بيأمرنا بكده. وإني البسمة دي بناخد عليها أجر. وفضل بقى يشرح له عن البسمة. لحد ما الراجل قرر يدخل في الإسلام. إنت متخيل إن كافر. يدخل الإسلام بسبب ابتسامة. وإحنا اللي كنا مفكرين. إننا عايشين صح. والبسمة دي بتدي الواحد طاقة إيجابية. وأجمل حاجة على الرغم إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم. مر بيه من ابتلاءات وعذاب وذل. إلا إن ابتسامته مكنتش بتختفي من على وجهه. شوفت بقى البسمة بتعمل إيه.

ماجد بابتسامة: أنا هبقى أحسن منك وابتسامتي مش هتختفي أبداً وشوف مين فينا هيبتسم أكتر. باسم بضحك: وأنا موافق يا عم. وصلت خديجة البيت. أبو خديجة بابتسامة: يا أهلاً بالغالي. نورت البيت. أبو باسم: البيت منور بأهله يا أبو حسن ربنا يحفظك ويديم المحبة بينا. خديجة بابتسامة: بعد إذنكم هروح أغير وأشوف ماما عايزاني. أبو خديجة: اتفضلي يا حبيبتي. خديجة غيرت هدومها. وصلت. ولسه هتطلع. لقت باسم بيرن.

خديجة بمرح: السلام عليكم. إزيك يا باشا. باسم بضحك: وعليكم السلام ورحمة الله. عاملة إيه مرات الباشا وصلتي. ولا لسه. خديجة بمرح: أنا وصلت الأوضة بس لسه موصلتش المطبخ. سلام بقى عشان وحشني قوي. باسم بضحك: يا مفجوعة أنا خايف على الناس اللي عندك. خديجة بتصنع الجدية: متخافيش طول ما المطبخ فيه أكل مش هأذيهم. باسم بفزع مصطنع: لا روحي كلي. بابا عندكوا وأنا خايف عليه. خديجة بضحك: طب يلا بقى السلام عليكم.

باسم بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله. خديجة بابتسامة: إحنا بإذن الله هنعيش مع بابا حضرتك. ومامتك وياسمين. فكرة إننا نعيش لوحدنا دي شيء يحزني. مش يسعدني. باسم باستغراب: بس. إزاي. أكيد عايزة تاخدي راحتك ويكون ليكي حياة مستقلة.

خديجة بابتسامة: أنا متأكدة إني هرتاح مع مامتك. لأنها ست طيبة. وما شاء الله عليها. وأختك صاحبتي. وبابا حضرتك زي والدي بالظبط. ليه أسيب الأجر الكبير ده وأنا متأكدة إني بفضل الله هيعاملوني كأني بنتهم وأكتر. لأني ربنا مش هيخيب ظني. أضيع أجر بر الوالدين. وكمان أحرم أم إنها متشوفش ابنها بيفطر ويتعشى معاها. إنت مفكر إنها سهلة. على مامتك إنها تجهز الفطار ومش تلاقيك في البيت.

ياباسم. ربنا. بعد ما أمرنا إننا نعبده. أمرنا ببر الوالدين. قال تعالى: (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) بدل ما أشجعك على الزيادة في برهم والإحسان إليهم. دول اللي هيدخلونا الجنة. تقلي. عايزين نستقر.

استقرارنا واحنا قاعدين حواليهم. وفرحانين بينا. وشايفين عيالنا. وحاسين إننا كل ما نكبر بنوفي نقطة من فضلهم علينا. وبعدين كما تدين تدان. أنا مستحملش ابني يقولي. أنا هستقر مع مراتي. خديجة بغيظ طفولي: يعني أحمل وأرضع وأغير ليه البامبرز. وأكبر وفي الآخر يروح يبعد عني. ويجيب واحدة متعبتش وتاخده. أنا أموتها. باسم بضحك: هههههه. إنتي هتكوني حماة مفترية. دي سنة الحياة.

خديجة بابتسامة: عشان كده. لازم نقدم السبت. لأننا في يوم من الأيام. هنكون مكانهم. ده لو ربنا طول في عمرنا. باسم بابتسامة وحب: تعرفي إنك كبرتي في نظري جداً. أنا كنت حزين إني هسيب أهلي وأبعد بس كنت بصبر نفسي إني دي سنة الحياة. ولازم تاخدي راحتك. بس. الحمد لله على النعمة اللي ربنا كرمني بيها. نسيبهم مع بعض ونروح عند أهل باسم. أم باسم بسعادة: الحمد لله. يلا بقى يا حبيبتي يا دوب نجهز للفرح من دلوقتي.

أبو باسم بضحك: تجهزي إيه من دلوقتي يا حاجة لسه بدري وبعدين هتجهزي إيه الفيلا جاهزة وكل حاجة جاهزة. ياسمين بحزن: أنا زعلانة إن باسم هيبعد عننا. أم باسم بحزن: أنا أكتر. بس هنعمل إيه. أهم حاجة إني هفرح بيه وأشوفه عريس. باسم دخل عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...