الفصل 31 | من 40 فصل

رواية ملتزمه تزوجت من رجل اعمال الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رضا الله غايتي

المشاهدات
32
كلمة
2,602
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما خديجة كانت بتكلم باسم. نروح عند أبو باسم. أبو باسم بابتسامة: إيه ياحبيبتي. إيه رأيك في العريس. ياسمين بخجل: هصلي استخارة واللي في الخير يقدمه ربنا. أبو باسم: حاسة إنك ارتحتي لما قعدتي معاه. فيه توافق في الفكر ولا إيه. أم باسم: أنا قلبي بيقول إن أحمد ده جدع وابن ناس. أبو باسم بضحك: هههه سيبي قلبك على جنب ياحجة. وفكري بعقلك مرة. أم باسم بضيق: بس أنا قلبي مستحيل يكذب عليا.

ياسمين بابتسامة: بعد إذنكم هطلع أصلي. وأنام أو أعمل أي حاجة تكونوا فضيتوا الخناقة. أبو باسم: أمك عسل مستحيل تزعلني أبداً. صح يا أم باسم. أم باسم: مقدرشي أزعلك. ياسمين بضحك: أنا ماشية. طلعت ياسمين صلت استخارة. ودعت ربها إنه يختار لها الخير ولا يخيرها. اتصلت على سمية. ياسمين بابتسامة: السلام عليكم ورحمة الله. سمية بفرح: وعليكم السلام ورحمة الله. ياعروسة. عملتي إيه.

ياسمين بابتسامة: كل خير ياقلبي. تعالي نكلم البت خديجة. وأحكيلكم مع بعض. سمية بحماس: طيب يلا. ياسمين رنت على خديجة عشان تكلمها. انتظار. خديجة كانت لسه بتكلم الأخ باسم. خديجة بابتسامة: طب هقفل معاك دي تاني مرة البت ترن. أكيد عايزاني في حاجة ضروري. باسم بضيق: لا. لما نخلص كلامنا هي مش هتطير. وبعدين أكيد عايزة تحكي ليكي عملت إيه وقالت وسوت وهتقعد بالساعات.

خديجة بضحك: هي عادة عند البنات. وأنا بصراحة هموت وأعرف عملت إيه عشان الفضول اللي عندي هيموتني. باسم بعند: طب اقفلي كده وشوفي هعمل إيه. خديجة: يووه أنا هتجوز ابن اختي. بيموت في العند. باسم بزعل مصطنع: طب يلا اقفلي. خديجة بابتسامة: يا عمي متزعلش. ياسمين مين دي. أنا معرفش حد بالاسم ده. باسم بابتسامة: طب كلميها. وبعد الصلاة هكلمك تاني. خديجة بابتسامة: يلا بقى السلام عليكم. باسم: وعليكم السلام ورحمة الله.

خديجة بتكلم ياسمين. خديجة: السلام عليكم. العروسة هانم بتتصل ياجدعان. ياسمين بحنق: وعليكم السلام ورحمة الله. انتي أصلاً معبراني. خديجة بضحك: هو أنا أقدر برضو. انتي الكل في الكل. يا أم العيال. ياسمين بضحك: ماشي يا أبو العيال. افتحي واتس. عايزة أحكيلكم على اللي حصل معايا. خديجة بحماس: طب يلا بسرعة. ياسمين بضحك: هههه يلا يخربيت الفضول اللي بيقتلنا ده. فتحوا الشات وحكت لهم عن كل اللي حصل في الرؤية.

خديجة: كل كلامك ده فرحني جداً. بس برضه مفيش أسهل من الكلام. عشان كده هناخد بالاسباب. تصلي استخارة. لإن ربنا يعلم الظاهر والباطن. وباباكي أو باسم يسألوا عليه في المسجد اللي جمب بيته ويسأل عليه الناس اللي حواليه. وأنتي لو تعرفي ليه بنات قرايب ليكي معاكي في الجامعة ممكن برضه تعرفي عنه أكتر. ياسمين: بس ليه انتي معملتيش كده لما باسم كان جاي يخطبك. خديجة بضحك: الموضوع كان باين من عنوانه. ههه. سمية: بس بصراحة استغربت.

خديجة: لكل قاعدة شواذ. أنا مش بقول نسيب الاسباب. بس أنا ماشية بمبدأ. إني ربنا يختار لي دايماً ولا يخيرني. أنا متمسكتش بيه ولا قلت هتجوزه وهغيره. بالعكس كنت دايماً أدعي ربنا. إنه يهديه وكمان لو خير يقربه ولو شر يصرفه. أهلي كانوا متمسكين بيه جداً. وأنا مكنتش عايزة أمي تحزن بسببي. وبرضه كنت بكسب من ناحية تانية. لإن متأكدة إن ربنا هيختار الخير وهيبعده لو شر بأي طريقة كانت. عرفتوا بقى.

يلا بقى العشا أذن. قوموا صلوا. وأنا عايزة أصلي وأنام. ياسمين بضحك: نفسي أعرف بتعرفي تنامي بدري كده إزاي. خديجة بابتسامة: اللي عنده معاد بينام لو حصل إيه. وأنا كل يوم عندي معاد مع الملك ومش عايزاني أنام عشان أعرف أكون فايقة. اللي ملوش ليل يبقى ملوش نهار. وبعدين السهر ملوش لازمة. والشيطان بيفضل ياخرك عشان يحرمك من الوقوف بين يد ربك. سمية بحماس: طب أستأذن أنا بقى. ألحق أصلي وأنام. عندي معاد.

ياسمين بابتسامة: وأنا كمان. السلام عليكم. خديجة بضحك: العيال سابوني مع الشات لوحدي. قامت خديجة اتوضت وصلت ودعت ربها إنه يستعملها في نصرة دينه ولا يستبدلها. وصلت الشفع والوتر وقرأت أذكار النوم وغلقت الهاتف. ونامت. باسم طبعاً رن عليها لقي موبايلها مغلق. عرف إنها قفلته ونامت. باسم نزل تحت. يقعد مع باباه ومامته. باسم بابتسامة: السلام عليكم. أبو وأم باسم: وعليكم السلام ورحمة الله.

أم باسم بسعادة: ياه عيالي هيتجوزوا. يارب ياسمين توافق على العريس. أنا متأكدة إنها هتوافق. وهنفرح بيها بقى. أبو باسم بابتسامة: إن شاء الله. ربنا يقدم اللي في الخير. باسم بإحراج: لو سمحت يابابا. عايز أقدم الفرح. أنا زهقت مش لسه هستنى لما تخلص السنة. أبو باسم بضحك: هههه هو انت لسه لحقت. يابني انت لسه متمتش شهر ونص. هو سلق بيض.

أم باسم بسعادة: وفيها إيه يا حاج. الفيلا جاهزة. وكل حاجة جاهزة. والكلية هنا يعني هتكون المسافة قربت. ومحدش هيعطلها على المذاكرة. باسم بحماس: عندك حق ياماما. قلت إيه يابابا. أبو باسم بابتسامة: اللي في الخير يقدمه ربنا. انتهى اليوم. وبدأ يوم جديد. باسم بيبعت سواق مخصوص يجيب خديجة. وطبعاً خديجة رفضت. بس للأسف باسم زعل. وهي وافقت عشان تراضيه. خديجة بضحك: شوفي يامنى. ادينا ارتحنا من القطر وزحمة القطر. عدي الجمايل.

منى بابتسامة: الله يصلح حاله ويبارك لك فيه. خديجة بحب: اللهم آمين. يلا بقى نحضر المحاضرة. عشان منتأخرش. منى بابتسامة: يلا. نروح عند باسم. باسم باهتمام: وصلتهم عند باب الكلية يا عم جمال. جمال: أيوه ياباسم باشا. باسم بابتسامة: شكراً. جمال باستغراب: العفو ياباشا. ده شغلي. باسم بابتسامة: طب اتفضل أنت على شغلك. ربنا يعينك. جمال بحب: ربنا يبارك لك يابني ويصلح حالك كمان وكمان. خرج السواق لزوجته.

جمال بيكلم نفسه: أنا مش مصدق. ده باسم باشا اللي كان بيخانق دبان وشه وكان بيشخط فيا ويزعقلي. زوجة جمال: مالك يا حاج بقيت بتكلم نفسك. جمال: حكى لها اللي حصل مع باسم وأسلوبه. زوجة جمال بابتسامة: أنا نفسي أشوف خديجة اللي السبب في كل ده. هي عاملة إزاي يا حاج.

جمال: أنا بصراحة معرفش شكلها. بس هي أسلوبها في الكلام بيدل على إنها متربية وبنت ملتزمة جداً جداً. على الرغم إني راجل كبير إلا إنها كانت بتكلمني بجدية واحترام ونادراً ما بتتكلم. زوجة جمال باستغراب: إيه. ماتعرفش شكلها إزاي.

جمال: أصلها لابسة أسود في أسود. وحتى عينيها مش باينة. تعرفي إني اتخضيت أول ماشوفتها. بس ارتحت ليها سبحان الله. ربنا يكتر من أمثالها. ويهدي باسم بيه كمان وكمان. أنا بحبه زي ابني بس كنت بكره أسلوبه. يارب يفضل كده على طول. زوجة جمال بابتسامة: اللهم آمين. وربنا يفرح قلبه ويسعده. ويجيب بقى خديجة البيت. خلينا نشوفها. نروح عند خديجة. خديجة بضحك: الواحد بيخلص من المحاضرة. كأني عملت إنجاز في حرب أكتوبر.

منى بضحك: كأننا عبرنا خط برليف. خديجة بضحك: أمر يا أختي. تعالي بقى نعمل كام حاجة قبل ما عمي جمال ييجي. أنا اتفقت معاه ييجي متأخر عشان أستفرد شوية بالجامعة. منى: يلا. خديجة راحت على شلة بنات. ومجموعة من البنات شافتها. راحوا عليها. خديجة بابتسامة: السلام عليكم. طبعاً أظن إني اتشهرت وعارفين جاية ليه. بنت منهم: طبعاً أكيد. اتفضلي بقى. عايزين نسمع. بنت تانية: بسرعة بقى.

خديجة بضحك: طب ادوني فرصة. احم. بصوا بقى يا بنات. عايزين نتكلم النهاردة عن أول سورة الحج. قال تعالي: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) الآيات دي يا بنات هزت قلبي لما قرأتها. يوم القيامة. إحنا بنفضل نتكلم عنه عادي جداً. كأني يوم عادي مش مصير. ممكن واحدة بتقول في نفسها دلوقتي: بس إحنا كده كده مسلمين. هنتعذب شوية وبعد كده هنروح الجنة.

في ناس كتير استهونت باليوم ده. عشان كده بعدوا عن الطريق. وانغمسوا في الشهوات. أحدث الموضة. والحب الحرام. والأغاني والمسلسلات وغيره وغيره من غيبة ونميمة وكره الخير والحسد وحاجات كتير جداً.

يوم القيامة. يوم بخمسين ألف سنة. متخيلين. جوع وعطش وحر شديد جداً جداً. بينك وبين الشمس مقدار ميل. الواحد لما بيكون صايم. والجو حر بيبقى هيموت من شدة الجوع والعطش. على الرغم إننا قاعدين تحت المراوح والتكيفات. هناك مفيش غير ظل عرش الرحمن. هو ده المكان الوحيد اللي مش هتحسي بحر أو جوع أو أي حاجة. ربنا بيقول لينا في أول سورة الحج إن يوم القيامة مش بالسهولة دي.

يوم القيامة. يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت. وتضع كل ذات حمل حملها. الأم هترمي ابنها الرضيع وتجري. والحامل هتسقط من شدة الفزع في اليوم ده. والناس تلاقيهم عاملين زي السكرانين. هما مش سكرانين. ولكن من شدة الفزع والعذاب في اليوم ده. الواحد لما بيقرأ الآيات اللي بتتكلم عن القيامة بتفزع. يابنات هنعيش قد إيه. في الآخر. برضه. القيامة هتقوم. ليه يا بنات نخسر جنتنا ونشوف الذل والعذاب بسبب ساعة في الدنيا بالنسبة للآخرة.

ليه يا بنات. بدل ما ننحشر مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة والأنبياء. والناس اللي بنحبهم دول. نروح ننحشر مع ممثلة أو واحد كنتي بتحبيه. وعصيتي ربنا بسببه. ليه يا بنات نضيع الجملة الجميلة اللي ربنا هيقولها لأهل الجنة. ياعبادي. أرضيتم. انتي متخيلة إنك تسمعي ربنا وتكلميه وتشوفييه. ويقول لك أنا رضيت عليكي ومش هسخط عليكي أبداً.

بنضيع نعيم الجنة ليه. بنرمي نفسنا في النار ليه. الواحد مبيستحملش شوية حر. هنستحمل خمسين ألف سنة إزاي. هنستحمل. النبي وهو بيطردنا من على الحوض. حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم اللي كان بيقول: اشتقت لإخواني. والصحابة يقولوا: إحنا إخوانك يا رسول الله. هو يقول لهم: لا. انتوا أصحابي. إخواني ناس هيؤمنوا بيا ولم يروني. وبعت ليا وليكي السلام.

حبيبك محمد اشتاق ليا وليكي. مش نفسك تشوفيه وتتكلمي معاه وتكوني جاره في الفردوس الأعلى. مش نفسك تشوفي عمر وأبو بكر وعثمان وعلي وحنظلة. مش نفسك تكوني معاهم. خدوا بالكم يا بنات. انتي هتنحشري مع مين. وخدي بالك. هتلاقي مصعب وهو بيجري. ويقول: جسمي اتقطع عشان نصرة دينك يارب. هتلاقي علي. بيقول: أنا أول فدائي في الإسلام. سيدنا حمزة. بيقول: طلعوا كبدي من جسمي بسبب دفاعي عن نصرة دينك يارب. هتلاقي صهيب.

بيقول: ضحيت بكل ما أملك من أجل نصرة دينك يارب. هتلاقي كتير وكتير. وانتي بقى. هتقولي لربنا عملت إيه وضحيت بإيه ونصرت دينك ولا خذلته. أنا محبتش أتكلم كتير عن يوم القيامة. لإن الوقت مش هيسعني. بس أنصحكم. النهاردة ابحثوا عن خالد الراشد. وحازم شومان. وأي شيخ انتوا بترتاحوا لسماعه. واسمعوا أكتر وأكتر عن يوم القيامة. اجعلوا قلوبكم تهتز من شدة الفزع في اليوم ده. عايزين نلحق نفسنا يا بنات. عايزين نقرب لربنا. مفيش معصية تستاهل إننا نضيع نفسنا. عايزين نستعد ليوم زي ده.

أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم. بعد إذنكم يا بنات. اتأخرت. خديجة ومنى طلعوا من الحرم الجامعي. اتفاجأت لما ملقتش عمها جمال. لقت حد تاني. ياترى مين. هنعرف البارت الجاي بإذن الله. يارب تكونوا استفدتم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...