شريف اتصدم وقتها من اللي سمعه. معقول ده عمر؟ معقول بدأ يتكلم؟ "عمر، أنت بتتكلم؟ أنا بجد سمعت صوتك." وقتها عمر اتكلم بنبرة صوت حسست شريف إنه بيتهدد. "دلوقتي تيجي وتكتب على أختي، مش لم تعمل عملتك تهرب يا شريف باشا؟ يعني تعمل مع بنت عمك كده؟ واللي زي أختي؟ أنا كنت بحبك، لكن دلوقتي أنت عدوي يا شريف." "عمر، امسك العقل. أنا أعمل كده في ليلى؟ مستحيل طبعًا. اهدى كده."
وقتها عمر قفل التليفون وهو مستحلف على الانتقام لشرف أخته. وقرر يتفق مع حد يعمل أي حاجة. طلع التليفون وعمل مكالمة بعيد عن كريم تمامًا، وقرر يتصرف لوحده. *** في الزنزانة.
فاق فهد لاقى نفسه في المستشفى ومتكلبش في السرير ومش عارف يفك نفسه ولا عارف يعمل أي حاجة. بص للسماء وقتها وعيط. وشاف نتيجة الغل، وإزاي الكره اللي كان جواه نتيجته إنه مسجون ومش عارف يهرب. وقتها اتعلم فهد "يُمهل ولا يهمل". وقرر يتوب بعد كل اللي حصل. وكفاية منظره قدام الناس وسمعته اللي تشوهت. ***
قامت جميلة براحة بعد ما خدت العلقة على جسمها. ومن غير كلام، لقيت نفسها واخدة غرزة كبيرة في خدها بمطوة. حاولت تقوم، بس الستات كارهين وجودها ومحدش حاببها. وإزاي بقى محدش جنبها؟ وفضلت تصرخ وتصرخ لحد ما أغمي عليها تاني وسط المجرمين. *** في المستشفى.
ليلى فاقت وقتها. حاولت تفك المحلول عن إيديها والكانولة كمان. واستغلت إن إخواتها مش موجودين، وفتحت البلكونة وهربت من الدور الثاني. وجريت من الباب اللي ورا بتاع المستشفى. وحاولت تهرب رغم تعبها وعدم اتزان طولها، بس فضلت تجري وتهرب من مصيرها.
وقتها دخلوا عمر وكريم. اتصدموا وحاولوا يجرو وراها بسرعة عشان يلحقوها، بس هي كانت اختفت. ركبت عربية وبسرعة اتحركت على مكان في حي شعبي. تسأل عن حبيب القلب. بس للأسف، كان شريف قدر يوصلها. وجت عربية سودة وخطفوها. وبعدها راحت لسما، وبعدها حاولوا ياخدوها وسط رجالة شريف. ولم حاولت تهرب، في حد من وراها خدرها، وبعدها خدها على العربية واتحرك بيها. *** عند شريف.
شريف مكنش عارف يعمل أي حاجة بجد. كل مصيبة أكبر من اللي قبلها. وبجد كل حاجة بتيجي مرة واحدة ورا بعض. لقى رقم بيتصل على رقم غريب. "أيوة، مين؟ "الحق يا أستاذ شريف، في حد خطف الأنسة ليلى ومدام سما."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!