الفصل 9 | من 16 فصل

رواية ملياردير الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم سما احمد

المشاهدات
29
كلمة
851
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

وفجأة وقع التلفون منها لما شافت شريف داخل عليها والشر كله باين في عيونه. وقتها حاولت تتكلم بس لقيت كف نازل على خدها. شدها من دراعها ودخلها الأوضة بتاعت الخدامين وقفل عليها الباب بالمفتاح. وأمر الرجالة يشوفوا النمرة دي ويجيبو صاحبها بسرعة. حاول يهدا ويتملك نفسه وبص للسما بحرقة كبيرة من المشاكل اللي مبتخلصش. "يارب يارب انت اللي حاسس بيا أنا تعبت. أنا كل اختبار منك بيعجزني. يارب اجبر بخاطري و صبرني يارب."

بدأ يعيط من اللي هو فيه، كل ابتلاء أسوأ من اللي قبله، بس هو راضي وبيقول يارب. بعدها بنص ساعة كانت الرجالة قدروا يعرفوا أن صاحب النمرة دي اسمه مصطفى شهرته صاصا الونش، مسجل خطر. وقتها أمر الرجالة أنهم يجيبوه في أسرع وقت ويعملوا معه اللازم. وركب العربية واتحرك لسما عشان يطمن عليها. وصل بعد نص ساعة بالظبط ودخل الفيلا لقي سما نايمة زي الملاك وشعرها جنبها.

بأس راسها واطمن عليها ودخل يتوضى وفرش سجادة الصلاة ودعا ربنا إنه يصبره ويريح قلبه بجد. وفضل يعيط من كل قلبه لربنا. وبعدها خلص صلاة لاحظ أن سما بدأت تفوق. جرى عليها وحضنها وهي كمان حضنته. وحاول يبان قوي عشان شريف الدميري مش سهل حد يشوفه مكسور. "هو حصل إيه يا شريف؟ "حصل كل خير يا حبيبتي، انتي بس متخافيش." "شريف انت بتحبني صح؟ مش هتسبني؟ "لا مش هسيبك، هفضل جنبك ومعاكي. أنا بحبك يا سما انتي روحي مقدرش ابعد عنك."

"وأنا كمان بحبك يا شريف. عرفت حبك لما شفت لهفتك عليا وخوفك. فضلت جنبي كل ده. أنا يمكن مش فاكرة حاجة بس فاكرة خوفك وقت النار." وقتها شريف فرح أن رغم كل السواد اللي في حياته ربنا جبر قلبه بحبيبة قلبه سما. تلفون شريف رن والرجالة طمنوه أنهم جابوا الواد ومستنيين وجوده. وقتها شريف قال لسما أنه رايح مشوار وراجع، تكون هي استريحت ومش هياخر عليها. ركب العربية بسرعة واتحرك على المخزن. بعد ساعة ونص وصل وهو جوا معركة مش بتخلص.

في الزنزانة دخلت جميلة الزنزانة وهي مرعوبة من أشكال الستات هناك. وكل ست شايفة جميلة بنت جبانة بس كنز حلو بالدهب اللي لبساه. "تعالي يابت وريني نفسك كده." وقتها جميلة زقت المعلمة كيدهم. راحت ستات الزنزانة اتلموا عليها وضربوها وسرقوا دهبها. ومحدش من العساكر اتدخل لأن الباشا موصي المعلمة ونسوانها عليها وأنهم يتوصوا أوي عليها ويعلموها الأدب.

وفهد في زنزانة الرجالة كان نايم على الأرض بسبب المعلم الكبير سيد الوحش اللي ضرب فهد وعملوا بطريقة وحشة بتوصية من شريف للظابط اللي قبض عليه. وفضلوا يضربوا فيه لحد ما أغمي عليه وراح المستشفى. وهناك حاول يهرب كتير لدرجة أنه كلبشوه في السرير عشان ميهربش. للاسف الكاميرا جايباه وهو سايق العربية وقت الحريقة والجريمة لبسته ف مش هيقدر يهرب من قدره ونصيبه في الدنيا دي. عند المستشفى

وقتها عمر وكريم مش عارفين يعملوا إيه في الفضيحة دي. يقتلوها ويغسلوا عارهم ولا يسألوها مين أبو الطفل؟ أفكار كتير وقتها جوا دماغهم. عمر من الصدمة مش قادر يصلب طوله بس حصل اللي مجاش على باله. "مين اللي عمل كدا يا كريم؟ وقتها كريم اتصدم صدمة كبيرة وفضل باصص على عمر ومش مصدق اللي سمعه. "انت اتكلمت يا عمر؟ "مين اللي عمل كدا يا كريم؟ كريم قام حضن عمر وإنه مش مصدق أن أخوه اتكلم أخيرا وصوته رجع له.

فضل يحضن فيه وقال: "هنجيبه وهنعرف هو مين." وقتها فاقت ليلي ودخل الكل عليها عشان يطمن كل واحد فيهم على مين اللي عمل فيها كدا. قالت بوش مكسور وحزن: "شريف ابن عمي." وقتها عمر وكريم اتصدموا، إزاي شريف يعمل كدا؟ كريم طلع التلفون واتصل بشريف وشريف رد عليه بس عمر خد منه التلفون وقرر هو اللي يرد. "أيوة يا كريم، أنا في مشوار دلوقتي هخلص وأكلمك." "أنا مش كريم يا شريف باشا، أنا عمر." شريف..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...