الفصل 14 | من 16 فصل

رواية ملياردير الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سما احمد

المشاهدات
26
كلمة
712
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

ممرض بخوف: فهد باشا قلبه وقف ومدام سما فاقت بس للأسف مش بتنطق وآنسة ليلي انسرقت جثتها. يوسف وقف مش عارف يعمل إيه، يروح يشوف مين ولا إيه اللي جرى عشان يطمن على فهد وهو شايف أنه راقد بين إيدين ربنا. مقدرش يكره، في اللحظة دي حاس إنه فعلاً اتغير وإنه لو كان سمعه يمكن كان وقتها قدر يلحق صاحب عمره.

وقتها فضل الممرضين يفوقوا في قلبه والحمدلله رجع النبض طبيعي. وقتها اطمن وراح يشوف سما بسرعة في الأوضة، لقاها في منظر بشع، جسمها مليان كدمات ومش بتنطق، باصة للسقف وعينها كأنها بتحكي كل اللي حصلها، بتحكي اللي جواها. يمكن مش بتتكلم بس العيون قادرة تحكي كل حاجة ممكن تتقال.

الدكتور بعد ما كشف عليها قال إنها اتعرضت لمحاولة اغتصاب وللأسف فقدت النطق. وكمان هي في انهيار عصبي حاد، محتاجة تفضل تحت المراقبة كام يوم عشان نقدر نطمن عليها. وقتها جه البوليس عشان يحقق مع يوسف في اختفاء جثة ليلي وإزاي هي قدرت تخرج من المستشفى بعد شوية من قتلها. قال إنه لسه جاي، يدوب واصل. سامع الأخبار دي لكن معرفش إزاي وصلت. وكل ده وليلي إيه؟

قالوا الظابط إن ليلي الدميري حصلها حادثة أدت لبتر رجليها. بعدها بساعتين بالظبط دخل الممرضين لقوها مقتولة، في سكينة في القلب مباشرةً. وبعدها الجثة اختفت. ومدام سما شكلها كده في حوار وراها، ولو كانت تقدر تجاوب اتقتلت في حاجة ورا كل ده، وأكيد المقصود حد معين في عائلة الدميري. بس أكيد متواصلش ليه كده، قتل واغتصاب وكل ده مرة واحدة. صعب بجد، ربنا يكون في عون شريف باشا. بجد كل حاجة فوق راسه مرة واحدة، مش عارف يتهنى. لكن إزاي يعمل كده وكل دول حوالي بعد ما الدميري كبير مات؟

كل حاجة راحت. "عن إذنك عشان أكمل تحقيق مع بقية المستشفى." عند جميلة. جميلة انهارت وقت ما سمعت خبر موت أختها وإزاي وصل بيهم لكده. بس الانتقام زاد جواها. الشيطان فاهمها إن شريف السبب وإزاي قدر يخلص من أخواتها، غير مدركة للحقيقة وإن هي سابت أختها لوحدها فكانت النتيجة موتها بالطريقة دي. وإن القصر اللي كانت هتموت عليه اتحول لمقبرة مفيهاش غيرها.

وللأسف وصل الانتقام عندها لحد الجنون. جابت جاز وقررت تولع في القصر وهي فيه عشان محدش يتهنى فيه. من بعدها كبت الجاز على كل القصر وولعت فيه، وكانت نهاية جميلة الموت بالنار. حرقوها. اتلم أهل البلد على الحريق وحاولوا يطفوها، بس كانت النار أكلت كل حاجة. وعلشان وصلت المطافي كانت جميلة ماتت. عند كريم وعمر.

جرى كريم على عمر وقتها عشان يسألوه إذا كان هو السبب في اختفاء جثة أختهم. لكن قالوا إنه فكر إن هو اللي عمل كده وإنه هرب معاه. فإزاي هيعمل كده وهو كان معاه طول الوقت؟ وقتها سمعوا صوت غريب جاي من برة. خرجوا يشوفوا مين. ومصدقوش اللي شافوه. وقتها كانت الصدمة عليهم بجد ومش عارفين يعملوا إيه. كريم بكل صدمة: جثة أختك بتعمل إيه هنا؟ "أنا اللي جبتها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...