الفصل 13 | من 16 فصل

رواية ملياردير الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سما احمد

المشاهدات
35
كلمة
639
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

يوسف: فهد هو اللي اتبرع لشريف بكليته. وللأسف، فهد حصلت له مضاعفات ودخل العناية. مي بصدمة كبيرة وكأنها مش مصدقة اللي سمعته: فهد؟ يعني فهد فعلاً اتغير ومبقاش زي الأول؟ طب شريف أخباره إيه دلوقتي؟ يوسف: الحمد لله، بيقولوا بقى كويس. بس فهد حالته متطمنش. الدكتور قال إنه حتى مكنش راضي يصبر على التحاليل ولا أي حاجة. أول ما اتأكد إنه ينفع، عمل على طول. بس حصلت له مضاعفات في العملية وهو دلوقتي في العناية.

مي بلهفة: طب نطمن عليه، هو كويس صح؟ طمني. يوسف بغيرة: وإنتي مالك فيه؟ إنتي نسيتي هو عمل معاكي إيه؟ تحبي أفكرك؟ وقتها يوسف خد تليفونه وطلع من الشقة بغيرة وغضب على مي إنها رغم كل ده لسة بتفكر في فهد وخايفة عليه. ركب العربية واتحرك على المستشفى عشان يطمن على شريف. *** عند ليلي. دخلوا الدكاترة مذهولين من المنظر. ليلي سكينة مغروزة في قلبها بدم بارد، والأرض غرقانة في دمها وهي مش بتتحرك. ماتت وقتها.

الدكتور طلب البوليس عشان يجي يحقق في القضية. كان عمر وكريم هربوا من المستشفى كلها بسرعة من غير ما حد يشوفهم. وقتها عمر فضل يعيط إنه إزاي طاوع أخوه يعمل كده ويموت ليلي، رغم إن ربنا عاقبها على ذنب هي ملهاش ذنب فيه.

أما كريم، فكان فرحان إنه قدر يخلص منها ويغسل عاره بإيده. تقاليد اتربى عليها راح ضحيتها واحدة، كل ذنبها إنها اتخطفت. حاجات اتربوا عليها من غير عقل لمجرد إنها تقاليد وعادات عند ناس كتير. استغل نقطة ضعف أخوه ومرحمش ليلي. *** عند سما. لسة في غيبوبة ومش قادرة تفوق منها. كل مشكلة أبعد من اللي قبلها، كل حوار محتاج هي اللي تتحاسب من غير ذنب. ودلوقتي النتيجة كانت شريف. *** عند ليلي.

وصل الظابط وبدأ يحقق في قتل ليلي، لكن الكل قال محدش شاف حاجة. وقتها قرر يشوف الكاميرات بتاعت المستشفى كلها. وبدأ يحقق وشاف عمر وكريم وهم بيدخلوا أوضة ليلي وخارجين، شكلهم خايف ومتوتر. وفجأة... شاف. *** عند يوسف. وصل يوسف المستشفى وهو عايز يسأل على شريف، بس شاف البوليس. سأل في إيه، قاله ممرض إن ليلي الدميري اتقتلت بعد ما تم بتر رجليها في العملية. وقتها يوسف اتصدم. معرفش يقول لشريف إيه ولا يعملوا إيه.

سأل على شريف وعرف رقم الغرفة. جرى عليه لقاه نايم على السرير. أول مرة حس إنه مقصر مع صاحبه، إنه بجد مكنش يستاهل الثقة. ضيع الفندق وبعدها نسي يكلمه، وهو دلوقتي نايم قدامه مش قادر يكلمه. وكل مصيبة أكبر من التانية ومش عارف يعمل إيه عشان يغفر له ذنبه ويسامحه، وإنه ميزعلش منه لأنه مكنش بيسأل عليه. فضل يوسف يعيط على صديق عمره وهو مرمي قدامه ومش عارف يعمل إيه. وفجأة سمع دوشة برا والناس كلها بتجري برة والمستشفى اتقلبت.

يوسف بعدم فهم: حصل إيه؟ في إيه؟ ممرض بخوف: فهد باشا قلبه وقف، ومدام سما فاقت بس للأسف مش بتنطق، وانسة ليلي اتسرقت جثتها. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...