حجم الخط:
18
شريف وقتها انصدم مش عارف يعمل إيه وإزاي يقنع سما تتبرع لعمته، وفي نفس الوقت مش قادر يسامحها على اللي عملته في مراته، كل مشكلة والتانية بتهد فيه.
وقتها جاء خبر في التلفزيون إن في فندق اسمه فندق الدميري اتحرق، وهو من أكبر فنادق مصر. اللي بسببه دميري بدأ مشواره، لأنه ليه ذكرى خاصة في قلبه. وقتها شريف لأول مرة حس إنه عاجز، مش عارف يعمل إيه. جري بسرعة بالعربية واتصل على صحبه ومدير أعماله يوسف عاشور، صديق الطفولة ومدير أعمال الدميري من سنين. كلمه والغضب ساكن في عينيه.
"الو يوسف، ثواني وتكون قدام الفندق، أول فرع لعائلة الدميري. يإلا تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم."
قفل وفضل يسوق بسرعة لدرجة إن العربية كانت هتتقلب.
وصل الفندق بسرعة والصدمة، الفندق مولع كانه جهنم حرفيًا.
يوسف لما وصل انصدم من اللي شايفه، وشريف مسك فيه وكان هيموته، لولا الأمن حاشوهم عن بعض.
شريف بغضب شديد:
"بقى أنا سايب الفندق أمانة في إيدك، ولما أكلمك ألاقيك مش عارف الموضوع جاي حضرتك تتسرح ورا النسوان وسايب شغلك؟ انت جاي تهزر؟ شغلي راح بسببك."
يوسف وهو بيحاول يهديه:
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!