الفصل 5 | من 16 فصل

رواية ملياردير الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم سما احمد

المشاهدات
89
كلمة
671
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

دخل شريف الأوضة ولقى سما مغمى عليها والنار محاوطاها من كل ناحية وهي قاطعة النفس. حاول يدخل بس النار كانت زايدة بشكل مش طبيعي. لكن مي جابت له بطانية متغرقة مية، خدها ونط بين النار وشد سما قبل ما النار تاكلها، وقدر يطلع بسبب البطانية المبلولة. وقتها جرى بسرعة على العربية وسط شماتت الباقي.

بعد نص ساعة وصل شريف المستشفى وهو بيجري بسرعة. وبسبب شهرته، الممرضين أسعفوا سما بسرعة والدكاترة فضلوا جنبها وقدروا يفوقوها. كان في شوية حروق في جسمها بس قدروا يلحقوها. كل ده وشريف خايف عليها بيزيد بشكل ملحوظ. "مالك يا شريف؟ دي مجرد صفقة. إنت حبيتها ولا إيه؟ معقول تكون بتحبها وبتخاف عليها؟ دي بنت عمتك. نسيت؟ بس أنا اللي كنت مرعوب عليها. آه يا سما، أنا بحبك وبخاف عليكي حتى من نفسي ومش هطلقك. إنتي هتفضلي معايا."

وقتها خرج الدكتور وطمن شريف إن الحمد لله قدروا يلحقوها وإن الحروق هتروح مع الوقت وإن شاء الله المدام هتبقى كويسة. "هي بكرة بس هنكتبلها على الخروج. هكتبلها شوية أدوية ومرهم مناسب لحالات الحرق اللي حصلت للمدام. عن إذنك يا شريف باشا، تقدر تشوفها يا باشا."

وقتها شريف مسك الظابط وقال له إنه عايز يعمل بلاغ بمحاولة قتل بالحرق وإنه يتصل على الظابط أحمد ييجي. اتحرك الدكتور، ووقتها دخل شريف وهو ميت من الخوف على سما وعلامات الحروق اللي في جسمها. شريف حاول يتمالك نفسه عشان يعرف اللي حصل. سما بدأت تفوق براحة. فزعت مرة واحدة، قام شريف حضنها وحاول يهديها. فضلت تصرخ لحد ما الدكتور جه وأدالها حقنة تخليها تنام. وقتها شريف استغرب من رد فعلها.

الدكتور خد شريف برة وحاول يفهمه إيه اللي حصل.

"أظهر إن المدام عندها صدمة عصبية حادة، خصوصاً إني لما كنت بكشف لقيت في ضهرها ودراعها علامات حروق من الدرجة الثالثة فات عليها سنين. فـ أظهر كد إن الحريقة دي رجعت ليها ذكرى هي مش كانت عايزة تفتكرها. للأسف المدام لازم تقعد تحت الملاحظة كام يوم عشان نطمن. لو حصل دة تاني هضطر أعرضها على دكتور نفساني وأنا أعرف واحد شاطر أوي اسمه نوح سليم أحمد. حرفياً دكتور شاطر أوي، ممكن أعرض على حالة المدام وهو هيتابع حالتها، بس القرار قرارك. عن إذنك."

مشي الدكتور وسط صدمة شريف وعجزه إنه مش قادر يعمل حاجة. وقتها جام إخواته كلهم. حاولوا يطمنوا على سما، بس شريف مكنش شايف قدامه. الرجالة في الوقت ده كانوا عرفوا مين اللي عمل كده وجابوا. "أيو يا باشا، إحنا عرفنا مين اللي عمل كده. أيو يا باشا، هو معانا دلوقتي اهو." ساب شريف سما تحت حراسة رجالتو وخد العربية وطلع على المخزن في الجبل عشان يعرف مين اللي حاول يقتل حرمته. وصل شريف بسرعة وكل الرجالة كانت مستنياه.

وقتها دخل ولقيه غرقان في دمه من الضرب بسبب الرجالة. مسح وشه بفوطة عشان يقدر يشوفه وانصدم صدمة كبيرة. "إنت! إنتوا إيه؟ عيلة كلها قتلة قتلة. أمك قتلت أمي، وإنت جاي تقتل مراتي؟ "أنا عبد مأمور يا شريف باشا. اللي خلاني أعمل كده هو رجل الأعمال شاكر كامل صاحب شركات شاكر كامل، لأنه هدّدني يا باشا لو مكنتش عملت كده كان هيموت أختي. يا باشا الحقها، هي مخطوفة في مخزن من مخازنه. هعمل أي حاجة يا باشا عشان هي تبقى كويسة."

دخل واحد من رجالة شريف بسرعة يقولوا إن الست الكبيرة في المستشفى. وقتها شريف أمر الرجالة يعرفوا مكان أخته ولو الكلام طلع غلط يحبسوهم. وجرى شريف وقتها بالعربية بسرعة. عند الأخوات في المستشفى. جات العمة كريمة عشان تطمن على سما. حتى قلبها متحركش ثانية على بنت جوزها. ولقيت نفسها بتمسك المخدة وبتحاول تكتم نفسها عشان تموتها. وكانت هتنجح في ده لولا إن شريف مسك إيديها بسرعة، عشان تنصدم من وجوده.

"لولا إنك عمتي، أنا كنت بلغت عنك ورميتك في السجن." عشان يغمى عليها بين إيده. جاء الممرضين أسعفوها والدكتور عملها تحاليل طبية. وللأسف انصدم من النتيجة. "أنا آسف إني هقول كده يا شريف باشا، بس عمت حضرتك لما عملت ليها تحاليل الدم، شوفت كمية مخدرات رهيبة. وللأسف المخدرات في سن عمتك ده جابلها مرض نادر ملوش علاج. والعلاج الوحيد ليها نسبة النجاح بتاعته قليلة جدا." شريف وقتها تماسك وبين برود عكس النار اللي قايدة جواه.

"أيو هو يا دكتور العلاج ده؟ "إن حد يتبرعلها بالنخاع العظمي بتاعه. والنوع المناسب لعمة حضرتك هي المدام سما شريف الدميري." شريف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...