الفصل 3 | من 16 فصل

رواية ملياردير الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم سما احمد

المشاهدات
86
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

انتي؟ وقتها سما استغربت أنه عارفها. سما جاسم عبد الحق، سيدة أعمال، كنت منتظرة حضرتك. ازاي أجي ومدير الفندق مش موجود؟ وحضرتك مستني صفقة مهمة جدا، وانت مش مهتم. أنا كدا كدا كنت همشي، بما إنك مش مهتم نهائي بالصفقة والظاهر إني جيت في المكان الغلط، عن إذنك. جات تمشي، وقفها شريف وقال بكل ثقة: أنا متأخرتش أكتر من 3 ساعات، وانتِ اللي جيتي بدري عن معادك. معادنا 6، وانتِ جاية 3، يبقى مين اللي يزعل من التاني؟ ها!!

انتي فاكراني مين؟ جاية حضرتك تكلميني بالطريقة دي، وفاكرة نفسك مين انتي؟ مش عايزة الصفقة تتم، ماشي، اتفضلي. الباب يفوت أجدعها حد، ولا تكوني فاكرة إني هترجاجكي؟ لا ياحبيبتي، مش شريف الدميري اللي يعمل كدا. انتي عارفة انتي جاية تشاركي مين ولا لا؟ يبقى تتكلمي عدل. أنا عندي أكبر فنادق مصر، غير شركات كتير، فبلاش بس تعملي فيها إن حياتي واقفة عليكي. خدت سما شنطتها ومشيت من غير كلام، وسط نظرات شريف ليها. وقال بينه وبين نفسه:

من بين كل الناس، جاي تشاركيني يا بنت كريمة. طول عمرك لسانك طويل، بس جميلة وزي القمر. خدت سما عربيتها، وكملت للفندق تاني، وسط غضبها وعصبيتها من شريف وطريقته المستفزة معاها. عند بيت الدميري. اتفق الأخوات على قتل أبوهم، ولكن من غير عمر، لأنه قرر ميشاركش في اللي هما بيعملوه. فهد بشر وغل: بقى أنا آخد مصروفي من سي شريف؟ ده فاكر نفسه مين!! ده حتى محصلش 3 تعارف في سوق الرجالة. بقى أنا يرفضني؟ يرفضني أنا!!

لازم أخليه ميشوفش غيري، حتى لو اضطريت أعمله عمل. ليلى وقتها ابتسمت بخبث، وقتها جاتلها فكرة متخطرش على بال إبليس. واللي تخليه مش عارف يرفع عينه حتى في وش واحد فينا. وقتها كل أخواتها ركزوا معاها. الـ AI دلوقت بقى شي عادي، نقدر نعمل بيه فيديو يخليه يتمنى الموت، فيديو مخلّي له مع واحدة، أي واحدة. نحط أي شكل، ونبقى وقتها كسرنا عينه قصاد الكل. وقتها وافقوا الأخوات على الخطة، وفعلاً جابوا صورة من النت وبدأوا يعملوا الخطة.

كان الباشا الكبير بيحوّل كل الأملاك باسم شريف الدميري عشان يورث من بعده، وكان عاملها مفاجأة لما يرجع، بس وقع فجأة. اتلم العيال وسط زعيق مي وأمها على الباشا الكبير في المكتب، وطلبوا الدكتور بسرعة. وسط ابتسامة كريمة الكبيرة بنجاح خطتها. بعد ربع ساعة بالظبط، وصل الدكتور عشان يكشف على العم الكبير، وسط قلق الأسرة على كبير العيلة. خرج الدكتور شايل نبرة الحزن والأسى بشكل غريب. ليلى بخوف وقتها: طمني يا دكتور، أبويا ماله؟

الدكتور بكل أسف: البقاء لله. الدميري اتعرض لحالة تسمم، واعرة قوي، وللأسف أدت لوفاته. شدوا حيلكم. شدوا حيلكم. خرج الدكتور وسط صريخ كل اللي في البيت. وقتها جريت مي و تتصل بشريف بسرعة. شريف: أيوه يا مي، خير؟ حد اتعرض ليكي تاني؟ مي: إلحقني يا شريف باشا، البيه الكبير، الدكتور لسه خارج من عنده وقال إنه مات لأنه اتعرض لحالة تسمم، واعرة قوي. وقتها شريف محسش غير وهو بيجري بسرعة على أقرب طيارة وبيطلع بسرعة على البلد.

وقتها جاتله رسالة، خليته مصدوم. رسالة: شوف الفيديو ده. يا راجل!! فاكر نفسك إيه عشان تعملي فيديو زي ده؟ أنا هوديك في ستين داهية. فتح الفيديو، وكانت الصدمة. فيديو مخلّي له هو وسيدة الأعمال سما جاسم في غرفة الفندق بتاعته. وقتها أمر الطيار يروح عند سما، لأنه متتبعها وعارف هي بتروح فين. عند البيت الكبير.

وصلت العشاء، وكان شريف لسه موصلش، بس كان البيه الكبير اتدفن وسط صدمة الكل، ويأس عمر من اللي وصلوا لإخواته، وإن أبوه مبقاش موجود، وإن شريف سابه ومجاش حتى دفنة أبوه، واتصدم إن الفيديو اللي اتعمل اتبعتله. وصل شريف البلد الساعة 9 بليل، ومعاه سما، والكل عينه منزلتش من عليهم. جميلة حبت تستفز شريف: بقى هي دي عاملة تعملها يا ولد عمي، تصور السنيورة دي وهي في حضنك وتنشر الفيديو، بس لا حلو. أقدم لكم سما شريف الدميري، مراتي.

الجميع ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...