الفصل 4 | من 16 فصل

رواية ملياردير الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم سما احمد

المشاهدات
95
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

الجميع نظر إلى ليلي بصدمة. ليلي بغضب شديد: _بقيت تتجوز المركوبة دي وتسبني أنا يا ولد عمي؟ هشام وقتها جري على ليلي وضربها بالقلم قدام كل أخواتها وسط صدمتهم الكبيرة. _اللي بتتكلمي عليها دي عاد تبقى زوجتي ومراتي قدام ربنا، وحسك عينك تتحدثي عنها كده مرة تانية، عم تفهمي؟ فهد بشر: _قولي يا ولد عمي، إيه الفيديو المنتشر ليك ده؟ _فيديو عملوه ولاد حرام، بس نقول إيه؟ هجيبهم يا فهد، هيروحوا فين؟

وقتها مسك إيد سما ونادى على مي تيجي تاخد الشنط وتطلعهم الأوضة. وإن مي بقت زيها زي ليلي وجميلة، ست الكل وطلباتها أوامر. قبل ما يمشي قال: _أنا هعمل فرح، بس بعد الثانوية بتاعة عمي، ربنا يرحمه. ومشي على الأوضة بتاعته وسط غضب الجميع، بما فيهم كريمة. دخلوا الأوضة. وقتها سما انهارت من العياط على سمعتها اللي باظت وشغلها اللي ضاع، وإزاي في يوم وليلة بقت في نظر الكل واحدة رخيصة.

وقتها شريف حاول يواسيها، حاشت إيده بسرعة ونظرت بغضب وقهر. _أنا في يوم وليلة مستقبلي ضاع وبيتي اتخرب، كل الناس لغت عقودها معايا، والرجالة بقوا عايزيني في ليلة عشان يقدروا يكملوا معايا. بقي تجيلي أنا مكالمات ورسايل زي دي عشان رقمي اتوزع، وكمان الفيديو ده، مين اللي عمل كده ولي اختارني أنا؟ قعدت أبني اسمي ده كتير، لكن في يوم وليلة كل حاجة انهارت. وقتها شريف بكل حنية حاول يحتويها.

_أنا عملت كده عشان أنقذ سمعتك، لكن أنا هجبلك حقك وهترفعي راسك وسط الناس، ولازم مرات شريف الدميري تفضل رافعة راسها مهما حصل. باس راسها بحنية وخرج وهو مستحلف ليهم وعلى اللي عملوه. (فلاش باك) _أنت؟ بقيت تعمل فيا كده؟ تفبركلي فيديو زي ده وتنشره لمجرد إني كلمتك بطريقة معجبتكش؟ أنت إيه يا أخي؟ حرام عليك تعمل فيا كده! _أنا هتجوزك، مفيش حل تاني عشان نقدر ننقذ سمعتك.

وقتها شريف شد إيدها وفعلاً اتجوزها عند المأذون، وأمر الرجالة إن الفيديو ده يتشال من السوشيال ميديا ويعرفوا مين اللي عمل كده. خدها شريف وراحوا لبيت عمه وهو بيحاول يبان قوي، وهو من جواه بيموت بسبب فراق عمه وتشويه سمعته بالطريقة دي. (عودة من الفلاش باك) نازل من الأوضة ودخل أوضة عمه الخاصة وطلع عقود أملاك عمه واتصل بالمحامي بتاع عمه عشان يجي. وفعلاً المحامي جه وسط استغراب الجميع من وجوده.

وقتها خرج شريف من الأوضة وقعد معاهم، والمحامي بدأ يقول وصية الدميري باشا. _أوصي أنا الدميري باشا، كبير عائلة الدميري وصاحب أملاك الدميري، أن لا يرث أحد غير ابني الكبير. وقتها فهد حط رجل على رجل قصاد شريف وهو شماتان فيه قصاد ابتسامة شريف. المحامي وهو بيبلع في ريقه من اللي جاي. _وهو شريف الدميري ابني الشرعي، مش ابن أخويا. أيوه يا شريف يا حبيبي، أنت ابني أنا. يمكن كنت جيت غلطة، بس أنت كنت أحلى حاجة في حياتي.

الجميع في صدمة. ........................................... عند أعداء سما في مجال شغلها. _حددت مكانها، هي في مكان في الصعيد في كفر الدميري تقريباً. وقتها الراجل أمر الرجالة يتحركوا لي هناك، وفعلاً اتحركوا. على هناك ووصلوا لقصر الدميري وشافوا سما واقفة في البلكونة. قبل ما تدخل الأوضة. _يارب أنا راضية، بس أنا مقهورة، يارب هاتلي حقي، يارب هات حقي، يارب.

قبل ما سما تكمل دعاء، شمت سما ريحة غريبة جداً وراها، والريحة بتزيد شوية في شوية. لقت على بالها شريف عامل فيها مقلب ولا حاجة. (لقت النار محاوطاها) فضلت تصرخ وتستنجد بحد، لحد ما مي جريت على أوضة المكتب بتاعت الباشا الكبير، لأنها عازلة للصوت. مي بكل خوف وقلق. _الحق يا بيه، النار محاوطة الأوضة كلها، وست سما مش عارفة تخرج. وقتها خرج شريف زي المجنون يلحقها. فضل يخبط مش عارف يفتح الباب، فضل يعمل بأيده لحد ما فتحوا.

فضل ينادي على سما وسط النار اللي محاوطة الأوضة. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...