الفصل 8 | من 16 فصل

رواية ملياردير الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم سما احمد

المشاهدات
27
كلمة
599
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فجأة زق مي علي السرير وبدأ يقطع في هدومها، وهي حاولت تقاومه بكل ما فيها. حاولت تمسك الفازة اللي جنبها وخبطت فهد علي دماغه وزقته بعيد عنها وجريت برة الأوضة. حاولت ليلي تمسكها عشان تخرج، بس زقتها من على السلم وجريت برة القصر وسط صدمة عمر. ولدت مي. جريت مي بكل سرعتها وهي مش عارفة رايحة فين، وفجأة لقيت عربية يوسف في وشها.

نزل يوسف زي المجنون، قلع الجاكت بتاعه وغطاها بيه وسط دموعها اللي نازلة بحر، وركبها العربية بسرعة واتحرك بيها على البيت بتاع شريف صغير كان عملوه لمي ووالدتها عشان يبقوا قريبين من البيت. بعد ربع ساعة وصل يوسف وحاول يهدي مي ويعرف اللي حصل منها. مي وهي وسط دموعها حاولت تتكلم.

"أنا فهد باشا طلب مني كوباية شاي، وبمجرد إني طلعت له الشاي، يدوب شد إيدي ورماني على السرير وبدأ يقطع في هدومي وشعري. محستش غير وأنا بضربه بالفازة على دماغه وزقيته بعيد عني وجريت. وبعدها ليلي حاولت تمسك إيدي وترجعني له، زقيتها على السلم وجريت برة القصر. معرفتش أروح لمين ولا أكلم مين." يوسف وقتها حس بغيرة جوه قلبه هتاكله كله وهو شايف مي قدامه بالشكل ده وإزاي فهد يحاول يتحرش بيها بالشكل ده. خدها من

إيدها وطلعها البيت وقالها: "متخافيش، البيت ده محدش يعرف عنه حاجة، لأن شريف مش قايله لي. خليكي هنا، أوعي تروحي لحد، مهم حصل متفتحيش. أنا بس هروح مشوار وبعدها هكلمك أطمن عليكي." "يوسف خلي بالك من نفسك." وقتها ابتسم يوسف لمي ومشي وهو ناوي على أنه يجيب لها حقها.

اتصل يوسف بشريف وحكاله كل اللي حصل، وهو وقتها اتفق معاه إنه يخطفوه ويجيب رجالاته يضربوه، وبعدها يترمي في أي حتة بعيد عن القصر. ويكون الرجالة مراقبينه ويكون محطوط معاه قرص حشيش عشان يبلغوا عنه البوليس بتهمة الحشيش، وبعدها مي تروح تبلغ عنه بتهمة التحرش. وقتها مش هيخرج غير بعد كام سنة. قفل شريف وكان لسه هيقوم من جنب سما، بس وقتها حس إن إيد سما بتتحرك وبتمسك في إيده، وبشوش فتحت عينيها. راح شريف بسرعة نادى الدكتور يشوفها،

والدكتور قال: "مدام سما بخير الحمد لله، هي بس هتستريح شوية وإن شاء الله هتكون كويسة." خرج الدكتور وشريف قعد وهو مش مصدق نفسه إنه شايفها قدامه بجد وهي فايقة. "وحشتيني أوي يا حبيبتي، غيبتي عني كل ده؟ "أنا فين يا شريف؟ إيه المكان ده؟ "يا حبيبتي، انتي كنتي في غيبوبة ودلوقتي فوقتي، حمد الله على السلامة يا روحي انتي." وقتها جه تليفون لشريف من المستشفى اللي كانت سما بتتعالج فيها. "ألو، مين معايا؟

"أنا الدكتور محمد يا أستاذ شريف، للأسف الشديد أحب أبلغك خبر عاجل، عمت حضرتك توفت. المرض كان في حالته الأخيرة." وقتها شريف حس بحزن، رغم كل اللي حصل منها، هي في الآخر عمته. "تمام، إن شاء الله بكرة هبقى عند حضرتك عشان نلخص الإجراءات." قفل شريف وحاول ميبينش حزنه لسما عشان هي مش مستحملة. قعد شريف مع سما لحد ما نامت، بعدها قرر ينزل يروح ليوسف عشان يتعامل مع فهد ومي ويخلص من موضوعهم بدري بدري. *** في قصر الدميري.

وقتها ليلي كانت لما وقعت من على السلم. أم مي طلبت لها المستشفى لأنها نزفت كتير أوي، وهناك كانت الصدمة الكبرى. "الوقعة كان عليها أثر كبير لدرجة إن الجنين مستحملش، للأسف الجنين مات." وقتها عمر وكريم اتصدموا من اللي سمعوه. "جنين إيه حضرتك دي لسه بنت بنوت." "بنت بنوت إيه يا أستاذ، المدام حامل في الشهر ٣." وقتها كريم كان هيدخل يقتلها لولا عمر مسك إيده على آخر لحظة. وقتها شريف وصل القصر وملقاش حد، ولقى

الست ولدت مي وهي بتقول: "الله يخربيتك، أنا قولت لك اغتصبها لكن متخليهاش حامل. البنت حامل وسقطت وكل حاجة هتنكشف دلوقتي. إيه الحل لو عرفوا إنك اغتصبت ليلي لما كانت مخطوفة من ٥ شهور؟ وقتها شريف دخل. وفجأة. لـ سما أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...