وقتها يوسف اتصدم من اللي شافه. فهد باشا عنده في البيت. "إزيك يا يوسف؟ أخبارك إيه؟ وقتها مي انتفضت وجسمها بدأ يرتعش أول ما عينها لمحت وش فهد. يوسف بغضب: "انت جاي تعمل إيه؟ إنت أي يا أخي؟ جاي تكمل عليها هنا؟ إنت بجد مش بني آدم؟
فهد: "يوسف، أنا اتغيرت وعرفت إنها هنا من رجالة شريف. أنا جاي عشان أعتذر لمي على اللي عملته. بجد أنا عارف إن الزعل مش هيغفر اللي عملته، بس أنا نفسي تسامحوني. أنا بجد اتغيرت وعرفت قيمة كل شخص في حياتي. أنا عرفت معنى إن حد يذلك بجد." يوسف سقف وقال بسخرية: "برافو والله. تصدق كنت هقتنع. إنت ملكش أي دعوة بيها، وإياك تفكر تقرب لها، وحياتي هتبقى آخر يوم في عمري. ملكش دعوة بمراتي." فهد بصدمة كبيرة: "مراتك؟
يوسف: "آه مراتي. كتب كتابنا الليلة، وفرحنا هيتم بعد أسبوع. وإياك تفكر تيجي جنبها يا فهد، واتفضل من غير مطرود." وقتها حاولت والدة يوسف تهدي، بس مقدرتش. وخرج فهد وهو مش قادر ينسى مي ولا يتخطاها. *** في المستشفى عند شريف. شريف بعد ما كان واقف مع فهد، وقع من طوله دون أي مقاومة. وقتها فهد اتخض جدا وطلب الممرضين ونقلوه على الأوضة. بدأ الدكتور يكشف على شريف، وقتها اتصدم لأن كلية شريف منتهية ومحتاج متبرع ضروري جدا.
فهد حس إنه لازم يعمل حاجة يثبت بيها إنه يستحق يتبرع ليه. وراح الدكتور يكشف على فهد، وطلع مطابق لشريف. بدأت الإجراءات للعملية. ولأن المستشفى كانت للدميري الكبير، فالإجراءات خلصت بسرعة. *** عند ليلي.
وقتها دخل عمر وكريم المستشفى بيدوروا على ليلي، وفي إيدهم مخبيين سكينة كبيرة. فضلت يدوروا لحد ما لقوها في أوضة 302. بعدها عمر دخل وكريم فضل بره. دخل عمر وكان هيخلص عليها، بس شاف إن رجليها مبتورة. وقتها انقهر من جواه على أخته. بس دخل كريم وراه لأنه عارف إنه مش قد المهمة، وخد السكينة وغرزها في قلب ليلي دون دموع، وسط صدمتها وصدمة عمر بعد ما كان قرر إنه مش هيقتلها. لكن القدر له رأي آخر. *** عند يوسف.
يوسف صدم مي من قراره، وكانت فاكرة إنه بيهزر. بس صدمتها لما لقيت اتنين صحاب يوسف ومعاهم المأذون عشان يكتب كتابه عليها فعلاً، وإن مش مجرد كلام اتقال وقت عصبية. "بارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير." "مبروك يا ملاكي، بقيتي رسمي مراتي."
بصت على التلفزيون، لقيت خبر بيقول شريف الدميري ملقى في المستشفى بعد ما فقد إحدى كليتيه. حاولت تهدى. ويوسف اتصدم إنه مكنش يعرف، ومكنش مهتم بصاحب عمره. اتصل بالمستشفى عشان يعرف لو لقوا متبرع لشريف، وحس إن فيه صدمة كبيرة لمجرد سماعه الاسم. مي بلهفة وخوف: "طمني على أخويا." يوسف: "فهد هو اللي اتبرع لشريف بكليته. وللأسف فهد حصلت له مضاعفات ودخل العناية."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!