عند والد مليكة واسد والد مليكة بقلق: هو اتأخر كده ليه؟ والد أسد: متقلقش يا عبدالله. والد مليكة: مقلقش إزاي دي بنتي. والد أسد: متقلقش، أسد راح يجيبها. والد مليكة: مليكة فيها حاجة؟ مليكة مش كويسة. وافتكر وهو بيقول لوالد أسد عن مرض مليكة فلاش باك والد أسد بصدمة: مريضة؟ والد مليكة بحزن: ومش أي مرض، مليكة عندها كانسر. والد أسد: إيه؟ والد مليكة: للأسف، كمان هي مش عايزة تتعالج.
والد أسد بتفكير: أنا عندي فكرة عشان مليكة تتعالج. والد مليكة بلهفة: إيه هي؟ والد أسد: والد مليكة بصدمة: إيه؟ عند المخزن اللي فيه مليكة وصل أسد وأمر رجّالته يفضلوا بره. ودخل، وأول ما دخل اتصدم. لأى مليكة مغمى عليها وهدومها متقطعة وفي دم تحتها. وفجأة مليكة فاقت وقعدت تصرخ وتعّيط. أسد بتلقائية حضنها وقعد يهديها لحد ما فقدت وعيها. وفجأة قلع الجاكت بتاع بدلته ولبسهولها وشالها وطلع.
حطها أسد في العربية وركب وطلع على المستشفى. في المستشفى وصل أسد قدام المستشفى وشال مليكة بين إيديه. ودخل المستشفى. أسد بصوت عالي وعصبية: دكتووووووووور بسرعة. حد الممرضات: حطها هنا لو سمحت. أسد حطها وفعلاً خدوه على أوضة الكشف. وجت دكتورة ودخلت عشان تكشف عليها. خارج أوضة الكشف واقف أسد وهو متعصب. وأول مرة يحس بنغزة في قلبه. بس فاق على صوت التليفون وهو بيرن، وكان والد مليكة. أسد خد نفس عميق وبعدين رد.
أسد بحزن: ألو يا عمي. والد مليكة بلهفة: طمني يابني، انتوا فين وفين مليكة؟ أسد: سكت. والد مليكة بقلق: رد عليا، طمني، فين بنتي؟ طب حصلها حاجة؟ أسد بتنهيدة حزن: مليكة في المستشفى يا عمي. والد مليكة بقلق: مستشفى؟ مستشفى إيه؟ بنتي حصلها إيه يا أسد؟ أسد بحزن: مستشفى... عند البوص البوص وهو بيضحك: هههههههههههه. وبكده أخدت حقّي من الست مليكة وكسرت قلب الأسد. ودلوقتي جه الدور إنك تنفذي بقيت الخطة.
البنت بضحك خبيث: متقلقش يا حبيبي. أملاك أسد الغرباوي كلها هتبقى بين إيدينا. أما بالنسبة لمليكة، فقريب أوي هشيلها من طريقي. وضحكوا الاتنين ضحكة شر. عند أسد في المستشفى وصل والد مليكة ووالد أسد المستشفى. والد مليكة: لو سمحت، في واحدة جت من شوية في حادثة. الممرض اللي واقف في الاستقبال: قصدك الآنسة اللي جايه مع أستاذ أسد الغرباوي؟ والد مليكة: أيوه هو. الممرض: هي في أوضة الكشف الدور... الأوضة اللي في الوش.
طلع والد مليكة ووالد أسد وشافوا أسد واقف عند الأوضة. وفي نفس الوقت اللي وصلوا فيه عند أسد، الدكتورة كانت طلعت. والد مليكة بقلق شديد: طمنيني يادكتورة، بنتي مالها؟ الدكتورة بحزن: للأسف... الكل: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!