عند والد مليكة وأسد. كانوا قاعدين في المكتب بيتكلموا. والد أسد: وادينا جينا المكتب، فهمني إزاي بقا مليكة لسه منستش اللي حصل زمان. والد مليكة بحزن: أنت عارف إن اليوم اللي أسد عمل فيه الحادثة مليكة سافرت، بس مقدرتش أنسى الكلام اللي البنت قالته. ولما رجعت اكتشفنا إنها للأسف مليكة مريضة. والد أسد بصدمة: مريضة؟ والد مليكة: عندها... والد أسد: إيه؟ في مكان أول مرة نروحُه، حيث مخزن البوص. فاقت مليكة.
وجدت نفسها قاعدة على كرسي ومتكتفة من ايديها ورجليها. ويوجد لاصقة تمنعها تتكلم أو تصرخ. فجأة دخل البوص. مليكة أول ما شافتُه اتصدمت وبرقت. البوص بخبث وشر: ازيك يا موكا، وحشتيني جدا. مليكة بفزع وبتحرك رأسها بنفي: اممممممممممممم. البوص وهو يتجه ناحيتها ويزيل اللاصقة: إيه، عايزة تقولي حاجة؟ قولي. مليكة بفزع: مستحيل! أنت إزاي عايش؟ أنت مش المفروض مت! ده أنا سبت أمريكا كلها ورجعت مصر بسببك.
البوص بخبث: اممممم، موكا بقا عايزة تحاولي تقتليني ومتخديش جزائك؟ مليكة: أنت عايز مني إيه؟ عند أسد في الشركة. خرج من المكتب ملقاش مليكة. افتكر إنها راحت لباباها، فراح عند باباه في مكتبه. عند والد أسد ومليكة. وصل أسد عند المكتب وسأل السكرتيرة. أسد ببرود: ياسين باشا جوه؟ السكرتيرة وهي هيمانة فيه: هااا... أسد بغضب خفيف: ظبطي نفسك يابنت وردي. السكرتيرة بإحراج: آه يافندم، جوه. دخل أسد المكتب بتاع باباه. داخل مكتب والد أسد.
أسد: سلام عليكم. والد مليكة واسمه عبدالله: عليكم السلام. أمال مليكة فين؟ أسد بإستغراب: إيه ده، هي مش هنا؟ والد أسد: وإيه اللي هيجيبها هنا؟ إيه اللي حصل؟ أسد: بصراحة اتخانقت مع سوزي، وبعدها طلعت من المكتب وكنت فاكرها رجعت لشغلها، بس طلعت ملقتهاش. والد مليكة بقلق وهو يشعر إن شيء سيء حدث لابنته: معلش يا ابني، كلمها. أسد وهو يمسك موبايله: ماشي يا عمي. بعد دقيقة مبتردش. والد مليكة بقلق: أنا متأكد إن بنتي مش كويسة.
أسد وهو يهدي عمه: اهدي يا عمي، أنا هجيب كل تسجيلات كاميرات المراقبة وهنعرف راحت فين. وفعلاً جابها. واول ما فتحوا شافوا مليكة وهي خارجة من الشركة. وبعدين جاب تسجيلات كاميرات اللي قدام الشركة وشافوا مليكة وهي بتتخطف. عند البوص ومليكة. وقفنا لما البوص كان بيقول لمليكة: أنتِ عايزة تحاولي تقتليني ومتخديش جزائك. فجأة مليكة اتفزعت وقالت. مليكة بفزع: اااا، أنت هتعمل إيه؟ البوص وهو بيقرب منها وبيضحك ضحكة
مستفزة وسخرية ومليانة شر: هتعرفي حالا. مليكة بفزع: أرجوك يااا... ولكن قاطعها واحد من رجالة البوص. الجارد: الحق يا بوص، جالنا خبر إن الغول في الطريق لينا. البوص: ... بوم بوم بوم. انتهى البارت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!