قال العقل ما يشاء، ويكون صائبًا في قوله، ولكن صورة شاردة قد تعبر القلب فتشطره إلى شطرين. وقفنا المرة اللي فاتت لما دخلت سوزي وقالت إنها حامل في ابن أسد. تِتري إيه اللي هيحصل، تعالوا نشوف. مليكة بصدمة: ابنك؟ أسد بتسرع: مليكة... سوزي بخبث: حبيبي، إنت بتبررلها ليه؟ أسد بعصبية: اخرسي إنتي. وراح بص لمليكة: مليكة أنا... ولكن اتفاجئ بوقوع مليكة بين إيديه فاقدة الوعي. أسد بخضة وصدمة: مليكة! مليكة فوقي، افتحي عيونك.
والد مليكة: فوقي يابنتي، متتعبيش قلبي. والدة مليكة ببكاء: فوقي يابنتي. أسد فاق من صدمته وشالها ونزل بيها وراح بيها على المستشفى. وكان بيسوق بسرعة مجنونة. *** وصل أسد المستشفى بسرعة قياسية ونزل وشال مليكة ودخلها المستشفى. أسد بصوت عالي: دكتووووورررر بسرعة! جم ممرضات كتير خدوا مليكة على أوضة الكشف. وجه الدكتور ودخل يكشف عليها. وفي الوقت ده، كان وصلوا والد مليكة، والدة مليكة، ووالد أسد، ووالدة أسد، وجد وجدة أسد.
وبعد شوية طلع الدكتور. الدكتور بص لوالد مليكة وهو قاله بإشارة العين إن ميقلش حاجة عن مرض مليكة. أسد لاحظ بس عمل نفسه مش واخد باله. وسأل الدكتور: أسد بلهفة: طمني يا دكتور، مليكة كويسة؟ الدكتور بتوتر: هي كويسة، بس هي اغمى عليها بسبب إن في حاجة حصلت ضغطت على أعصابها. والد مليكة: طب هو إحنا ممكن نخش نطمن عليها؟ الدكتور بعجلة: آه طبعًا أكيد. عن إذنك، هشوف المرضى. ومشي الدكتور.
وكل الناس دخلت ما عدا أسد، قالهم إن عنده مكالمة هيخلصها ويجي. وراح ورا الدكتور. *** عند الدكتور، كان بيتكلم مع الممرضة. ولكن فجأة، نادى عليه أسد. أسد ببرود: لو سمحت يا دكتور. الدكتور بتوتر خفيف: احم، نعم. أسد ببرود: ممكن أعرف مليكة عندها إيه بجد؟ الدكتور بحمحمة: احم، ما أنا قولت لحضرتك. أسد: كدب، كل اللي قولته هناك كان كدب. لأني أنا شايفك وإنت بتبص لعمي عبد الله وبعدين قولت مليكة عندها إيه.
الدكتور: أنا قولت اللي عندي، وقولت المريضة عندها إيه. عن إذنك. وكان لسه هيمشي، ولكن فجأة أسد وهو بيحط إيده على رقبة الدكتور وبيدوس عليها، وقال: أسد بعصبية: لو مقولتش مليكة عندها إيه، أنا مش هخليك تعتب المستشفى تاني أو أي مستشفى تقبلك بعد كده، لأ وكمان هخليك تفارق الدنيا. انطق! الدكتور باختناق: هقولك بس سيبني، هتخنق. أسد سابه. الدكتور: للأسف، مليكة عندها... أسد بصدمة: إيييييييه؟ ***
عند رائد، كان بيتكلم في التليفون مع المجهول. رائد: إيه الأخبار؟ المجهول: ... رائد: ليه اللي حصل؟ المجهول: ... رائد بصدمة: إيييييييه؟ طب هتعمل إيه؟ المجهول: ... رائد: عين العقل، وهو ده اللي لازم يحصل، بس بالهدوء. المجهول: ... رائد: تمام، وأنا واثق فيك. سلام. المجهول: سلام. *** عند سوزي، كانت هتجن وبتكلم صحبتها. سوزي بغيظ: بقا أنا أعمل كل ده، وفي الآخر برضه يروح لست مليكة؟
نرمين بخبث: والي يقولك على فكرة تخليه ميقربش منها خالص. سوزي بلهفة: إيه؟ نرمين: هقولك، بصي يا ستي. سوزي بابتسامة خبيثة: يخربيت دماغك سم. والاثنين ضحكوا بصوت عالي. *** عند مليكة، كانت فاقت والكل اطمن عليها. والد مليكة وهو بيحاول يقنع مليكة: يا بنتي، امتى بقي هتسمعي الكلام ونسافر نعمل العملية؟ مليكة: بابا، إحنا اتكلمنا في الموضوع ده كتير، وقولتلك مش هسافر ومش هعمل حاجة، وبعد إذنك متضغطش عليا.
الغرباوي: احم، ممكن أعرف عملية إيه؟ مليكة بلا مبالاة: أنا عندي كانسر، والمفروض إني أسافر بره عشان أعملها، وأنا مش هسافر. الغرباوي بحزن: ليه بس يابنتي؟ مليكة ببرود: أسافر أعمل عملية نسبة نجاحها 30%، يعني نسبة نجاحها قليلة أوي، يبقى أعملها ليه؟ الكل بص لها بحزن وسكت. وطبعًا، ما خدوش بالهم من اللي سمعهم. *** عند أسد، بعد ما خلص كلام مع الدكتور، رجع عند غرفة مليكة بس سمع كلامها وحس بحزن شديد بداخله.
ولكن قرر يعمل حاجة، وبالذات بعد ما سمع كلام الدكتور. وكان معاه مازن، اللي عرف كل حاجة. مازن: هتعمل إيه يا صاحبي؟ أسد بغموض: هخليها تعمل العملية. مازن باستغراب: إزاي؟ إنت مسمعتش كلامها وكلام الدكتور؟ أسد بغموض: إزاي دي بقا؟ دي تبقي بتاعتي. وسرح في كلام الدكتور. فلاش باااك. الدكتور بحزن: للأسف، مليكة عندها كانسر. أسد بصدمة: إييييييه؟ الدكتور: زي ما سمعت يا أستاذ أسد. أسد بلهفة: طب هو مفيش حل؟
الدكتور بحزن: هو في حل، وهو إن آنسة مليكة تسافر بره وتعمل العملية، بس للأسف... أسد بسرعة: في إيه؟ الدكتور: للأسف آنسة مليكة مش راضية تتعالج، وكل ما بتتأخر، كل ما حالتها بتتأخر. في الوقت ده، جه مازن وسمع كلام الدكتور. باااك. فاق من شروده على صوت صاحبه وهو بيقول: مازن: سرحت في إيه يا أسد؟ أسد بشرود: مفيش. يلا ندخل. وفعلًا، خبطوا ودخلوا. *** داخل غرفة مليكة. دخل أسد ومعاه مازن.
مازن بابتسامة: حمد لله على السلامة يا آنسة مليكة. مليكة بابتسامة: شكرًا يا مازن. أسد ببرود: حمد لله على السلامة. مليكة بغل: يبجحتك يا أخي، ولك عين تيجي لحد هنا؟ والد مليكة: مليكة، عيب، ده هو اللي جابك لحد هنا وكان خايف عليكي. مليكة بغضب: ويخاف عليا بتاع إيه؟ يروح لل... خي: ص: ه التاني. أسد وهو متجاهل كلامها: عمي، ممكن أطلب منك طلب؟ والد مليكة: اتفضل يابني. أسد: ... مليكة: وأنا مش موافقة. بوم بوم بوم. انتهى البارت.
تِتري إيه قال إيه ومليكة مش موافقة عليه؟ ويتري أسد هيقدر يخلي مليكة تتعالج ولا لأ؟ وهل الفرح هيكمل ولا لأ؟ ويتري إيه هي الخطة اللي هتنفذها سوزي؟ ويتري أسد هيعمل إيه مع سوزي؟ هنعرف المرة الجاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!