"أشعر أني أعيش بحلم. أريد النهوض منه قبل أن يقتلع قلبي من جذوره. انهض أيها القلب المسكين، الوقت يمر والجرح عميق. ضع الوهم جانبًا وقاتل كي تحيا من جديد. اترك الأوهام واطرق باب الواقع بقوة. فهناك حقيقة واحدة في هذه الحياة أن السعادة ليست مع من تركك تطرق أبواب الوهم والسراب." أسد ببرود: أنا عايز أقرب معاد الفرح، يعني بدل بعد أسبوعين نخلي بعد بكرة. والد مليكة: إنت بتقول إيه يا أسد، إزاي هجهز كل ده في يومين؟
أسد ببرود: متقلقش يا عمي، كل حاجة جاهزة، بس إنت وافق. والد أسد: إنت ليه عايز تعجل في الجوازة دي يا أسد، اللي حصل حصل. أسد: عادي يا بابا، أنا ورايا شغل وممكن أسافر في أي وقت، عشان كده عايز أعمل الفرح بدري. والد مليكة بتنهيدة: ماشي يا ابني، إذا كان كده أنا موافق. مليكة ببرود: بس أنا مش موافقة ومش عايزة اتجوز خالص. الكل بص لها بصدمة ما عدا أسد. مليكة: زي ما سمعتوا. والد مليكة: ليه بس يا بنتي؟ مليكة: يا بابا...
ولكن قاطعها أسد وهو بيقول: ممكن تسيبونا لوحدنا شوية. الكل بص له. أسد: إيه يا جماعة، هنتكلم، مش هقتلها ولا هاكلها. الكل خرج وفضل أسد مع مليكة. أسد: مش موافقة ليه؟ مليكة: وإنت مالك، أنا حرة، مش عايزاك، روح اتجوز ست سوزي. أسد بسخرية: للأسف مبقاش بمزاجك، أنا وإنتي فرحنا بعد بكرة. مليكة: وأنا مش هتجوزك، ولو وصلت إني أهرب يوم الفرح ههرب ومش هتجوزك، روح لست زفتك بتاعتك خليها هي تجوزك. أسد: وربنا، هتهربي إزاي؟
وقال وهو خارج: سلام يا يا عروسة. وخرج. *** الكل دخل يطمن على مليكة بعد ما أسد طلع. مليكة مقلتش حاجة من اللي دار بينها وبين أسد، وأصرت إنها تروح. وفعلاً روحت. *** مر يومين وجه معاد الفرح، فرح أسد ومليكة ومعتز وسارة. مليكة كانت بتفكر تهرب وهي رايحة البيوتي سنتر. وفعلاً لبست وراحت هي وسارة وساندي ومامتها البيوتي سنتر. في الطريق، كانوا كلهم راكبين تاكسي. وفجأة مليكة قالت: ممكن تقف هنا لو سمحت.
والدة مليكة: رايحة فين يا بنتي؟ مليكة بتوتر ولكن أخفته: أصل الجو حر، فهروح أجيب إزازة ميه وأجي. وفعلاً نزلت ودخلت السوبر ماركت وجابت الميه وحاسبت. وكانت لسه رايحة ناحية الباب الوراني للسوبر ماركت، بتلف لقت أسد في وشها. أسد: على فين يا مليكة؟ مليكة: وإنت مالك إنت؟ إيه اللي جابك هنا؟ ولا بترقبني؟
أسد ببرود: دلوقتي ترجعي التاكسي ده وتركبي وتروحي البيوتي سنتر وتجهزي يا عروسة، واه متحوليش تهربي تاني عشان ليا عيون في كل مكان وهعرف وهتلاقينا ظهرت زي دلوقتي. سلام يا صغيرتي. مليكة بعد ما مشي بصت له بغيظ وطلعت. ركبت التاكسي واتحركت للبيوتي سنتر. وبعد شوية وصلوا، دخلو والميكب آرتست بدأت تجهز مليكة وصحابها. وبعد فترة خلصتهم وهما قاموا لبسوا الفساتين وجهزوا. ***
عند أسد بعد ما خلص مع مليكة، راح عند صحابه وجهز ولبس بدلة سودة والقميص أبيض وببيونة. ومعتز كان لابس بدلة بيضة وقميص أسود وملبسش ببيونة. ونزل هو ومعتز وصحابهم في زفة عربيات البيوتي سنتر عشان يجيبوا مليكة وسارة. وفعلاً وصل البيوتي سنتر وكان واقف قدام البيوتي سنتر لحد ما مليكة تظهر.
وطلعت مليكة وأسد اتصدم، لأن مليكة كانت لابسة فستان أبيض طويل ضيق من عند الوسط ومنفوش كله من تحت وعليه الخمار. سرح أسد فيها وانبسط جداً لما شافها بالخمار. نزلت مليكة ووقفت قدام أسد. أسد بص لها شوية وراح باس جبينها وقال: بسم الله تبارك الرحمن. مليكة بصت في الأرض بكسوف. عند معتز وسارة. أول ما سارة ظهرت، معتز أعجب بجمالها في الفستان الأبيض
وقرب منها وباس راسها وقال: أخيراً بقا هتبقي في بيتي، بحبك يا من امتلكت قلبي من أول نظرة. بصت له سارة بحب وكسوف: وأنا كمان. معتز بفرحة: وإنتي كمان إيه؟ سارة بكسوف: أنا... أنا... أنا بحبك يا معتز. معتز حضنها. أسد: انجز يا عم روميو خلينا نروح القاعة. وفعلاً مليكة ركبت مع أسد، وسارة ركبت مع معتز، وساندي ركبت مع والدة ووالد مليكة. *** في الفرح، دخلت مليكة وهي متأنقة في باباها، وسارة متأنقة في أبوها.
دخلو على أغنية "طلّي بالابيض". والد مليكة سلم على أسد وبعدين سلم مليكة لأسد وقاله: خلي بالك منها يا أسد، وربنا بكون في عونك. أسد بضحك: متقلقش يا عمي، مليكة في عيني. وباس جبين مليكة ومأنجها وراح على الكوشة. أما عند معتز وسارة. محمد والد سارة راح عند معتز سلم عليه وسلمه سارة وقال: سارة دي اللي طلعت بيها، حافظ عليها يا ابن. معتز بابتسامة: في عنيا يا عمي. وبرضو خدها وراح على الكوشة.
وطبعاً قعدوا فترة يستقبلوا التهنيئات والمباركات. وبعد شوية جه المأذون وقعد جنبه أسد وعبدالله والد مليكة. المأذون: أين وكيل العروسة؟ والد مليكة: أنا. المأذون: وأين العريس؟ أسد بفرحة ولكن أخفاها: أنا هنا. المأذون: مليكة عبدالله النويري، هل تقبلين أسد ياسين الغرباوي زوجاً لكِ؟ مليكة: أقبل. المأذون: على بركة الله، قول ورايا يا أستاذ عبدالله. وفعلاً والد مليكة قال وراه، وبعدين أسد قال وراه. وانتهى كتب الكتاب
على الجملة المشهورة: المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. وبعدين قعدوا يستقبلوا التهاني والمباركات من صحابهم. وبعدين نزلوا العروسين يرقصوا على أغنية "ودوني على بيت حبيبي". كان معتز وسارة بيرقصوا على الأغنية وطايرين معاها، وكل شوية معتز بيقول لسارة بحبك.
كان أسد ومليكة بيرقصوا على أغنية وهما باصين في عيون بعض وسرحانين في عيون بعض، وكل واحد بيتكلم بلغة العيون. كان أسد يقول: ليه يا مليكة ليه مش عايزة تتعالجي؟ ومليكة تقول: لأني بحبك وإنت مش معايا، بس أنا هاخد حقي منك بعد الجواز. وفجأة حصل ضرب نار، وأسد ابتسم مرة واحدة، ومليكة برقت وبصت له. أسد وقع على الأرض بين أحضان مليكة، وظهره في دم. نعم، الرصاصة جت في ضهر أسد. وآخر حاجة قالها: بحبك يا صغيرتي.
بوم بوم بوم. البارت انتهى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!