الفصل 7 | من 21 فصل

رواية مليكة الاسد الفصل السابع 7 - بقلم ايمي الطيب

المشاهدات
22
كلمة
1,498
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

في المستشفى، كانت مليكة في غرفة العناية المركزة. أسد ومعتز كانا يجلسان أمام الغرفة، بعد أن أقنعهما والد ووالدة مليكة بالذهاب للراحة، ووعداهما بالبقاء للاطمئنان عليها. البوص كان يكلم أحدهم في الهاتف. البوص بخبث وشر: نفذ دلوقتي. شخص مجهول بخبث: تحت أمرك يا بوص، سلام. البوص: سلام. ثم قال في سره: نهايتك قربت يا ابن الغرباوي. والد مليكة كان يكلم والد أسد في الهاتف. والد مليكة: أنا موافق على أن مليكة لما تفوق تتجوز أسد.

والد أسد: عين العقل يا صاحبي، وبعدين صدقني ما هتندم، عشان أسد بيحب مليكة. ولا نسيت كان بيقولها إيه وهي صغيرة؟ والد مليكة بابتسامة خفيفة: دايماً كان بيقولها "صغيرتي"، لكن لما كانت بتتكسف كان بيقولها "فرولتي". يا رب تفوق بس. والد أسد مواسياً: إن شاء الله هتفوق وهتعملها أحلى فرح. والد مليكة: يااااارب يااااارب. يلا أنا لازم أقفل عشان هصلي وهروح لمليكة. والد أسد: تمام، وأنا هحصلك بعديها بشوية. والد مليكة: متتعبش نفسك.

والد أسد: مفيش تعب ولا حاجة، مليكة بنتي زي أسد ومازن بالظبط. والد مليكة: ربنا يديمك ليا يا صاحبي. والد أسد بابتسامة: ويديمك ليا يا صاحبي. يلا سلام. والد مليكة: سلاااام. وبعدين بص لوالدة مليكة وقال لها: مش أنا كده عملت الصح؟ والدة مليكة: ... في المستشفى، دخل شخص يتبع البوص بهيئة طبيب. ذهب إلى سرير مليكة وطلع حقنة، ولسه هيحطها. سمع الباب يفتح، وسألته ممرضة: انت مين وبتعمل إيه هنا؟

الشخص المجهول بتوتر: أنا أنا آه، أنا الدكتور الجديد. وبص على البادج المعلق وقال: أنا الدكتور عصمت عبد الحميد. الممرضة بخبث: اااااه، آسفة يا دكتور، أصل أنا ممرضة جديدة هنا. الشخص المجهول: تمام، تمام. روحي شوفي شغلك وأنا هشوف الحالة. الممرضة بخبث: حاضر يا دكتور. وخرجت. والشخص المجهول لف وبص لمليكة وقال: الشخص المجهول بخبث: حرام القمر دا كله يموت، بس يلا أوامر ولازم انفذها. وطلع الحقنة وكان هيحطها، ولكن فجأة...

مازن كان وصل مصر من ساعتين. وراح البيت، حط الشنط، ورجع المستشفى عند أسد. بس وهو في الطريق، كان هيخبط بنت. ولكن فرمل في آخر لحظة ونزل من العربية. البنت: اااه، مش تحاسب وأنت سايق. مازن باستغراب وهو يشاور على نفسه: دا أنا؟ البنت: هو في حد غيرك كان هيخبطني؟ مازن بدهشة لأن لأول مرة واحدة تقف قدامه، لا وكمان متعجبش بيه: أنتِ عبيطة يابت؟ البنت بطفولة: آهو أنت الي عبيط ومجنون. وطلعت تجري. مازن بضحك: وربنا مجنونة.

وبعدها ركب عربيته وكمل سواقة للمستشفى، بس قلبه وعقله مشغولين بالمجنونة اللي قابلها من شوية. في المستشفى، وصل والد ووالدة مليكة، ووالد أسد. لقوا المستشفى مقلوبة والبوليس موجود. وطلعوا عند مليكة، لقوا في عساكر في كل مكان. ومعتز وأسد كانوا واقفين مع الظابط، اللي استأذن أول ما والد ووالدة مليكة ووالد أسد وصلوا. والد مليكة بقلق: في إيه يا ولاد؟ ليه البوليس هنا؟ وإيه اللي حصل؟ أسد بحزن: أنا هحكيلك يا عمي اللي حصل.

فلاش باك. فجأة لقى الباب بيتفتح وبيدخل منه أسد ومعتز. ومعتز أول ما قرب منه ضربه بالبوكس وقعد يضرب فيه لحد ما أسد بعده عنه. أسد بعصبية: مين اللي بعتك ياااااض؟ المجهول بتوتر: محدش بعتني. أسد بعصبية وثقة: مين اللي بعتك، لآخر مرة هقولك. المجهول بتوتر: أنا لو قلت هبقى أقتلني ويقتل عيالي. أسد بثقة: يبقى خليك ساكت واتسجن. اطلب البوليس يا معتز. المجهول بخوف وتوتر: خلاص هقول، بس تضمن لي أن ولادي ميتأذوش.

أسد بثقة: أضمن لك، بس هو مين؟ المجهول بتوتر: أنا اللي أعرفه إن بيقولوا له "يا بوص"، لكن أنا سمعت اسمه الحقيقي، اسمه سيف شريف التهامي. بمجرد ما قال الاسم، في حد ضربه بالنار وقتله. بااااك. والد مليكة: اسمه إيه الشخص ده؟ أسد: سيف شريف التهامي. والد مليكة بصدمة: إيييييييه؟ أسد باستغراب: في إيه يا عمي؟ والد مليكة بتوضيح: في إن سيف شريف التهامي يبقى ميت. الكل بصدمة: إيييييييه؟ أسد بصدمة: يعني إيه ميت؟

والد مليكة: يعني أكيد الشخص ده مش غبي وعامل حسابه لحاجة زي دي، عشان كده عامل اسم مستعار لنفسه. معتز بجدية: على العموم، التحقيقات شغالة، وإن شاء الله هنوصل لحاجة. والدة مليكة: وهو انتوا عرفتوا إزاي إن في حد عايز يقتل مليكة؟ معتز ابتسم تلقائي، ولا يعلم سبب الابتسامة: من الممرضة. والدة مليكة: تمام. وفجأة جات الممرضة عشان تطمن على مليكة، ولكن قاطعها معتز بصدمة: سارة. سارة بصدمة: أستاذ معتز.

في مكان أول مرة نروحه، حيث يملؤه الحقد والشر والخبث. في فيلا سوزي. كانت تجلس سيدة في أوائل الخمسينات، ولكن يبدو عليها الخبث والشر، تشرب فنجان قهوة. وفجأة نزلت سوزي. سوزي بلامبالاة: Goodbye Mami. سيلين (مامة سوزي) : رايحة فين يا سوزي؟ سوزي بلامبالاة: رايحة لأسد. سيلين بخبث: حاولي تخلي بالك عشان كل أملاكه تبقى لينا. سوزي بضحكة خبيثة: don't worry Mami. وضحكوا ضحكة خبث وشر. أحد رجال البوص: خلصنا عليه يا بوص.

البوص: ومليكة؟ الرجل: محدش عارف يخش المستشفى لأن كلها حكومة. البوص: محدش يجي ناحيتهم لحد ما الأمور تهدى وتنام. الرجل: أمرك يا بوص. وخرج. البوص: مكتبلك إنك تعيشي يا مليكة، بس لو المرة دي نفدتي ومحرقتيش قلب الأسد عليكي، المرة الجاية مش هتنفدي، وساعتها هكسر قلب 💔 الأسد، ههههههههههههههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...