الفصل 8 | من 21 فصل

رواية مليكة الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم ايمي الطيب

المشاهدات
25
كلمة
1,438
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في المستشفى عند مليكه الكل كان موجود في المستشفى ومحدش رضي يروح وبالذات بعد اللي حصل لمليكه وفجأة لقوا الدكاتره بيجروا على الأوضة اللي فيها مليكه فسأل أسد الممرضة أسد بلهفة وقلق: هو في إيه الممرضة وهي بتجري على الأوضة: المريضة نبضها بيقف الكل واقف قلقان وخايف بس شخص واحد اللي هيموت من الخوف وطبعاً كلنا عارفينه إنه هو أسد والد مليكه كان ملاحظ قلق أسد وعرف إن كلام مها والدة مليكه صح وافتكر كلامها فلاش باااااك

والد مليكه: مش أنا كده عملت الصح والدة مليكه: صح لأن أسد من صغره وهو بيعشق مليكه فاكر زمان لما كنا بنزعقلها كانت أول ما تتقابل تشتكيله مننا وكان يجي ويقول: محدش يزعل صغيرتي تاني واللي يزعلها أنا مش هسيبه صدقني أسد مش هيستغني عن مليكه باااااك فاق عبدالله والد مليكه من تفكيره على صوت الدكتور وهو طالع ياسين والد أسد: طمني يا دكتور الدكتور: عند البوص كان بيتكلم مع نفس البنت البوص بخبث: بقولك إيه يا سوزي

انتي لازم تروحي لأسد المستشفى (مفاجأة البنت تبقي سوزي خطيبة أسد) نرجع للرواية سوزي بخبث: ليه يا حبيبي البوص: عشان تقربي من أسد قدام مليكه مليكه لازم تكره أسد سوزي بخبث لكي تكتم غيظها: أنا مش عارفه انتوا عجبكم فيها إيه عشان تتخانقوا عليها كده البوص بغضب خفيف: ملكيش دعوه يا سوزي انتي تنفذي وبس سوزي بابتسامة غيظ: ماشي يا حبيبي عند مليكه الدكتور بابتسامة: حمد الله على السلامة المريضة فاقت وهننقلها أوضة عادية

والد مليكه بفرحة: بجد الف حمد والف شكر ليك يارب الحمدلله والد أسد: طب هو إحنا ممكن ندخلها يا دكتور الدكتور بعملية: أكيد بس لما ينقلوها أوضة عادية وفعلاً نقلوها أوضة عادية وكل العيلة دخلتلها والد والدة مليكه جريوا عليها وقعدوا يحضنوها ويبوسوا فيها معتز بمرح لكي يخفف من الأجواء: إيه يا حجه إيه حاج أنا كده أغير والدة مليكة: بس يلا مليكة وهي في حضن مامتها راحت مطلعة لسانها لمعتز

معتز بدهشة مصطنعة: شوفي البت انتي مش المفروض لسه فايقة يعني تبطلي تغيظيني لا بس. إزاي اللي في داهية ما بيبطلوش مليكة بحزن طفولي خلي شكلها بقى كيوت خالص: يعني إنت مش بتبقى مبسوط لما بغيظكم معتز وهو بيقرب منها وبيحضنها: أكيد طبعاً ببقى مبسوط وأكمل وهو بـ:يـ:ـبـ:ـوس دماغها كده تخوفيني عليكي يا ميكي مليكة بغيظ: قولتلك ميت مرة متقولش ميكي وبعدين قالت بمرح: أعيش وأخوفك يا ميزو معتز بضحك: قلب ميزو انتي

وطبعاً كان في شخص هيفرقع من الغيظ مازن بابتسامة: حمد الله على السلامة يا مليكه مليكة بابتسامة: الله يسلمك مستر مازن مازن: مستر إيه بقا قولي مازن على طول مليكة: أوك يا مازن: يا إيه مليكه بابتسامة: مازن مازن: طب أنا هروح أجيب حاجة نشربها خارج غرفة مليكه مازن لما لاحظ إن أخوه بيطلع شرار من عينه قرر إنه يهرب فقال إنه هيروح يجيب حاجة يشربوها بس وهو ماشي خبط في حد مازن بعصبية خفيفة: مش تخلي بالك

البنت بمرح: بغض النظر إن المفروض انت اللي تاخد بالك بس حقك عليا يا هندسة ثم نظرت لوشه فقالت بصدمة: انت مازن بصدمة: انتي البنت بمرحها وجنونها المعتاد؛ لا مش أنا دا خيالي اللي سبقني أنا لسه جايه في الطريق مازن بضحك على جنونها: ههههههه دا انتي مشكلة أنا مازن وانتي البنت بجدية: مش معنى إني هزرت معاك يبقى أقولك على اسمي عن إذنك وسبته ومشيت مازن: وربنا مجنونة بس عسل وراح يجيب قهوة وعصير عند مليكه

كانوا قاعدين بيهزروا وبيضحكوا مع مليكه وفجأة دخلت الممرضة اللي أنقذت مليكه الممرضة: احم حمد الله على سلامتك بس سكتت فجأة وقالت: مليكه مليكه بصدمة: ساره وراح حضنوا بعض جداً معتز بصدمة: انتوا تعرفوا بعض مليكه: أكيد نعرف بعض دي ساره صديقتي من أيام الثانوي ساره: وحشاني جداً أنا مكنتش مصدقة لما شفتك يومها قلت ممكن تشابه في الشكل حمد الله على سلامتك يقلبي وبعدها حطت لها الأدوية في المحلول وأدتها بقيت الأدوية بس قبل

ما ساره تطلع فجأة حد قال: خياااااا مليكه وساره: ساندي ساندي: بقا يا وا: ط: ية أعرف من خالتو امبارح إن بقالك شهر في المستشفى مليكة بمرح: طب راعي إن في ناس موجودة بريستيجي ساره بضحك: بزمتك ساندي فض: ي: حة ينفع تسكت ساندي بضحك: ساره ولعة وحشاني والله ساره بضحك: هههههه وانتي كمان ياروحي مليكه بقرف مصطنع: بقا أنا مصاحبة فضيحة ولعة جت: كـ:ـمـ:ـلـ:ـه صحاب تع:ـ:ـرف ساندي وساره: بس يا شعله

بصت مليكه ليهم شوية وبعدين ضحكوا التلاتة في وقت واحد مازن جه وعرف إن معذبة قلبه وفؤاده تبقى بنت خالة مليكة وكمان عرف إن اسمها ساندي وطبعاً أسد أقنع عيلته وعيلة مليكه إنهم يروحوا بعد مناهده طويلة طالت لنص ساعه ملحوظة (عشان ممكن تقولوا والدة وجد وجدة أسد مظهروش غير في أول بارت ومظهروش تاني هما هيظهروا البارتات الجاية بس هما حالياً بيحجوا وهيظهروا البارت الجاي) نرجع للرواية جه الليل وكان أسد قاعد قدام الأوضة

لكن فجأة قام ودخل أوضة مليكه عشان يطمن عليها قرب من السرير اللي مليكه نايمة عليه وقال أسد بهمس ولكن مسموع: خوفتيني عليكي صغيرتي مليكه مرة واحدة فتحت عينيها وقالت مليكه بصدمة: انت مش فاقد الذاكرة (طبعاً الكل بيقول مليكه عرفت إزاي إن أسد فاقد الذاكرة مع إن اليوم اللي مليكه سافرت فيه أسد عمل الحادثة

مليكه عرفت عن طريق مازن لأنها كانت بتتابع أخبار أسد بس جت فترة وانقطع بين مازن ومليكه الاتصال ومتكلموش لحد ما مليكه قدمت في شركة أسد) نرجع للرواية عند البوص كان بيكلم سوزي في التلفون البوص: بكره تبقي تروحي لأسد ومتنسيش تقربي منه لحد ما مليكه تكره سوزي: حاضر يا لكن قاطعها وهو بيقول: انتي اتجننتي انتي نسيتي إن مينفعش تقولي اسمي سوزي بخبث وخوف: اااه سوري يا روحي

البوص قفل السكة في وش سوزي وقال نهايتك قربت يابن الغرباوي ومليكه هتبقى ليا لوحدي بوم بوم بوم انتهى البارت تري أسد هيقول إيه ومليكه هتعمل إيه ويتري البوص هينجح في اللي هو عايزه ولا أسد هيبقى ليه بالمرصاد هنعرف المرة الجاية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...