الفصل 17 | من 21 فصل

رواية مليكة الاسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايمي الطيب

المشاهدات
21
كلمة
1,465
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

في القاعة كان في حالة هياج، نعم ولما لا، فهذا الذي أُصيب هو أسد ياسين الغرباوي، أصغر رجل أعمال وغول الاقتصاد. مليكة: اطلبوا الإسعاف بسرعة. معتز بقلق: ممكن يحصله حاجة، عقبال ما الإسعاف تيجي خلينا ناخده في العربية. وبعدوا مليكة عن أسد لأنها كانت حضناه ومش عايزة تسيبه. ومعتز ومازن شالوه وركبوه في العربية، ومليكة ركبت معاه وحطت راسه على رجليها وطول الطريق بتعيط. في المستشفى

وصلت العربية اللي فيها أسد المستشفى، ونزلوا معتز ومازن وسندوه لحد ما دخلوه. مازن بصوت جهوري: دكتووووور بسرعة، بيموت. الدكتور: إيه يا أستاذ، صوتك ده، مستشفى محترمة. مازن بغضب: المستشفى دي اسمها إيه؟ الدكتور: مستشفى الغرباوي. مازن بغضب: وأنا مازن ياسين الغرباوي، ودلوقتي تجيب لي نقالة بسرعة عشان نلحقه. الدكتور مشي بخوف. وفعلاً جابوا النقالة ونقلوه لأوضة العمليات. ومليكة قاعدة ومنهارة في العياط.

وبعد شوية وصل والد ووالدة مليكة، وأسد وجد وجدته. والدة مليكة قاعدة جنب مليكة وحضناها، ومليكة منهارة في العياط. وفجأة الدكتور طلع وقال: عند رائد كان قاعد بيفتكر البنت اللي كانت قاعدة على النيل، ويتري شكلها إيه، لأنه مشافهاش غير من ضهرها. ولكن فاق من تفكيره على دخول سوزي وهي بتقول: سوزي بغضب: أنت اللي عملت كده يا رائد. رائد وهو قاعد وحاطط رجل على رجل وساند وشه على كف إيده وبكل برود: عملت إيه؟

سوزي بغضب: أنت اللي بعت الشخص اللي ضرب على أسد نار في الفرح. رائد ببرود: آه أنا. وبعدين أكمل بسخرية: إيه، أوعى يكون قلبك حن عليه؟ سوزي بخبث: أنا ميهمنيش أسد، أنا اللي يهمني فلوس أسد. كنت استنى لما آخد منه الفلوس اللي إحنا اتفقنا عليها، وبعديها كنت قتلته. رائد بغموض: متقلقيش، كل حاجة تحت السيطرة. سوزي بلا مبالاة: أوك، سلام عشان رايحة لأسد. ومشيت. عند أسد في المستشفى الدكتور أول ما خرج، الكل راح عليه.

ومليكة واقفة تسمع هيقول إيه. والد أسد: طمني يابني، ابني أخباره إيه؟ الدكتور: حمد الله على السلامة. الحمد لله قدرنا ننقذه، أينعم هو نزف كتير، بس قدرنا نخرج الرصاصة ووقفنا النزيف وهيتنقل غرفة عادية. الكل حمد ربنا. الغرباوي: طب نقدر نخش نطمن عليه؟ الدكتور: أكيد، بس لما يتنقل للأوضة. وبعد شوية اتنقل أسد لأوضة عادية، وبدأ يفوق. والكل دخل يطمن عليه. أشرقت: حمد الله على السلامة يا حبيبي. أسد بصوت مبحوح: الله يسلمك يا ماما.

والكل قاله: حمد الله على السلامة. ماعدا مليكة. فأسد بص لها. مليكة بحمحمة: حمد الله على السلامة يا أسد. فجأة الباب فتح ودخلت سوزي. سوزي بخبث وحزن مصطنع: أسدي حبيبي، أهيء أهيء، كنت هموت أول ما سمعت اللي حصلك. وراحت حضناه. مليكة برقت وهمست لسارة وساندي اللي واقفين جمبها: دي أنا اللي مراته معملتهاش. سارة بخبث: أنا لو مكانك أروح أجيبها من شعرها. ساندي بخبث: وأنا لو مكانك هديها قلم ينها وأردها بره قدام الكل.

مليكة راحت بصت لهم: وأنا اللي شعلا برضه. بس تصدقوا تستاهل. وراحت قامت وقالت: معلش بقى يا جماعة. وراحت ناحية سوزي اللي عمالة تدلع في أسد، وراحت جايباها من شعرها وشداها لبره الأوضة. وزقها ورمت الورد اللي جابته، وراحت قايلة: أصل الورد بيسحب الأكسجين من الغرفة وأسد مبيحبش الورد. وقفت الباب في وشها. ودخلت قعدت ببرود. أسد بإستفزاز عشان انبسط من غيرتها: انتي إزاي تعملي كده في سوزي؟

مليكة: أظن إنك لسه خارج من غرفة العمليات ومش عايز ترجع لها تاني، فا اسكت أحسن لك يا أسد. ومر اليوم والكل مشي وقال إن مليكة هي اللي هتبات مع أسد. بعد ما الكل روح. في غرفة أسد. مليكة كانت قاعدة مع أسد في الأوضة، وكانت ساكتة وباصة للشباك. أسد: ساكتة ليه يا مليكة؟ مليكة وهي باصة للشباك: أتكلم أقول إيه؟ أسد: هو انتي مش فاكرة حاجة؟ مليكة بإستعباط: حاجة حاجة زي إيه؟ أسد بإحباط: ولا حاجة، انسى.

مليكة: تمام، أنا هطلع أجيب حاجة نشربها. وخرجت. قدام غرفة أسد. مليكة بضحك: ولسه يا أسودي هطلع عينك. ههههههههههه. بحبك يا قلب صغيرتك. ومشيت. داخل غرفة أسد. تلفونه رن. رد عليه. أسد: الو. المجهول: إيه يا عم. أسد: عايز إيه يا حيوان؟ بقولك عايز أتصاب مش عايز أموت. المجهول: الله، مش أنت اللي قلت. أسد: غور من وشي يا رائد عشان هزعلك. (مفاجأة، أيوه رائد عدو أسد) رائد: المهم، كل حاجة تمام ومصدقها.

أسد بابتسامة: حلو، كل حاجة قربت تخلص. تسريع الأحداث. مليكة رجعت الأوضة لأسد. وجابت عصير برتقال ليه، وهي جابت قهوة. أسد: كويس إنك جبتي قهوة لأني مصدع. مليكة: ومين اللي قالك إني جبت لك أنت القهوة؟ أنت مينفعش تشرب قهوة، أنا جبت لك عصير برتقال. أسد بغيظ: يعني إيه؟ مليكة وهي كاتمة ضحكها على غيظه: يعني حضرتك هتشرب البرتقال وأنا هشرب القهوة. أسد بغيظ: بس أنا مبحبش البرتقال.

مليكة بإستهبال: آه ما أنا عارفة إنك مبتحبهوش، بس أعمل إيه، دا العصير الوحيد اللي موجود عندهم حالياً. يلا بقى اشرب يا أسد، دا حتى طعمه حلو. أسد: لا مش عايز العصير، خدي. مليكة وهي بتمسك العصير وبتقربه من أسد: أسد بلاش دلع، لازم تشربه عشان تبقى كويس. أسد برفعة حاجب: انت مش ملاحظ إنك بالطريقة دي كأنك بتكلمي ابن أختي؟ مليكة: أسدددد، بلاش كلام كتير. وراحت مشرباه العصير كله غصب عنه. وطبعاً أسد بص لها بغيظ.

ومليكة كاتمة ضحكها على غيظه. تسريع الأحداث. كل أبطالنا ناموا بعد منقرة طويلة، بس ناموا في حضن بعض. تاني يوم. الكل راح يطمن على أسد. أول ما دخلوا الأوضة لقوا مليكة نايمة في حضن أسد. ابتسموا على أكتر اتنين بيحبوا بعض وبيعندوا في بعض. استسلم أيها القلب، لماذا العند؟ ولكن لا، القلب يريد التمرد، لا يريد الاستسلام بسهولة. صحت مليكة لقت نفسها في حضن أسد، فقامت بسرعة ودخلت الحمام جري بمجرد ما شافت العيلة.

ومجرد ما قفلت الباب أسد صحي. وبص لقى العيلة حواليه. أسد: انتوا جيتوا امتى؟ والد أسد: لسه واصلين. أسد: فين مليكة؟ معتز بضحك: جريت على الحمام أول ما شفتنا. والكل ضحك. تسريع الأحداث. مليكة طلعت وقعدت معاهم، بس كانت مكسوفة أوي. ولكن فجأة دخل شخص صدم الألبوم. بوم بوم. انتهي البارت. يتري مين اللي دخل. هنعرف المرة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...