الفصل 12 | من 21 فصل

رواية مليكة الاسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايمي الطيب

المشاهدات
21
كلمة
1,686
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

"دايمًا ما كنت بخلق لنفسي مغامرات في خيالي، وأصطنع لنفسي حياة ما، لأني كنت عايز أعيش بأي طريقة." عند مليكة. والد ياسين بابتسامة: وأنا موافق، ولا إيه رأيك يا حاجة؟ والدة ياسين (مريحان) : مع إنها كانت بتعاكسك، بس ما شاء الله قمر وجميلة، وأنا موافقة. نظر إليها والد ياسين بحب على غيرتها، ثم نظر للواقفين: يبقى على بركة الله، الخطوبة الخميس الجاي والفرح كمان أسبوعين. والد مليكة: مبروك يا ولاد.

والدة مليكة: مبروك يا ولاد، عقبالكم كلكم. والدة أسد: مبروك يا حبايبي. مليكة: الله يبارك فيكي يا طنط، بس أنا لسه عند شرطي. أسد ببرود: أول ما تخرجي من المستشفى، هنفذه. وفجأة دخلت سارة الممرضة، وهي صاحبة مليكة. سارة بحزن ولكن أخفته: حمد الله على سلامتك يا مليكة. مليكة لاحظت حزن سارة: الله يسلمك يا سارة، بس مالك؟ سارة بابتسامة مصطنعة: مالي، ما أنا زي الفل، ولا إيه يا شعليلة؟ وبعدين أدّت مليكة دواها كله، وكانت لسه هتخرج.

مليكة مسكت إيدها، وبعدين بصت للواقفين وقالت: مليكة: لو سمحتوا، ممكن تسيبونا شوية؟ وفعلاً الكل خرج، بس أكتر واحد خرج وهو مشغول باله كان معتز، لأنه لاحظ حزنها من أول ما دخلت. داخل غرفة مليكة. مليكة: أهم، الكل طلع. في إيه بقى؟ ومتقوليش مفيش حاجة، عشان باين عليكي. سارة مصدقت وعيطت. سارة ببكاء: أنا في مصيبة ومش عارفة أخرج منها إزاي. مليكة بقلق: مصيبة إيه يا بنتي؟ بعد الشر، قلقتيني.

سارة ببكاء: إنتي عارفة إن أمي ماتت وأنا صغيرة، وبابا راح بعدها اتجوز. مليكة: آه، الله يرحمها. وأبوكي الله يسمحه، راح اتجوز عشان يجيب لك واحدة تخلي بالها منك. سارة ببكاء: وهي فعلاً كانت طيبة معايا لحد من سنتين. بانت على حقيقتها، قدرت تمثل على أبويا لحد ما خدت كل فلوسه وأملاكه، لحد ما بقى مش قادر يكسر لها كلمة. ودلوقتي عايزة تجوزني لابن أختها الـ... مليكة: شـ... سارة: ـما...

ولما رفضت، حبستني يومين في البيت، عشان كده مكنتش عارفة أجلك. ساعديني يا مليكة. مليكة بتفكير: اممم، أنا عندي الحل. بس قبل ما أقوله، عايزة أسألك سؤال. سارة بلهفة: اسألي. مليكة بخبث: إنتي بتحبي معتز؟ سارة بتوتر: إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا مليكة؟ مـ... مـ... معتز مين اللي أحبه؟ إنتي شكلك التعب أثر عليكي. مليكة بخبث: يا خسارة! يلا، ملكيش نصيب. يبقى أقوله على البنت اللي اخترتها له، يمكن تعجبه.

سارة باندفاع: بنت مين دي اللي أوريهاله؟ دا أنا أقتلها وأقتله وأقتلك! معتز ده بتاعي أنا وبس. مليكة: يعني بتحبي؟ سارة بخجل: بصراحة، آه، بحبه. مليكة بابتسامة: طب ما أنا عارفة. سارة بحزن: بس هو ممكن ميكونش بيحبني. مليكة بابتسامة: معتز بيحبك، لا ده عشقانك. سارة بفرحة: بجد؟ مليكة بفرحة لصاحبتها: بجد. سارة: لو معتز جه واتقدملك، هتوافقي؟ سارة بخجل هزت رأسها.

مليكة: طب، قبل أي حاجة، أنا عايز أقابل انكل محمد، وبعدها هقولك على كل حاجة. سارة بتفكير: طب هجيبه إزاي؟ وبعدين ابتسمت بفرحة وقالت: لقتها! وطلعت التليفون وكلمت باباها. عند والد سارة. محمد كان قاعد حزين على الحالة اللي وصلها هو وبنته من العقربة اللي قدرت تمثل عليه. وفجأة فاق من تفكيره على صوت التليفون، وكانت سارة. محمد: ألو، أيوه يا بنتي. سارة: بابا، بصراحة صحبتي مليكة فكراها تعبانة أوي، ونفسها تشوفك.

محمد: ياااااااااااااااه، مليكة! أكيد هاجي. سارة بضحك: بس متعرفش الحيزبونة اللي عندك إنك جاي. محمد بضحك على ابنته: من عنيا يا نور عنيا. يلا سلام عشان ألحق أجي. سارة: سلام يا بابتي. وقام لبس وكان لسه هينزل، ولكن وقفه صوت الحيزبونة. أحم، أقصد صوت مراته. سنية: رايح فين يا محمود؟ محمد بضيق: إيه؟ خارج؟ هتحبسيني في البيت كمان؟

سنية بخبث ولولوة فم: روح يا خويا، روح. بس متنساش تقول لبنتك لما تيجي إن كتب كتابها على ابن أختي يوم الأربع الجاي. نزل محمد وهو حزين على حال بنته. يعرفش إن القدر ليه رأي آخر. عند البوص. قاعد مع سوزي. سوزي بخبث: بقولك إيه يا رائد؟ رائد: عايزة إيه يا سوزي؟ سوزي بخبث: هتعمل إيه مع أسد والبت اللي اسمها مليكة؟ رائد: من ناحية هعمل، فهعمل كتير. سوزي بخبث: هتعمل إيه؟ رائد: ملكيش دعوة، خليكي في حالك ومتدخليش في حاجة متخصكيش.

سوزي بغيظ: ماشي يا رائد. عند مليكة. وصل والد سارة المستشفى. وأول ما وصل، راح سلم على الواقفين. محمد: حمد الله على سلامة مليكة، أنا محمد الورداني والد سارة، وكنت جاي أطمن على مليكة. والد مليكة: آه، أهلاً وسهلاً بحضرتك، اتفضل. ثم وجه كلامه لمعتز وقال: معتز، وصل عمك لغرفة مليكة. معتز وإنتهز الفرصة: حاضر يا حج. وأخد والد سارة وراح باتجاه غرفة مليكة. داخل غرفة مليكة. كانت مليكة وسارة بيتكلموا، وفجأة.

الباب خبط، ودخل والد سارة ومعتز. محمد والد سارة: حمد الله على سلامتك يا بنتي. مليكة بابتسامة: الله يسلمك يا عمي، اتفضل اقعد حضرتك واقف ليه. اقعد يا معتز. سارة، معلش ممكن تطلبي من البوفيه يجيب اتنين قهوة مظبوط لعمو ومعتز؟ سارة بصتلها. مليكة بصتلها بصة تطمنها. خرجت سارة. مليكة: بص يا عمي، بصراحة سارة حكتلي كل حاجة. محمد بتوتر: حاجة زي إيه؟

مليكة بابتسامة: عمي، إنت عرفتني من يوم ما اتعرفنا فيه أنا وسارة. عمري في يوم ما غدرت بسارة. محمد هز رأسه. مليكة: أنا عندي خطة هترجع حقك من مراتك، وكمان هننقذ سارة من الجوازة دي. معتز كان بيبصلهم بإستغراب، ولكن لما سمع كلمة "هننقذها من الجوازة دي" قال: معتز بلهفة: جوازة إيه؟ مليكة ابتسمت على لهفة أخوها، اللي أيقنت إنه وقع غريق في حب سارة. بس قبل ما أقول الخطّة، هسأل معتز سؤال. معتز: إيه هو؟ مليكة: معتز، إنت بتحب سارة؟

معتز: عند مازن وساندي في المطعم. ساندي بخجل: مش هقدر أقولك موافقتي إلا بموافقة أهلي. مازن بإستغراب: يعني إيه؟ ساندي بجدية: يعني تيجي عند أهلي البيت وتطلب إيدي، وساعتها هوافق. لكن أنا مقدرش أعمل حاجة من ورا أهلي، أو أغدر بثقة أهلي فيا. (فعلاً يا بنات، مينفعش نكسر ثقة أهلنا فينا، لأنها عاملة زي الإزاز، لو انكسر مينفعش نرجعه تاني. وثقة أهلنا عاملة زيه.

أوعي في يوم تقولي: هكلم فلان، ولا أصاحب علان، وكده كده أهلي مش هيعرفوا. لا، هيعرفوا، لأن دايمًا بيقولوا: حبل الكذب قصير. لو طولوه لحد الصين، أوعي تكسري ثقة أهلك، لأن لو اتكسرت مش هتعرفي ترجعيها زي الأول) نرجع للرواية. مازن بابتسامة على حبيبته: تمام. تقدري تاخدي معاد من طنط إمتى؟ ساندي بخجل: هقولك لما أفتح الموضوع مع ماما. ممكن بقا نروح؟ مازن: تمام، يلا بينا. وفعلاً أخدها ومشيو، وفي طريقهم للبيت. عند رائد.

كان بيكلم حد في التليفون. رائد: جهزت كل حاجة؟ الشخص: أيوه يا بوص، مستني معاد التنفيذ. رائد: التنفيذ يوم الخميس، بس ركز، إنت هتضرب العريس مش العروسة، فاهم. الشخص: فاهم يا بوص، متقلقش. رائد: ماشي، سلام. وقفل. عند مليكة. معتز بإحراج: احم، مليكة، اللي بتقولي ده. مليكة بجدية: معتز، الموضوع دلوقتي مينفعش فيه إحراج، لأنك لو مقلتش، سارة هتضيع منك للأبد. معتز بخوف أن تبعد عنه سارة، قال بسرعة: بحبها، والله بحبها، لا بعشقها.

مليكة: كده أقدر أقولكوا الخطّة. محمد: أهم حاجة متأذيش بنتي. مليكة: متقلقش يا عمي، لا هيأذي سارة ولا هيأذيك، بالعكس، ده هينقذك وينقذ سارة. معتز بلهفة: إيه الخطّة؟ مليكة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...