الفصل 11 | من 21 فصل

رواية مليكة الاسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايمي الطيب

المشاهدات
26
كلمة
1,598
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

عند مليكة في المستشفى وقفنا المرة اللي فاتت لما دخلوا يشوفوا مليكة واتصدموا من اللي قالته. يتري قالت إيه؟ تعالوا نشوف. مليكة ببرود: أنا موافقة على الجواز من أسد. الكل ما عدا والد أسد برق وقال بصدمة: إيييييييييه؟ مليكة بهدوء: إيه مالكم مصدومين ليه؟ بقولكم موافقة على جوازي من أسد بس عندي شرط واحد. والد مليكة: شرط؟ شرط إيه؟ مليكة بهدوء مريب: أسد هيجيب سوزي تعتذرلي قدام الشركة كلها على اللي عملته آخر مرة في الشركة.

الكل بص لبعضه ومستني رد أسد. أسد ببرود: موافق. مليكة بابتسامة: اممممم، يبقى دلوقتي تقدروا تحددوا معاد الفرح. والد أسد: يبقى كده الخطوبة بعد أسبوع. أكون فتحت جدك في الموضوع وكمان عرفت والدتك. أسد ببرود: هما هيرجعوا إمتى؟ والد أسد: النهاردة، وأنت اللي هتروح تجيبهم من المطار. أسد ببرود: تمام. سلام عشان ألحق أجيبهم. عند مازن وساندي مازن: ساندي، إيه جدول الأعمال النهارده؟

ساندي: عندنا اجتماع الساعة 12 مع شركة المهدي، واجتماع الساعة 2 مع الوفد الإيطالي، واجتماع الساعة 4 مع شركة الأنصاري. وبس كده. مازن: لا، نسيتي معاد الساعة 8 مع الوفد الروسي في مطعم... ساندي بجدية: آسفة يا فندم، مكنش عندي علم بالاجتماع. بس أنا مش هينفع أحضره. مازن باستغراب: ليه؟ ساندي: لأن والدتي مش هترضى. مازن بجدية: حاولي تقنعيها، لأنك سكرتيرتي الشخصية ومينفعش متحضريش. ساندي: تمام يا فندم، هحاول. مازن: ساندي...

ساندي بجدية لفت: نعم يا فندم؟ مازن بابتسامة: من رأيي إنك تعملي بطبعتك، بتبقي أحلى بكتير. ساندي وهي بتقرب من المكتب: مستر مازن؟ مازن بابتسامة مستمتعة: نعم. ساندي: إحنا في الشغل، فـ تعود إني أتعامل بجدية في شغلي. لكن خارج الشغل هتلاقيني البنت المرحة والمجنونة. وأنا واحدة مبحبش أدخل حياتي الشخصية في الشغل. أتمنى الرسالة تكون وصلت. عن إذنك. وخرجت. مازن بعد ما خرجت ساندي

حط إيده على قلبه وقال: هتعملي فيا إيه تاني يا ساندي؟ قلبي، أخدتي قلبي وعقلي معاكي. هتخدي إيه تاني يا ملاكي؟ عند رائد كان بيكلم حد في التليفون. رائد: متقلقش، كل حاجة تمام. ولحد دلوقتي محدش شاكك في حاجة. رائد: لا لا، متخافش، كل ماشي زي ما خططنا. رائد: ههههههههه، ماشي يا كبير. متقلقش عليها، دي أختي، وبعدين إحنا واحد. رائد: ههههههههه، ده أنت واقع يا بوص. بس على العموم متقلقش، دي زي أختي. رائد: ماشي يا بوص، سلام.

في المطار وصل جد وجدة والدة أسد، وأسد كان واقف قدام المطار في استقبالهم. وأول ما ظهروا راح باس إيد جده وجدته، وراس أمه وإيديها. وخد الشنط حطها في شنطة العربية وركبهم. أسد في العربية: حمد الله على السلامة يا جماعة. الكل: الله يسلمك يا حبيبي. والدة أسد واسمها (أشرقت) : أمال أبوك مجاش معاك ليه يا أسد؟ أسد: أصله في المستشفى. أشرقت: ينهاري! أبوك إيه اللي حصله يا أسد؟ جد أسد: ما تقول يا أسد، أبوك حصله إيه؟

أسد: إيه إيه يا جماعة؟ انتوا مش مديني فرصة أتكلم. بابا كويس، بس اللي حصل إن مليكة بنت عمو عبدالله في المستشفى، وبابا معرفش يخلع فطلب مني أجي آخدهم. أشرقت: مليكة؟ طيب هي عاملة إيه دلوقتي؟ أسد بصوت منخفض: زي القرد. أشرقت: بتقول إيه؟ أنا بسألك على مليكة. أسد بصوت عالي بعض الشيء: كويسة، بس لسه في المستشفى. جد أسد: طب خدنا على المستشفى الأول. أسد: طب تروحوا تريحوا شوية وبعدين أوديكم عندها.

الجد: أسد، أنا قولت وديني عندها دلوقتي، يعني دلوقتي. أسد بغيظ: حاضر يا جدو. عند مازن راح لساندي عشان ياخدها من بيتها ويروحوا الاجتماع. وأول ما وصل اتصل عليها وقالتله إنها عشر دقايق وتنزل. في شقة ساندي

قعدت نص ساعة تقنع في والدتها إنه اجتماع شغل، وإنه لازم تروح. وبعد ما وافقت، قامت دخلت أوضتها تختار اللبس اللي هتروح بيه. واختارت فستان طويل وبكم طويل وعليه طرحة بيضا، وحطت ماسكرا شفافة وتنت خفيف. وهي بتلبس الهيلز، التليفون رن وكان مازن. ساندي: ألو؟ مازن: أنا تحت البيت. ساندي: تمام، عشر دقايق وأنزل. وفعلاً عشر دقايق ونزلت. عند مازن تحت

كان واقف وهو حاسس بالملل من تأخر ساندي، لأن مازن مبحبش الانتظار. ولكن فجأة سمع صوت هيلز على الأرض. بيرفع وشه لقى ملاكه، كما أطلق عليها، واقفة قدامه وما زاد جمالها حين ابتسمت وقالت: ساندي بابتسامة: أنا جاهزة. مازن فاق من سرحانه وقال: بسم الله تبارك الرحمن، الذي أبْدَعَ في خلق خلقه في أحسن صورة. ساندي ابتسمت بخجل وبصت في الأرض. مازن بابتسامة على خجلها: يلا بينا. ساندي هزت رأسها وركبوا واتحركوا في اتجاه المطعم.

عند مليكة في المستشفى وصل أسد المستشفى ومعاه والدته وجده وجدته. وراح عند غرفة مليكة وخبط. مليكة: ادخل. دخل أسد ومعاه جده وجدته والدته. راح والد أسد باس إيد أبوه وأمه وراس مراته وقال: حمد لله على السلامة، معلش معرفتش أجي أستقبلكم في المطار. الجد: ولا يهمك يا ابني. ثم أكمل وهو بيبص لمليكة: حمد لله على السلامة يا بنتي. مليكة بمرح: الله يسلمك يا قمر. ثم أكملت وهي بتبص لوالد أسد: عمو ياسين؟ ياسين والد أسد بضحك: نعم؟

مليكة بمرح: مين الحج المز ده؟ جد أسد الغرباوي: ضحك بصوت عالي. جدته أسد بغيرة: إيه، عجبتك يا حج غرباوي؟ مليكة بمرح: إيه ده؟ أمال مين الموزة دي؟ والد أسد بضحك: دي أمي، وتبقى مرات المز ده. مليكة بحسرة مصطنعة: يخسارة، كل المزز الحلوين دول متجوزين. وأنا ربنا رزقني بتلاجة مبتسمش حتى. الكل ضحك على مزحها إلا أسد بصلها بغيظ. والد أسد: بما إن أبويا وأمي ومراتي هنا، أنا عايز أقول حاجة. والد ياسين: خير يا ولدي؟

والد أسد: أسد قرر يتجوز مليكة. عند مازن وساندي وصلوا المطعم وأول ما دخلوا لقوا المطعم متضلم. ساندي بخوف: مازن، لو سمحت خليهم يفتحوا النور، أنا عندي فوبيا من الضلمة. مازن ابتسم لما قالت اسمه من غير ألقاب، بس سرعان ما اختفت لما لقى خوفها: اهدئي، متخافيش، طول ما أنا جنبك. وراح عمل حركة بصابعه، فا فتحوا النور. ساندي اتفاجأت بأن المطعم متزين بطريقة رومانسية وشموع. وفجأة لفت لقت مازن راكع على الأرض وبيقولها:

مازن بابتسامة حب: أنا بحبك، وبصراحة بقى، أنا كدبت عليكي، مفيش اجتماع ولا حاجة. بس بصراحة، أنا في واحدة خبطها بعربيتي، بس فاجأتني بجنونها ومرحها، وفي نفس الوقت جديتها وتنظيمها في الشغل، أسرت قلبي وعقلي. أنا عديت مرحلة الحب، أنا بقيت بعشقك، بدمنك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...