الفصل 2 | من 6 فصل

رواية مليكة الاسد(2 الفصل الثاني 2 - بقلم ايمي الطيب

المشاهدات
19
كلمة
1,734
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

انتَ عارف المُصيبة فين؟ المُصيبة إن العقوبة نار، مش قلم ولا قلمين. ملحوظه (فهد بيحب جاسمين بس خايف ياخد خطوة مش تكون هي بتحبه عشان فرق السن أما جاسمين بتحبه بس هي فكرة أنه شايفها أخته) جاسمين بصدمة: فهد فهد كان واقف ساند علي العربية ومربع إيده. وأول ما شافها اتعدل وبصلها وإبتسم لها. جاسمين راحت عنده وقالت: إيه ده فهد رائد الغرباوي بنفسه هنا؟ خير.

فهد: جي أوصلك لأن مها وسيلين ونرمين لسه عندهم محاضرات وصقر هييجي ياخدهم لما يخلصوا. جاسمين حبت إنها تستفزه: امممم لا مرسي هاخد تاكسي. فهد وهو بيجز على سنانه: جاسمين بلاش تعصبيني وحالا تركبي العربية. جاسمين بصتله بثقة: مش هركب ومش هروح معاك يافهد حتي لو قعدت استنى البنات تخلص وأروح معاهم. فهد بصلها لدقايق وراح ماسك إيديها ودخلها العربية وركب هو كمان ساق العربية وكان الصمت سيد المكان. فهد بحب حاول أن

يخفيه قال دون أن ينظر لها: ممكن متقلبيش وشك وبعدين أنا عايز أعرف مش احنا دايما اتفقنا نكون أصدقاء ونقول كل حاجة لبعض ممكن أعرف صحبتي مالها. جاسمين بحزن ولكن أخفته عنه: مفيش يا فهد. فهد: أما متغيره بقالك فترة ومبقتيش تساهري معايا زي الأول ليه. جاسمين: مفيش عشان عندي مذاكرة. فهد ببتسامة: امممم طب ما تيجي نتغدى مع بعض أهو حتى تفكي من ضغط المذاكرة شوية ها تقبلي عزومتي على الغدا.

جاسمين ببتسامة خفيفة: اممممممم شكل مزاجك رايق على العموم موافقة. فهد ببتسامة: يلا بينا. وبعد فترة وصلوا المطعم. نزلت جاسمين ونزل فهد. داخل المطعم. دخل فهد وجاسمين. راحوا على ترابيزة في المطعم. وفهد شد لها الكرسي عشان تقعد. قعدت وهو قعد قدامها وقال: تحبي تاكلي إيه. جاسمين ببتسامة خجولة: أي حاجة. فهد بحب مقدرش يخفي: إيه رأيك أطلب لك على ذوقي. جاسمين: أوكي. وفعلاً طلبوا الأكل. ولكن وهما بياكلوا دخلت عليهم سيرين.

سيرين بخبث لكي تخفي غيظها عندما رأت جاسمين مع فهد: إيه ده فهد حبيبي أنت هنا. وراحت حضناه. ولكن أبعدها فهد بهدوء وقال: سيرين أنا كام مرة أقولك مينفعش تحضنيني لأنك لسه مش حللتي. سيرين بخبث لتداري احراجها: بس أنا هبقى مراتك. فهد ببرود: لما تبقي مراتي ابقي اعملي كده لكن من هنا لحد ما تكوني مراتي مينفعش تحضنيني. كل دا جاسمين متبعه ومن جواها هتموت وتقوم تجيبها من شعرها وفي نفس الوقت مبسوطة أن فهد صدها.

سيرين بخبث: ازيك يا جاسمين عاملة إيه. جاسمين بغير نفس: أهلا سيرين. سيرين: إيه دا أنتوا بتتغدوا. جاسمين بغيظ: آه عندك حضرتك مانع. سيرين بخبث: لا يا حبيبتي. جاسمين في سرها: حبك برص يا بعيدة. سيرين: ممكن أقعد أتغدى معاكم. فهد كان هيتكلم ولكن قاطعته جاسمين. جاسمين: الف هنا أنتوا أنا هروح عشان عايزة أنام عن إذنكم. فهد: استني هوصلك. جاسمين وهي بتبص لسيرين: لا خليك أنت مع خطيبتك. وسابته ومشيت.

سيرين: إيه يا حبيبي مالك سرحان. فهد بص لها وقال ببرود وغيظ: آه يلا ناكل. عند جاسمين. كانت طالعة من المطعم وهي متنرفزة. وقفت تاكسي وقالت له عنوان البيت. وكانت بتكلم نفسها في التاكسي. جاسمين بغيظ: اااااه يا ما كان نفسي أجيبها من شعرهالا وبتحضنه حضنتها عقربة البعيدة. وبعد شوية وصلت البيت ودخلت وهي متعصبة والدموع متحجرة في عينيها. وأول ما دخلت لقت مامتها مليكة وياسمين وسارة وساندي. مليكة بقلق: مالك يا جاسي.

جاسمين بتهرب: مفيش ياماما أنا هطلع أنام تصبحي على خير. وطلعت جري على أوضتها. بس قبل ما توصل لأوضتها وقفها أسد والدها وقال: جيسي تعالي يا حبيبتي عايزك. طبعاً راحت جاسمين على أوضة والدها. عند فهد في المطعم. كان فهد قاعد مع سيرين ولكن كان عايز يمشي. سيرين بدلع مقزز: إيه يا حبيبي مالك سرحان ليه. فهد بضيق: مفيش لو خلصتي أكل يلا خلينا نمشي. سيرين بحزن مصطنع: إيه ياحبيبي زهقت مني ولا إيه.

فهد ببتسامة مصطنعة: لا ياحبيبتي بس أنا ورايا شغل ممكن بقا نمشي. سيرين بدلع: اوكي يا حبيبي يلا بينا. عند جاسمين. أول ما دخلت الأوضة راحت فتحت درج اللي جنب السرير. وطلعت صورة لفهد وقعدت تبصلها. وفجأة لقت دمعة فرت من عينها وكأنها إشارة لتنفتح في البكاء. وظلت تبكي حتى تعبت من كتر البكاء ونامت. عند صقر. راح الجامعة عشان يجيب مها وسيلين ونرمين. وصل قدام الجامعة ونزل وسند على العربية لحد ما يخرجوا.

وفعلاً كانوا طلعوا ولكن صقر شاف حاجة خلت الدم يغلي في عروقه. عند سيلين والبنات. كانوا خارجين من الجامعة ولكن قاطعهم ظهور شاب في أوائل العشرينات. الشاب: آنسة سيلين. وقفت سيلين والبنات وبصوا للشاب. الشاب: إزيك يا آنسة سيلين. سيلين ببرود: حضرتك موقفني عشان تقولي إزيك. الشاب بإحراج: احم أنا اسمي معتز وبصراحة كنت عايز حضرتك في موضوع كنت عايز أقابل والدك عشان عايز أطلب إيدك وأخش دنيا. وقبل

ما ترد جاء صوت من خلفها: لا وأنت الصادق أنت هتخرج منها. سيلين بخضة: صقر. صقر راح انقض على الولد وقعد يضرب فيه لحد ما كان هيموت في إيده. سيلين بصراخ: صقر صقر خلاص كفاية هيموت في إيدك. عشان خاطري خلاص. سابه صقر والولد وكان لا يبان في وشه شيء. وشد سيلين وقال ليها وللبنات: يلا قدامي على العربية. وطبعاً سيلين قاعدة جنب صقر قدام ومها ونرمين ورا. وصقر سايق ولكن عروق رقبته وإيده نافرة ووشه مليء بالغضب.

وسيلين ومها ونرمين كانوا خايفين بس طبعاً أكتر واحدة كانت خايفة منه سيلين. وبعد شوية وصلوا القصر والبنات دخلوا القصر وكل واحدة دخلت أوضتها. وطبعاً محدش شافهم لأن الأمهات كانوا في المطبخ. وبعدها دخل صقر وطلع على أوضة سيلين. عند أوضة سيلين. كانت قاعدة خايفة من رد فعل صقر وفي نفس الوقت مبسوطة من غيرته. بس قالت بحزن: أكيد خايف عليا زي مها ونرمين يعني زي أخته. وصل صقر قصاد أوضة سيلين. وخبط ودخل وكان ومازالت عروقه نافرة.

سيلين بخوف: إيه يا صقر في إيه. صقر كان بيقرب وهو ساكت وهي كانت بترجع لورا لحد قبل ما توصل للحيط. وشدها من إيديها وقال بصوت هادي ولكن مخيف: أنا قايلك إيه قبل كده مش قايل ملكيش علاقة بولاد. و راح مزعق قايل ولا مش قايل ردي. سيلين بخوف وبكاء: والله هو اللي وقفني وقالي اللي انت سمعته وكنت هوقفه عند حده بس انت جيت ورديت قبل ما أرد. صقر بصلها شوية ولما شاف دموعها قلبه رق ولكن مبينش وسبها وخرج. وهي قعدت تعيط. عند فهد.

خرج هو وسيرين وراحوا البيت وبعدين طلع على القصر. ملقاش حد فطلع كان هيروح عند أوضة جاسمين ولكن غير رأيه وراح على أوضته وخد شاور وغير هدومه لتيشرت أسود وبنطلون رصاصي. وسرح في معشوقته لحد ما نام. علي الغدا كان الكل اتجمع ما عدا سيلين وجاسمين. ياسين: أما فين جاسمين وسيلين. مليكة: سيلين بتاخد شاور ونازلة وجاسمين قالت أنها عايزة تنام وإنها اتغدت بره. وطبعاً فهد كان قاعد.

وبعد شوية دخلت سيلين وعنيها كانت حمرا من كتر العياط ومحدش لاحظ غير صقر لأنه كان مركز معاها من أول ما دخلت وقعد يشتم في نفسه لأنه السبب في دموعها. وبعد شوية خلصوا أكل والكل قعد في الصالة. في الصالة. كان الكل متجمع. فجأة نزلت جاسمين وهي مبتسمة وقالت: مساء الفل عليكم. الكل: مساء النور يا جاسي. وطبعاً فهد كان قاعد بس متكلمش. جاسمين: احم أسد. أسد بحب أبوي: قلبي أسدك عايزة إيه يا حبيبتي.

مليكة بغيره: ولما هي تبقي قلبي أنا أبقى إيه يا أستاذ أسد. أسد بضحك على غيرة صغيرته قال بحب: أنتي حياة الأسد كلها ياصغيرتي. جاسمين بتصفير: الله عليك يابابا يا جامد. مليكة بخجل: اتلمي يابت. إبتسم أسد على خجلها. أسد بجدية: كنتي عايزة إيه يا جيسي. جاسمين وهي بتبص لفهد وبعدها بصت لوالدها قالت: أنا موافقة على سراج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...