جرّ الياس مليكة وهي تصرخ باسم والدها ونور. "بابي الحق مليكة يا بابي، منه ده وحش هيموتها! الجد: أخذها في حضنه. "متخافيش عليها مش هيعمل ليها حاجة، يلا روحي نامي، بكرة وراكي مدرسة." نور: "ابعد عني، انتا وحش واختي مش بتحبك." الجد بحزن: "ليه يا بتي كده، ده أنا بحبك." نور: "عشان مليكة بتخاف منك، وانتا مش عايز تدافع عنها." الجد: "لا متخافيش، ووعد الياس مش هيعمل حاجة لمليكة." نور: "انتا وعدتني." الجد:
"وأنا عند وعدي، يلا روحي نامي، تصبحي على خير." نور: "وانت من أهله." باست يده وخرجت. محمد: "الي بنعمله صح يا بوي؟ الجد: "أيوه، لازم تتعلم الأصول، بعد كده الياس بيقولي إنها بتحب واحد من هناك، وهو مش بيحبها وكان بيضحك عليها عشان الفلوس والشغل." محمد: "أنا صعبان عليا شكلها وهي ماشية، وعايزاني أحوشها، وكمان تفكيرها اللي غلط." الجد: "الياس هيحل كل حاجة، وأنا واثق، وهو قد المسئولية." (في الخارج عند الياس)
طلع وهو ماسك إيد مليكة جامد. مليكة: "أوعي كده، انتا مش بتجر حمار! الياس: شدها جامد لغاية العربية، فتح الباب ودخلها جوه، ولف وركب الناحية التانية، وساق العربية بأقصى سرعة. مليكة: "براحة ي غبي، هنموت! الياس: زود بنزين وكان هيعمل حادثة. مليكة: "انتا حمار، أدينا كنا هنموت بجد! الياس مش راضي يرد عليها. وصل الياس الفيلا، وماخلصش من شتيمة مليكة ليه. مليكة: "انتا جيبني هنا ليه؟ الياس ببرود: "هتعيشي هنا." مليكة:
"وانتا مين قالك إن هعيش مع واحد غبي زيك، أنا هرجع لبابي وهنمشي من هنا." جرها الياس داخل الفيلا. الياس للخادمة: "تاخدي بعضك انتي واللي هنا وتمشوا، ومتجوش غير لما أقولك." الخادمة برعب من نبرة صوته: "حاضر يا بيه." ومشت بسرعة هي وباقي الخدم. الياس: جر مليكة عند المطبخ. "شايفة ده، تدخلي تعملي أكل عقبال ما أوصل مشوار." مليكة: "أوعي كده، انتا فاكر نفسك مين؟ الياس:
"اللي حصل هناك أنا ساكت عليه عشان جدي وعمي، لاكن هنا محدش هيقدر يرحمك مني، ولسانك تلميه، سامعة؟ طلع غرفته، أخد شاور وخرج إلى غرفة (الدريسنج) ، لبس بدلة لون كحلي وقميص أبيض وجزمة. ونزل. مليكة: أول ما شفته فضلت متنحة شوية، بعد كده فاقت. الياس: "خلصتي تنيح؟ مليكة: "إيه؟ الياس: "أنا خارج مشوار، ارجعي تكوني خلصتي." خرج، ركب سيارته التانية ومشي وهو غاضب من مليكة، وضرب الدريكسيون وقال:
"مش هتجيبها لبر أبدا، لازم أقص ريشك اللي منفوش ده." ذهب إلى الشركة بتاعته، من سلاسل الشراكات اللي في الشرق الأوسط ناجحة (استثمار عقاري) دخل الشركة بهبته المعتادة، ينظر له كل الموظفين بخوف عشان شكله غاضب. وقف عند الأسانسير. دخل مكتبه. الياس: "هند، نادي بلال وهاتي الملفات اللي هتتوقع." هند بدلع: "حاضر يا الياس باشا." شويه ودخل بلال. (بلال ابن عم الياس واخو شاهيناز الحرباية.) بلال: "إيه يا الياس، قالوا عايزني." الياس:
"اقعد، مالك؟ بلال: "ماليش." الياس: "شكلك مش عاجبني." بلال: "لا، مفيش، بس اللي مستغرباه اللي انت عملته مع مليكة." الياس بغضب: "سيبها، ده أنا هربيها، بس تصبر عليا." بلال: "الياس، انتا أكتر من أخويا، وانتا عارف كده." الياس: "في إيه يا بلال؟ بلال: "براحة عليه، مليكة اعذرها، هي كانت عايشة بره متعرفش حاجة هنا ولا الأصول، وهي عايشة في بلد متفتحة." "وكمان مش هتنسي اللي جدو عمله زمان مع مرات عمك." الياس:
"بس لسانها لازم يتلم، أنا كنت بسافر بره، وإيه يعني اللي حصل؟ بلال: "عشان انتا عارف أصولك، لاكن هي مزلتش ولا مرة هنا." بلال قام. "أنا كده عملت اللي عليا، عشان متعملش حاجة وتندم عليها." مشي بلال. وقعد الياس يفكر في كلامه. (عند مليكة) كانت قاعدة في الصالون بعد ما الياس مشي. مليكة: "أكل إيه اللي أعمله ده، باين عليه مجنون، باين عليه." "هوف، أنا زهقت، فينك ي بابي تيجي تاخدني من هنا." "أنا أدخل المطبخ أشوف أي حاجة آكلها."
جت تقوم، داخت، ساندت على الكنبة. مليكة: "أنا مش قادرة أمشي." حاولت تاني ومشيت لغاية المطبخ. مليكة: "بإنبهار من شكل المطبخ، فتحت التلاجة، لقت الخضار وفاكهة، كل حاجة موجودة." "أعمل إيه دلوقتي؟ ده مجنون ممكن يموتني، وأنا مش بعرف أعمل أكل أصلا، وجعانة." أكلت تفاحة وطلعت بره. مليكة: "أروح أتفرج على التلفزيون." شغلته وقعدت تاني. (عند الياس) الياس في التليفون. "بلال، تعالي في مكتبي." بلال: "حاضر." الياس:
"لهند، هاتي ورق المناقصة." هند بدلع: "أوامرك يا الياس باشا." الياس بقرف: "هند، اتعدلي." هند: "مالي يا باشا." ومشت. دخل بلال. بلال: "في إيه يا الياس؟ الياس: "الزفت شريف عايز ياخد المناقصة مننا." بلال: "إزاي ده؟ الياس: "بينزل في الأسعار عشان ياخد المستثمرين في صفه." بلال: "اصبر عليه، ده لازم يتربي، وأنا هظبطه." الياس: "لا، استنى دلوقتي عشان العيون عليه، لو حصل حاجة، إحنا أول ناس هنتسأل عشان هوه المنافس بتاعنا." بلال:
"هنعامل إيه يعني؟ الياس: "سيبه، بكرة في اجتماع وأنا هتصرف معاه." وقام. بلال: "رايح فين؟ الياس: "رايح أشوف المصيبة اللي جدك بلاني بيها." بلال: "أهدي ي الياس شوية، ومتنساش إن دي بنت عمك قبل ما تكون مراتك." الياس: "أنا ماشي." بلال: "مفيش فايدة، ربنا يهديك." خرج من الشركة وهو يسوق بيفكر يعمل إيه مع مليكة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!