الفصل 7 | من 37 فصل

رواية مليكة الفهد الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة مدحت

المشاهدات
22
كلمة
1,409
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

وصلنا ما الياس مشي من الشركة وركب العربية. رن الموبايل، فرد. "ايوه يا عمي محمد." "ازيك يالياس يبني؟ "الياس. بخير ي عمي، ايه اخباركم؟ وجدي وابوي كويسين؟ "محمد. كله كويس الحمد لله، مليكة كويسة." "الياس. ايوه ي عمي، انا اصلا مش في الفيلا، وصلتها ومشيت على الشركة." "محمد. ماشي ي بني، انا ليا طلب عندك." "الياس. اتفضل ي عمي." "محمد. عايزك تودي مليكة الكلية بعد بكرة، انا قدمتلها هنا." "الياس. والله ي عمي، انا مش...

"محمد. لا ي بني، احنا اتفقنا انك تتجوزها عشان تعقل وتعرف ان الي بتعمله غلط، بس دراستها لا، ده مستقبلها." "الياس. انا عارف ي عمي، انا مش قاصد كده. انا كنت بقول مش هينفع بعد بكرة، اصبر آخر الأسبوع كده." "محمد. كتر خيرك ي بني." "الياس. عمي... "محمد. اي ي بني؟ "الياس. ممكن حد من الحرس يجيب شنطة هدوم مليكة؟ "محمد. حاضر، هبعتها مع عثمان." "الياس. ماشي ي عمي." وقفل. وصل الفيلا، دخل مفيش صوت. قال: "ممكن تكون في المطبخ."

دخل، مفيش حد. طلع، في صوت جاي ناحية الصالون. بص في الصالون، لقي مليكة نايمة على الكنبة زي الأطفال والتفاحة في إيدها والتلفزيون شغال. قرب منها، بص على وشها وسرح. بشرتها البيضا، مناخيرها الصغيرة، وشفايفها الوردية. الياس لنفسه: "كل ده ليا." قرب منها عشان يبوسها. (فاق لنفسه آخر لحظة) "ايه يا الياس الي كنت هتعمله ده؟ مش دي الي ابص لها ولا أحبها؟ دي اصلا فترة واطلقها."

بس قال: "برضو ميمنعش ان شكلها وهي نايمة أحسن من لسانها الدبش ده." "قالت جاية من بره، لو كانت عايشة هنا كانت عملت ايه." الياس بقسوة: "انتي يا زفتة قومي." "مليكة. ايه الي حصل؟ "الياس ببرود. فين الأكل؟ "مليكة. كانت عايزة تقوله انها مش بتعرف تعمل عشان هي عنيدة، بينت عكس كده." "مليكة ببرود. معملتش ومش هعمل." "الياس. يعني انتي معملتيش الي قولته عليك؟ "مليكة بعند. ايوه." الياس جرها من شعرها جامد. "مليكة. اه شعري ي حيوان."

"الياس. انا حيوان؟ طلع بره الفيلا وأمر الحراس يجيبوا الخرطوم الكبير وشغله. غرق الفيلا كلها ما عدا الأوضة بتاعته. جرها مش شعرها. "الياس. شايفة كل المايه دي؟ تتمسحي وتشيلي السجاد والمراتب وتنضفي كل ده وتهوي. يلا." وزقها. طلع أوضته، دخل ياخد شاور وخرج بمنشفة حول وسطه، صدره عريان. دخل غرفة (الدريسنج روم) ، لبس صعيدي واتوضى وصلى. نزل، لقي مليكة مكانها متحركتش. "الياس. انتي لسه متحركتيش؟

"مليكة بانبهار. من شكله بالزي الصعيدي. في نفسها: أي القمر ده." فاقت على زعيقه. "الياس بزعيق. ايه مبتسمعيش؟ "مليكة بلخبطة. اه لا، اه لالا." "الياس. هوه ايه؟ اه ولا ده؟ مخلصتيش ليه؟ "مليكة. خافت من صوته. هي اه عنيدة، لاكن متجيش حاجة من الياس." "مليكة. اصل الحاجة الي هشتغل بيها فين؟ "الياس. في أوضة تحت السلم فيها كل حاجة." "مليكة. ماشي." بدون وعي وهوه خارج: "انت رايح فين؟ "الياس. وانتي مالك؟

"مليكة. بصوت واطي. مال لما يملك؟ غور." "الياس. سمعتك، بس مش فاضيلك." خرج، ركب عربيته وطلع على الأرض بتاعته، لأنه هوه عمد البلد. وصل الأرض. الفلاحين: "فهد الصعيد وصل." الكل جاله باحترام. "ازيك ي الياس باشا؟ "الياس. تمام الحمد لله، وانتوا اخباركم ايه؟ "المزارع. نحمد الله ي جناب العمده." "الياس. اخبار الأرض، في مشاكل؟ "المزارع. لا الحمد لله، المحصول كويس." "الياس. جهزت الأكل؟

"المزارع. ايوه جنابك، أول ما قولتلي هتيجي خليت ام ياسين تعملك الفطير الي بتحبه." "الياس. تسلم ي عم محمود." "محمود المزارع. ده خيرك ي بيه." "الياس. مبلاش بيه دي." "محمود. مينفعش ي بيه، العين متعلاش عن الحاجب." "الياس. لا، انتا تقولي ي ولدي أو يا ابني." "محمود. حاضر ي ولدي." بيتمشى وهو ومحمود لغاية ما وصل للمكان الي بيقعد فيه جنب الأرض وقريب من الترعة. ومحمود راح يجيب الأكل. قعد يستنى محمود وبيفكر في الجاي. جه محمود.

"اتفضل ي ولدي." "الياس. اقعد معايا." "محمود. مش هينفع ي ولدي." "الياس. ايه الي هيخليه مش هينفع؟ ونادى على الباقي كمان. محمود قعد ونادى الباقي ياكل معاه. (عند مليكة) بعد الياس ما مشي. بتبص على الفيلا الي غرقانة. "اعمل كل ده ازاي؟ "انا احاول اخلص قبل ما يجي عشان صوته المزعج ده."

راحت الأوضة الي قال عليها تجيب الحاجة الي هتشتغل بيها، وطلعت الأوضة تجر المراتب. وعشان تقال كانت بتقع. وكمان مش واكلة حاجة. ومسحت السلم، وبعد كده فتحت الشبابيك عشان الأنتريه ينشف. ولمت السجاد على جنب ومسحت. وجاية تشيل السجاد، الصداع شد عليها. قالت: "منك لله ي الياس. اصبر عليا." وقعدت على السلم ومسكت راسها. وطبعاً هدومها غرقت مايه. *** (في مكان أول مرة نروح فيه) "شريف. في ايه؟ رن رن."

"الموظفة بخوف. انا اسفة حضرتك، بس بكرة في اجتماع في شركة الياس الدمنهوري." "شريف. ماشي." وقفل السكة. (شريف السيوفي) نفس سن الياس، قمحي البشره، شعر ناعم، عينه لونها أسود، طويل القامة. منافس لشركة الياس. شريف ماسك في ايده كأس. "نادر. المساعد بتاعه." "شريف. نادر، انا عايز المناقصة دي." "نادر. انت عارف الياس عمره ما خسر مناقصة." "شريف بشر. بس انا الي هاخدها بأي طريقة، حتى لو وقفت على قتله."

"نادر. الاحسن انك متدخلش مع الياس، لو قفشك مش هيرحمك." "شريف. كسر الكاس. كل حاجة هو الي واخدها. اتصرف بقولك." "نادر بتفكير. هو فيه حاجة بس مش عارف هتنفع ولا لا." "شريف بشر. ايه هي؟ "نادر. انك تخطف... انك تخطف حد من عيلته وتهدده." "شريف. ازاي؟ هوه هيخاف على مين؟ وكمان مش متجوز. كنت اخدت مراته." "نادر. مين قالك كده؟ ده لسه متجوز، بس ايه صاروخ." "شريف. بشر. وانت عرفت ازاي؟ "نادر. ازاي دي بتاعتي."

"شريف. ومين سعيدة الحظ الي اتجوزها بسرعة كده؟ "نادر. دي بنت عمه، الي كان عايش بره، رجع ومعاه بتين، والياس اتجوز واحدة، والصغيرة في ثانوي." "شريف. معاك صورة ليها؟ "نادر. ايوه، دي كانت بتساعد ابوها في الشركة." طلع صورة مليكة وأداها له. "شريف بغيظ. لا حلوة، حتى دي ابن المحظوظة." "نادر. منا بقولك نخطفها ونهدده بيها." "شريف. انا عايزها. اتمتع بيها واحصرو عليها." "نادر. ازاي نخطفها؟ "شريف. راقب الياس والفيلا بتاعته."

"نادر. تمام." ومشى. "شريف. والله لا اندمك عليها ي الياس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...