الفصل 29 | من 37 فصل

رواية مليكة الفهد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم حبيبة مدحت

المشاهدات
19
كلمة
1,537
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

(عند الياس وبلال) قاعدين في الجنينة بعيد عن القصر. بلال شاف عماد خارج. بلال: مش المفروض يكون خرج من بدري؟ الياس: معرفش، ممكن يكون بيتكلم مع جدك. المهم، أسيبك أنا عشان تعبان ونوم. الياس: وكمان أجل معاد الوفد، بلغهم بعد أسبوع يقدروا ينزلوا. بلال: ماشي. وأنا هروح أشوف أيناس عشان مقعدتش معاها من ساعة كتب الكتاب. الياس بغيره على أخته: تقعد معاها فين ياض؟ بلال بتلاعب: في أوضتها، هيكون فين؟ هي مراتي. الياس وقف وشمر الجلابية

وركب فوق بلال على الكرسي: استحلتها انت؟ أنا مكنتش راضي على الجوازة دي. بلال بصراخ أنثوي: ي لهوي! بتتحرش بمراتك ام عيالك؟ انت لازم تكتب عليا دلوقتي من تاني. الياس: يلا ي واطي على أوضتك، وأنا هخلي أيناس تقفل الباب عليها. بلال وهو بيجري من قدام الياس: أنا من صغرها وأنا عامل نسخ مش نسخة لباب أوضتها عشان لما تقفله أدخلها. الياس بضحك: عاشق ولهان يا ولد عمي. بلال من بعيد: اضحك ي اخويا، بكرا تقع على بوزك زيي.

الياس لنفسه: والله أنا وقعت ومحدش سمي عليا. وصل الفيلا بتاعته. الياس للحرس: العربية تروح المغسلة وجهزوا العربية السودا الكبيرة. الحارس: أمرك ي باشا. داخل الفيلا، الياس لأمان: السلام عليكم. إيمان وهي بتمسح: وعليكم السلام يبني. مليكة مستنياك في أوضة السفرة. الياس: ماشي. واتجه لغرفة السفرة. الياس: أنا قولت أكلتي الأكل ومستنياني عشان تحلي بيا. مليكة وقفت وقربت منه: انت غيرت هدومك فين؟

الياس ميل باس راسها: غيرتهم في الجناح بتاعي في القصر. مليكة: طب نتعشى بقا عشان محتاجة أنام. الياس: آه، ما انت أول مرة تصحي بدري بعيد عن الكلية اللي بتروحيها بالعذاب. مليكة: لا تقلق، رايحة الكلية بكرا ههههه. قعدوا ياكلوا وطلعوا الغرفة. الياس: من النهاردة تنسي الكنبة دي، بدل قسما بالله أرميها في السرداب تحت. تزعلي مني؟ تعالي عاتقيني في حضني، أنا مش بعض. مليكة بهزار: آه واضح إنك مش بتعض، دا انت واكل رقبتي الصبح.

الياس جري وراها: يبقى أعضك في حتة تاني اللي قلتلك عليها الصبح. مليكة بتذكير: انت مقولتليش حاجة الصبح. الياس: بجد! اخص عليا، تعالي لما أقولك تاني بس فعلي مش كلام. مليكة: بس ثانية كدا، ننام عشان ورايا كلية بكرا. الياس: الكلية بس؟ دا انتي هتروحي مع البنات عشان تساعديهم في تجهيزات الفرح وكمان تجيبي فستان تحضري بيه. مليكة نامت جنبه، أخده في حضنه: حاضر. الياس: بس الفستان يكون محترم، سامعة؟ مليكة: حاضر.

الياس: ي سلام على الهدوء اللي انتي فيه دا، لو كنتي تسمعي الكلام من الأول، دا أنا كنت مصدوم لما شوفتك أول مرة. شكلك جميل، بس لما سمعت لسانك، أحوش من الجرار بتاع الزرع. كنتي عايشة إزاي مع الناس بره؟ مليكة وهي رايحة في النوم، طلعت همهما: همهم زي السكر في الشاي. الياس: نامي بدل ما أطخك عيار وأخلص منك. في صباح يوم جديد وإحداث جديدة. مليكة مع الياس في العربية عشان يوصلها الكلية. مليكة للياس: هنزل الشركة امتى؟ الياس

بهدوء بيلبس النضارة الشمس: بصي، أنا مش مقتنع بنزولك الشركة، بس مدام حابة الشغل، مفيش مانع تنزلي بس بعد الفرح. مليكة: ماشي، بس أنا فعلاً حابة اشتغل، أصل هقعد في البيت هعمل إيه لوحدي. علي الناحية التانية، بلال مركب أيناس جنبه ومشغل أغاني: "أبو خد عنابي". إيناس بكسوف: بلال. بلال: بلا بلال بلا زفت، دلوقت من النهاردة كل اللي جاي بتاعي. إيناس: والله هنزل، مش كفاية اللي عملته امبارح. بلال: وأنا عملت إيه امبارح؟

واحد دخل يقعد مع مراته وباسها، فيها حاجة؟ وبعد كده تنزلي إيه؟ وأنا عيل معاكي؟ بصي الحركة دي. جري بالعربية جامد خلاها اتنطرت على كتفه. بلال بخبث: وهو هذا المطلوب. شفتي النهارده جدي جهز لينا جناح الكبير زي بتاع الياس أخوكي عشان ندلع. (عند شاهيناز) واقفة عند البوابة. شريف نزل من العربية: ي سبحان الله، دايما وقتي مظبوط. شاهيناز مبحلقة: انت إيه اللي جابك دلوقت؟ شريف: جاي أوصلك الكلية.

شاهيناز: لا شكراً ليك. أنا هتصل بالياس يعدي ياخدني. شريف بغضب: سوسن قدامك، أنا صح؟ شاهيناز: ي سبحان الله، حاسس بنفسك. شريف بيجز على سنانه: طب اركبي، وإن شاء الله هكسرلك مناخيرك اللي رافعاها على الفاضي. واعملي حسابك، هعدي عليكي عشان نروح نشوف الزفت الفستان. (عند جنة) نايمة في أوضة أمها، موبايلها رن والمتصل لؤي. أخدت الموبايل من على المكتب: الو. لؤي: صباح الخير يا حبيبتي. جنة: صباح النور. لؤي: أحسن دلوقتي؟

جنة: الحمد لله، أحسن، مفيش غير رجلي بس وجعاني. لؤي: أنا هجبلك المحاضرات بتاعت الكلية. جنة: شكراً ليك خالص، وعلى وقوفك جنبي. لؤي: ابقي اشكريني في بيتنا ي ستي، المهم اجهزي على الساعة اتنين عشان هاخدك، هنروح نشوف الفستان مع البنات وأنا هروح مع الشباب نجيب البدل. جنة: حاضر، بس رن عليا قبل ما تيجي. لؤي: خلاص تمام. في الكلية عند مليكة، وصلت قبل شاهيناز. شاهيناز دخلت مقريفة من شريف على الآخر.

مليكة شافتها وراحت ليها: مالك زعلانة ليه؟ شاهيناز بابتسامة: مفيش، بس زعلانة إني هسيب قصر جدو بعد بكرا. مليكة: هي دي سنة الحياة بقا، الدنيا كدا. أهلنا بيكبرونا ومصاريف ونتجوز ونخلف ونكبر أولادنا، وفي الآخر برضه هيتجوزوا ويسيبونا. شاهيناز: فعلاً، الحمد لله على كل حال.

مليكة: طب أنا كنت عايشة بره، واحدة طايشة بعمل اللي عايزاه. عمري ما اتوقعت إني أنزل أقابل أهل بابا وأتجوز بطريقة دي. شوفتي النصيب فعلاً غلاب. بصي، أنا صعدتك وإنك عروسة، لسه، هروح أنا عشان عندي محاضرة بعد دقايق هتبدأ، هخلص وأنتجمع عشان نشوف الفساتين انتي والبنات. شاهيناز: خلاص تمام. في الشركة، دخل الياس وراه بلال بعد ما أوصل أيناس. الياس قاعد على المكتب بتاعه: بلال، كلمت الوفد؟

بلال: لا، ملحقتش أبلغهم، جدك مصحيني من النجمة عشان بيجهز الجناح بتاعي أنا وأيناس. الياس: خلاص، أنا هكلمهم، وكمان متنساش عشان تجيبوا الدهب. بلال: أكيد طبعاً، دا كلام؟ جدك خلص الموضوع امبارح والصايغ جاي النهارده البيت ومعاه الدهب. الياس: تمام. روح ظبط آخر شغل والعقود عشان منعطلش مصالح الناس في فترة الفرح، وأنا هخلص هنا. بلال قام، والياس جاله اتصال من لؤي. لؤي: صباح الخير يا الياس. الياس: صباحك عسل. قول.

لؤي: فاهمني انت. الياس: طبعاً يبني ههه. لؤي: كنت عايز البنات يساعدوا جنة عشان أنا مبفهمش فيها، وكمان شايف وضع جنة. الياس: اطلع على القصر شوية كدا، هات جنة واحنا هنطلع على أي مول يكون فيه كل حاجة عشان ننجز ونوفر وقت. لؤي: خلاص، أول ما أتحرك بجنة هرن عليك. (في القصر) الحج عمران قاعد على كرسي في مدخل القصر. الحج عمران للعمال: عارف منك ليه ي ولد لو العبشة اتكسر منها حاجة هكسر مخك. العامل: والله حاضر ي حج.

الحج عمران: وانت ي واد علق فرع الزينة عدل، متخليش السلك عريان عشان السور محدش يتكهرب. قام، دخل القصر، كله بيشتغل على إيده وسنانه. الحج عمران لفاطمة: ابعتي واحدة من الخدم تجهز جناح الياس عشان يبات هنا النهارده. فاطمة: حاضر ي عمي. عند الشباب، اتجمعوا في مكان واحد داخل مول كبير. الياس: نبدأ بالفساتين ولا البدل؟ شريف: من رأي الفساتين عشان هيطولوا. الياس: تمام، بنات اسندوا جنة معاكوا، وأنا هنيجي وراكوا.

إيناس: لا ي الياس، فال وحش، إحنا لما نخلص هنرن عليك. الياس: ماشي، يلا انطلقوا. دخلوا البنات يختاروا الفساتين، مليكة بتساعد جنة. شاهيناز اختارت واحد ضهره مفتوح. شاهيناز للعامله: لو سمحت، عايزة أقيس دا. البنت: المناسبة امتى حضرتك؟ شاهيناز: إحنا هنشتري مش هنأجر. البنت: مفيش مشاكل حضرتك، أنا بسأل عشان لو في تظبيط نلحق عشان المعاد. شاهيناز: بعد بكرا الفرح. ممكن بقا تنزليه.

إيناس: أنا عايزة أقيس دا، بس هاتيلي الطرحة بتاعته. البنت: ثواني ي فندم، وهجيبه لحضرتك. مليكة لجنه: إيه رأيك في دا ي جنة؟ جنة: جميل أوي، عايزة أقيسه. عند الشباب. الياس: هتلبسوا بدل بيضة ولا سودا؟ بلال رقص حواجبه: الاتنين، عشان السيشن. الياس: تمام. سابهم يختاروا وراح اختار بدلة سودا كلاسيك. الياس رجع ليهم: أنا خلصت، انتوا اختارتوا؟ شريف: أنا تمام كدا، فاضل الساعة والجزمة.

صاحب المحل: الفرع بتاعي التاني فيه جزم قدام أهو جمب محل الفساتين، ممكن تخلصوا باقي حاجتكم واحنا هنخلص تظبيط البدل. لؤي: تمام، يلا بينا. الياس داخل محل الجزم، لمح مليكة بتتفرج على فستان فرح بيه، عجبها أوي. الياس شاور ليها من بره، انتبهت ليه وخرجت بره المحل: مالك؟ الياس: مفيش، شايفك واقفة كدا فين فستانك؟ مليكة: هنا فساتين زفاف بس. الياس مسك إيدها ولف المول، لقي محل فساتين سواريه: تعالي ندخل هنا، في فساتين سواريه أهي.

الياس: اختار لمليكة فستان لونه كريمي روعة. الياس: إيه رأيك؟ مليكة: حلو أوي ي الياس. الياس: تيجي أقيسه ليكي في البروفة؟ مليكة بكسوف: هات بقا. الياس خلص مع مليكة، رجع تاني للشباب، وأخد جزمة سودا وجاب كرفتة لونها كريمي لون فستان مليكة. الياس: كل حاجة تمام. لؤي: فاضل البنات. جنة: إحنا جينا. بلال: فين الحاجة؟ إيناس: في المحل، روحوا حاسبوا وهاتوا الفساتين.

شاهيناز: والجزم من المحل اللي جنبه، إيدك اليمين، لأن المحل على إيدك الشمال دا جزم رجالي. بلال: اللهم صلي على النبي، كل دا. مليكة بغرور: لا طبعاً، لسه فاضل حاجات حريمي، هات الفيزا ي الياس. الياس: انتوا هتفلسوني، مش عايز أحضر الفرح. مليكة: يلا ي شباب، مع بعض على الكافيه لغاية ما نخلص. الياس داخل محل الفساتين: لو سمحت، كنت عايز الفستان دا. الياس لبلال: هات الفيزا بتاعتك. بلال: لا ي حبيبي. الياس: بلال، خلص.

بلال: خد، أهي، بس بره عليها. البنت: حضرتك هتظبط مقاس لحد معين؟ الياس: لا، عايزة بكل مشتملاته. البنت: تمام. (عند البنات) في محل لبس بيتي ولانجيري. جنة: مستحيل ألبس دا. مليكة: ليه ي حبيبتي؟ إيناس بوجه أحمر: دا قلة أدب خالص. مليكة: آه، طب اسكتي انتي ي طماطم هانم، دورك جاي، وأنا هتصرف. شاهيناز: هاتي براحتك، مش هلبس. مليكة: بجد تعبت منكم، أما لما ندخل في لبس البيتي والخروج هتعملوا إيه؟

بعد ساعات، خرجوا بيدوروا على الشباب في الكافيه. بلال: والله أنا نمت. شهق من منظر الأكياس. مليكة: الله وأكبر، في عينك، وبعد كدا إحنا بنات، براحتنا. جه مسج للياس، فتح يشوف، اتصدم: نعم! ومبحلق في الموبايل. بلال: مالك ياض؟ الياس: خد شوف. بلال مسك الموبايل وقرأ بصوت عالي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...