(عند جنه) لؤي قاعد وجنبه جنه. أحمد سأل لؤي: فين أهلك يا لؤي؟ لؤي: بابا وماما عايشين في السعودية وعندي أخ في إعدادي عايش معاهم. أحمد: هيلحقوا ينزلوا عشان الفرح؟ لؤي: ما هو أنا لسه ما كلمتش حد فيهم أصلاً. فيه سوء تفاهم بيني وبينهم. بس أكيد هبلغهم النهارده. حبوا ينزلوا تمام، مش عايزين ينزلوا كدا كدا جنة مراتي والفرح هيتعمل بحضوروهم أو غيابهم. الحج عمران: خير إن شاء الله.
لؤي: حج عمران بعد إذنك يعني أنا مش هسكت للاسمه عماد ده. الحج عمران: طبعًا يا ولدي، أنا كنت هتصرف من غير ما تقول كلمة. بما إنك فتحته، أنا هجمع كبار البلد ونعمل قعدة في المندرة وهنجيب عماد ولازم يتحاسب على عمله ده. أحمد اطلب إلياس كلمه على المحمول. (عند إلياس) وصل مليكة الفيلا، أبوه رن عليه. إلياس: أيوه يا أبويا. الجد: أنا جدك. إلياس بزعل: أيوه يا جدي، في حاجة؟
الجد: أيوه، شوية كده وفي جمعة في المندرة وهنجيب عماد عشان اللي عمله مع لؤي، وأنت لازم تكون حاضر عشان أنت عميد البلد. ونفض المشكلة ونجيب حق الدكتور لؤي. إلياس: حاضر يا جدي، شوية وهوصل عندك. مليكة وهي نازلة: حصل حاجة؟ إلياس: لا، بس في قعدة في المندرة عشان نخلص موضوع الدكتور لؤي. مليكة: أيوه، هو فيه إيه بصحيح؟ شايفه حاجة غريبة، الدكتور لؤي قاعد مع جنة.
إلياس: يااه، ده موضوع يطول شرحه، بس كل اللي هقولهولك إن لؤي وجنة فرحهم مع بلال وأيناس وشاهيناز وشريف. بصي لما أرجع هقولك اللي حصل. مليكة: ماشي، بس متتأخرش. نزلت وهو رجع بالعربية وطلع على القصر. (عند الحج عمران) أنت عارف يا لؤي، هو الراجل مغلطش، لأن أي حد مكانه هيعمل كدا. بس إحنا هنحاسبه على تصرفه العفش.
لؤي: أنا عارف، بس هو دخل بأسلوب زبالة. في الأول كان كويس وأنا مردتش أمد إيدي عليه عشان راجل كبير، ومتعودتش أمد إيدي على الأكبر مني ولا على حد حتى لو هو غلطان. بعد قليل من الوقت. اجتمع كبار البلد في المندرة، والحج عمران وإلياس لبس الجلباب الصعيدي بتاعه من الجناح الخاص بيه في قصر جده. عماد دخل من الباب: السلام عليكم جميعًا. ردوا عليه السلام. الحج عمران: اتكلم أنت يا ولدي.
إلياس: أبدًا والله يا جدي، ما حد يفتح خشمه غيرك، أنت الكبير هنا. الحج عمران بفخر: زين الرجال يا ولدي. طبعًا يا عماد، اللي حصل منك دا أكبر غلط في حق الدكتور لؤي. عماد: لا يا حج عمران، مش غلط أبدًا لما يجيب واحدة شم*ال عنده في بيته. الحج عمران: تمام، جوي. اثبت كدا إنها شمال، عايز منك دليل حالًا. عماد: هو في دليل أكبر من كده إن واحدة غريبة نايمة عنده من غير سبب. الحج عمران: أنت شفت إن مفيش سبب بعينك دي؟ عماد: لا، بس...
الحج عمران ضرب بالعصا: مبسش، اللي أنت متعرفهوش إن اللي كانت عنده دي واحدة تبعنا من الخدم عندي، وتعتبر بنتي وأنا اللي مربيها على يدي. خبطتها عربية وكان الدكتور بيعالجها. مشفتش صاحبه كام مرة خرج يجيب علاج من الصيدلية، ومرات صاحبه كانت معاهم عشان دكتورة، يعني مكنش لوحده. ولا أنت بتخترع؟ ولما أنت شفت كده، إيه اللي خلاك تستنى للصبح؟ مروحتش بالليل ليه؟ عماد بأحراج: يا حج عمران، أنا مشوفتش. قالتلي الصبح وأنا نازل.
الحج عمران: وبنتك مقالتش غير على هواها، وبوظت سمعة الدكتور. عماد: خلاص، اللي حصل يا حج عمران. الحج عمران: متقوليش الكلام ده. عماد: أنا آسف يا حج، مش هتتكرر تاني. الحج عمران: الأسف ده مش أنا اللي أقبله، الدكتور لؤي هو ليه حق الاختيار على إهانته قدام الخلق. عماد: هو أنا هتأسف لعيل ياك؟ الحج عمران: أنت اللي غلطان في حقه، هو اللي راح عندك ولا أنت اللي رحت؟
طب إيه رأيك بقى هتتأسف ليه قدام البلد عشان اللي ما يعرفش يعرف ويشوف وأنت بتتأسف ليه؟ الحج عمران لكل الموجودين: إيه رأيكم يا جماعة، حد عنده رأي تاني؟ القاعدين: اللي تشوفه يا حج عمران. الحج عمران حط إيده الاتنين على العصا وسند دقنه على إيده: تمام، جوي. يبقى بكرة الصبح إن شاء الله قدام الخلق كلها تعتذر من الدكتور لؤي، ده ضيف عندنا في البلد، بدل ما تسأله عايز حاجة. سامع يا عماد؟ معادنا بكرة. عماد بخنقة: حاضر يا حج.
الحج عمران: اشربوا الضيافة يا جماعة. شربوا الناس الضيافة ومشوا. الجد ل إلياس: بكرة تنزلوا مع البنات تجيبوا الفساتين والبدل بعد الكلية، كل اللي وراه حاجة يخلصها بكرة عشان الفرح والحنة. إلياس: تمام. وأنا هجيب مليكة معايا بعد الكلية تروح مع البنات. آخر واحد خرج كان عماد بيفكر بكسرته قدام الناس بكرة ونظرات الشماتة. سحر كانت داخلة تشيل الصواني، شهقت لما شافت عماد في وشها. عماد بص ليها بصدمة، نظرة اتثبتت عليها.
قطع الصمت ده خروج الحج عمران، لأن إلياس روح وبلال معاه بيتفقوا على الفرح. الحج عمران: سحر واقفة ليه؟ سحر: م.. م.. م أنا أنا... الحج عمران: مم إيه؟ أنتِ هتلقلقي في الحديث. سحر: أنا رايحة أشيل الصواني. وبسرعة في خطواتها، شدها من إيدها عماد. عماد: تعالي هنا يا بت ال*مر*كوب. سحر بصراخ: بعد عني. الحج عمران: بعد عنها مين ال*مر*كوب؟ يبن ال*مر*كوب، بتتهجم على حريم البيت. عماد: دي بتعمل إيه هنا؟
الحج عمران: أنتِ تعرفيه يا سحر؟ سحر: ده كان جوزي وطلقني، وكان عارف إن ماليش مكان. الحج عمران: ده ال*كل*ب اللي رماكي بـحته اللحمة الحمرا. عماد: دي خاينة، والبت اللي معاها مش بنتي. سحر ضربته قلم: اخرس يا كل*ب. أنا لو خنتك ما كنتش اشتغلت خدامة عشان بنتي آكلها وأعلمها. أنا لو خنتك كان زماني هانم. أنت خسارة فيك كلمة بابا منها أو من غيرها، خسارة أصلًا إنك تشوفها.
لؤي مسك عماد من كتفه وزعق: أنت كمان هتغلط في حماتي يا راجل يا قليل؟ عماد: أوعى إيدك دي. أنا دلوقتي فهمت بنتك اللي كانت عند الدكتور بايته، أظاهر طالعة لأمها شم*ال. لؤي كان هيضربه،
جنة مسكت إيده وهي منهارة: أنا فعلًا كنت نفسي أبويا يكون معايا أقوله يا بابا هاتلي وأنت جاي حاجات من الأب بيجيبها لعياله، بس دلوقتي أنا عرفت ربنا عمل كده ليه. عشان لو كنت عشت معاك كنت هطلع بلا رحمة زيك، لاكن ربنا كرمني بعيلة أحسن منك مليون مرة. جده عمران رباني مع أحفاده ودخلني مدرسة لحد ما دخلت كلية، مكنش بيفرق بيني وبين أحفاده، ودلوقتي في كلية هندسة وكتبني على اسمه. لاكن أنت اللي مفروض أبويا، النهاردة فضحتني قدام
الناس، بس ربنا كرمني بحاجات أحسن بكتير وعوضني عن حنانك وكرمني بأم أحسن مليون راجل، ربتني ومردتش تتجوز وتجيب راجل غريب على بنتها، وبتشهق من العياط وكلمة. والحمد لله أنا مش عايزك ولا عايزة كلمة بابا، ويا ريتني ما كنت شفتك. اخرج من هنا، مش عايزة أشوفك تاني. يا ريتني كنت متت وأنا عاملة حادثة ولا شفتك.
لؤي ساب عماد وجري عليها لأنها كانت فعلًا منهارة، مش قادرة تقف عشان الحادثة أثرت عليها. جنة: شفت جسمي ورأسي ملفوفين إزاي وبتقول عليا شمال. لؤي وهي في حضنه: شششش، خلاص كله هيبقى تمام. الحج عمران: اخرج بره القصر يلا. عماد حاطط إيده على خده مكان القلم، وكلام جنة ما أثرش فيه. عماد خارج بره القصر، وقفه صوت لؤي: عماد، خلي في علمك لو طال الزمن ولينا عمر، أنا وأنت مش هسيبك، سامع.
لؤي ل جنة: سيبك من أي حاجة حصلت، ارمي الماضي ورا ضهرك. ودلوقتي فكري في مستقبلك وولادنا، وانسى إن ليكي أب، أنا هنا أبوكي. عند شاهيناز بعد ما أخدت شاور. الموبيل بيرن: هوف، أنت مش رحمني، عايز إيه؟ شريف من الناحية التانية والسجارة في طرف شفته: أنتِ بتقولي ليته الكلام ده؟ الحق عليا برن أطمن عليكي يا بيبي، بس حسابك زاد. شريف بتجاهل لكلامها الأخير: بيبان عليكي زوجة كويسة، يتقول لي رايحة فين من غير ما أسأل.
شاهيناز بغيظ: أنا بقول كده عشان عايزة أقفل. إيه البرود ده؟ وقفت السكة في وشه. شاهيناز: أخيرًا عملتها مرة، وقفت في وشه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!