لؤي طلع عند جنه، خبط على الباب. جنه من الداخل بكسوف: ادخل. فتح الباب ودخل، كانت جنه واقفه جنب السرير. لؤي: إيه القمر ده! جنه بكسوف: بجد ولا بتهزر؟ لؤي: طبعًا بهزر، هو ده كلام. جنه ضربته بخفه عند قلبه. لؤي: آه، كده تضربي اللي بينبض عشانك. جنه: خلاص، بتكسف. لؤي بمشاكسه: طب عايز أشوف اللي تحت العبايه دي. جنه: لؤي عيب، ماما ممكن تدخل تقول إيه. لؤي قرب منها، هي رجعت خطوه لورا بخوف. مسكها من إيدها وقربها
منه بهدوء وباس راسها: أنا مش هقرب منك غير في بيتنا. عند إيناس في غرفتها. بلال دخل الأوضه من غير ما يخبط على الباب. إيناس بخضه: خضتني، خبط الأول. بلال بيجري عليها: أخبط مين يا بت، ده إحنا دافنينه سوا، ده أنا كنت ساعات بنام هنا. إيناس: ده زمان وأنا صغيره عشان كنت بخاف، وكنت بتنام في الأرض. بلال: ما يفرقش معايا حاجه، غير إنك حلالي، وده أكبر انتصاراتي. إنتي عشق السنين وحب الطفوله، إنتي من يوم ما اتخلقتي ومكتوبة لي.
إيناس بعياط: أنا مش مصدقة لغاية دلوقتي يا بلال، إنك أكبر حلم في حياتي وتحقق. كنت خايفه لـ جدي يجبرك تاخد واحده غيري. بلال حضنها: ده لو كان حصل كنت خطفتك وهربت بيكي. إنتي روحي وحياتي. أخرج علبه قطيفه بها انسيال دهب مكتوب عليه اسم "Iens". بلال: دي هديه بسيطه ليكي. إيناس: إنت هديتي. بلال: ربنا يخليكي لي ويبارك لي فيكي. عند شريف. دخل عند شاهيناز، ضرب الباب برجله، كان متوارب. شاهيناز: خف، همجيه بقا، إنت مش بتزهق من نفسك.
شريف ببرود قعد على السرير وحط رجل على رجل وطلع سيجاره حطها بين شفايفه: لا، مبزهقش. شاهيناز قربت منه وشدت السيجاره قبل ما يولعها، رمتها في الأرض: إنت نسيت إن عندي حساسية. شريف بتذكير: احم، نسيت. شاهيناز: إنت اتجوزتني ليه وإنت موضوع زي ده مش فارق ليك. شريف شدها عليه، قعدها على رجله: إنتي كلك ملكي، بلا اتجوزتك ليه. مسك طرف شعرها: شعرك اللي طلعتي بيه قدام الناس ده من حقي أنا، مش الناس اللي طالعه تفرجيهم شعرك.
شاهيناز: أوووعي إيدك دي بدل ما أنادم جدي. ثانية، أنا كنت لابسه الطرحه بس وقعت، ما أخدتش بالي منها. شريف شدها أكتر عليه وهمس ليها: أنا ما يفرقش معايا حد، وإنتي مراتي، يعني لو عايز أدخل عليكي دلوقتي محدش يقدر يفتح بقه. شاهيناز قامت من حضنه: طب لم نفسك بقا، والمفروض العريس لما يدخل لعروسته ليلة الحنه بيجيب ليها هدية الجواز، وإنت بسم الله ما شاء الله عليك، ولا شايفين منك حاجة.
شريف قام وقف وقرب منها، وعلى وشه ابتسامه غريبه. شاهيناز مش فاهمه فيه إيه. حط إيده على خدها طبطب عليه: بكره هتاخدي الهديه، استني يوم عشان تكون حاجه تشرف شاهيناز هانم. وخرج من الغرفه. شاهيناز بتوتر: هو يقصد إيه ببكره؟ استرها يارب. عند مليكه. كانت نايمه على السرير في الجناح بتعب، ولابسه الفستان الأسود القصير، مش زي البنات لابسين عبايات. إلياس فتح الباب ودخل. مليكه: إيه اللي طلعك؟ إلياس
رمى العمه من على راسه: اللي طلعني إني عايز أشوف الرقاصة الجمر دي. مليكه: رقاصه! وإنت عرفت منين؟ وبعد كده المفروض العرسان بس اللي بيطلعوا للعرايس. إلياس نط جنبها على السرير: أنا طالع أشوف مراتي، ولا أنا مش بعتبر عريس لسه؟ وغمز ليها. مليكه بخجل: ابعد عني، أنا تعبانه. إلياس: لازم طبعًا تكوني تعبانه بعد الرقص. يا لهوي، ده أنا كنت هموت وأدخلك. مليكه: إنت شوفتني فين؟
إلياس: ده أنا عندي عيون في كل حته. بس عليكي وسط كان برج، من عجلي هيطير يابوي. وأنا أقول لنفسي إزاي كانت تعبانه إمبارح وبترقص النهارده؟ عقابًا ليكي على رقصك قدام الحريم، ترقصي لي لما تخفي. مليكه: أيوه، اقلب صعيدي بالمناسبه إنك عامل فيها عريس، فين الهديه؟ إلياس حك راسه بتفكير: طب أنا نسيت أجيب حاجه، ممكن تغفري لي؟ مليكه: خلاص، وإنت اغفر لي إني أرقصلك. إلياس قام منفوض: نعم، لا طبعًا.
حط إيده جوه الجلابيه وأخرج رزمه من الفلوس. إلياس: خدي دي تصبيره. مليكه أخدت منه الفلوس: دول كام؟ إلياس: عشر تلاف جنيه. الحج عمران من تحت: يا ولد انزلوا حالا. إلياس قام منفوض: أنا هنزل، يلا اطلع عشان محزرنا. مليكه بضحك: أحسن جدي هيلمك. إلياس بياخد الشال بيلفوا تاني: ما تخافيش، شويه وراجع لك. متنزليش تحت تاني. مليكه: أنا هنام شويه. عند الشباب تحت. الجد لـ
لؤي: أنا بعت لـ عماد عشان يعتذر ليك قدام الناس. أنا أجلتها المرة اللي فاتت عشان الحنه، ويعتذر قدام أهل البلد كلها لحد عندك. لؤي: أنا مسامح يا حج عمران عشان أبويا وأمي. مقدرش أهين أبو مراتي قدامهم، وهما ما يعرفوش حاجة عن الموضوع. ولما يسألوا مين اللي يعتذر لي، هقولهم إيه. الحج عمران: خلاص، ده موضوعك إنت. روح اتكلم معاه. لؤي: حاضر. إلياس: جدي، كفايه كده. الحنه، الناس ياكلوا وقفل على كده، لأن بكره يوم طويل.
الجد: أنا عملت كده، الناس بتاخد واجبها بره. في الصباح الباكر، في تمام الساعة السابعة والنصف دقيقة. الجد: هي بتاعت المكياج اتأخرت ليه كده؟ عايزين نلحق التصوير. نور: يا جدي، اسمها "ميك أب أرتيست"، والتصوير اسمه "سيشن"، والمصور اسمه "فوتوغراف". الجد: اسكتي يا بت، أنا هتكلم زي الأجانب، ده اللي ناقص عليا. نور: يا جدو، أي حد بيقول كده، مش أنا بس. الجد: اطلعي يا بت محمد، اخفي من قدامي. شوفي أي حاجة، اعمليها. محمد، خد بتك.
محمد: أنا رايح أظبط العربيات. الجد: الولاد فين؟ أحمد بيشرب الشاي: شريف راح الفيلا بتاعته، هيلبس هناك. ولؤي برضه هيطلع على القاعه مع أهله. وبلال فوق مع الحلاق بيظبط شعره. الجد: إزاي ده؟ مش المفروض ياخدوا البنات من هنا عشان التصوير؟ إلياس نزل قعد جنب جده: أنا قولت إن الشباب مش هيشوفوا البنات غير في القاعه. حتى بلال هيطلع من هنا لوحده عشان السيشن هناك في القاعه. أحمد: وإنت إيه اللي نزلك بدري؟
إلياس: البنات اتلموا عليا، صحيوني عشان هياخدوا الجناح يجهزوا فيه عشان كبير، ياخد كل الحاجة. الجد: ماشي. جهزوا الفطار. عند لؤي. أمه: يبني، إزاي العريس يطلع على القاعه؟ لؤي: عشان أتفاجأ بيها، عشان الفيرست لوك. أمه: آه. وعلى كده أخدتها عن حب ولا إيه نظامكم؟ عشان أهلك اللي ما يعرفوش حاجة ويتعزموا زي الناس الغريبه.
لؤي: أبداً، الموضوع جه بسرعة. هي طالبه عندي في الكليه، محترمه وعلى خلق جداً، وأنا حبيتها جداً، وروحت طلبتها من جدها، وافق. وكان عندهم فرح البنات اللي شوفتيهم إمبارح، فقلت لجدها عايز الفرح معاهم. بس دي كل الحكايه. (طبعًا لؤي ماحبش يتكلم عن أهل جنه عشان مايكسرهاش قدام أهله أو يبصولها نظرة تسكّر هو قبلها) لؤي: أنا هاخد يوسف يظبط بدلته ليه. ومشي يوسف أخوه الصغير.
عند البنات، الميك أب أرتيست وصلت وبدأت بـ إيناس ومعاها كذا واحده عشان يخلصوا كلهم في وقت واحد. إيناس: أنا عايزة شعري مرفوع لفوق، مش مفرود. شاهيناز: وأنا عايزة شعري مفرود، لأن الفستان مفتوح من ورا. مليكه مسكت إيد جنه: وإنتي يا حبيبتي عايزة الطرحه إزاي؟ جنه: أي حاجه. بس عايزة ألبس طرحه. مليكه: حاضر. يبقى جنه هتلف طرحه. المسؤولة عن لف الطرح: طب الطرحه عايزاها لف تغطي الرقبه ولا إسبانيش لفوق؟ جنه بتفكير: نجرب ونشوف.
إلياس راح عند بلال وماسك بدلته والجزمه والساعه. بلال طالع من الحمام بضحك: تعالي يا حبيبي أسبحك. إلياس: رخيم. بلال: عارف أحلى حاجه إيه؟ إلياس: امم. بلال: إني اتجوزت اختك. إلياس: أقسم بربي يا بلال لو اختي عيطت في يوم بسببك، هقت*لك بجد. بلال بغرور: مرات بلال الدمنهوري ما بتعيطش غير في حضنه، مش تزعل منه. إلياس: لما نشوف. فاطمة دخلت عليهم: إنتو لسه بتجهزوا؟ البنات خلصوا في الطرح. بلال: أنا بلبس خلاص.
إلياس كان خلص ورش عطره ووقف قدام بلال بغرور وطلع لسانه ليه: رايح أشوف البنات. بلال: ماشي، كلها كام ساعه وتكون معايا للأبد. إلياس أمسك إيد والدته في إيده: يلا بينا يا ست الكل عشان تدخليني للبنات. أمه بضحك: حاضر. دخل إلياس عند البنات، وأول واحده عينه راحت عليها كانت إيناس. قرب منها
بخطوات ثابته بدموع فرحه: كبرتي وكبرتيني معاكي يا نور عين أخوكي، وبقيتي جميله بالأبيض. ياااه، العمر عدى كأني باخد نفسي. أنا لغاية دلوقتي مش مصدق إن حتة مني هتتجوز خلاص، ولبست الأبيض. مع إنك هتكوني هنا، بس كأنك هتسبيني. إيناس اترمت في حضنه تعيط. مليكه قربت منهم ومعاها علب، حطت إيدها على كتف إلياس. إلياس رفع راسه وباس رأس إيناس: ربنا يفرحك ويسعدك مع بلال. مليكه: خلاص، الميك أب هيبوظ.
إلياس أخد علبه من مليكه وفتحها وطلع عقد من الألماظ لـ إيناس، لبسه ليها: دي هديتي ليكي. وراح لـ شاهيناز وباس راسها: إنتي بقا مش بنت عمي، إنتي أكتر من كده بكتير. إنتي تعتبر بنتي، مش السن، لا في المقام، إنتي بنتي في الدلع. كنتي معايا في كل حاجة. وفتح العلبه وطلع انسيال دهب. هي مدت إيدها ليه بدموع، لبسها الانسيال: ربنا يجعلك سعيده مع شريف، ويجعله زوج صالح ليكي. جنه واقفه بعيد عنهم بشوية بكسوف.
قرب منها: أما إنتي الأخت المكسوفه على طول، بس إنتي زيك زي إيناس وشاهيناز عندي بالظبط. طبعًا أنا مش محتاج أدعيلك إنتي ولؤي، لأن لؤي راجل وبيحبك وهيشيلك في عينه. تسمحي لي ألبسك الانسيال زي إيناس وشاهيناز؟ جنه هزت راسها بـ "أه"، لبسها الانسيال. ونزل. مليكه لسه هتلبس. في القاعه. كان بلال وشريف ولؤي، كل واحد ماسك بوكيه الورد ومنتظرين نزولهم.
مليكه راكبه مع إلياس في العربيه، نزلت مع فاطمه تساعد البنات عشان ينزلوا، وإلياس ساعد إيناس. فستان مليكه صك نازل بوسع لتحت، وعامله تسريحه في شعرها هاديه. بلال قرب بفرحه من إيناس وقدم ليها البوكيه: أنا النهاردة الفرحه مش سيعاني. إيناس: مبروك يا حبيبي. بلال: مبروك عليا إنتي. لؤي قرب لـ جنه، أداها البوكيه: إنتي حلوه أوي بجد يا جنه، قلبي. جنه: أنا مش عارفه أشكرك إزاي على كل حاجة عملتها عشاني، ووقوفك جنبي ودعمك ليا.
لؤي باس إيدها: أنا كلي ملكك يا حبيبي، أنا وربنا يخلينا لبعض. شريف قرب من شاهيناز، منبهر بجمالها، ومضايق جدًا عشان شعرها مفرود، بس اتعامل عادي عشان أهلها. وقرب إداها البوكيه وهمسلها: إيه اللي إنتي عاملاه في شكلك ده؟ شاهيناز: متُنكرش إن شكلي حلو. شريف بدون وعي لنفسه: حلو أوي يا أبوي. شاهيناز ضحكت ضحكه تخطف القلب. قاطعهم الجد: مبروك يا ولاد. كلهم: الله يبارك فيك يا جدو. وراحوا باسوا إيده. خلصوا السيشن، وطبعًا شريف
شاف فتحة فستان شاهيناز: إزاي يا حج عمران تسمح ليها تخرج قدام الناس كده؟ شكلي هيكون إيه. الحج عمران: خلاص، اللي حصل حصل، مش هيتغير حاجة. وشعرها مغطي ضهرها والطرحة. شريف بص ليها بغضب. شاهيناز بصتله نظرة انتصار، وكأن لم يكن حدث شئ. بدأ الفرح، لحظة نزول البنات مع أهلهم عشان يسلموهم للعريس على أغنية (ادخلي عمري)
الحج عمران نازل بـ شاهيناز. أحمد نازل إيناس. محمد نازل بـ جنه، برجلها عشان لسه بتعرج بيها. والشباب واقفين من تحت. شريف حضن الحج عمران وقاله كلام وصية عن شاهيناز. بلال حضن أحمد: أنا بشكرك يا عمي على أجمل هدية هديتني بيها. ولؤي أخد جنه من محمد وحضنه، والناس بتتفرج. بدأت أغنية رومانسيه (غالي والله غالي، لسه فاكر يوم ما جالي، راح دعاني إني أبقا ملكه يوم)
إلياس واقف بيستقبل رجال الأعمال، ومليكه واقفه على جنب حاضنه نفسها بإيدها وبتميل على الأغنية، وبتبص ليهم بسرحان (داخلها: يا ريت كنت معاكو) نور حست بيها، لسه هتقرب، إلياس شاور ليها، رجعت تاني مكانها. وراح وقف ورا مليكه: مالك؟ مليكه فاقت من السرحان: ها.. لا مفيش، بس كان نفسي أرقص زيهم، بس إنتو صعيده ومعندكمش كده. إلياس: ومين قال ليكي كده؟ أنا بس بغير عليكي عشان القمر بتاعي أهو قدامي ومش ناقصني حاجة تاني. أقولك حاجة؟
مليكه: ها. اشتغلت أغنية (وإنا وياك، ولا حاجة في الدنيا بقت فارقة) إلياس: تعالي نرقص. مليكه لفت بضحك لـ إلياس وحاطه إيدها على صدره بترجعه لورا: لا، بكسف. إلياس نزل إيدها: بتكسفي صح؟ بصي كده. ومسك دراعها، رفعو لفوق، خلاها تلف، وأخدها في حضنه، وإيده على أسفل ظهرها، وإيد على كتفها. مليكه: إلياس، الناس بتبص علينا. إلياس: اللي يبص يبص، طول ما أنا معاكي، ما يفرقش معايا حد. مليكه: أول مره أتحط في الموقف ده.
إلياس: عشان تعرفي إن الصعيدي مش جاهل، بيعرف يعشق ويحب ويدلع. في آخر الأغنية، بلال رفع إيناس ولف بيها مع "الفاير شو"، اشتغلت. المنظر بجد روعه، وكل واحد جواه سعاده كان بيعبر عنها بطريقته الخاصة، زي لؤي وأخد جنه في حضنه مش عايز يسيبها لحظه. أما شريف كان بيرقص مع شاهيناز، وكان أغلب الوقت واخدها في حضنه عشان ما يبانش ضهرها. بعد الفرح، دخل شريف بـ شاهيناز، بيساعدها عشان تدخل بالفستان.
شريف: أهلاً بيكي في جحيمي يا شاهيناز الدمنهوري. شاهيناز بخضه: نعم! إنت بتهزر معايا. شريف: فاكرة هديتك؟ جه وقتها. شاهيناز: تقصد إيه؟ شريف رمى الجاكت البدلة وقعد على الركنه. في صوت باب زيق واتفتح، وطلعت واحده لابسه فستان قصير جداً وبطنها كبيره. قعدت على رجل شريف، حط إيده على وسطها وأخدها في حضنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!