في باب زيق واتفتح وطلعت واحدة لابسة فستان قصير جداً وبطنها كبيرة. قعدت على رجل شريف، حط إيده عليها وواخدها في حضنه. شريف: أعرفك روزيتا. شاهيناز بعدم وعي: أيوه، أعمل بيها إيه؟ شريف ضمن روزيتا أكتر ليه: مراتي وأم ابني. شاهيناز: رجعت. وبتلفت تفتح الباب عشان تخرج. لسه هتوصل للباب، وقعت اغمي عليها من الصدمة والفستان حواليها. شريف ميل عليها يشوفها.
(روزيتا: شعرها لونه دهبي، عودها رفيع جداً، غير مناسب مع حملها. من ينظر لها يقول فتاة في الخامس عشر من عمرها، لاكن هي تبلغ من العمر سبعة وعشرون عاماً.) روزيتا: Woh is this, my love? and he is wearing a wedding dress. (مين دي حبيبي؟ وليه لابسة فستان زفاف؟ شريف: Get in the room quickly Rosetta. (ادخلي جوه بسرعة يا روزيتا.) روزيتا ضربت برجليها في الأرض علامة إنها غضبانه: لما نشوف. ومشيت.
شريف: طب أشيلك إزاي بالفستان التقيل دا؟ يارب. ورفعها مرة واحدة وطلع بيها على السلم والفستان بيتجر في الأرض. دخل غرفته هو وشاهيناز باللون الأبيض. الاتيه حطها على السرير ومسك وشها، خبط عليه بهدوء: شاهيناز ردي عليا. قرب أكتر من وشها وحط إيده عند مناخيرها عشان يتأكد إن نفسها طبيعي.
اطمن إن نفسها منتظم: كويس إنها نايمة، بس لازم تغير الفستان. ولا ثانية لازم أصوّرها بالفستان. وصوّرها وهي نايمة كذا صورة، وحط الموبايل على التسريحة. وقرب منها تاني وبدأ يفك الطرحة. وصل للفستان، نزل كتف الفستان ونص جسمها من فوق عري*. هو عمال
يبلع ريقه براحة وارتباك: يارب ساعدني أخلص. مش عارف إيه اللي حصل مع إني مش أول واحدة أتعامل معاها. أنا عرفت بنات بعدد شعر رأسي، بس كلهم غير دي. مش عارف ليه. ومال الفستان بصعوبة، ولبسها قميص من اللي اختارتهم مليكة في المول. راح نام جنبها بعد ما غير: الحق أنام شوية عشان شكله هيكون يوم طويل معاكي. (عند بلال وإيناس) فاطمة: اشرب اللبن وبطل شغل عيال. بلال: أبدأ مش هيحصل.
أحمد: يبني اخلص عايزين ننام. هاخد إيناس تنام معايا الليلة. بلال: خدوه. لاكن مش هشرب اللبن. إلياس: كدا تمام. أنا هاخدها عندي في الفيلا. ومسك إيد إيناس. عيون إيناس اتملت دموع ولف عشان يمشي بيها. بلال جري وراه ورفع إيناس ودخل الجناح. وقبل ما يقفل الباب،
طلع راسه من طرف الباب: عذراً لكم جميعاً، بس أنا اتعذبت سنين عشان أوصل للحظة دي. مش عايز أي إزعاج لمدة أسبوع. محدش يخبط على الباب ده نهائي. وقفل الباب بالمفتاح. نزل إيناس. رفعت الفستان وجريت على الدريسنج. بلال قلع جاكت البدلة وحطه على طرف الركنة، وقلع الجزمة وراح خبط على باب الدريسنج. بلال: سوسو حبيبي افتحي. إيناس بغضب: بلال مش عايزة أسمع صوتك السعادة. بلال بصدمة: إيده إيده. هو إحنا بدأنا من أولها؟
طب اصبري لما يكون عندنا عيل وندخل دنيا وابقي اقلبيها نكد. إيناس بتحاول تفك الفستان: لا م حضرتك مش عايز تشرب اللبن. وبتقلد طريقة كلامه: لا خدوه. شغل عيال. اتهبلت خلاص. أنا مش هعدي الليلة دي. بلال فتح الباب: ليه؟ ما من كام ساعة كنتي فرحانة ومش مصدقة إنك مراتي وكنتي خايفة أروح منك. إيه اللي حصل لكل ده عشان بهزر وإنتي عارفة إني بقرف من اللبن.
إيناس بزمجرة: برضه لو هينفع. قاطعها بلال وقرب منها بهدوء. لفها وبدأ يفك الفستان. بلال همس ليها: أنا أموت ومتبعديش عني لحظة. إيناس بضعف: بلال. بلال: روحه وعقله. إيناس: أنا هكمل. اخرج انت. بلال فك ربطة الفستان: مش هيحصل أبداً. الليلة انتي ليا. (عند لؤي وجنة) أم جنة موقفاهم على الباب ومعاها أم لؤي. لؤي: إيه لازمتها التقاليد دي. أمه: اسكت يا ولد. سحر: كل العيش يا ابني عشان يكون بينكم عيش وملح.
أم لؤي: حطوا رجليكم في الطبق اللي فيه الماية دي. جنة مسكت إيد لؤي قرب منها: مالك؟ جنة: تعبانة عايزة أطلع. لؤي قرب منها، رفعها: أظن أنا عملت كل اللي عايزينه. بس عرسان بقى خدوا راحتكم. أبوه: بصي ابنك مش مستحمل. قليل تربية بصحيح. أم لؤي: يروحي عليهم ربنا يقرب ما بينهم على طول ميفرقهمش أبداً.
طلع غرفته اللي كانت جنة موجودة فيها قبل كده لما كانت عاملة حادثة. بس كانت نضيفة ومتغير فيها حاجات جديدة، كانت جميلة جداً. لؤي نزلها على السرير وراح جابلها العلاج ورجع: خدي العلاج يا حبيبتي. جنة: جبت العلاج ده منين؟ لؤي: كان هنا لما عملتي الحادثة. جنة: شكراً. لؤي: مش عايز أسمع الكلمة دي تاني. اللي بينا مش محتاج شكر. يلا عشان أساعدك. جنة بأحراج: هحاول أغير. لؤي: متتكسفيش. هشوف كل حاجة. هه. جنة: بس قليل الأدب.
لؤي: تعالي غيري. ربنا يصلح حالك. جيبالي شلل. ساعدها تغير الفستان ورجعها تاني على السرير وقعد جنبها. جنة بتوتر: بتبصلي ليه؟ لؤي مش مركز معاها خالص، غير بيتأمل وشها. حط إيده على وشها بيبعد شعرها الطويل. قرب منها باس راسها: جاهزة؟ جنة بخوف هزت راسها بـ لا. لؤي: ولا يهمك يا حبيبتي. واخدها في حضنه ونام. (في القصر) الجد قاعد على رأس السفرة والكل مجتمع حواليه بيتعشوا. دخلت من الباب سحر. الحج عمران: كله تمام يا سحر؟
سحر: أنا كدا ارتحت. لو ربنا طلبني عنده هكون مش قلقانة. مرتاحة عشان سطرت بنتي. كنت دايماً حاطة على قلبي وخايفة ربنا يقبض روحي وأسيبها لوحدها في الدنيا تلطش فيها. وفضلت أدعي كتير ديني العمر عشان أسلمها لجوزها. دلوقتي أنا مش محتاجة حاجة تاني غير ستر ربنا عليا. فاطمة: ليه بس الكلام ده يا سحر؟ إن شاء الله تشوفي ولادها وتجوزيهم كمان. الحج عمران: اتفضلي معانا يا سحر. جه اتصال للحج عمران معاه تليفون زراير.
رد على الموبايل بتوتر: أيوه... طيب... جاي. وقام وقف. إلياس: رايح فين يا جدي؟ الحج عمران: مشوار وجاي طوالي. محمد: أجي معاك يا أبوي؟ الحج عمران: لا. خليك. وخرج. فاطمة: هو على طول كدا بيخرج ومبيقولش رايح فين؟ إلياس: طب بالاذن هنروح أنا ومليكة. أحمد: طب ما تقعد يا بابا هتروح في نص الليل. إلياس: عشان سايب إيمان ليها أربع أيام لوحدها. مش هينفع مرة تانية. بكرة جاين عشان نبارك ليهم. أحمد: على راحتك. مش هجبرك على حاجة.
مليكة حضنت فاطمة ونور ومشيت مع إلياس. وصلوا الفيلا. إلياس كان حاطط جاكت البدلة على كتف مليكة وحاضنها من وسطها. إلياس: حاسك مأكلتيش هناك كويس. أطلبلك حاجة من بره. مليكة هزت راسها بـ لا: عايزة أنام في حضنك. إلياس: غالي والطلب رخيص يا بابا. طلع غرفتهم، غيرت مليكة وراها إلياس. إلياس فرد جسمه على السرير: آه. يوم متعب بشكل.
مليكة طلعت جنبه: متعب بس حلو أوي. أنا كنت مبسوطة أوي. أول مرة أشوف فرح بتلات عرايس. دايمة أسمع الكلام ده في الروايات، لاكن عمري ما شفته حقيقي. إلياس: ربنا يجعل الفرح والسعادة في قلبك. مليكة: إيه الدلع ده كله؟ أومال فين القسوة بتاعتك؟ كلها راحت فين؟ إلياس: أنا فكرت كتير. لقيت كل اللي بعمله مالوش لازمة. كان تفكير مراهق مني. محسبتهاش صح. لأن كل اللي كنت بعمله بيجي علينا بالخسارة. فهمتي. مليكة: أيوه.
إلياس قلبها تحته وهو فوق*يها وميل باسها كذا مرة في شفايف*ها. مليكة اتجا*وبت معاه. إلياس بعد عنها: إنتي لسه عندك؟ مليكة بأحراج: أيوه. آخر يوم بكرة. إلياس: تعالي نقعد في البلكونة. مليكة: دقيقة هجيب شال وإنت البس تيشرت. الجو بيبرد. إلياس: أنا متعود. طلع البلكونة. إسماعيل. إسماعيل: أيوه ي فهد باشا. إلياس: خلي الحرس تحرس الجزء الخلفي واتنين على البوابة من بره. مليكة طلعت وراه وحطت إيدها على كتفه: انزل أعملك حاجة تشربها.
إلياس لف ليها: على أساس هتعرفي. مليكة: مش بعرف أطبخ. لاكن بعرف أعمل مشروبات على إيدي. إلياس: لا مش عايز. تعالي. ومسك إيدها وراح عند المرجيحة على شكل سرير. قعد واخدها في حضنه. مليكة: مش عارفة. دايمة بحس بروح ماما حواليا في كل مكان. إلياس: ربنا يرحمها. ممكن تكون عايزاكي تترحمي عليها. اقري الفاتحة ليها.
مليكة دموعها نزلت: بتوحشني أوي. في كلام كتير عايزة أقولهالها. بس مش بعرف. بحس دايمة بحاجة غريبة. كان نفسي تكون موجودة أغلط تزعق فيا تقولي ده غلط. إلياس مسح دموعها: متعيطيش. دموعك غالية عليا يا ست الناس. مليكة حضنته جامد وحطت راسها في تجويف عنقه: خليك معايا. متسبنيش. إلياس: مش هسيبك. نامت. إلياس رفع رأسه للسما: يارب قويني. عنيه غفلت ونام. الصبح بدأ يشقشق وصوت العصافير. إلياس صحي على صوت
العصافير وبص على مليكة: طبعاً إنتي ولا هتحسي. رفع مليكة ودخل بيها على السرير وكمل نوم. مليكة صحيت قبل إلياس: إلياس اصحي. إلياس اتأوب ونام على بطنه. مليكة: مش هتقوم. ماشي. وركبت على ضهره. ميلت بشعرها. مسكت طرف شعرها وحطيته في ودنه. إلياس حط إيده على ودنه. حطت شعرها في مناخيره. إلياس فكر إن ده دبان. إلياس: هششش. مليكة ضحكت جامد. إلياس رفع جسمه نص رفعة عشان هي راكبة على ضهره. وفتح عين واحدة: إنتي اللي بتعملي كده؟
مليكة نيمته تاني: أيوه. عشان مش عايز تصحى. بدأت تعمله مساج لضهره. إلياس طلع همهمة استرخاء. مليكة: يلا فوق كده عشان عايزين نروح القصر نبارك لبلال وإيناس ونروح لشاهيناز. إلياس: نام تاني. مليكة: إلياس مش بترد عليه. بصت لاقيته نام تاني. صرخت في ودنه: الوقت راح يا إلياس. إلياس قام منفوض وهي نامت على ضهرها. إلياس بعصبية رفع مليكة رماها مكانه: يخر*ب بيت أبوكي عايز أنام. مليكة: إيه ألفاظك السوقية دي؟
إنت فهد الصعيد اللي ليه شنة ورنة بيقول كده؟ إلياس شدها من رجلها وفتح رجليها ونام على بطنها. مليكة: إلياس بجد الوقت بيضيع. إلياس دافن راسه في رقبتها: حاضر جايم اهو. مليكة بضحك: جايم. قوم براحتك. أنا رايحة ألبس. (في القصر) فاطمة وسحر قاعدين قدام الفرن البلدي مصنوع من الطين. أحمد طلع ليها: يا فاطمة ليه التعب ده كله؟ كنا جبنا جاهز. فاطمة بصتله بطرف عنيها: إشحال إحنا في الصعيد؟
تخلي المصراوين يقولوا علينا إيه لما نجيب الجاهز؟ أحمد: أنا عامل على تعبك إنتي وسحر. محمد: ربنا معاكي يا مرات أخوي. إلياس وصل هو ومليكة. باس إيد جده: صباح الخير يا جدي. الجد: لسه بدري. بقينا بعد العصر. مليكة: معلش يا جدو. وراحت علينا نومة. الجد: عشان خاطرك إنتي. فوق عند بلال وإيناس. إيناس في الحمام وبلال بيكلمها من بره: يلا يا نانوس عايز أدخل. إيناس بكسوف: دقيقة يا بلال. بلال: ي ستي افتحي. هشوف يعني حاجة غريبة؟
ما كله انكشف وبان خلاص. إيناس: بلال عيب الكلام ده. بلال خبط جامد على الباب: يلا العيلة هتطلع. طلعت. بلال ميل عليها: أموت أنا في العنابي. إيناس: عنابي؟ بلال: بأس خدها. أيوه. لما بتتكسفي خدودك بتقلب عنابي. إيناس حطت إيدها على خدها مسحت بصوابعها: شايف ده تنت. بلال بقرف: تنت! فصلتيني. أوعي كده عديني. إيناس: ماله ده. الجد طلع هو والعيلة. بلال استقبلهم في الريسبشن بعيد عن أوضة النوم بتاعتهم. فاطمة زغرطت.
الجد: مبروك يا بلال إنت وإيناس. إيناس وبلال باسوا إيده: الله يبارك فيك. إلياس: مبروك يا عريس. بلال حضنه: الله يبارك فيك. إلياس همس في ودنه: كلهم فاهمه. راح إلياس ضحك. بلال قرب منه: على الأقل أنا من أول ليلة. وغمزله. إلياس: احم. عدي ليلتك. فاطمة أخدت إيناس في حضنها: مبروك يا قلب أمك. إيناس: الله يبارك فيكي يا ماما. نور قربت منها ادتها سلسلة دهب رقيقة فيها وردة: مبروك. دي حاجة بسيطة كده.
إيناس: دي عندي بالدنيا يا حبيبتي. تسلمي إيدك. محمد: طلع مبلغ كبير. أنا معرفتش أجيب حاجة. قولت مفيش أحسن من إن إنتي تجيبي اللي عايزه. إيناس: ده كتير أوي. محمد: ولا كتير ولا حاجة. وباس راسها. سحر: صنية الصباحية أهي يا ولاد. بلال: تسلم إيدك يا سحور. سحر: دي حماتك اللي عاملة كل ده وأنا يا دوب بساعدها. الجد: هديتي ليكوا. خليت إلياس حجز ليكوا أسبوع عسل. عشان خاطر إيناس. معرفش إيه لازمته عسل وقرف. محن زيادة.
بلال: إيه ي جدي؟ إنت هتزلنا مثلاً يعني. الجد: تعالي اضرب جدك يا ولد. بلال: إنت حبيبي يا جدو. مقدرش على زعلك. الجد: محصلش حاجة. يلا بينا إحنا عشان نلحق شاهيناز وجنة. بلال: أنا جاي معاكم. إلياس: إزاي يعني؟ إنت لسه عريس. تخرج إزاي. الجد: مينفعش تتنفس. بلال: سيبها على الله. أنا هلبس وأروح لأختي. مينفعش أسيبها في يوم زي ده. محمد: إحنا هنروح ونرن عليك تطمن عليها من هناك. بلال: لا أنا هكون مرتاح وأنا مطمن عليها بنفسي.
(عند شاهيناز) بدأت تفوق. فتحت عينيها: أنا فين؟ بدأت تفتكر كل اللي حصل معاها. قامت منفوضة: أنا غيرت إزاي؟ أنا مش فاكرة حاجة. فين الزف*ت شريف؟ قامت من على السرير رايحة تفتح الباب. شريف دخل. شريف: رايحة فين؟ شاهيناز رجعت خطوة لورا: إنت مين سمحلك تغير ليا هدومي؟ شريف: أنا اللي سمحت لنفسي. شاهيناز: ده أنا هخر*ب عليك عيشتك وهطلق منك الليلة. شريف قرب منها وهي بترجع لورا.
شدها من كتفها عليه: نجوم السما أقربلك لو سبتك. هيبقي على موتي أو موتك. شاهيناز ربعت إيدها بغرور: يبقى موتك إنت. أنا عندي رجالة هيجيبولي حقي. الجرس رن. شاهيناز: شكلهم هما. ورايحة تفتح الباب. شريف شدها من إيدها: نازلة بقم*يص النوم. ادخلي غيري وبوقك ميتفتحش. شاهيناز: لا هقولهم وهطلق منك. أوعي كده. بدأت تصرخ عشان مش عايز يعديها. شريف كتم بوقها: إنتي اللي عايزة كده. وضربها رصة شديدة. فقدت الوعي.
حطها على السرير ونزل يفتح الباب. روزيتا طلعت. شريف: Enter the room. (ادخلي الأوضة.) دخلت بسرعة بخوف. وفتح الباب رحب بيهم. بلال: فين شاهيناز؟ شريف: نايمة. تعبانة شوية. فاطمة بقلق: تعبانة مالها يابني؟ الجد: اطلعي يافاطمة إنتي ومليكة. بلال: أنا اللي هطلع أشوف أختي. أنا مش مطمن ليها. شريف: أنا محترم إنك في بيتي ومغلطتش فيك. إنت سألت على أختك قولتلك تعبانة. إيناس مسكت إيد بلال: خلاص اهدى يا حبيبي.
محمد: استهدوا بالله. اطلعي يافاطمة إنتي ومليكة الأول. ونزلوها لأخوكي يطمن عليها. مليكة: حاضر. ممكن حضرتك توصلنا للأوضة؟ شريف: اتفضلوا. دخلت فاطمة عليها كانت نايمة. ومليكة نايمة. قعدت جنبها: شاهيناز فوقي. فاطمة: هي مش بتفوق ليه؟ مليكة: مش عارفة. هنده بلال. مليكة طلعت تنادي بلال بقلق: بلال تعالي شوف شاهيناز مش بتفوق. كلهم طلعوا جري على فوق. شريف وقف إلياس: مينفعش تطلع. إلياس: ومين قالك إني هدخل؟
أنا هقف من بره. مش إنت اللي هتعلمني الحلال من الحرام. رفع صباعه كتحذير لشريف: عارف لو طلع ليك سبب بتعب شاهيناز. وأنا متأكد إن ليك. هخليك تندم على اليوم اللي شوفتها فيه. مش اتجوزتها فيه. شريف: أنا مابخافش. بلال: مالها؟ فاطمة: مش بتفوق. بلال: هاتي برفان يا مليكة. مليكة راحت على التسريحة أخدت إزازة برفان. رش منها على إيده وحطها عند مناخير شاهيناز. شاهيناز فاقت بس دايخة من الضربة شديدة.
بلال: باس إيدها واخدها في حضنه. كده تخضيني عليكي. شاهيناز حضنته وهي بتعيط. بلال فهم إن شريف عمل ليها حاجة: عملك إيه يا حبيبتي؟ قوليلي. شاهيناز بانهيار: الخاين. عند شريف. إلياس رايح جاي. وقف مرة واحدة لقي في حركة غريبة. باب الأوضة مقفول وفي ضل حد بيتحرك. إلياس: هو في حد غريب غيرنا هنا؟ شريف بتوتر: حد غريب إزاي؟ عريس وعروسة. هنجيب مين؟ إلياس وقف قدام باب الأوضة: شريف تعالي هنا. رايح فين؟
زاد شكوك إلياس أكتر وفضوله إنه عايز يعرف إيه اللي ورا الباب. فتح الباب ودخل. روزيتا بخضة: Who are you? (من انت؟ إلياس: بصوت عالي: شررررررررييف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!